قديم 2015-02-27, 15:36   المشاركة رقم: 1 (permalink)
المعلومات
الكاتب:

البيانات
التسجيل: Feb 2015
العضوية: 19
الجنس :
أنثــــى
الدوله :
الجزائر
المشاركات: 10,064 [+]
بمعدل : 9.86 يوميا
عدد المواضيع : 4465
عــدد الــردود : 5599
اخر زياره : [+]
معدل التقييم: 0
نقاط التقييم: 0
تلقى إعجابات : 4075
أرسل إعجابات : 4538
الحالة:
أم التوام غير متواجد حالياً
أم التوام is an unknown quantity at this point
 


المنتدى : قسم خاص بذوي الاحتياجات الخاصة
Impp special needs ذوي الاحتياجات الخاصة

تحديد خصائص ومواصفات معلم التربية الخاصة التي تؤهله للعمل مع ذوي الإعاقة ، ولتحقيق هذا الهدف لابد من تحديد مفهوم ذوي الاحتياجات الخاصة وتصنيفاتهم وخصائصهم الجسمية والعقلية والنفسية والخصائص والمواصفات التي لا بد أن يتصف بها المعلم للتعامل مع هذه الفئة من منطلق تلك الخصائص التي تتميز بها هذه الفئة.
مقدمة :
ذوي الاحتياجات الخاصة هي الفئة التي كان يطلق عليها " المعاقين أو ذوي الإعاقة " ، وهذا المصطلح - أعني ذوي الاحتياجات الخاصة – هو مصطلح حديث نسبيا أطلق على هذه الفئة وذلك لاعتبارات إنسانية في المصطلحات السابقة ، وما قد تحمله من حساسية بالنسبة لكل من له صلة بهذه الفئة سواء في المنزل أو في الشارع أو في مؤسسات المجتمع المختلفة ، ولهذا فإن المصطلحات الثلاثة " ذوي الاحتياجات الخاصة أو المعاقين أو ذوي الإعاقة " هي مترادفات ، ولا فرق بينها إذ أنها تطلق على فئة واحدة ، وهي المصابة بنوع أو أكثر من الإعاقات ، لذا لابد للباحث من التعرف على مفهوم ذوي الاحتياجات الخاصة .
1- مفهوم ذوي الاحتياجات الخاصة " special needs " :
ذوي الاحتياجات الخاصة هم أفراد يعانون – نتيجة عوامل وراثية أو بيئية مكتسبة – من قصور القدرة على تعلم أو اكتساب خبرات أو مهارات ، أو أداء أعمال يقوم بها الفرد العادي المماثل لهم في العمر والخلفية الثقافية أو الاجتماعية أو الاقتصادية، وبالتالي تصبح لهم – علاوة على احتياجات الفرد العادي – احتياجات تعليمية ونفسية ومهنية واقتصادية وصحية خاصة ، يلتزم المجتمع بتوفيرها لهم ، باعتبارهم مواطنين فيه ( فريل ، 1991، 17 )([1]) .
والمعاقون في اللغة جمع معاق ، وقد عرفه قانون تأهيل المعاقين في مصر ، والصادر في سنة 1975 م ، برقم (39) ، على أنه ،كل شخص يعجز عن مزاولة عمله ، أو القيام بعمل آخر والاستقرار فيه ، أو نقصت قدرته على ذلك نتيجة قصور عضوي أو عقلي أو حسي أو نتيجة لعجز خلقي منذ الولادة (إسماعيل شرف ، د ت ، 15 ).
ومن الملاحظ تركيز التعريفات السابقة على قصور قدرات المعاقين ، بما يؤثر على مدى تكيفهم الاجتماعي ، لذا فهم في حاجة إلى نوع من التربية يختلف عن تربية العاديين .
وقد قدم " محمد ناصر قطبي ومحمد بركة (1994،75) " تعريفاً للمعاق على أنه "الشخص الذي لا يستطيع – نتيجة لعلة مزمنة تؤثر على قدراته الجسمية أو النفسية – أن يتنافس على قدم المساواة مع أقرانه في حياته اليومية".
وعلى الرغم من تأكيد التعريف السابق على مبدأ الفروق الفردية ،وعلى مبدأ "اختلاف المعاق عن أقرانه" – وهو مبدأ تربوي مهم ويعكس احتياجات المعاق لتربية خاصة – إلا أن التعريف قد أغفل شريحة مهمة من المعاقين وهي فئة المعاق ذهنياً ( أو عقلياً ) .
وقد قدم "صمويل .أ.كيرك" (1994، 14) تعريفاً شاملاً للشخص المعاق على أنه " الشخص الذي يختلف في صفاته عن الشخص العادي ، في العديد من الخصائص العقلية والجسمية أو السيكولوجية أو السلوك الاجتماعي والانفعالي ، أو قدرته على التكيف والتواصل الاجتماعي مع الآخرين ، إلى المستوى الذى يحتاج عنده إلى نوع مختلف من الخدمات والرعاية النفسية والاجتماعية ، لكي تنمو قدراته وطاقاته إلى أقصى ما يمكن أن تصل إليه " .
