الطب النفسي وتطوير الذات أمراض نفسية ... تطوير الذات ... طرق السمو بالنفس ... برمجة عصبية ...

قائمة الأعجاب1 الإعجابات
  • 1 أضيفت بواسطة أم التوام

إضافة رد
 
LinkBack أدوات الموضوع انواع عرض الموضوع

قديم 2015-03-17, 19:59   المشاركة رقم: 1 (permalink)
المعلومات
الكاتب:

البيانات
التسجيل: Feb 2015
العضوية: 19
الجنس :
أنثــــى
الدوله :
الجزائر
المشاركات: 10,064 [+]
بمعدل : 9.85 يوميا
عدد المواضيع : 4465
عــدد الــردود : 5599
اخر زياره : [+]
معدل التقييم: 0
نقاط التقييم: 0
تلقى إعجابات : 4075
أرسل إعجابات : 4538
الحالة:
أم التوام غير متواجد حالياً
أم التوام is an unknown quantity at this point
 


المنتدى : الطب النفسي وتطوير الذات
Arrow تاريخ الطب النفسي

تاريخ الطب النفسي



الطب اليوناني الروماني (تفسيرات مبكرة)





انشغلت اليونان فيما قبل أبوقراط بفكرة المرض العقلي والأساطير: كان الجنون ينب إلى قوة الآلهة وتأثيرها.




وبفضل أبوقراط (460 – 357 ق.م تقريباً) حدث تغير ملحوظ في التفكير الطبي. كان رجلاً يؤمن بقيمة الملاحظة الحادة المنهجية، ولذلك فلا عجب أن قام بتسجيل الوصف الانطباعي الأول للمالنخوليا (باللاتينية: melancholia). أضف إلى ذلك أنه زودنا بأوصاف مكتوبة للجنون الذي يطرأ بعد الوضع، وللمخاوف المرضية أو الغريبة، ولحالات الهذيان المرتبطة ببعض أنوع السموم أو التلوث، ولبعض الحالات النفسية المرتبطة بأصل عضوي. وقد تمكن، خلال عمله الإكلينيكي من التعرف عل الهستيريا والهوس والصرع والتدهور العقلي. بل إن أبوقراط نفسه آمن بأن الإنسان يعكس العناصر الأربعة الأساسية في الكون (التراب والماء والنار والهواء). كان يقال إن السوائل في جسم الإنسان كمثل هذه العناصر: فالمرارة الصفراء مشتقة من التراب، والمرارة السوداء من الماء، والدم من النار، والبلغم من الهواء. والمرض العقلي نتيجة لاختلال التوازن بين سوائل الجسم.






أما علم النفس عند أفلاطون فقد عاد إلى أهمية القدسية، فالنفس العاقلة قدسية والنفس غير العاقلة حيوانية فانية وهي مصدر كل النزاعات والمشاعر وسبب الجنون أو عدم المعقولية.




أما أرسطو فقد رأى في سلوك الإنسان وتصرفاته مرتبة محددة في سلم يربط بينه وبين غيره من الكائنات الحية.




وإذا كان أبوقراط يمثل قمة الطب الإغريقي فإن جالينوس (130 – 200) كان ذروة العلم الروماني. وقد فصلت سبعة قرون بين هذين الرجلين الذين تشابهت أمزجتهما : فقد كان كل منهما شديداً في هجماته وقوي التعبير عن معتقداته وكان جالينوس توفيقياً أي شخصاً لا يدعو إلى نظرية واحدة ولا يرفض نظرية مفردة، وإنما يتخير ويجمع وينسق بين أحسن ما تراكم من المعرفة. كما يؤثر عن جالينوس انه رأى أن العضو أو الجزء المتأثر بالمرض قد لا يكون بالضرورة ذلك الجزء الذي يستقر فيه المرض.






الطب النفسي في العصر الإسلامي

إذا بحثنا في توجه الإسلام للتعامل مع المرض العقلى، لوصلنا إلى مصدرين أساسيين يشكلان هذا التوجه، هما :
  • لم تستخدم كلمة «مجنون» في القرآن للإشارة إلى الشخص الذي فقد عقله أوالشخص الذهاني، بل جاء ذكرها خمس مرات في القرآن تفسيراً لكيفية إدراك الناس للرسل والأنبياء. ذكرت كلمة الجنون في القرآن في وصف ما يلاحظه الناس على كل الأنبياء من شذوذ عن المعتاد وبعد عن المألوف، حين يبدأون دعوتهم التنويرية، وقد اقترنت الكلمة أحياناً بالسحرة أو الشعراء أو العلميين، وبشكل ما نجد أن هناك مضموناً إيجابياً للجنون، يزعزع النظرية المضادة للطب النفسي في تفسيرها للجنون، والتي ازدهرت في منتصف الستينيات.




