منتدى السنة الثالثة ثانوي 3AS فضاء السنة الثالثة بمختلف شعبها: علوم تجريبية، رياضيات، تقني رياضي، تسيير و اقتصاد، آداب فلسفة، لغات أجنبية...و لجميع المواد العلمية و الأدبية و اللغات

إضافة رد
 
LinkBack أدوات الموضوع انواع عرض الموضوع

قديم 2015-05-04, 16:04   المشاركة رقم: 1 (permalink)
المعلومات
الكاتب:

البيانات
التسجيل: Feb 2015
العضوية: 21
الجنس :
ذكــــــر
الدوله :
الجزائر
المشاركات: 1,744 [+]
بمعدل : 1.70 يوميا
عدد المواضيع : 814
عــدد الــردود : 930
اخر زياره : [+]
معدل التقييم: 66
نقاط التقييم: 742
تلقى إعجابات : 890
أرسل إعجابات : 1259
الحالة:
محمد إسلام غير متواجد حالياً
محمد إسلام is a splendid one to beholdمحمد إسلام is a splendid one to beholdمحمد إسلام is a splendid one to beholdمحمد إسلام is a splendid one to beholdمحمد إسلام is a splendid one to beholdمحمد إسلام is a splendid one to beholdمحمد إسلام is a splendid one to behold
 


المنتدى : منتدى السنة الثالثة ثانوي 3AS
Ss7008 إلى أي مدى تتدخل الأخلاق في بناء الاقتصاد الإسلامي ؟

