أخبار الجزائر كل ما يتعلق بالأخبار المحلية و الوطنية، و كذا التنمية في كامل المجالات ...

إضافة رد
 
LinkBack أدوات الموضوع انواع عرض الموضوع

قديم 2015-04-23, 18:53   المشاركة رقم: 1 (permalink)
المعلومات
الكاتب:

البيانات
التسجيل: Feb 2015
العضوية: 19
الجنس :
أنثــــى
الدوله :
الجزائر
المشاركات: 10,064 [+]
بمعدل : 9.83 يوميا
عدد المواضيع : 4465
عــدد الــردود : 5599
اخر زياره : [+]
معدل التقييم: 0
نقاط التقييم: 0
تلقى إعجابات : 4075
أرسل إعجابات : 4538
الحالة:
أم التوام غير متواجد حالياً
أم التوام is an unknown quantity at this point
 


المنتدى : أخبار الجزائر
Ss7002 الدولة تحارب العنف في الملاعب بالنواعم

الدولة تحارب العنف في الملاعب بالنواعم



الدولة تحارب العنف الملاعب بالنواعم




تعالت الأصوات بالدعوة إلى فتح مدرجات ملاعبنا للجنس اللطيف أو بالأحرى للمرأة، في الوقت الذي هجر فيه الكثير من الرجال هذه الأماكن، التي أصبحت تشكل خطرا على حياتهم، دعوات إلى تجمهر هذا الجنس من أجل تشجيع الفرق المحلية وكذا الفريق الوطني، صور أخذت من ملاعب الدول الأوروبية يراد إسقاطها على مجتمعنا، حتى وإن اختلفنا معهم في العرف والإمكانيات والذهنيات، بل في التنظيم وتسيير مثل هذه الأماكن، دعوة إلى فتح باب آخر من أجل الاختلاط لسماع القبيح والكلام الفاحش، يدعي أهلها أنها صورة للسلام والأمان، بل للتحضر، فأف لحضارة لم ننل منها إلا القشور.
اختلفت آراء الأفراد في فكرة ذهاب المرأة إلى الملاعب، كل حسب تحليله وفكرته، بل وثقافته، فمنهم من يرى أنها صور للأمن والنضج الذي وصلت إليه الجزائر في السنوات الأخيرة، خاصة في حياة المرأة، وكذا الحرية التي ينعم بها الجنس اللطيف في مجتمعنا، وذهابه إلى الملاعب أمر لا ضرر فيه، مادامت أنها متواجدة في كل الأماكن من دون استثناء، فما المانع إذا، بل من الطرافة أن الكثير من الشباب يرى أن تواجد هذا الجنس في الملاعب من شأنه خلق جو جديد وربما التقليل من العنف من منطلق أن الرجل في الجزائر يحس بنوع من الهدوء بجنب المرأة، وهو تحليل له أهله.
الدولة تحارب العنف الملاعب بالنواعم
في حين وفي المقابل، يعارض الكثير من الأشخاص هذه الفكرة جملة وتفصيلا، اجتمعوا في الرفض واختلفوا في الأسباب، مجموعة من الشباب تضم عادل وسمير وحميد يرون أن هذه الفكرة هي دعوة أخرى لتحرر أكثر للمرأة من تقاليد العرف وتعاليم الدين، بل هي إهانة لها هي في حد ذاتها حتى وإن كانت هذه الأخيرة ترحب بالفكرة لا لشيء وإنما تأثرا بما يحدث في الدول الأوروبية، وقد أصبح هذا الأمر هو معيار الإقدام على الكثير من الأفعال والسلوكيات التي يقوم بها عديد الرجال والنساء في مجتمعنا اليوم، من دون النظر إلى الاختلافات بيننا وبين هذه المجتمعات، بل ربما لا توجد أي نقطة تقاطع أو تشابه بيننا إلا الانسانية فقط، كما أنها دعوة للاختلاط وفتح باب آخر للتلامس المحرم "فلا أظن أن الشباب يصبحون من عشاق الكرة، بل يتحولون إلى عشاق مشجعيها من الفتيات" على حد قول حميد، اليوم نرى الكثير منهم يذهب إلى الملعب ولا يعرف حتى الفريق الضيف، فعندما تحضر الفتاة فحتما لن يعرف لون فريقه المفضل وسوف تتحول نظراته وتشجيعه إلى ذوات القد الرفيع والأعين الجميلة" على حد تعبير سمير، ولعل من الأسئلة التي ألح "عادل" للإجابة عليها حتى وإن كنا لا نملك لها جوابا "أريد أن أعرف هل من يطرح فكرة ذهاب المرأة إلى الملعب سوف تتواجد أمه وزوجته وابنته فيها، أم هي تخص بنات غيره فقط؟"، بقي هذا السؤال معلقا إلى أجل غير معروف ربما تجيبنا عنه الأيام المقبلة وتجيب "عادل" خاصة.
لا يكتمل هذا الاستطلاع إلا بالوقوف على المقصود بهذه الدعوة وهي الجنس اللطيف، حتى وإن رفضت الكثيرات منهن، إلا أن الأغلبية رحبت بالفكرة حال نادية وسامية "أمر طبيعي ويجب أن نتفتح أكثر على الحرية دون الوقوف على تعاليم التقاليد والعرف في حدود الاحترام، وأنا لا أرى أية مشكلة في ذهابي إلى الملعب وأشجع الفريق الذي أحبه"، دافعت سامية عن الفكرة بكل جدية وحماس، بل دعت إلى التعجيل في تطبيقها والخروج من قوقعة فكرة المرأة عورة، مستندة إلى فكرة نادية التي ترى هي الأخرى أن الأمر ليس طبيعيا فحسب، بل أكثر من الطبيعي "هي حرية شخصية بالنسبة لي، بل أكثر من هذا هي باب آخر لتخرج المرأة منه من تحت ظل الرجل، ولا تبقى الكثير من الأمور والأشياء تعني الرجل فقط، بل مشاركة المرأة فيها مثل التشجيع، فهل يملك الرجل عاطفة حب الرياضة دون المرأة"، ارتياح صريح لتواجد المرأة في الملعب من طرف نادية، لكنها لم تغفل عن شيء آخر "لكن دخول المرأة إلى الملعب له شروطه بالنسبة لي، أولا يجب تفادي التواجد مع جنس الرجل في مدرجات مختلطة كما هو الحال في الدول الأوربية لشيء واحد، هو أن الرجل في الجزائر لم يتعد مرحلة أن المرأة كائن طبيعي بالنسبة له، إن لم أقل شيئا آخر، يعني تواجد الجنس اللطيف إلى جانبه أمر يثير الكثير من المشاكل"، تضحك "فلا بأس بمدرجات منفصلة عنهم"، رأي آخر عن تواجد المرأة في الملاعب من الجنس اللطيف، لكن بشرط وهو التفرقة بين الجنسين فقط في المدرجات.