وردت كلمة «مجنون» 11 مرة في القرآن:



﴿وَقَالُوا يَا أَيُّهَا الَّذِي نُزِّلَ عَلَيْهِ الذِّكْرُ إِنَّكَ لَمَجْنُونٌ﴾ [15:6]
﴿قَالَ إِنَّ رَسُولَكُمُ الَّذِي أُرْسِلَ إِلَيْكُمْ لَمَجْنُونٌ﴾ [26:27]
﴿وَيَقُولُونَ أَئِنَّا لَتَارِكُوا آَلِهَتِنَا لِشَاعِرٍ مَجْنُونٍ﴾ [37:36]
﴿ثُمَّ تَوَلَّوْا عَنْهُ وَقَالُوا مُعَلَّمٌ مَجْنُونٌ﴾ [44:14]
﴿فَتَوَلَّى بِرُكْنِهِ وَقَالَ سَاحِرٌ أَوْ مَجْنُونٌ﴾ [51:39]
﴿كَذَلِكَ مَا أَتَى الَّذِينَ مِنْ قَبْلِهِمْ مِنْ رَسُولٍ إِلَّا قَالُوا سَاحِرٌ أَوْ مَجْنُونٌ﴾ [51:52]
﴿فَذَكِّرْ فَمَا أَنْتَ بِنِعْمَةِ رَبِّكَ بِكَاهِنٍ وَلَا مَجْنُونٍ﴾ [52:29]
﴿كَذَّبَتْ قَبْلَهُمْ قَوْمُ نُوحٍ فَكَذَّبُوا عَبْدَنَا وَقَالُوا مَجْنُونٌ وَازْدُجِرَ﴾ [54:9]
﴿مَا أَنْتَ بِنِعْمَةِ رَبِّكَ بِمَجْنُونٍ﴾ [68:2]
﴿وَإِنْ يَكَادُ الَّذِينَ كَفَرُوا لَيُزْلِقُونَكَ بِأَبْصَارِهِمْ لَمَّا سَمِعُوا الذِّكْرَ وَيَقُولُونَ إِنَّهُ لَمَجْنُونٌ﴾ [68:51]
﴿وَمَا صَاحِبُكُمْ بِمَجْنُونٍ﴾ [81:22]




  • ويرجع أصل كلمة «مجنون» إلى كلمة «جن»، وكلمة «جن» في العربية لها مصدر واحد مع عدد من الكلمات الأخرى ذات المعاني المختلفة، ويمكن استخدامها للإشارة إلى الشيء المستتر أو الخفي، كالستار، والدرع. فالجن أحد مخلوقات الله الخفية المستترة، والجنين مستتر داخل الرحم، والجنة خفية لايمكن إدراكها، والمجنون ستار على عقله.






أما المفهوم الثالث للمرض العقلي، فهو نتيجة لعدم الانسجام أو ضيق الوعي الذي يتعرض له المؤمنون، ويرتبط بتزييف طبعية تكويننا الأساسي (الفطرة) وكسر انسجام وجودنا بواسطة الأنانية أو الاغتراب، الممثل جزئياً في افتقاد الاستبصار المتكامل، ويمكننا أن نفهم هذا المستوى أكثر إذا كان على معرفة بروح الإسلام، كأسلوب وجودي للحياة والتصرف والارتباط بالطبيعة والاعتقاد الدفين فيما وراء الحياة، والذي لا يجب بالضرورة أن يكون ما فوق الطبيعة.
ويعتمد المفهوم السائد عن المرض العقلى في مرحلة معينة على ما إذا كان الفكر الإسلامي المهيمن في تلك المرحلة يتميز بالتطور أو التأخر؛ فعلى سبيل المثال نجد أن المفهوم السائد في مراحل التأخر هو ذلك المفهوم السلبي الذي يعتبر المربض العقلى ممسوساً بأرواح شريرة، في حين أن مراحل التنوير والإبداع ترتبط بهيمنة مفهوم اختلال الانسجام مع المجتمع.
ولكي نفهم هذه الأبعاد الثلاثة لمفهوم المرض العقلى في الإسلام، وهى :




  • المس.
  • التجديد والتمدد في الذات.
  • اختلال الانسجام أو ضيق الوعي.




