قديم 2015-05-15, 23:59   المشاركة رقم: 1 (permalink)
المعلومات
الكاتب:

البيانات
التسجيل: May 2015
العضوية: 341
الجنس :
ذكــــــر
الدوله :
الجزائر
المشاركات: 49 [+]
بمعدل : 0.05 يوميا
عدد المواضيع : 39
عــدد الــردود : 10
اخر زياره : [+]
معدل التقييم: 0
نقاط التقييم: 110
تلقى إعجابات : 21
أرسل إعجابات : 16
الحالة:
EL-Kount-Dz غير متواجد حالياً
EL-Kount-Dz will become famous soon enoughEL-Kount-Dz will become famous soon enough
 


المنتدى : المنتدى الإسلامي العام
Post اعمالنا الصالحة في مهب الريح

ا
الأمر العجيب والخطير هو أن يعمل الفرد العمل الصالح، ثم يكون سبباً لهلاكه في الدنيا والآخرة، فهل يمكن أن يصبح العمل الصالح الذي يقوم به الفرد سبباً في تعاسته وهلاكه؟
هل يعقل أن يقوم أحدنا بأعمال يبذل فيها جهده وماله وربما حياته ثم يكتشف في نهاية المطاف أن هذه الأعمال لم تزيد في رصيد حسناته عند الله ولم ترفع درجته؟ قال تعالى: (قُلْ هَلْ نُنَبِّئُكُمْ بِالْأَخْسَرِينَ أَعْمَالًا * الَّذِينَ ضَلَّ سَعْيُهُمْ فِي الْحَيَاةِ الدُّنْيَا وَهُمْ يَحْسَبُونَ أَنَّهُمْ يُحْسِنُونَ صُنْعًا * أُولَئِكَ الَّذِينَ كَفَرُوا بِآيَاتِ رَبِّهِمْ وَلِقَائِهِ فَحَبِطَتْ أَعْمَالُهُمْ فَلَا نُقِيمُ لَهُمْ يَوْمَ الْقِيَامَةِ وَزْنًا * ذَلِكَ جَزَاؤُهُمْ جَهَنَّمُ بِمَا كَفَرُوا وَاتَّخَذُوا آيَاتِي وَرُسُلِي هُزُوًا) [الكهف: 103-106]
اعمالنا الصالحة مهب الريح































1-انتهاك حرمات الله فى الخلوة
هناك من يقوم بأعمال صالحة، ويعتقد أنه في خير كثير، لكنه يهدمها بسلوكيات وأفعال ونيات لم يتوفر فيها الصدق والإخلاص مع الله سبحانه وتعالى-، عنْ ثَوْبَانَ عَنِ النَّبِيِّ - صلى الله عليه وسلم - أَنَّهُ قَالَ:((لأَعْلَمَنَّ أَقْوَامًا مِنْ أُمَّتِي يَأْتُونَ يَوْمَ الْقِيَامَةِ بِحَسَنَاتٍ أَمْثَالِ جِبَالِ تِهَامَةَ بِيضًا، فَيَجْعَلُهَا اللَّهُ - عز وجل - هَبَاءً مَنْثُورًا)) قَالَ ثَوْبَانُ: يَا رَسُولَ اللَّهِ صِفْهُمْ لَنَا، جَلِّهِمْ لَنَا أَنْ لاَ نَكُونَ مِنْهُمْ وَنَحْنُ لاَ نَعْلَمُ؟ قَالَ: ((أَمَا إِنَّهُمْ إِخْوَانُكُمْ وَمِنْ جِلْدَتِكُمْ وَيَأْخُذُونَ مِنَ اللَّيْلِ كَمَا تَأْخُذُونَ وَلَكِنَّهُمْ أَقْوَامٌ إِذَا خَلَوْا بِمَحَارِمِ اللَّهِ انْتَهَكُوهَا))[رواه ابن ماجة (4245)، وصححه الألباني في " صحيح ابن ماجة].إنها عبادة الخشية من الله والخوف منه في السر والعلن: (إِنَّ الَّذِينَ يَخْشَوْنَ رَبَّهُم بِالْغَيْبِ لَهُم مَّغْفِرَةٌ وَأَجْرٌ كَبِيرٌ)[الملك (12)].


2-العمل بدون نية لله
فالعمل بغير نية عناء، والنية بغير إخلاص رياء، والإخلاص من غير تحقيق هباء، قال ابن القيم - رحمه الله -: فإن كل عمل لا بد له من مبدأ وغاية, فلا يكون العمل طاعة وقربة حتى يكون مصدره عن الايمان, فيكون الباعث عليه هو الإيمان المحض ... وغايته ثواب الله وابتغاء مرضاته, وهو الاحتساب. اهــ

3-أذية الناس
ولا يستفيد العبد من العمل الصالح عندما لا يكون هناك تأثير للعبادة والعمل الصالح على سلوكيات وتصرفات الفرد مع الآخرين فتراه يصلي ويصوم ويقوم الليل ويتصدق لكنه يؤذي إخوانه وأهله وجيرانه بلسانه بالغيبة والنميمة وغير ذلك.
لقد قيل للنبي -صلى الله عليه وسلم-: يا رسول الله! إن فلانة تقوم الليل وتصوم النهار وتفعل، وتصدق، وتؤذي جيرانها بلسانها؟ فقال رسول الله - صلى الله عليه وسلم -: ((لا خير فيها، هي من أهل النار))[صحيح الأدب المفرد للألباني: 88)].