ويرى الباحث أن شمول هذا التعريف ، يرجع إلى ارتباط القصور في قدرات المعاق باحتياج ذلك المعاق إلى نوع من التربية تختلف في برامجها ومتطلباتها، إلا أنه لم تذكر التربية الخاصة في التعريف بشكل صريح وتم استبدالها بمفهومي الخدمات والرعاية والتي قد تشترك فيها المؤسسات التربوية مع غيرها من مؤسسات المجتمع الأخرى.
ومن التعريفات السابقة ، يتضح لنا أن الإعاقة هي كل ما يَحُد من قدرات الفرد العقلية أو الجسدية أو النفسية ، مما يجعله غير قادر على ممارسة حياته الطبيعية المتوقعة منه في حدود عمره وجنسه وظروف بيئته ، فهي تُمثل " حالة من الاعتلال العضوي أو العصبي أو النفسي ، تحُد من قدرة الفرد على القيام بوظائف أساسية وضرورية لحياتـه اليومية ،والإعاقة بذلك ، تدلل على وجود مشكلات محددة ، طويلة الأجل تؤثر على الشخص وعلى سلوكه ، وتُشكل عوائق رئيسه أمام تمتعه بحقوق الإنسان والمشاركة الاجتماعية والمعيشية المستقلة .
لذا يمكن تعريف المعاق " ذي الاحتياجات الخاصة " بأنه الفرد الذي يُعاني من خلل أو عجز - كلي أو جزئي – يؤثر على إحدى قدراته - أو أكثر - بحيث يؤثر ذلك في مدى تكيفه الاجتماعي ،والنفسي والتعليمي ، مقارنةً بأقرانه العاديين ، في نفس السن والمستوى الثقافي . و بذلك فهو بحاجة إلى نوع خاص من الرعاية التربوية ، يُطلق عليها " التربية الخاصة" وفي بيئة خاصة ، بهدف تنمية قدراته إلى أقصى حد نستطيع الوصول إليه .
ومن خلال التعريفات السابقة يمكن تصنيف ذوي الاحتياجات الخاصة أو المعاقين إلى :
1- ذوي الاحتياجات الخاصة العقلية " المعاقين عقليا ".
2- ذوي الاحتياجات الخاصة السمعية " المعاقين سمعيا ".
3- ذوي الاحتياجات الخاصة البصرية " المعاقين بصريا ".
4- ذوي الاحتياجات الخاصة الجسمية " المعاقين جسميا ".
5- متعددي الإعاقة .
وسوف يتناول الباحث كل نوع على حدة من حيث المفهوم والخصائص بغية التوصل إلى السمات والخصائص التي ينبغي أن يمتلكها معلم التربية الخاصة لكي يتعامل مع هذه الفئات بكفاءة .
� ذوو الاحتياجات الخاصة العقلية :
أولا : مفهوم المعاق عقليا : هو ذلك الفرد الذي يعاني حالة بطء في النمو العقلي تظهر قبل سن الثانية عشرة من العمر ، ويتوقف العقل منها قبل اكتماله، وتحدث لأسباب وراثية، أو بدائية ، أو وراثية و بدائية معـا، ونستدل عليها من انخفاض مستوى الذكاء العام، بدرجة كبيرة عن المتوسط في المجتمع ، ومن سوء التوافق النفسي والاجتماعي الذي يصاحبها أو ينتج عنها ( كمال إبراهيم مرسي ، 1998) .
ويمكن أن يُعرف بأنه الفرد الذي يعاني من قصور في أدائه و يظهر دون سن الثانية عشرة ، وينتج هذا القصور في ضعف القدرة العقلية لدى الفرد ، حيث يبلغ متوسط ذكائه إلى 70 درجة فأقل ، كما يعاني من قصور في مهارات الاتصال اللغوي من جهة ، وسوء التوافق مع المجتمع من جهة أخرى (علي سعد وآخران ، 2009، 82).
ثانيا : تصنيفات المعاقين عقليا :
تم تصنيف حالات الإعاقة وفقا للقدرة على التعلم إلى:
1. حالات القابلين للتعلم Educable Mentally Retarded ,EMR :ـ
ويتم التركيز لهذه الفئة على تعلم المهارات الاستقلالية والمهارات الحركية والمهارات اللغوية ، والمهارات الأكاديمية كالقراءة والكتابة والحساب والمهارات المهنية والاجتماعية ومهارات السلامة والمهارات الشرائية"
2. حالات القابلين للتدريب Trainable Mentally Retarded ,EMR :
ويتم التركيز لهذه الفئة على البرامج التدريبية المهنية ، وخاصة برامج التهيئة المهنية.
3. حالات الاعتمادين Severely Mentally Retarded :
ويتم التركيز في برامج هذه الفئة على مهارات الحياة اليومية .
وتصنف (أمل الهجرسي ، 2002، 175،176) المتخلفين عقليا إلى أربعة فئات:
1) بطيء التعلم Slow learner :
ذلك الطفل الذي يتراوح نسبة ذكاؤه بين 75-90 ، ويتصف هذا الطفل بقصور في قدرته على مواءمة نفسه ، مع ما يعطى له من مناهج في المدرسة العادية.
2) القابلون للتعلم Educable Mentally Retarded :
