قديم 2015-03-15, 17:32   المشاركة رقم: 1 (permalink)
المعلومات
الكاتب:

البيانات
التسجيل: Mar 2015
العضوية: 38
الجنس :
ذكــــــر
الدوله :
سوريا
المشاركات: 272 [+]
بمعدل : 0.27 يوميا
عدد المواضيع : 126
عــدد الــردود : 146
اخر زياره : [+]
معدل التقييم: 36
نقاط التقييم: 23
تلقى إعجابات : 12
أرسل إعجابات : 0
الحالة:
tAmmAm غير متواجد حالياً
tAmmAm is on a distinguished road
 


المنتدى : الطب النفسي وتطوير الذات
افتراضي الشعور بالخجل عند الأطفال

الشعور بالخجل عند الأطفال





- شعور طبيعي:


الخجل هو شعور طبيعي ينتج عنه تصرف يمكن إصلاحه. أما الخزي فهو شعور شديد وحاد ينتج عن الإحساس بعدم الكفاءة، وبالسوء، وبالتفاهة. شعور يمكن أن يدوم طوال العمر. يمكن أن يدفع الشعور بالخزي الطفل إلى الإعتقاد بأنّه غير صالح بما يكفي، غير مُحبَّب، أحمق، أنّه غلطة.
إنّ إلحاق الخزي بالغير، تقنية يستخدمها الأشخاص السيئون لتحويل الإنتباه بعيداً عن سلوكهم وللضغط على الضحية وفرض سيطرتهم عليها، حيث يتم وضع الطفل في حالة يصعب عليه الخروج منها، بحيث يشعر الطفل بأنّه سيئ ولن يرقَى إلى المعايير المتعارَف عليها، وأن عليه قضاء ما تبقّى من حياته في العمل لمحاولة التعويض عمّا ينقصه.



يمكن أن يُعاني البالغ الذي تم إشعاره بالخزي، من خجل مفرط ومن الشعور بالإحراج والبدّونية. فهو لا يعتقد أنّه إرتكب خطأ بل يعتقد أنّه هو نفسه خطأ. وهو يخاف من العلاقات الحميمة ويميل إلى تجنب إقامة صداقات حقيقية. ويمكن أن يبدو إما عظيماً ومستقلاً أو غير أناني. ويشعر بأنّه مهما فعل فلن يحدث أي تغيير، لأنّه يعتقد بأنّه عديم القيمة وغير محبوب. كما يشعر بأنّه دائماً في وضعية الدفاع، خاصة عندما لا يتلقّى الدعم المطلوب. ويشعر بالذل إذا أُجبر على تصحيح أخطائه أو عيوبه، وقد يختبر الشعور بالإحباط.




مساعدة الطفل على التخلص من خجله:


هناك أسباب عديدة تكمن وراء تطور الخجل عند بعض الأطفال الصغار. يمكن أن يكون أحدها صعوبة تعامُل الطفل مع أوضاع جديدة تفرض عليه التراجع والتردد. يتصف بعض الأطفال بحساسية عالية جدّاً، فيحتاج الواحد منهم إلى بعض الوقت حتى يعتاد الغرباء ويقترب منهم. لذا، يمكن أن يؤدي هذا التردد إلى أن يصبح الطفل خجولاً. قد يكون السبب الآخر هو عدم وجود إنسجام بين الأهل، ما يجعل الطفل يشعر بعدم الأمان، وقد يؤدي هذا الأمر إلى شعور الطفل بالخجل. أحياناً، يعود السبب إلى نشأة الطفل في كنَف أهل خجولين لا يوجد لديهم أصدقاء أو إهتمامات إجتماعية. بغض النظر عن السبب، هناك أشياء عديدة يُمكن أن تفعلها الأُم لتساعد طفلها على التخلص من خجله.


