قديم 2015-05-15, 11:48   المشاركة رقم: 1 (permalink)
المعلومات
الكاتب:

البيانات
التسجيل: Apr 2015
العضوية: 263
الجنس :
ذكــــــر
الدوله :
قطر
الحالة الاجتماعية :
آعــــزبـــَ
المشاركات: 773 [+]
بمعدل : 0.80 يوميا
عدد المواضيع : 803
عــدد الــردود : -30
اخر زياره : [+]
معدل التقييم: 0
نقاط التقييم: 0
تلقى إعجابات : 109
أرسل إعجابات : 2
الحالة:
Ć.ŖŎήaĻđo غير متواجد حالياً
Ć.ŖŎήaĻđo is an unknown quantity at this point
 


المنتدى : الحياة الزوجية و قضايا الاسرة و المجتمع
افتراضي الإسلام والأسرة

الإسلام والأسرة



الحمد لله الذي كرَّمنا بالإسلام وأعزَّنا به، وهدانا إليه، وأشهد أن لا إله إلا الله، العزة لمن اعتزَّ به، وتمسَّك بأوامره، ونفَّذ تعاليمَه، والدمار والهلاك لمن بَعُد عنه، وسلك طريقَ الضالين المكذِّبين.

وأشهد أن محمدًا عبده ورسوله القائل: ((كلكم راعٍ وكلكم مسؤول عن رعيَّته، والرجل في بيته راعٍ وهو مسؤول عن رعيته، والمرأة في بيت زوجها راعية وهي مسؤولة عن رعيتها))، صلى الله وسلم وبارك عليه وعلى آله وأصحابه الذين أقاموا البيت المسلم العارف بربه، المعتز بإسلامه، المُتمسِّك بعقيدته، الراسخ في إيمانه، رضوان الله عليهم أجمعين.

أما بعد:
فيا أيها الناس، اتقوا الله تعالى، وادعوه ليلاً ونهارًا، سرًّا وجهرًا، بهذا الدعاء النبوي، وهو: اللهم احفظنا بالإسلام قائمين، واحفظنا بالإسلام قاعدين، واحفظنا بالإسلام راقدين، ولا تطمعْ فينا عدوًّا ولا حاسدًا.