وقد يتراوح نسبة ذكاء أفرادها بين 50-70 ، ويمكن لأفراد هذه الفئة الوصول إلى مستوى الصف الثالث أو الرابع الابتدائي وأحيانا الخامس ، ويتراوح العمر العقلي بين 6-9 سنوات . وقد أطلق على هذه الفئة ( قابلون للتعلم ) لما لهم من قدرة على الاستفادة من البرامج التعليمية العادية ، وتتصف هذه الفئة بقدرتها على الاستقلال الاقتصادي والاجتماعي عند الكبر .
3) القابلون للتدريب Trainable Mentally Retarded :
وتتراوح نسبة ذكائهم بين 25-49 ، وتتميز هذه الفئة بإمكانية إكسابها بعضا من أساليب الرعاية الذاتية، وتحتاج إلى الإشراف والمساعدة طوال حياتهم ، وتصل قدراتهم التحصيلية إلى الصف الثاني الابتدائي، ولا يستطيع أبناء هذه الفئة التعلم الأكاديمي ولكن يمكن تدريبهم على الأعمال اليدوية البسيطة.
4) غير القابلين للتدريب ( الاعتمادي) The totally dependant :
هذه الفئة تحتاج إلى عناية تامة، وإشراف كامل من قبل الآخرين، ويحتاج من قبل الأسرة أو المؤسسة من وقت لآخر.
ثالثا : خصائص الطلاب المعاقين عقليا :
إن للتلاميذ المعاقين عقلياـ خصائص وحاجات تميزهم عن غيرهم من الأسوياء أو المعاقين بإعاقات أخرى ، ولعل السبب الرئيس وراء تميزهم بهذه الخصائص والحاجات ، هو الإعاقة العقلية ، فهي الفارق الرئيس بين هؤلاء التلاميذ وغيرهم من الفئات الأخرى ، بل إن أثر هذه الإعاقة يمتد إلى جوانب النمو المختلفة ويؤثر عليها ، ليجعل لهم خصائص جسمية وعقلية وأكاديمية وانفعالية واجتماعية خاصة بهم ، وحاجات خاصة تحتاج إلى إشباع.
ولتحديد هذه الخصائص والحاجات سنتناول ما يلي:
خصائص النمو المختلفة لدى التلاميذ المتخلفين عقليا القابلين للتعلم بالمرحلة الابتدائية بمدارس التربية الفكرية :
تتعدد خصائص النمو لدى هؤلاء التلاميذ لتشمل الآتي :
أـ الخصائص الجسمية والحسية:
ويقصد بالخصائص الجسمية صفات الطول والوزن ، والتوافق الحركي العام والنوعي ، والحالة الصحية العامة ، والبنيان الجسمي للفرد ، ويتسم الأطفال المعاقين عقليا بصفة عامة بأنهم أقل وزنا ومتأخرون في نموهم الحركي ، مع نقص في حجم المخ وضعف في حاسة السمع وقصر النظر ( أحمد جابر ، بهاء الدين جلال ، 2010، 25) .
كما يعاني الأطفال المعاقين ذهنيا في حالات كثيرة من حالات الصرع والتشنجات لذا يجب على مدرس التربية الخاصة أن يتخذ الاحتياطات اللازمة تحسب لحدوث مثل هذه الأزمات أثناء عملية التدريس ، كما يراعي ضعف الحواس لديهم والتي يعتمدون عليها أثناء عملية التعلم باستخدام إستراتيجيات تعتمد على مختلف الحواس ، إذ ما لا تدركه حاسة قد تدركه الأخرى .
ب‌- الخصائص الأكاديمية :
يعاني الطفل المعاق من التأخر الدراسي ، ويظهر ذلك في التحصيل الدراسي المنخفض بالمقارنة بأترابه ممن هم في نفس المرحلة العمرية لذا يتصفون بما يلي :
- بطء النمو اللغوي لديهم .
- ضعف في الذاكرة والانتباه والإدراك .
- غير قادرين على الاستفادة من البرامج التي تقدم للعاديين ، ولكنهم يحققون تقدما ملموسا في برامج التعليم الخاصة التي تتناسب مع درجة ذكائهم (أحمد جابر ، بهاء الدين جلال ، 2010، 89، 90) .
لذا على معلم التربية الخاصة أن يعتمد على التكرار زيادة على الحد اللازم للتعلم إذ أنه مفيد للمعاقين ذهنيا وغير مفيد للأسوياء ، كما لا بد من تقديم النماذج الحية والملموسة عند التعلم ليسهل عليهم الإدراك الصحيح للمعارف والمعلومات .
ج- الخصائص العقلية والمعرفية :
يعاني المعاقون ذهنيا من نقص في كثير من القدرات العقلية المختلفة ؛ مثل التفكير والتخيل والفهم والتحليل ، كما أنهم يتصفون بذكاء أقل وتأخر النمو اللغوي ، ويتميز الطفل المعاق في الناحية العقلية والمعرفية بما يلي ( صبحي سليمان ، 2008، 32، 33) :
- أداء منخفض في اختبارات الذكاء .
- ضعف القدرة على التركيز والانتباه .
- قصور في الفهم والاستيعاب وتدني المقدرة على التحصيل الدراسي .