يجب أن نلم بالمزايا التي تتمتع بها الفلسفة الإسلامية، وهى:
  1. العلاقة المباشرة مع الإله دون الحاجة إلى وسيط ؛ مما يجعل علاقة المسلم بالله علاقة مباشرة ملهمة، واثقة.
  2. نظرة واقعية عملية لاحتياجات الجسد والروح، ذلك أن الانعزال والنكوص والزهد والتطير المثالي ليس من دعائم الإسلام.
  3. تناسق الفروض والشعائر مع الإيقاع البيولوجي الدوري، مثل :الصلاة ,الصيام، الوضوء, والهرولة بين الصفا والمروة.. الخ.
  4. الاعتقاد في البعث والآخرة، وهو ما يفتح الباب لبحث لانهائي في معرفة وخلق الزمن والذات.
  5. حرية إبداعية غير محدودة، تعيد تشكيل مستويات جديدة من الوعي.
لقد ذكرت النفس 185 مرة في القرآن كمصطلح عام للوجود الإنساني، كجسد وسلوك ووجدان وتصرف، أي كوحدة نفسية-جسمية كاملة. ولقد وجدنا توازناً مثيراً بين مراحل التطور البشرى السبع كما ذكرت في الصوفية والتطور النفسجنسى طبقاً لفرويد، وكذلك النفس اجتماعي طبقاً لأريكسون، كلاهما (الأخيران) ينتهيان دون ما وصلت إليه الصوفية. لقد ارتبط ظهور الإسلام بتغييرات جذرية في سلوك العرب، ولقد شاع أن تعرف مرحلة ما قبل الإسلام بعصر الجاهلية؛ ذلك أن تلاشي الحضارة العربية القديمة والتي استمرت ما يتجاوز ألفي عام، وامتدت إلى عصور الآشوريين والبابليين، جعل الناس ينظرون إلى المرض العقلى تحديداً باعتباره نتيجة للأرواح الشريرة والجن.
لقد دفع القرآن باعتباره قانوناً دينياً جديداً، بالمسلمين إلى أسلوب جديد في الحياة استبدل بشكل جذري النمط الحضاري للفترة السابقة عليه، ولسنا هنا في حاجة للتأكيد أن القرآن ليس بمرجع طبي، ولا يجوز قياسه بالقياسات الأكاديمية الحديثة، ولكن من وجهة نظر الطب النفسي نجد دلالة تاريخية مهمة في ذلك الجزء من القرآن، الذي يتناول تفسير يوسف لحلم فرعون عن السبع بقرات السمان والسبع بقرات العجاف، وكذلك نجد القرآن دقيقاً حازماً بشأن بعض المشكلات الطب النفسي مثل الانتحار؛ إذ يقرّ بوضوح:



﴿وَلَا تَقْتُلُوا أَنفُسَكُمْ ۚ إِنَّ اللَّـهَ كَانَ بِكُمْ رَ‌حِيمًا﴾[4:29].



وقد وجد أن لهذا النهي أهمية كبيرة أى الوقاية من الانتحار. كذلك نجد أن نسبة إدمان الكحول منخفضة في البلدان العربية، ولا يخلو ذلك من دلالة أن منع النبيذ جاء في القرآن على مراحل تدريجية، إذ ينص بداية على أن
﴿يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا لَا تَقْرَ‌بُوا الصَّلَاةَ وَأَنتُمْ سُكَارَ‌ىٰ حَتَّىٰ تَعْلَمُوا مَا تَقُولُونَ﴾[4:43]،

ثم يليه ما يفيد أن الخمر هي رجس من عمل الشيطان:

﴿يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُواْ إِنَّمَا الْخَمْرُ وَالْمَيْسِرُ وَالأَنصَابُ وَالأَزْلاَمُ رِجْسٌ مِّنْ عَمَلِ الشَّيْطَانِ فَاجْتَنِبُوهُ لَعَلَّكُمْ تُفْلِحُونَ﴾ [5:90]

ثم أخيراً النهي عن الخمر تماماً

﴿إِنَّمَا يُرِيدُ الشَّيْطَانُ أَن يُوقِعَ بَيْنَكُمُ الْعَدَاوَةَ وَالْبَغْضَاء فِي الْخَمْرِ وَالْمَيْسِرِ وَيَصُدَّكُمْ عَن ذِكْرِ اللّهِ وَعَنِ الصَّلاَةِ فَهَلْ أَنتُم مُّنتَهُونَ﴾ [5:91].