إلى أي مدى تتدخل الأخلاق في بناء الاقتصاد الإسلامي ؟
نص المقال : إلى أي مدى تتدخل الأخلاق في بناء الاقتصاد الإسلامي ؟
المقدمة :
مما لا شك فيه أن العمل ظاهرة اجتماعية موجهة نحو تحقيق أثر نافع في الحياة . ولن يصل الإنسان إلى تحقيق هذه الغاية ما لم يستند ما يقوم به إلى مبادئ يستمد منها شرعيته والى أصول تضبط أموره , وتحدد معالمه الكبرى ولما كان الإنسان كائن أخلاقي كان لزاما أن تكون الأخلاق هي منبع العمل وغايته . ولا يمكن الحديث عن الأخلاق ودورها في تنظيم وبناء الحياة الاقتصادية دون الحديث عن الأخلاق التي دعا الإسلام إلى إرساء قواعد العمل والاقتصاد عليها . ومنه نتساءل : إلى أي حد تساهم الأخلاق في بناء الاقتصاد الإسلامي ؟
التحليل :
قبل بيان دور الأخلاق في بناء الحياة الاقتصادية في الإسلام لابد من الوقوف عند نظرة الإسلام للعمل .
لقد جعل الله الإنسان خليفة في الأرض مصداقا لقوله تعالى:(إذ قال ربك للملائكة إني جاعل في الأرض خليفة ) من سورة البقرة -رقم30- ، وهذه الخلافة قائمة على السعي و العمل واكتساب الرزق بالطرق الشرعية ، ولقد حث القرآن على العمل و بين أنه ذو قيمة عظيمة في حياة الإنسان ، قال تعالى ( وقل اعملوا فسيرى الله عملكم ورسوله و المؤمنون ) و أكدت الأحاديث النبوية الشريفة على ضرورة العمل و طلب الرزق حتى لا يكون الفرد منا عالة على مجتمعه يتجرع آلام الذل و المهانة . و في هذا قال الرسول صل الله عليه وسلم ( اليد العليا خير و أحب عند الله من اليد السفلي ). وقد سما الإسلام بالعمل ، فلم يفرق بين أنواعه يدويا كان أو فكريا ، بل جعله في مرتبة العبادة ، وفي هذا خالف الإسلام نظرة الفلسفات القديمة إلى العمل اليدوي الذي جعلته عنوانا للعبودية و نوعا من التكفير عن الذنوب .
إن فلسفة الاقتصاد في الإسلام تنظر إلى الحياة نظرة أكثر شمولا وتعتني بالنواحي الإنسانية عناية خاصة . وقد تضمنت هذه الفلسفة خلافا للفلسفات الاقتصادية المعاصرة مبادئ عامة وقواعد لتنظيم الحياة الاقتصادية تنظيما أخلاقيا من أجل تحقيق حياة متوازنة لكل فرد في المجتمع ، ومن بين هذه المبادئ :
الملكية الفردية : فالمكية الخاصة في الإسلام مشروعة لكن ليست مطلقة كما هو الحال في الرأسمالية ، ولا مقيدة كما في الاشتراكية ، بل إنها محدودة بحدود الشريعةالإسلامية .ومن أدلة شرعيتها قوله تعالى ( و إن تبتم فلكم رؤوس أموالكم لا تَظلمون و لا تُظلمون ) البقرة الآية 277- وقوله تعالى ( ولا تأكلوا أموالكم بينكم بالباطل ... ) البقرة 186 - . وإقرار الإسلام الملكية الخاصة إنما هو مراعاة وتماشيا مع الفطرة الإنسانية المحبة للتملك لقوله تعالى : "و انه لحب الخير لشديد "
ولا يدخل في ملكية المسلم المال الذي لا يكون حلال ، كالمتاجرة في لحم الخنزير و الخمر ، وكذا المال الذي تكون طرق كسبه غير مشروعة كالربا والقمار . و الإسلام وهو يشرع الملكية الفردية وضع التدابير الوقائية التي تمنع قيام الملكية الظالمة ، كحرمة الإفساد في الأرض و طغيان بعض الناس فيستحلوا ما هو حرام وينفرد ثلة من الأقوياء على كل شيء ويحرموا الضعفاء من كل شيء ، ولتؤدي الملكية الخاصة وضيفتها الاجتماعية حرم الإسلام كنـز الأموال أو تبديدها أو استعمالها في غير موضعها فأقر الحجر.
الزكاة : وهي ركن من أركان الإسلام وهي فرض على الفرد المسلم ، ومن أدلة وجوبها قوله تعالى(( أقيموا الصلاة و أتوا الزكاة )) وقوله تعالى كذلك (( خذ من أموالهم صدقة تطهرهم وتزكيهم بها. )) الآية 103 التوبة . وهذه الفريضة لا تأخذ إلا من المسلمين ولا تصرف الالفقرائهم . وقد حدد الشارع الأموال التي تأخذ منها الزكاة وحدد مقدارها وكذلك من تصرف إليهم وهم الأصناف الثمانية الذين ورد ذكرهم في القرآن الكريم . ولقد كان للزكاة الأثر الواضح في محو الفقر وخاصة في عهد الخليفة الأموي ( عمر بن عبد العزيز ) , حيث كان بطاف بها في السواق على الدور فلم تجد من يأخذها . كما كان للزكاة لها أثر آخر تمثل في تطهير النفوس من الشح و البخل.
الملكية العامة : أذن الشارع للجماعة بالاشتراك في الانتفاع بالعين ، فلا نختص فرد بحيازتها دون آخر ، وهذا ما ورد في قوله الرسول عليه الصلاة و السلام : ( الناس شركاء في ثلاث :الماء و الكلأ و النار ) . وإقرار الإسلام للملكية الجماعية إنما يرمي إلى تحقيق أهداف منها : ضمان الانتفاع بالثروة انتفاعا عادلا . تأمين الحاجات الأساسية لجميع الأفراد ، وضمان استمرار حق المسلمين في الثروة
إن فلسفة الاقتصاد في الإسلام نظرت للحياة الاقتصادية نظرة أكثر شمولية واعتنت بالنواحي الإنسانية عناية خاصة , لقد تضمنت هذه الفلسفة وخلافا للفلسفات الاقتصادية المعاصرة مبادئ عامة وقواعد لتنظيم الحياة الاقتصادية تنظيما أخلاقيا من اجل تحقيق حياة متوازنة لكل فرد في المجتمع . وحماية المجتمع الإسلامي .