- تأخر النمو اللغوي وقصور في اللغة اللفظية .
- القصور في استيعاب المفاهيم والتفكير المجرد .
وتستلزم هذه الخصائص من معلم التربية الخاصة :
1- استخدام الأساليب التعليمية وطرق التدريس لهذه الفئة من خلال " التعليم المباشر ، التعليم بالتقليد والنمذجة ، الألعاب التعليمية .
2- الاعتماد في التدريس على الوسائل السمعية والبصرية التي تجذب انتباه هؤلاء التلاميذ والتي تعوضهم عن القصور السمعي والبصري من خلال الآتي " استخدام التسجيل الصوتي ـ جهاز عرض المواد المعتمة ـ استخدام المجسمات الكرتونية بها حروف وكلمات".
3- كتابة المواد التعليمية المقدمة لهؤلاء التلاميذ بخط واضح وكبير بحيث يسهل قراءتها.
4- لا بد أن يتوفر في المعلم علو الصوت ووضوحه حتى يعوض القصور السمعي لديهم.
5- الاعتماد على الألعاب والأنشطة اللغوية التي تتيح للتلاميذ حرية الحركة والعمل الجماعي.
� ذوو الاحتياجات الخاصة السمعية :
أولا : مفهوم المعاق سمعيا : هو الشخص الذي فقد حاسة السمع منذ الميلاد أو قبل تعلم الكلام ، بدرجة لا تسمح له بالاستجابة الطبيعية للأغراض التعليمية والاجتماعية في البيئة السمعية ، إلا باستخدام طرق تواصل خاصة ، أما ضعيف السمع ، فهو الشخص الذي يعاني عجزاً أو نقصاً في حاسة السمع ، بدرجة لا تسمح بالاستجابة الطبيعية للأغراض التعليمية والتفاعل مع العاديين إلا من خلال استخدام بعض المعينات ( سماعة مثلاً) .(علي عبد النبي محمد ، 1998) .
فالمعاقون سمعياً ، هم الأفراد الذين فقدوا حاسة السمع (جزئياً أو كلياً) وبحدود مختلفة منذ الولادة أو في سن مبكرة ، الأمر الذي يؤثر على قدراتهم اللغوية والتعليمية ، وبالتالي لا يستطيعون متابعة التعليم الاعتيادي المألوف ، بل تلزمهم إجراءات التربية الخاصة وخدماتها ، لمواجهة الآثار الناجمة عن هذا الفقدان ( غسان عبد الحي ، 2000، 55) .
كما يمكن تعريفه بأنه الفرد الذي يعاني من فقدان سمعي يصل إلى أكثر من (70) ديسيبل مما يحول دون تمكنه من المعالجة الناجحة للمعلومات اللغوية من خلال جهاز السمع وحده ، سواء باستخدام المعينات أم بدونها .
ثانيا : تصنيف المعاقين سمعيا تبعاً لدرجة الفقدان السمعي ( لويس و دورلاج، 1995، 419) :
ويعتمد هذا التصنيف على القدرة على سمع وفهم الكلام من خلال بعض وسائل التشخيص السمعي ، والتي تحدد ذلك :
� الضعف السمعي الخفيف جداً “Slight Hearing Impairment” ويتراوح درجة الفقدان السمعي بين (20 – 40) ديسيبل.
� الضعف السمعي البسيط “ Mild Hearing Impairment" ويتراوح درجة الفقدان السمعي بين (41 –55) ديسيبل.
� الضعف السمعي المتوسط “Moderately Hearing Impairment ويتراوح درجة الفقدان السمعي بين (56–70) ديسيبل.
� الضعف السمعي الشديد “ Severely Hearing Impairment” ويتراوح درجة الفقدان السمعي بين (71–90) ديسيبل.
� الضعف السمعى الشديد جداً “ Profoundly Hearing Impairment” وتزيد درجة الفقدان السمعي عن90 ديسيبل. (صمم شديد) .
ثالثا: خصائص المعاقين سمعياً :
ليس للإعاقة السمعية نفس التأثير على جميع المعاقين سمعياً ، فهؤلاء الأشخاص لا يمثلون فئة متجانسة ، ولكل شخص خصائص فريدة ، خاصة به ، لأن تأثيرات الإعاقة السمعية تختلف باختلاف عدة عوامل ، منها : نوع الإعاقة السمعية وعمر الشخص عند حدوث الإعاقة ، والقدرات السمعيـة المتبقيـة ، وكيفية استثمارها وغير ذلك من العوامل (جمال الخطيب ، 1997، 101) إلا أن المعاقين سمعياً يجمعهم بعض الخصائص المشتركة بينهم ، ومنها :-
1- الخصائص اللغوية:
يُعتبر النمو اللغوي للفرد من أكثر مظاهر نمو الإنسان تأثراً بالإعاقة السمعية ، حيث ترتبط ظاهرة الصمم بالبكم في أحيان كثيرة ، حيث الإعاقة السمعية ، تؤثر كثيراً على النمو اللغوي للطفل . ومن تلك الآثار السلبية للإعاقة السمعية على نمو الطفل لغوياً ما يلى :