· تعريض الطفل لأشخاص وأوضاع مختلفة:

على الأُم أن تبدأ في تقديم طفلها في سن مبكرة، لأشخاص مختلفين، وتُعرّضه لأوضاع مختلفة، وتُعرّفه إلى أنشطة عديدة مثل الإنضمام إلى فرق رياضية. فإن هذا يساعد الطفل الصغير على الإعتياد على تفاعلات إجتماعية جديدة في أوضاع مختلفة، ما يفسح المجال أمامه للتفاعُل مع أنداده. إنّ السماح للطفل بالإنغماس في أنشطة إجتماعية يساعده على التغلب على ميوله إلى الإنعزال عن الآخرين.


· مُساعدة الطفل على أن يشعر بأنّه مُؤهّل عبر تعليمه المسؤولية والإستقلال:

في الأغلب، يعتمد الطفل الخجول على الأُم كليّاً، أو على أي شخص آخر مهم في حياته. وهذا يجعل الطفل يتردد في المُجازفة في عَقْد الصداقات أو الإنخراط في أنشطة إجتماعية. على الأُم أن تسند إلى طفلها بعض المهام، مثل بعض الأعمال اليومية، التي تشكل تحدّياً لقُدراته، شرط أن تتناسب معها. عليها أن تشجعه على إتخاذ القرارات. عندما يشعر الطفل بأنّه مهم، يتعمَّق إعتزازه بنفسه وبقُدراته.






· السماح للطفل بالتعبير عن آرائه ومشاعره:

من الممكن أن يُعبّر الطفل الخجول عن رأيه بوضوح إذا أُعطي الفرصة. لذا، من المهم أن تمنحه الأُم هذه الفرصة حتى لا يزداد خجله ويعزل نفسه. إذا تولّت الأم الإجابة عن طفلها الخجول، فإنها بذلك تعمل على تعزيز التصرفات التي تدل على خجله، وفي الوقت نفسه تحرمه من فرصة ممارسة التواصُل الاجتماعي ومن معرفة الرَّد على الأسئلة التي تُوَجّه إليه. في إمكان الأُم تشجيع طفلها على الكلام من خلال لعب دور المحاور، فتطرح عليه الأسئلة حول مختلفة الموضوعات. ومنها مثلاً: الطعام المفضّل لديه، علاقاته مع أنداده في المدرسة، عن المادة التي يحب وسبب تفضيلها على بقية المواد الدراسية.. إلخ. ثمّ عليها تبادل الأدوار، فتترك لطفلها لعب دور المحاور. عندما يشعر الطفل الخجول بقدرته على معرفة ما الذي يريد قوله أثناء تفاعله الإجتماعي، تزداد ثقته بنفسه ويُبدي إستعداداً أكبر للإنخراط في أنشطة إجتماعية.


· ملاحظة إحتياجات الطفل وتلبيتها:

يصبح في إمكان الطفل الخجول تَولّي قيادة الفريق الذي يلعب معه في حال تلقّى الرعاية اللازمة من الأُم. في حين يبقى الطفل الذي لا يلقّى الإهتمام الكافي، خجولاً وخائفاً طوال حياته. إنّ الأُم التي تستجيب لمطالب طفلها الصغير الخجول وتلبيها، تساعده على الإحتفاظ بهدوئه والسيطرة على إنفعالاته وردود فعله. وهذا يسمح بتحويل حساسيته الزائدة إلى مصدر قوة، تدفعه إلى الإستجابة أكثر إحتياجات أنداده، وتساعده على أن يُصبح مُفاوضاً أفضل ضمن فريقه.






عدم وسم الطفل بصفة الخجل:

بدلاً من أن تصف الأم طفلها بالخجول، عليها أن تتعرف إلى مشاعره وتتفهّمها لمعرفة أسباب خجله. وأن تُركّز على قدرته في التغلب على مخاوفه وفي التعاطي مع أنداده، وفي إقامة الصداقات. قد يتطلب الأمر بعض الوقت إلى أن يتعلم الطفل هذه المهارات. على الأُم أن تكون صبُورة وأن تتجنب في كل الأحوال وصف طفلها بالـ"خجول" على مسمعيه. بل عليها أن تستمر في بذل الجهد لتعليم طفلها المهارات الإجتماعية، لأنّه في النهاية لابدّ من أن يتعلمها لحاجته الماسّة إليها في حياته المستقبلية.