فيحذر المسلم من سقطات اللسان وزلاته، فاحرص ألا تورث بعدك ذنباً أو ذنوباً لمن خلفك، اتق الله وحاسب نفسك، فأنت عاجز عن حمل ذنوبك، فكيف بذنوب غيرك وأوزارهم، وكيف إذا كانوا آلافاً أو ملايين، يقول الشاطبي: "طوبى لمن مات وماتت معه ذنوبه، والويل لمن يموت وتبقى ذنوبه مائة سنة، ومائتي سنة، يعذب بها في قبره يسال عنها إلى انقراضها".

4-المن والاذى والعجب بة
من محبطات العمل الصالح: المن بالعمل، والعجب به، والركون عليه، قال - تعالى -: (يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُواْ لاَ تُبْطِلُواْ صَدَقَاتِكُم بِالْمَنِّ وَالأذَى كَالَّذِي يُنفِقُ مَالَهُ رِئَاء النَّاسِ وَلاَ يُؤْمِنُ بِاللّهِ وَالْيَوْمِ الآخِرِ)[البقرة 264)].

فإذا ما قام بعمل صالح من صلاة، أو صيام، أو جهاد، أو صدقة، أو غير ذلك؛ شعر بالعجب، وأخذ يتكلم عن هذه الأعمال يمدح نفسه، ويتفاخر بها، ويعتقد أن له عند الله ميزة ليست لأحد غيره، وما أدرك ما خالط عمله هذا من فساد نية وعجب، يقول سلمة بن دينار: "إن العبد ليعمل الحسنة تسره حين يعملها، وما خلق الله من سيئة أضرَّ له منها، وإن العبد ليعمل الحسنة تسوؤه حين يعملها، وما خلق الله من حسنة أنفع له منها".

وذلك: أن الحسنة تعجبه فيركن إليها، ويمنّ بها على ربه، بينما السيئة مع حياة القلب تقلقه وتحدث له وجلاً في قلبه، يخضع معه لربه، ويستكين لخالقه، فهو دائم التوبة كثير الاستغفار، قال رسول الله -صلى الله عليه وسلم-: ((ثلاث مهلكات، وثلاث منجيات، وثلاث كفارات، وثلاث درجات، فأما المهلكات: فشح مطاع، وهوى متبع، وإعجاب المرء بنفسه، وأما المنجيات: فالعدل في الغضب والرضا، والقصد في الفقر والغنى، وخشية الله -تعالى- في السر والعلانية، وأما الكفارات: فانتظار الصلاة بعد الصلاة، وإسباغ الوضوء في السَبَرات، ونقل الأقدام إلى الجماعات، وأما الدرجات: فإطعام الطعام، وإفشاء السلام، والصلاة بالليل والناس نيام))[قال الألباني: "حسن لغيره"؛ كما في صحيح الترغيب والترهيب، (453)].


5-الجرأة على سفك الدماء
ومن محبطات الأعمال: الجرأة على سفك الدماء، وإزهاق الأرواح، وقتل المؤمن من فعل هذا، أو شارك في هذه الجريمة فقد حبط عمله، بل من رضي بقتل مسلم وفرح وإن لم يشارك فقد حبط عمله، وفسدت تجارته مع الله، وهلكت حسناته، عَنْ عُبَادَةَ بْنِ الصَّامِتِ عَنْ رَسُولِ اللَّهِ -صلى الله عليه وسلم- أَنَّهُ قَالَ:((مَنْ قَتَلَ مُؤْمِنًا فَاعْتَبَطَ بِقَتْلِهِ لَمْ يَقْبَلْ اللَّهُ مِنْهُ صَرْفًا وَلا عَدْلاً))[صححه الألباني في صحيح أبي داود/3724)].

وما أكثر الناس اليوم مَن يقتل ويفرح بذلك ويعتقد أنه حقق نصراً أو أنجز أهدافاً أو حقق غاية بهذه الجريمة، بل وجدنا من يفرح ويستبشر بقتل مسلم فيخسر دينه ودنياه وآخرته ويحبط عمله، وهو جالس في بيته ولو كان مصلياً وصائماً وقائماً ومنفقاً، قال -تعالى-: (وَلَا تَرْكَنُوا إِلَى الَّذِينَ ظَلَمُوا فَتَمَسَّكُمُ النَّارُ)[هود: 113].