� عدم تلقي الطفل – ضعيف السمع أو الأصم – لأي تعزيز سمعي عندما يصدر أي صوت من الأصوات .
� لا يستطيع الطفل الأصم سماع كلام الكبار كي يقلدها ،وبالتالي فهو محروم من معرفة نتائج أو ردود أفعال الآخرين نحو ما يصدره من أصوات .
وحتى في حالة اكتساب المعاقين سمعياً لأية مهارة لغوية فإن لغتهم تتصف – في الغالب – بكونها غير غنية بالمفردات والمعاني كلغة العاديين ، وأيضاً يتصف الكلام – على قلته – بالبطء والنبرة غير العادية ، لذا ينبغي على معلم التربية الخاصة استخدام التعزيز غير السمعي وإظهار الحركات والانفعالات بشكل مرئي لا صوتي عند التعامل مع ذوي الإعاقة السمعية ، كما لابد لاه من استخدام باقي الحواس لديهم لزيادة عدد المفردات والمعاني .
2- الخصائص المعرفية :
إن مستوى ذكاء الأطفال المعاقين سمعياً – كمجموعة – لا يختلف عن ذكاء أقرانهم من العاديين ، وبالرغم من تدنى أداء المعاقين سمعياً على اختبارات الذكاء – بسبب تشبع تلك الاختبارات بالناحية اللفظية – فإن ذلك لا يعني أنهم أقل ذكاءً من أقرانهم من العاديين .
وبصفة عامة تتسم شخصية المعاق سمعياً ببعض الخصائص ، من أبرزها (جيرهيرت و ويشاهن ، 1994، 59 ) :-
� سرعة نسيان المعلومات والاحتفاظ بها ، مع الحاجة إلى تكرار التوجيهات الموجهة إليه واختصارها .
� قلة التركيز ، مع صعوبة إدراك المثيرات اللفظية المجردة والرمزية .
� التباين الكبير في سرعة التعلم ، نظراً لاختلاف درجات الفقدان السمعي لدى المعاقين .
� انخفاض الدافعية لمواصلة التعليم خلال فترات طويلة ، ولذلك فهم بحاجة إلى تنويع الأنشطة التعليمية القصيرة التي تناسب ذلك .
� نتيجة لتأخرهم اللغوي ، وقلة فاعلية طرق التدريس المتبعة ، يتأخر تحصيلهم الدراسي الأكاديمي بشكل ملحوظ في مادة القراءة والعلوم والحساب .
� هناك علاقة ارتباطية عالية بين الصعوبات التي يُعاني منها الطفل المعاق سمعياً وبين توفر عوامل ومثيرات بيئية معرفية محيطة به (عبد المطلب القريطي ، 2001 ، 334).
وهذا يتطلب من معلم التربية الخاصة استخدام إستراتيجيات التعلم القائمة على التكرار ، واختصار التوجيهات كلما أمكن ، مع مراعاة الفروق الفردية بين المتعلمين ، وتقسيم أوقات التعلم إلى فترات بينها أوقات للراحة واللعب والمتعة ، وتنويع طرائق التدريس وخاصة التي تعتمد على حواس البصر واللمس والتذوق .
3- الخصائص النفسية :
إن المعاقين سمعياً ، يميلون - بشكل عام – إلى العزلة وتجنب الآخرين نتيجة إحساسهم بالعجز عن التواصل وعدم قدرتهم على المشاركة أو الانتماء إلى الأفراد الآخرين ، كما أنهم يٌفضلون الأنشطة الفردية كالتنس والجمباز والجري وغير ذلك .، كما أنهم يتصفون بالاعتمادية على الآخرين ، والتقدير المنخفض لذواتهم .
وقد يرجع ذلك إلى تعرضهم لمواقف قد تتسم بالإهمال وعدم القبول والسخرية أحياناً أو قد تتسم بالإشفاق والتعبير عن هذا الإشفاق أمامهم ، فالأطفال المعاقون سمعياً قد تعرضوا - في الغالب – أثناء طفولتهم لكثير من مواقف الإحباط المتعددة والمتكررة والناشئة عن فشلهم ، في معظم المواقف ، عن التواصل مع العاديين ، وتلك المواقف المثبطة تتحول لديهم إلى مشاعر تتسم بالعدوانية تجاه الآخرين في كثير من الحالات ( عمرو رفعت ، 1998، 108).
لذا على معلم التربية الخاصة الاهتمام بالعلاقات الاجتماعية والأنشطة الجماعية التي تُخرج المعاق سمعيا من العزلة إلى التفاعل مع الآخرين .
4- الخصائص الاجتماعية:
بفعل صعوبات الاتصال اللفظي الضرورية لإقامة علاقات اجتماعية ، فإن المعاقين سمعياً يميلون إلى تجنب مواقف التفاعل الاجتماعي ، ويميلون إلى مواقف التفاعل التي تتضمن فرداً واحداً أو فردين ؛ فهم يميلون إلى العزلة والانسحاب وتجنب الاختلاط بالعاديين بقدر الإمكان ، وذلك بسبب ضعف قدرتهم على إقامة علاقات اجتماعية عادية مع أقرانهم العاديين . سواء من الأسرة أو المجتمعات الأكبر خارج المنزل .