غير أنه فيهن من رفضت الفكرة تماما على غرار "وسام" وهي طالبة جامعية، أولا، لم نصل إلى مستوى الدول الأوروبية حتى تصبح المرأة جنبا إلى جنب مع الرجل في الملاعب، سواء من حيث التربية أو التنظيم، ضف إلى هذا، ألم يبق حقا من كل ميادين الحياة الخاصة بالمرأة إلا الكرة لتصبح مشاركة فيها؟ ليست رياضية فحسب، بل مشجعة، تحمل الأعلام والألوان وتجري في الشوارع والطرقات من أجل ماذا، فريق كرة القدم؟ وهو أمر مخجل بالنسبة للمرأة، فلها من الأمور ما هي أكثر أهمية من هذا الجلد المنفوخ، في رأيي هي فكرة خاطئة من حيث المبدأ، ومن طرحها لا يعي لا حدود الأخلاق ولا مفاهيم العرف، وهو خارج عن إطار المجتمع الجزائري، فليس من المعقول أن نستورد كل ما نراه في أوروبا فكرة فكرة حتى ولو كانت هذه الأخيرة تعارض قيمنا الاجتماعية، والغريب أننا نأخذ من تقاليدهم إلا ما يتعارض مع أخلاقياتنا وكأن الأمر مدروس".
تدعمها منال هي الأخرى في الفكرة وترى أنها من الدعوات التي يراد بها ضرب هيبة المرأة عرض الحائط، "رجال يهربون من الملاعب لما يحدث فيها من شتم وعنف، وفي الكثير من الأحيان نتفادى هذا حتى ونحن أمام الشاشات وفي البيوت، وصراحة استغربت لما رأيت من كن ربما الأوائل على حد اعتقادي في الدخول إلى الملعب، ولا أرحب بالفكرة إطلاقا، فليس معناه الحرية والمساواة بين الرجل والمرأة هو البحث في الأمور التي تخدش كرامتها بطريقة أو بأخرى على غرار تواجدها في الملاعب التي أصبحت وللأسف لا تضم إلا فاقدي الوعي" تضحك.
تعددت الآراء بين الرافضين والمرحبين بفكرة تواجد المرأة في ملاعبنا كل حسب ثقافته، لكن الأكيد أن هذه الفكرة أصبحت تتبلور واقعا، بل وتنتشر ببطء، بالرغم من أننا لم نصل إلى ذلك النضج الفكري الذي يسمح بهذا، فنحن مازلنا بعيدين كل البعد عن هذا من حيث التنظيم وغيرها من الأمور، والدليل واضح فيما تخلفه مجريات البطولة كل نهاية أسبوع، فهل حقا نرضى بأن تشارك المرأة في هذه الأحداث؟ أم أن من يدعون إلى تمرير هذه الفكرة لا يدركون تمام الادراك ما يحدث في ملاعبنا، أو ربما هناك أفكار أخرى من وراء هذه الدعوات التي تحاك في الخفاء من دون علم الكثير منا، وإذا تحققت هذه الفكرة، حبذا لو تكون شاملة وليست على أهلنا فقط من دون أهل من يدعون لها.