عباد الله، ما أسعد من حفِظه الله بالإسلام والإيمان! وما أشد حاجة الإنسان إلى حِفظ الله له بالإسلام حفظًا حسيًّا بأن يحفظ عليه قوَّتَه وعقلَه وجوارحه وحواسه؛ ليتمتَّع بها في هذه الدنيا، ويستعين بها على طاعته، اللهم متِّعنا بأسماعنا وأبصارنا وقواتنا أبدًا ما أحييتنا، واجعلها الوارثَ منا، وانصرنا على مَن عادانا، وتُحفَظ هذه الأمور للمسلم إذا حفِظ أوامر الله تعالى واجتَنَب ما نهى عنه؛ قال رسول الله -صلى الله عليه وسلم- في وصيته الخالدة لابن عباس - رضي الله عنهما -: ((يا غلام، إني أُعلِّمك كلمات: احفظِ الله يحفظْك، احفظ الله تجدْه تُجاهك، إذا سألتَ فاسأل الله، وإذا استعنتَ فاستَعِن بالله))، ووثب بعضُ الصالحين وثبةً قويَّة لا يَثِبها الشاب وهو ابن مائة سنة، أثارت الدهشةَ والإعجاب من الحاضرين، فقال لهم: تلكم القُوى حفِظناها عن المعاصي في الصغر، فحُفِظت لنا قُوانا في الكِبَر، فالإسلام هو أصلُ القوة وأساسها للأفراد والجماعات، وللأسر وللدول، وهو الغذاء الرُّوحي؛ حينما يَضعُف أو يَنقُص تَضعُف الرُّوح، وإذا ضَعُفت ضَعُف الجسم، فالإسلام دين الهداية ودِين الرشاد ﴿ وَكَذَلِكَ أَوْحَيْنَا إِلَيْكَ رُوحًا مِنْ أَمْرِنَا مَا كُنْتَ تَدْرِي مَا الْكِتَابُ وَلَا الْإِيمَانُ وَلَكِنْ جَعَلْنَاهُ نُورًا نَهْدِي بِهِ مَنْ نَشَاءُ مِنْ عِبَادِنَا وَإِنَّكَ لَتَهْدِي إِلَى صِرَاطٍ مُسْتَقِيمٍ ﴾ [الشورى: 52]، يقول الله - عز وجل - لنبيه -صلى الله عليه وسلم-: ﴿ وَإِنَّكَ لَتَهْدِي إِلَى صِرَاطٍ مُسْتَقِيمٍ ﴾ [الشورى: 52]؛ إلى الصراط السويِّ في العقيدة والأعمال والأخلاق والسلوك والآداب، وإنك لتهدي إلى ما فيه الوئام والائتلاف والاجتماع والمحبة والمودة، وهذه الصفات للمسلمين هي أعلى قوة ضاربة للأعداء، وهي من المُقوِّمات للحروب مع الكفار؛ قال الله - جل ثناؤه -: ﴿ وَأَطِيعُوا اللَّهَ وَرَسُولَهُ وَلَا تَنَازَعُوا فَتَفْشَلُوا وَتَذْهَبَ رِيحُكُمْ وَاصْبِرُوا إِنَّ اللَّهَ مَعَ الصَّابِرِينَ ﴾ [الأنفال: 46]، وفي آية أخرى ما يَدل على أن اختلاف القلوب وتَشتُّت الأفكار مُضعِفٌ للقوة ومُوهِن للعزيمة، ووصَف الله تعالى هؤلاء بأنهم لا يَعقِلون مصلحة الاجتماع والائتلاف، ولا مضارَّ الافتراق والاختلاف، وأن مَن هذه صفتُهم هم اليهود، قال الله - جل وعلا - مُثبِتًا لعزْم نبيِّه -صلى الله عليه وسلم- وكاشفًا لنيَّاتهم السيئة، وأنهم ليسوا على شيء: ﴿ لَا يُقَاتِلُونَكُمْ جَمِيعًا إِلَّا فِي قُرًى مُحَصَّنَةٍ أَوْ مِنْ وَرَاءِ جُدُرٍ بَأْسُهُمْ بَيْنَهُمْ شَدِيدٌ تَحْسَبُهُمْ جَمِيعًا وَقُلُوبُهُمْ شَتَّى ذَلِكَ بِأَنَّهُمْ قَوْمٌ لَا يَعْقِلُونَ ﴾ [الحشر: 14].