الخاتمة :
من خلال ما تقدم تتبين أن وهكذا تكون فلسفة الاقتصاد في الإسلام قد رسمت معالم حياة اقتصادية متكاملة تقوم على أسس أخلاقية وتجعل من الموارد الاقتصادية وسيلة لنمو الإنسان وتطوره وتحقيق سعادته .
مقال فلسفينص السؤال : إن للشغل أبعادا فما هي ؟
المقدمة :
التحليل
تطلق كلمة شغل في اللغة للدلالة على معنى الوظيفة والحرفة والصنعة ... أما من الناحية الاصطلاحية فإننا لا نجد للشغل تعريفا واجدا فقد عرفه
اوغست كونت " في قوله( هو التغيير النافع للمحيط من طرف الإنسان ) . إن العمل يمتاز بكونه نشاط واع يتصف بالاستمرارية , ويختلف عن وعليه فالشغل فاعلية إنسانية إلزامية موجهة نحو تحقيق أثر نافع في الحياة .
وقد ذهب المفكرون مذاهب شتى في بيان طبيعة العمل والدافع إليه ( هل هو بيولوجي أم اجتماعي ؟ ) :
إن اليونان اعتبروا العمل مصدرا النقص والعبودية والانحطاط فهو شيء مخز وهولا يليق إلا بالعبيد كما أشار أرسطو . ورأى الروماني شيشرون : " انه من غير الممكن لي شيء نبيل أن يخرج من دكان أو ورشة " . .. وقد جاءت المسيحية مؤيدة لهذا الموقف واعتبرت العمل عقابا للإنسان في هذه الدنيا وهو نوع من أنواع التكفير عن الذنوب . ورفض الإسلام أن يكون العمل عنوانا للعبودية ...واعتبره وسيلة من وسائل التحرر , بل إن الغاية من العمل مرتبطة بغاية الوجود الإنساني التي من خلالها استحق الخلافة في الأرض .
ومهما يكن فقد بات من المؤكد انه لا سبيل إلى التحرر من الحتميات إلا بالعمل وهذا إن دل على شيء فإنما يدل على أن للعمل أبعاد تظهر في قول
الأديب و المفكر فولتير : ( إن الشغل يبعد عن القلق و الحاجة و الرذيلة ) . و تفصيل ذلك هو الآتي :
البعد النفسي : كان الهدف من الشغل حتى مطلع القرن 20 م هو الوصول إلى أكبر مردود ممكن وبأقل التكاليف حيث نظر المفكر الاقتصادي فريدريك تايلورإلى الشغل نظرة آلية خالية من أي معنى نفسي أو إنساني ، إذ اعتبر العمال في المصانع مجرد آلات للإنتاج ، وهذا ما أثار فيما بعد علماء النفس ودفعهم إلى الاهتمام بالعامل على اعتبار أنه محور العمل و الإنتاج وهكذا ظهرت " سيكولوجية العمل " التي تبحث في أسباب الشغل الفزيولوجية و الاجتماعية و النفسية و آثارها على الشغل و الإنتاج ويظهر الأثر النفسي للشغل عند الإنسان الذي لا يعمل ،إذ أنه يشعر بالملل و القلق ويكون سريع الانفعال، وتكون شخصيته في مرآة ذاته مهتزة ،و البعض من الناس قد يصبح نتيجة هذا الفراغ عرضة إلى الأمراض النفسية.
و بالنظر إلى فاعلية العمل اعتبره الأطباء النفسانيين وسيلة من وسائل العلاج لأن ممارسة نشاط معين في نظرهم له تأثير على الجملة العصبية وهذا ما ينتج عنه التخفيف من حدة صراعاتهم ومعاناتهم وفي هذا قال الدكتور اليعقوبي في كتابه الوجيز في الفلسفة : ( ...وقد دلت التجارب على المصابين بالأمراض العقلية ، تخف اضطراباتهم عندما يقومون ببعض الأعمال القليلة ، مما يثبت أن العمل أحد دعائم الصحة العقلية ).
البعد الأخلاقي : لم ينظر الإنسان للشغل نظرة مادية فحسب ، بل نظر إليه نظرة معنوية واعتبره قيمة أخلاقية تحفظ كرامته و تصون عرضه لأن الذي لا يعمل كثيرا ما يسأل الناس قوت يومه وهذا إذلال له و إهدار لسمعته .ويذهب البعض إلى أبعد من سؤال الناس إلى السرعة و ألوان الكسب غير المشروع ويصبحون مصدر شر للناس .
إن الشغل دليل وعنوان الحرية الإنسانية ومسئوليته اتجاه نفسه وغيره ، وهذا ما جاء به الدين الإسلامي الحنيف إذ ورد في هدي النبي صلى الله عليه وسلم قوله : ( إن الله تعالى يمقت العبد الصحيح الفارغ) . وفي في حديث آخر ( من اكتسب قوته ولم يسأل الناس لم يعذبه يوم القيامة )
البعد الاجتماعي : إن حاجات الإنسان البيولوجية كثيرة ومتنوعة في مقابل محدودية إمكانياته وقصوره عن تحقيقها بمفرده . وهو ما فرض عليه التعاون مع غيره ومن ثمة أصبح الشغل ضرورة اجتماعية اقتضت تقسيم الأعمال و الأدوار في المجتمع . فالشغل إذا ليس مجرد نشاط فردي، بل هو نشاط اجتماعي يقوم على التعاون ويقوي العلاقات الاجتماعية بين الأفراد وذلك بوصفه ظاهرة ملازمة للعمران البشري كما أكد ذلك عالم الاجتماع ابن خلدون
البعد الاقتصادي : البعد الاجتماعي للعمل يؤدي إلى تقسيم العملية الإنتاجية من طرف المجتمع يحول الشغل من الصورة البيولوجية المرتبطة بتلبية حاجيات الفرد إلى الصورة الاقتصادية المرتبطة بتلبية حاجيات الجماعة ، وتحقيق هذه الصورة إنما يتم حسب تنظيم اقتصادي لعملية الإنتاج و الاستهلاك وما يتوسطها من علاقات مختلفة بين العمال و أرباب العمل المنتجين و المستهلكين .