وتركزت فلسفة النهى في أن احتساء الخمر والمقامرة كليهما يؤديان إلى العداوة والكراهية بين الناس، ويلهيهم عن الصلاة، وقد امتد تحرم الخمر فيما بعد بالقياس ليتناول المسممات والمخدرات الأخرى.


وقد كان لتركيز الرسول على العلاقة بين العوامل النفسية والأمراض الجسمية أهمية خاصة، وقد اتضح ذلك جلياً في قوله ما يفيد بأن الكروب المتراكمة تؤثر على وظائف الجسد. وقد كان لتعاليم المعالج الكبير الرازي أعمق الأثر على الطب العربي والأوروبي، ومن أهم كتاباته «المنصوري» وكتاب «الحاوي». ويتكون الكتاب الأول من عشرة فصول. تتضمن وصفاً لأنواع الأمزجة المختلفة، ويعتبر دليلاً متكاملاً في مجال الخلقة تدل على الخلق، أما كتاب «الحاوي» فيعتبر أكبر موسوعة طبية أصدرها طبيب عربي، وقد تُرجمت إلى اللاتينية عام 1279 م، ونشرت في عام 1486 م، وتعتبر أول كتاب إكلينيكي يعرض الشكاوى والعلامات والتشخيص المفارق والعلاج المؤثر للمريض. ويعدها بنحو مائة عام، ظهر كتاب «القانون» لابن سينا، والذي يعتبر كتاباً تعليمياً يتميز بالتصنيف الأفضل والترتيب الذهني والتوجه المنطقي، وقد قدر له أن يمثل أساس التعليم الطبي في أوروبا لعدة قرون. وقد جاء بعد «القانون» عملٌ آخر لا يقل روعة، ألا وهو كتاب «الملكي» لعلي عباس الذي يعتبر مثل «الحاوي» للرازي عملاً خالداً في مجال التنظير والممارسة في الطب.[1]







الثورة السيكياترية : غلبة التفكير العقلي على البحث عن الشياطين

بدأت أقلام عدد من العلماء غير الأطباء تظهر أول الاهتمام بالدراسة العلمية الحقة للسلوك. وقد ظهرت كلمة «علم النفس» للمرة الأولى في مخطوطات رودوف غوكل (بالألمانية: Rudolph Göckel) سنة 1590 (في كتابه «Psychologia»)، ومخطوطات أوتو كاسمان (بالألمانية: Otto Casmann) (في كتابه «Psychologia Anthropologica») تدعو إلى العودة إلى وجهات النظر الإنسانية إلى البشرية. كذلك ساعد فرانسيس بيكون (1561-1626) في وضع اتجاه جديد يقوم على الفصل بين العقل والروح. وذهب إلى أن للعقل خصائص ووظائف مرتبطة بالجسم لا بالروح، وان عقل الإنسان يمكن دراسته من خلال المناهج الامبيريقية لا الميتافيزيقية، وأصبح العقل الآن حراً له كيانه المستقلّ بحيث يدرس لذاته، لا لنبين الطبيعة المقدسة للإنسان.




القرن السابع عشر – عوده الفرض العضوي



بقي كثير من الأوروبيين يؤمنون بحقيقة المس من الجن وبوجود التحالف الخفي بين الإنسان والشيطان. ففي مدينة لودن (بالفرنسية: Loudun) حاولت راهبة ضئيلة الحجم في «دير أرسولين» تدعى «الأخت جين» (بالفرنسية: Jeanne des Anges) أن تكسب عطف قسيس جديد جذاب يدعى «الأب أوربين غرانديه» (بالفرنسية: Urbain Grandier) كانت قد سبقته إليها شهرته في العشق فاستولت عليها وتملكتها. فلما صدها القس عنه أخذت الأخت جين تحدث غيرها من الراهبات بأنها ترى في منامها الأب جرانديه يراودها عن نفسها. الأمر الذي ترتب عليه أن أخذت الراهبات الأخرىات يرين لمنامهن نفس الرؤيا. ثم سرعان ما تفشت حالة من التشنج والتقلصات بين الراهبات، وكانت الأخت جين نفسها تتقلب على الأرض تصرخ وتصك أسنانها بينما الشيطان يجدف ويفحش في القول من فمها. واتهم الأب جرانديه وأدين على أنه المسئول عن هذا المس الذي أصاب الراهبات، وأُحرِق حياً. ثم استُدْعِيَ عدد كبير من الرجال المقدسين للتخلص من الشياطين ولكن في غير طائل. وكان من هؤلاء رجل يقال له «الأب جان جوزيف سورا» (بالفرنسية: Jean-Joseph Surin) حاول جاهداً ولكنه خر صريعاً هو كذلك في آخر الأمر.