ففي الآية الكريمة تثبيت لعزم المسلمين، وتحذير لهم مَن تَشتُّت القلوب؛ كي لا يكونوا كاليهود ظاهرُهم يُخالِف باطنَهم، وبعد هذا كله نسمع عن بعض التمثيليات في أسعد الأوقات، وهو الضحى، لبُّ النهار، الذي أغلب ما يستمع فيه النساء والبنات، نسمع ما يُشتِّت الأُسَر، ويَقطَع الأواصر، ويُلقي العداوةَ والبغضاء بين أفراد البيت الواحد، وما يُدرِّب البنات ويُجَرِّئهنَّ على امتهان أنفسهن وكرامتهن، من بعد أن جعلها الإسلام بيضة مكنونة، صانها بأبيها وأخيها وعُصبتها؛ ليختاروا لها الزوجَ الصالحَ؛ لأنهم أعمق نظرًا في الرجال، وأبعد مدى في إدراك المصالح؛ فالمرأة ضعيفة تَغترُّ بالمناظر، وتَغفُل عن المخابر، تأتي هذه التمثيلية تحت عنوان: حلول ومشاكل، فيفتتحها بصياح البنت وبكائها، ثم يُبيِّن أن أباها يَضرِبها بدعوى أنها طلبت قَلَمَ رصاصٍ لتَحُل واجباتِها المدرسية، والممثِّل يُكرِّر على لسان أبيها: دائمًا قلم، دائمًا قلم! ثم يُصوِّر الممثِّل أن البنت ذهبت إلى جيرانها تشكو إليهم، وطلبت منهم قلمًا، ثم يُصور الممثل بنتَ جيرانها تسألها عن حالها، ثم تتشاكى معها وأن أهلها يَضربونها كذلك، وكذا أخوها يضربها، ثم يقول الممثل على لسان الأولى: لو كان أخي لضربتُه، ثم يقول على لسانها الذم لوالديها، والتذمر من حياتهما، وأنهما يقولان: سوف نُجيب أول خاطب يَخطِبنا، وأنهما لن يردَّا أي خاطبٍ، وفي النهاية تذهب امرأة الجيران إلى أم البنت الأولى، وتقول لها: لماذا تَدَعين أباها يضربها؟ وتُجيبها بأنها لا تستطيع، ثم تُلقِّنها بأن تُخالِفه، وتقف في وجهه؛ لئلا تتأثَّر البنت نفسيًّا؛ فسبحان الله ما أعظم شأنه! ما هو الحَلُّ في هذه التمثيلة؟ أم هي إيجاد مشاكل غير موجودة؟ فبلادنا - ولله الحمد والمنَّة - بلاد إسلامية، تتمتَّع بقوة الرابطة الأسرية والجماعية، وبحُسْن العلاقات، ثم يأتينا هذا الممثِّل - هداه الله - يَعرِض لقُبْح تأديب الأب للولد، وكأنه يَغفُل عن الأثر النبوي القائل: ((ما نحل والدٌ ولدَه أفضل من حُسْن أدبٍ))، وأين تأديب عمر لحفصة، وأبي بكر لعائشة، وعبدالله بن عمر لابنه؟ وكلهم كبار لا يُنكِر عليهم أحد.

أما هذا الممثِّل، فقد زرع الحقدَ بدلَ المودة، والقطيعةَ بدل الصِّلة، والعقوقَ بدل البِرَّ، فاتقوا الله تعالى عباد الله، وروِّضوا أنفسَكم ونساءكم على محبة الإسلام، والتكاتف والتآلف والوئام، والتنبه إلى بعض الأمراض والأسقام، التي تُبَث عبر الأثير لتؤثِّر على العقول والأفهام، سواء جرة قلم أو زلَّة أو جهلاً أو قصدًا من بعض رجال الإعلام.

أسأل الله أن يُوقِظ بصائرَنا، وبصيرة كل مَن له أمر على المسلمين والإسلام، خصوصًا رجال التعليم والتلفزة والمذياع والأقلام، فهؤلاء على أبنائنا وبناتنا في المدارس غرسًا وسَقيًا، وهؤلاء اقتحموا الأجواء والجدران والأبواب فدخلوا بما نراه باطلاً وحقًّا.

نرجو من الله العلي القدير أن يُغلِّب الحقَّ على الباطل فيَدمَغُه فإذا هو زاهق.

أعوذ بالله من الشيطان الرجيم: ﴿ يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا قُوا أَنْفُسَكُمْ وَأَهْلِيكُمْ نَارًا وَقُودُهَا النَّاسُ وَالْحِجَارَةُ عَلَيْهَا مَلَائِكَةٌ غِلَاظٌ شِدَادٌ لَا يَعْصُونَ اللَّهَ مَا أَمَرَهُمْ وَيَفْعَلُونَ مَا يُؤْمَرُونَ ﴾ [التحريم: 6].