5-الخصائص الجسمية والحركية :
لم يحظ النمو الجسمي لدى الأطفال المعاقين سمعياً باهتمام كبير من قبل الباحثين ، في ميدان التربية الخاصة على الرغم من أهمية ذلك ، فالإعاقة السمعية تقلل من التواصل والتفاعل مع كثير من المثيرات في البيئة ، وقد تفرض – بذلك- تلك الإعاقة على المعاق سمعياً - ، بعض القيود على نموه الحركي ، بسبب ضعف التغذية المرتجعة السمعية ، مما يؤثر سلباً على وضع المعاق وحركات جسمه واستجاباته .
وبذلك فبعض المعاقين سمعياً – خاصة الصم منهم – قد تتطور لديهم أوضاع وحركات جسمية خاطئة ، أما النمو الحركي لهؤلاء الأشخاص فهو متأخر نسبياً مقارنة بالنمو الحركي لأقرانهم العاديين ( جمال الخطيب ، منى الحديدي ، 1997، 193) .
� ذوو الاحتياجات الخاصة البصرية :
أولا مفهوم المعاق بصريا : يعرف المعاق بصريًا بأنه " الشخص الذي فقد حاسة البصر ، أو كان بصره ضعيفًا بدرجة يحتاج معها إلى أساليب تعليمية لا تعتمد على حاسة البصر ، ولا يستطيع التعامل البصري مع مستلزمات الحياة اليومية بالقدر الذي يتيح له الأخذ والعطاء والكفاءة النسبية ( وزارة التربية والتعليم ، 1990 ، 7 )
ويعرف الكفيف بأنه الشخص الذي يعجز عن استخدام بصره في الحصول على المعرفة ) عبد المطلب القريطي ، 2001 ، 178(
" الكفيف هو الشخص الذي لا يستطيع القراءة والكتابة إلا باستخدام طريقة برايل وذلك بسبب القصور البصري الحاد) " عبد المطلب القريطي ، 2001،179).
وبعد استعراض التعاريف التربوية للمعاق بصريًا ، يمكن تعريف المعاق بصريًا تربويًا ، بأنه الفرد الذي يعاني عجزًا بصريًا كليًا أو جزئيًا بدرجة يحتاج معها إلى معلم خاص وإعداد مناهج خاصة ، وطرق تدريس معينة تتناسب مع هذا العجز .
ثانيا : تصنيف المعاقين بصريا تبعًا لأغراض تعليمية وتربوية (جمال عطية فايد ، 1996 ، 13 – 14) :
1. المكفوفون : أي الذين فقدوا حاسة البصر أو كان بصرهم من الضعف بدرجة يحتاجون معها إلى أساليب تعليمية لا تعتمد على استخدام حاسة البصر ، ولا يستطيعون التعامل البصري مع مستلزمات الحياة اليومية بالقدر الذي يتيح لهم الأخذ والعطاء في يسر وكفاءة نسبية .
2. ضعاف البصر : أي الذين لا يمكنهم بسبب نقص جزئي في قوة الإبصار متابعة الدراسة العادية ولكن يمكن تعليمهم بأساليب خاصة تساعدهم في استخدام البصر
ثالثا : خصائص وحاجات المعاقين بصريا :
تؤثر الإعاقة البصرية على جوانب متعددة من شخصية الفرد المعاق بصريًا ، ويتوقف ذلك التأثير على العمر الذي حدثت فيه الإعاقة والأسباب التي أدت إليها ودرجة الرؤية المتبقية بعد حدوث الإعاقة . والظروف البيئية المحيطة بالمعاق بصريًا ، مثل الاتجاهات الأسرية والاجتماعية ، وطبيعة الخدمات التربوية والتأهيلية والاجتماعية والنفسية التي تقدم للمعاق بصريًا ، ولذا فإنه من الصعب أن نحدد خصائص معينة يمكن أن يندرج تحتها جميع المعاقين بصريًا بفئاتهم ودرجاتهم المختلفة ، وذلك لأنهم ليسوا مجموعة متجانسة .
وعلى الرغم من صعوبة الوصول إلى خصائص عامة للمعاقين بصريًا إلا أن العديد من الدراسات والبحوث قد ألقت الضوء على بعض هذه الخصائص وذلك لارتباطها بالجانب التربوي والتأهيلي للمعاقين بصريًا ، وتشمل هذه الخصائص الجوانب الأكاديمية ، والعقلية ، والكلامية ، واللغوية ، والاجتماعية ، والانفعالية ، كما هو موضح فيما يلي :