المصدر


الشروق العربي

















الدولة تحارب العنف في الملاعب بالنواعم

آخر مواضيعي

الدولة تحارب العنف في الملاعب بالنواعم

ملف كامل حلويات عيد الفطر 2016


صدور كروشي 2015


قنادرقطيفة 2016


فساتين بيت 2015


قنادر قطيفة 2016


عرض البوم صور أم التوام   رد مع اقتباس
إضافة رد

مواقع النشر (المفضلة)

الكلمات الدلالية (Tags)

الملاعب, الدولة, العنف, بالنواعم, تيارت

المواضيع المتشابهه
الموضوع كاتب الموضوع المنتدى مشاركات آخر مشاركة
الرقية اصبحت تجارة مربحة في الجزائر uvà fleur منتدى الراي و النقاش الجاد 4 2017-09-26 15:59
العنف الاسري -**- محطم القيود -**- الحياة الزوجية و قضايا الاسرة و المجتمع 4 2015-05-16 18:22
عن الدولة الفلسطينية ومصلحة إسرائيل أم التوام أصوات عربية , فلسطين , سوريا ,العراق, ليبيا , اليمن , مصر , تونس 0 2015-04-23 18:34
الدليل الشامل ولاية تيارت ( 14 ) نسيم الجزائر دليلك الشامل 0 2015-03-28 04:16
شركات ولاية الوادي ( وادي سوف ) لنقل المسافرين - الدولة الجزائر نسيم الجزائر دليلك الشامل 2 2015-03-28 02:54


أدوات الموضوع
انواع عرض الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة
المراجع : متاحة
المصادر : متاحة


 

الساعة الآن 03:35 بتوقيت الجزائر
المنتدى غير مسؤول عن أي اتفاق تجاري أو تعاوني بين الأعضاء, فعلى كل شخص تحمل مسئولية نفسه.
التعليقات المنشورة لا تعبر عن رأي منتديات الوادي انفو ولا نتحمل أي مسؤولية حيال ذلك (ويتحمل كاتبها مسؤولية النشر).


Powered by vBulletin® Copyright ©2000 - 2017, Jelsoft Enterprises Ltd.
SEO by vBSEO TranZ By Almuhajir, منتدى الوادي , منتدى وادي , منتدى الجزائر