بارك الله لي ولكم في القرآن العظيم، ونفعني وإياكم بما فيه من الآيات والذِّكر الحكيم، أقول قولي هذا وأستغفر الله العظيم لي ولكم ولسائر المسلمين والمسلمات من كل ذنب، فاستغفروه إنه هو الغفور الرحيم.













استاذ علي أعجبه هذا.

الإسلام والأسرة

آخر مواضيعي

الإسلام والأسرة

قنوات iptv على Samsung سمارت تي في


افضل برنامج تشغيل لكرت USB easycap +تعريف+سيريال+البرنامج


تحديث معـدل لـ Géant 2500HDNEW النسخة V1.46


سحب كشف نقاط شهادة التعليم المتوسط 2015


التحويلات الجديدة gn-2500 hd plus


عرض البوم صور Ć.ŖŎήaĻđo   رد مع اقتباس

قديم 2015-05-16, 18:41   المشاركة رقم: 2 (permalink)
المعلومات
الكاتب:

البيانات
التسجيل: May 2015
العضوية: 283
الجنس :
ذكــــــر
الدوله :
مصر
المشاركات: 3,753 [+]
بمعدل : 3.91 يوميا
عدد المواضيع : 577
عــدد الــردود : 3176
اخر زياره : [+]
معدل التقييم: 80
نقاط التقييم: 514
تلقى إعجابات : 1705
أرسل إعجابات : 1916
الحالة:
استاذ علي غير متواجد حالياً
استاذ علي is a glorious beacon of lightاستاذ علي is a glorious beacon of lightاستاذ علي is a glorious beacon of lightاستاذ علي is a glorious beacon of lightاستاذ علي is a glorious beacon of lightاستاذ علي is a glorious beacon of light
 


كاتب الموضوع : Ć.ŖŎήaĻđo المنتدى : الحياة الزوجية و قضايا الاسرة و المجتمع
افتراضي

مشاركاتك دائما رائعه على الوادي انفو وفقك الله .











آخر مواضيعي

كلمات لها معاني وعبر متجدد..


مسابقة الحروف المبعثرة


من اجمل التراث الجزائري


هل تعلم جديد ومتجدد...


هنا احبكم في الله


عرض البوم صور استاذ علي   رد مع اقتباس
إضافة رد

مواقع النشر (المفضلة)

الكلمات الدلالية (Tags)

وهدانا, وأعزَّنا, الذي, الجلد, بالأسنان, كرَّمنا

المواضيع المتشابهه
الموضوع كاتب الموضوع المنتدى مشاركات آخر مشاركة
ساعة يد بأناقة الجلد الإيطالى استاذ علي منتدى شؤون ادم (ممنوع دخول البنات) 1 2016-10-02 17:42
العادات اليومية المضرة بالأسنان uvà fleur المجلة الطبية 1 2015-05-05 01:11
سر جمالي في الحلي الشاوي أم التوام التراث الجزائري و العربي و الاسلامي 2 2015-05-03 15:22
حساسية الجلد المزمنة tAmmAm المجلة الطبية 0 2015-03-22 20:25
موضوع يخص البنات كل مايخص البشرة والتجميل 1- إستشارات تجميلية البشرة: الجلد هو ال أم التوام جمال حواء 1 2015-02-25 16:42


أدوات الموضوع
انواع عرض الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة
المراجع : متاحة
المصادر : متاحة


 

الساعة الآن 17:39 بتوقيت الجزائر
المنتدى غير مسؤول عن أي اتفاق تجاري أو تعاوني بين الأعضاء, فعلى كل شخص تحمل مسئولية نفسه.
التعليقات المنشورة لا تعبر عن رأي منتديات الوادي انفو ولا نتحمل أي مسؤولية حيال ذلك (ويتحمل كاتبها مسؤولية النشر).


Powered by vBulletin® Copyright ©2000 - 2017, Jelsoft Enterprises Ltd.
SEO by vBSEO TranZ By Almuhajir, منتدى الوادي , منتدى وادي , منتدى الجزائر