اعمالنا الصالحة مهب الريح

























6-فيماله او عرضه ظلم الاخرين

وهناك من يحبط عمله لسنوات، أعمال كثيرة تذهب بسبب ظلم الآخرين؛ روى البخاري عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ -رضي الله عنه- قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ -صَلَّى اللَّه عَلَيْهِ وَسَلَّمَ- مَنْ كَانَتْ لَهُ مَظْلَمَةٌ لِأَخِيهِ مِنْ عِرْضِهِ أَوْ شَيْءٍ فَلْيَتَحَلَّلْهُ مِنْهُ الْيَوْمَ قَبْلَ أَنْ لَا يَكُونَ دِينَارٌ وَلَا دِرْهَمٌ إِنْ كَانَ لَهُ عَمَلٌ صَالِحٌ أُخِذَ مِنْهُ بِقَدْرِ مَظْلَمَتِهِ وَإِنْ لَمْ تَكُنْ لَهُ حَسَنَاتٌ أُخِذَ مِنْ سَيِّئَاتِ صَاحِبِهِ فَحُمِلَ عَلَيْهِ)).

اللهم اعصمنا من الزلل وثبتنا على الحق حتى نلقاك.
قلت قولي هَذا، وأستغفر الله لي ولكم فاستغفروه.



اعمالنا الصالحة مهب الريح




والسلام عليكم ورحمة الله



























استاذ علي أعجبه هذا.

اعمالنا الصالحة في مهب الريح

آخر مواضيعي

اعمالنا الصالحة في مهب الريح

كيفية رسم مخطط رياضي منظم


انطلاق مواهب العرب النسخة الثانية ذا فكتوريوس


من ورااء اسطرة مووورينيو ؟؟؟


الهرمونات الجنسية وعلاقتها بادائك الرياضي


كيف يعوود مانشستر يونايتد الى التتويج ياا ترى ..؟؟


عرض البوم صور EL-Kount-Dz  

قديم 2015-05-16, 22:45   المشاركة رقم: 2 (permalink)
المعلومات
الكاتب:

البيانات
التسجيل: May 2015
العضوية: 283
الجنس :
ذكــــــر
الدوله :
مصر
المشاركات: 3,753 [+]
بمعدل : 3.91 يوميا
عدد المواضيع : 577
عــدد الــردود : 3176
اخر زياره : [+]
معدل التقييم: 79
نقاط التقييم: 514
تلقى إعجابات : 1705
أرسل إعجابات : 1916
الحالة:
استاذ علي غير متواجد حالياً
استاذ علي is a glorious beacon of lightاستاذ علي is a glorious beacon of lightاستاذ علي is a glorious beacon of lightاستاذ علي is a glorious beacon of lightاستاذ علي is a glorious beacon of lightاستاذ علي is a glorious beacon of light
 


كاتب الموضوع : EL-Kount-Dz المنتدى : المنتدى الإسلامي العام
افتراضي

يسلم قلمك لا تحرمنا من جديدك على الوادي انفو











آخر مواضيعي

كلمات لها معاني وعبر متجدد..


مسابقة الحروف المبعثرة


من اجمل التراث الجزائري


هل تعلم جديد ومتجدد...


هنا احبكم في الله


عرض البوم صور استاذ علي  
 

مواقع النشر (المفضلة)

الكلمات الدلالية (Tags)

الريح, الصالحة, اعمالنا

المواضيع المتشابهه
الموضوع كاتب الموضوع المنتدى مشاركات آخر مشاركة
جاوبني من أنت وإسألني من أكون؟ red rose الشعر و القصائد وعذب الخواطر 30 2017-02-13 23:49
أنت لا تعرف تاريخ الجزائر مختار22 منتدى تاريخ الجزائر و العرب 2 2015-05-27 20:39
أنت لا تعرف تاريخ الجزائر Ć.ŖŎήaĻđo منتدى تاريخ الجزائر و العرب 0 2015-05-12 17:47
عملاق مشغلات المالتيميديا " MediaMonkey Gold 4.1.7.1741 Final "و المنافس الأقوى للوين أمب MiDo ElTop منتدى برامج الكومبيوتر وشروحاتها 3 2015-05-08 01:03
لا أنت أنت ولا الزمان هو الزمان مختار22 الشعر و القصائد وعذب الخواطر 2 2015-05-05 17:03


أدوات الموضوع
انواع عرض الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة
المراجع : متاحة
المصادر : متاحة


 

الساعة الآن 18:01 بتوقيت الجزائر
المنتدى غير مسؤول عن أي اتفاق تجاري أو تعاوني بين الأعضاء, فعلى كل شخص تحمل مسئولية نفسه.
التعليقات المنشورة لا تعبر عن رأي منتديات الوادي انفو ولا نتحمل أي مسؤولية حيال ذلك (ويتحمل كاتبها مسؤولية النشر).


Powered by vBulletin® Copyright ©2000 - 2017, Jelsoft Enterprises Ltd.
SEO by vBSEO TranZ By Almuhajir, منتدى الوادي , منتدى وادي , منتدى الجزائر