وضع حدود قوية:

لا بأس إنّ شعر الطفل بالقلق من الحدود. لكن على الأُم أن تعتمدها وتصرُّ على الإلتزام بها، لأنها تحمي الطفل من التصرف من غير ضوابط، أو من أن يكون عرضة للإستغلال من قِبَل الآخرين. على الأُم تدريب طفلها على مُواجهة الذين ينتهكون حقوقه ويحاولون إستغلاله، أن يتحدث بهدوء وبصوت واضح يدل على الثقة بالنفس. في إمكان الطفل الوقوف أمام المرآة والتدرُّب على ذلك.ت الطفل:





· تعزيز قُدرات الطفل:


على الأُم إفساح المجال أمام طفلها ليتعلم من أخطائه ويحاول تصحيحها، من دون تَدخُّل مُباشر من طرفها. عليها أن تتركه يخوض تجاربه وحده وبإشراف منها. من الضروري والمهم، أن يكون الطفل قادراً على مُواجهة المصاعب. على الأُم أن تُدّربه على الرد بسرعة وهدوء وحزم، على كل مَن يحاول التطاول عليه. إذا إستطاع الطفل الرد بثقة وحزم بدلاً من الشك بنفسه، يصبح في إمكانه وضع حد لشعوره بالضّعف، وهذا بدوره يساعد على التخلص من الشعور بالدّونيّة والخزي.














الشعور بالخجل عند الأطفال

آخر مواضيعي

الشعور بالخجل عند الأطفال

تحميل لعبة Hitman 3 الرائعة بحجم 140 ميجا فقط !


تفعيل السيرفر المجاني GScam لجهاز GI HD Mini Plus


اقوي العاب الرعب والأكشن Me Alone 2 للكبار فقط بمساحة 40 ميجا


تحميل لعبة project Cars الرائعة 2014


تحميل كتاب الحب ( نزار قباني )


عرض البوم صور tAmmAm   رد مع اقتباس
إضافة رد

مواقع النشر (المفضلة)

الكلمات الدلالية (Tags)

الأطفال, الشعور, بالخجل

المواضيع المتشابهه
الموضوع كاتب الموضوع المنتدى مشاركات آخر مشاركة
الأطفال في بيت النبوة أم التوام منتدى اطفالنا الاحباء وكل ما يتعلق بهم 2 2015-06-13 13:36
الرائع على الإطلاق في تعليم الأطفال محمد إسلام قسم التحضيري و الأولى ابتدائي 0 2015-03-22 12:22
مزج التمر بالحليب يقوي الأطفال والكبار tAmmAm المجلة الطبية 0 2015-03-20 19:38
النيوراستينيا ( الشعور بالانهاك ) أم التوام الطب النفسي وتطوير الذات 0 2015-03-04 01:43


أدوات الموضوع
انواع عرض الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة
المراجع : متاحة
المصادر : متاحة


 

الساعة الآن 16:28 بتوقيت الجزائر
المنتدى غير مسؤول عن أي اتفاق تجاري أو تعاوني بين الأعضاء, فعلى كل شخص تحمل مسئولية نفسه.
التعليقات المنشورة لا تعبر عن رأي منتديات الوادي انفو ولا نتحمل أي مسؤولية حيال ذلك (ويتحمل كاتبها مسؤولية النشر).


Powered by vBulletin® Copyright ©2000 - 2017, Jelsoft Enterprises Ltd.
SEO by vBSEO TranZ By Almuhajir, منتدى الوادي , منتدى وادي , منتدى الجزائر