القرن الثامن عشر: التصنيفات وحركات الإصلاح تتزايد

سادت في القرن الثامن عشر الرغبة في التنظيم والتصنيف إلى مقولات منظمة تصنيفات الأمراض. وقد كان جورج ستال (1660-1773) - ذلك الرجل الذي اتصف بشدة التشبث بآراثه وبالعناد - أول من قسم المرض العقلي إلى نوع له أصل عضوي، وأنواع لها أصول وظيفية أو نفسية. ثم قدم غيره من الناس تصنيفاتهم حتى كثرت التصنيفات التشخيصية بما يتضمنه ذلك من التمييزات الدقيقة.


وبعد الثورة الأمريكية بسنتين، ظهر نوع فريد جديد من العلاج كان السبب في شفاء بعض الحالات بصورة درامية في كل من فيينا وباريس، ذلك أن آنتون مسمر (بالألمانية: Franz Anton Mesmer) (1734-1815) كان يجلب الشفاء بأن يدفع بالناس إلى «أزمات» تتمثل في التقلصات المفاجئة، ونوبات البكاء وشفافية الرؤية.


مع انه في ذلك الوقت كلفة لجنة لتقصي حقيقة الطريقة المسمرية التي كانت تسمى التنويم المغناطيسي، وقد أظهرت اللجنة كذب إدعاءات ميسمر فقد كان رجلا جشعاً يبحث عن الثراء، مع ذلك ظلت المسمرية تسحر أوروبا اربعين سنة بسبب جاذبيتها الدرامية، وما يبدو من قدرتها على الشفاء المعجز، وبسبب مسمر نفسه. فقد كان مسمر شخصية جماهيرية لها خطرها. حيث ابتكر طريقة التنويم المغناطيسي.


تاريخ الطب النفسي




الطبيب النفسي فيليب بينيل

يسلم مجنونا إلى مستشفى
بستر لو كريملان في عام 1793. عرض اللوحة «تشارلز لوي موييه» في بهو الأكاديمية الوطنية للطب في باريس.





القرن التاسع عشر



مدرسة نانسي : أحد الأطباء الفرنسيين اسمه ليبو، الذي يرجع كثير من الناس الفضل له مع بريد في إنشاء العلاج النفسي وقد ساعدا على الكشف عن معظم اسرار الهستيريا.




مدرسة سالبتريير :



كان شاركوت (1825 – 1893) مديرا لمدرسة سالبتريير التي عرف عنها تأكيدها للتفسيرات العضوية للهستيريا والتنويم المغناطيسي. وتعد هذه المدرسة أول مركز للدراسات الجامعية العليا في بحال تعليم الطب العقلي بصفة رسمية كما تمكن شاركوت من القضاء التام آخر الأمر على التفكير الخرافي القائم على التطير الذي تميز به الاتجاه الشيطاني وذلك حين قدم تفسيرا سيكولوجيا لظاهرة المس. ذهب شاركوت إلى أن الأمارات التي تفسر خطأ على أنها دليل عل الإصابة بالمس من الجن هي في حقيقتها أعراض للهستيريا. كما أكد من ناحية أخرى إيمانه بأن الهستريا تعود إلى اضطرابات عضوية، وأن ظواهر التنويم المغناطيسي هي نفسها أعراض لإختلالات عضوية.