الخاتمة : إن الشغل هو احد الشروط الأساسية للوجود الإنساني فالإنسان حين يشتغل يؤثر على ذاته ويغير فيها تغيرا ويوجهها نحو إنسانية الإنسان وفي هذا قال مونييه : " يهدف كل عمل إلى أن يصنع في نفس الوقت إنسانا وشيئا " .












إلى أي مدى تتدخل الأخلاق في بناء الاقتصاد الإسلامي ؟

آخر مواضيعي

إلى أي مدى تتدخل الأخلاق في بناء الاقتصاد الإسلامي ؟

طريقة حذف وازالة حساب الفيس بوك نهائيا في 30 ثانية


حلول تمارين الكتاب المدرسي لغة فرنسية 2 متوسط


تحضير جميع دروس التربية المدنية للسنة الاولى متوسط


حلول جميع تمارين الفيزياء للسنة الاولى ثانوي جذع مشترك آداب و لغات


معادلة تفاعل حمض الاكساليك مع حمض برمنغنات البوتاسيوم


عرض البوم صور محمد إسلام   رد مع اقتباس
إضافة رد

مواقع النشر (المفضلة)

الكلمات الدلالية (Tags)

الأخلاق, الإسلامي, الاقتصاد, بماء, تتدخل

المواضيع المتشابهه
الموضوع كاتب الموضوع المنتدى مشاركات آخر مشاركة
كيف تنام طيور البطريق؟ أم التوام منتدى البيئة والاختراعات ومختلف العلوم 3 2015-05-26 00:20
إعلان مسابقة معهد الاقتصاد الجمركي والجبائي iedf دفعة 34 ماي 2015 bravo1 إعلانات التوظيف 0 2015-05-04 01:55


أدوات الموضوع
انواع عرض الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة
المراجع : متاحة
المصادر : متاحة


 

الساعة الآن 09:09 بتوقيت الجزائر
المنتدى غير مسؤول عن أي اتفاق تجاري أو تعاوني بين الأعضاء, فعلى كل شخص تحمل مسئولية نفسه.
التعليقات المنشورة لا تعبر عن رأي منتديات الوادي انفو ولا نتحمل أي مسؤولية حيال ذلك (ويتحمل كاتبها مسؤولية النشر).


Powered by vBulletin® Copyright ©2000 - 2017, Jelsoft Enterprises Ltd.
SEO by vBSEO TranZ By Almuhajir, منتدى الوادي , منتدى وادي , منتدى الجزائر