� الخصائص الأكاديمية :
لا يختلف المعاقين بصريا ، بوجه عام ، عن أقرانهم من المبصرين فيما يتعلق بالقدرة على التعلم ، والاستفادة من المنهج التعليمي بشكل مناسب ، ولكن يمكن القول أن تعليم الطالب المعاق بصريًا يتطلب تعديلاً في أسلوب التدريس والوسائل التعليمية المستخدمة ، لكي تتلاءم مع الحاجات التربوية المميزة للمعاقين بصريا ، ولا شك في أن ضعف البصر أو كفه يحد من قدرة الطالب على التعلم بذات الوسائل والأساليب المستخدمة مع المبصرين (عبد الرحمن سيد سليمان ، 1999 ، ص 58 ) ومن أهم الخصائص الأكاديمية للمعاقين بصريًا التي اتفقت عليها الدراسات والبحوث في هذا المجال ما يلي :
1. انخفاض مستوى التحصيل الأكاديمي :
وفي هذا الصدد تشير أدبيات البحث إلى أن التحصيل الأكاديمي للفرد المعاق بصريًا هو أقل منه لدى الفرد العادي إذا ما تساوى كل منهما في العمر الزمني والعقلي ، وما يؤيد ذلك صعوبة التعبير الكتابي لدى الفرد المعاق بصريًا عند أداء الامتحانات ، وقد يقترب أداء الفرد المعاق من أداء الفرد العادي من الناحية التحصيلية إذا ما توافرت المواد التي تساعد المعاق بصريا على استقبال المعلومات والتعبير عنها ) زينب محمود شقير ، 1999 ، ص 246 )
2. أخطاء في القراءة الجهرية :
يشير " كمال سالم سيسالم " أن الأفراد المعاقين بصريًا تزيد لديهم أخطاء القراءة الجهرية مقارنة بالمبصرين خاصة فيما يتعلق بعكس الحروف والكلمات (كمال سالم سيسالم ، 1997 ، 56، 57 )
3. بطء معدل سرعة القراءة بالنسبة لبرايل والكتابة العادية :
يقرر " كمال سالم سيسالم " أن معدل سرعة القراءة للطلاب المعاقين بصريًا بالنسبة لبرايل أو الكتابة العادية يقل نسبيًا عن معدل سرعة القراءة بالنسبة للطلاب المبصرين وتتراوح هذه النسبة ما بين الربع والنصف ( كمال سالم سيسالم , 1997 , ص 56 )
الخصائص العقلية :
عندما تذكر الخصائص العقلية ، فإن أول ما يتبادر إلى الذهن هو الذكاء إلا أن الآراء تنقسم بشأن ذكاء المعاقين بصريًا إلى قسمين : فمنها ما يؤكد على وجود قصور في ذكاء المعاقين بصريًا ، ومنها ما ينفى ذلك ، ويرجع اختلاف أداء المعاقين بصريًا عن أداء المبصرين على اختبارات الذكاء إلى طبيعة الفقرات المتضمنة في اختبارات الذكاء ) مجدي عزيز إبراهيم ، 2003 ، 503 ، 504 ) .
والمعاق بصريًا في مجال الإدراك أقل حظًا من المبصر ، وذلك لتأثير الإعاقة البصرية على الكفاءة الادراكية للفرد ، حيث يصبح إدراكه للأشياء ناقصًا لما يتعلق منها بحاسة البصر ، كخصائص الشكل والتركيب والحجم والموضع المكاني ، واللون والمسافة ، والعمق والفراغ والحركة( عبد المطلب القريطى ، 2001 ، 173) ، مما يستلزم تقديم خبرات بديلة تتيح تفاعلا مباشرا بين المعاقين بصريًا والأشياء المحيطة بهم .
وعمومًا فإن المعاق بصريًا يصاب بالقصور في العمليات العقلية العليا مثل القصور والتخيل والإدراك ، والتي تعتمد على معرفته بالبيئة الخارجية ، وعلى العكس من ذلك فإن الانتباه والذاكرة السمعية من العمليات التي يتفوق فيها المعاقين بصريًا على المبصرين وذلك بحكم اعتمادهم بدرجة كبيرة على حاسة السمع .