القرن العشرون : كشوف ثورية

من الصعب تحديد أو تصنيف ما أسهم به القرن العشرون بدقة، أما من حيث التشخيص فيمكن ذكر التطورات التالية:






  • التسليم بتعدد العوامل المحددة للمرض (البيولوجية والاجتماعية) التي دعا إليها ماير (Meyer)
  • التحليل للعلاقات بين الأشخاص الذي تقدم به سوليفان (Sullivan)[
  • والذي يناقض به مفهوم «وحدة كيان المرض» (disease entity concept) ثم الأدلة الطبية التي تؤيد وجهة النظر التي تقول بأن العوامل العضوية هي التي تسبب المرض العقلي من قبيل الكشف عن بكتيريا حلزونية تسبب الزهري وجنون الشلل العام، ثم تواتر الأدلة على احتمال وجود عوامل وراثية عن طريق دراسات التوائم التي قام بها كالمان (Kallman)
  • واكتشاف اختلالات في الصبغيات في حالات التأخر العقلى فقد قدم سيغموند فرويد نظريته عن التحليل النفسي (الهو والانا والأنا الأعلى).
وكان إيفان بافلوف العالم الروسي هو من وضع نظرية الاستجابة الشرطية. ويعد هذا القرن العشرين الذي يحوي العديد من العلماء عصر نهضة الطب النفسي بحق














استاذ علي أعجبه هذا.

تاريخ الطب النفسي

آخر مواضيعي

تاريخ الطب النفسي

ملف كامل حلويات عيد الفطر 2016


صدور كروشي 2015


قنادرقطيفة 2016


فساتين بيت 2015


قنادر قطيفة 2016


عرض البوم صور أم التوام   رد مع اقتباس

قديم 2015-05-09, 23:08   المشاركة رقم: 2 (permalink)
المعلومات
الكاتب:

البيانات
التسجيل: May 2015
العضوية: 283
الجنس :
ذكــــــر
الدوله :
مصر
المشاركات: 3,753 [+]
بمعدل : 3.93 يوميا
عدد المواضيع : 577
عــدد الــردود : 3176
اخر زياره : [+]
معدل التقييم: 79
نقاط التقييم: 514
تلقى إعجابات : 1705
أرسل إعجابات : 1916
الحالة:
استاذ علي غير متواجد حالياً
استاذ علي is a glorious beacon of lightاستاذ علي is a glorious beacon of lightاستاذ علي is a glorious beacon of lightاستاذ علي is a glorious beacon of lightاستاذ علي is a glorious beacon of lightاستاذ علي is a glorious beacon of light
 


كاتب الموضوع : أم التوام المنتدى : الطب النفسي وتطوير الذات
افتراضي

راااائع جداااااااااااااااااااااااااااااااااااااا
شـكــ وبارك الله فيك ـــرا لك ... لك مني أجمل تحية .











آخر مواضيعي

كلمات لها معاني وعبر متجدد..


مسابقة الحروف المبعثرة


من اجمل التراث الجزائري


هل تعلم جديد ومتجدد...


هنا احبكم في الله


عرض البوم صور استاذ علي   رد مع اقتباس
إضافة رد

مواقع النشر (المفضلة)

الكلمات الدلالية (Tags)

النفسي, الطب, الطب النفسي, الطب النفسي و تطوير الذات, تاريخ, تطوير الذات

المواضيع المتشابهه
الموضوع كاتب الموضوع المنتدى مشاركات آخر مشاركة
العلاج النفسي أم التوام الطب النفسي وتطوير الذات 1 2015-05-09 23:08
الطب النفسي أم التوام الطب النفسي وتطوير الذات 1 2015-05-09 23:07
علاج الاظطراب النفسي : الوسواس القهري أم التوام الطب النفسي وتطوير الذات 1 2015-05-09 23:06
قوانين قسم الطب النفسي وتطوير الذات أم التوام الطب النفسي وتطوير الذات 0 2015-03-04 16:42


أدوات الموضوع
انواع عرض الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة
المراجع : متاحة
المصادر : متاحة


 

الساعة الآن 13:09 بتوقيت الجزائر
المنتدى غير مسؤول عن أي اتفاق تجاري أو تعاوني بين الأعضاء, فعلى كل شخص تحمل مسئولية نفسه.
التعليقات المنشورة لا تعبر عن رأي منتديات الوادي انفو ولا نتحمل أي مسؤولية حيال ذلك (ويتحمل كاتبها مسؤولية النشر).


Powered by vBulletin® Copyright ©2000 - 2017, Jelsoft Enterprises Ltd.
SEO by vBSEO TranZ By Almuhajir, منتدى الوادي , منتدى وادي , منتدى الجزائر