استاذ علي أعجبه هذا.

special needs ذوي الاحتياجات الخاصة

آخر مواضيعي

special needs ذوي الاحتياجات الخاصة

ملف كامل حلويات عيد الفطر 2016


صدور كروشي 2015


قنادرقطيفة 2016


فساتين بيت 2015


قنادر قطيفة 2016


عرض البوم صور أم التوام   رد مع اقتباس

قديم 2015-02-27, 15:36   المشاركة رقم: 2 (permalink)
المعلومات
الكاتب:

البيانات
التسجيل: Feb 2015
العضوية: 19
الجنس :
أنثــــى
الدوله :
الجزائر
المشاركات: 10,064 [+]
بمعدل : 9.86 يوميا
عدد المواضيع : 4465
عــدد الــردود : 5599
اخر زياره : [+]
معدل التقييم: 0
نقاط التقييم: 0
تلقى إعجابات : 4075
أرسل إعجابات : 4538
الحالة:
أم التوام غير متواجد حالياً
أم التوام is an unknown quantity at this point
 


كاتب الموضوع : أم التوام المنتدى : قسم خاص بذوي الاحتياجات الخاصة
افتراضي

- الخصائص النفسية :
إن المعاقين سمعياً ، يميلون - بشكل عام – إلى العزلة وتجنب الآخرين نتيجة إحساسهم بالعجز عن التواصل وعدم قدرتهم على المشاركة أو الانتماء إلى الأفراد الآخرين ، كما أنهم يٌفضلون الأنشطة الفردية كالتنس والجمباز والجري وغير ذلك .، كما أنهم يتصفون بالاعتمادية على الآخرين ، والتقدير المنخفض لذواتهم .
وقد يرجع ذلك إلى تعرضهم لمواقف قد تتسم بالإهمال وعدم القبول والسخرية أحياناً أو قد تتسم بالإشفاق والتعبير عن هذا الإشفاق أمامهم ، فالأطفال المعاقون سمعياً قد تعرضوا - في الغالب – أثناء طفولتهم لكثير من مواقف الإحباط المتعددة والمتكررة والناشئة عن فشلهم ، في معظم المواقف ، عن التواصل مع العاديين ، وتلك المواقف المثبطة تتحول لديهم إلى مشاعر تتسم بالعدوانية تجاه الآخرين في كثير من الحالات ( عمرو رفعت ، 1998، 108).
لذا على معلم التربية الخاصة الاهتمام بالعلاقات الاجتماعية والأنشطة الجماعية التي تُخرج المعاق سمعيا من العزلة إلى التفاعل مع الآخرين .
4- الخصائص الاجتماعية:
بفعل صعوبات الاتصال اللفظي الضرورية لإقامة علاقات اجتماعية ، فإن المعاقين سمعياً يميلون إلى تجنب مواقف التفاعل الاجتماعي ، ويميلون إلى مواقف التفاعل التي تتضمن فرداً واحداً أو فردين ؛ فهم يميلون إلى العزلة والانسحاب وتجنب الاختلاط بالعاديين بقدر الإمكان ، وذلك بسبب ضعف قدرتهم على إقامة علاقات اجتماعية عادية مع أقرانهم العاديين . سواء من الأسرة أو المجتمعات الأكبر خارج المنزل .
5-الخصائص الجسمية والحركية :
لم يحظ النمو الجسمي لدى الأطفال المعاقين سمعياً باهتمام كبير من قبل الباحثين ، في ميدان التربية الخاصة على الرغم من أهمية ذلك ، فالإعاقة السمعية تقلل من التواصل والتفاعل مع كثير من المثيرات في البيئة ، وقد تفرض – بذلك- تلك الإعاقة على المعاق سمعياً - ، بعض القيود على نموه الحركي ، بسبب ضعف التغذية المرتجعة السمعية ، مما يؤثر سلباً على وضع المعاق وحركات جسمه واستجاباته .
وبذلك فبعض المعاقين سمعياً – خاصة الصم منهم – قد تتطور لديهم أوضاع وحركات جسمية خاطئة ، أما النمو الحركي لهؤلاء الأشخاص فهو متأخر نسبياً مقارنة بالنمو الحركي لأقرانهم العاديين ( جمال الخطيب ، منى الحديدي ، 1997، 193) .
� ذوو الاحتياجات الخاصة البصرية :
أولا مفهوم المعاق بصريا : يعرف المعاق بصريًا بأنه " الشخص الذي فقد حاسة البصر ، أو كان بصره ضعيفًا بدرجة يحتاج معها إلى أساليب تعليمية لا تعتمد على حاسة البصر ، ولا يستطيع التعامل البصري مع مستلزمات الحياة اليومية بالقدر الذي يتيح له الأخذ والعطاء والكفاءة النسبية ( وزارة التربية والتعليم ، 1990 ، 7 )
ويعرف الكفيف بأنه الشخص الذي يعجز عن استخدام بصره في الحصول على المعرفة ) عبد المطلب القريطي ، 2001 ، 178(
" الكفيف هو الشخص الذي لا يستطيع القراءة والكتابة إلا باستخدام طريقة برايل وذلك بسبب القصور البصري الحاد) " عبد المطلب القريطي ، 2001،179).
وبعد استعراض التعاريف التربوية للمعاق بصريًا ، يمكن تعريف المعاق بصريًا تربويًا ، بأنه الفرد الذي يعاني عجزًا بصريًا كليًا أو جزئيًا بدرجة يحتاج معها إلى معلم خاص وإعداد مناهج خاصة ، وطرق تدريس معينة تتناسب مع هذا العجز .
ثانيا : تصنيف المعاقين بصريا تبعًا لأغراض تعليمية وتربوية (جمال عطية فايد ، 1996 ، 13 – 14) :
1. المكفوفون : أي الذين فقدوا حاسة البصر أو كان بصرهم من الضعف بدرجة يحتاجون معها إلى أساليب تعليمية لا تعتمد على استخدام حاسة البصر ، ولا يستطيعون التعامل البصري مع مستلزمات الحياة اليومية بالقدر الذي يتيح لهم الأخذ والعطاء في يسر وكفاءة نسبية .
2. ضعاف البصر : أي الذين لا يمكنهم بسبب نقص جزئي في قوة الإبصار متابعة الدراسة العادية ولكن يمكن تعليمهم بأساليب خاصة تساعدهم في استخدام البصر
ثالثا : خصائص وحاجات المعاقين بصريا :
تؤثر الإعاقة البصرية على جوانب متعددة من شخصية الفرد المعاق بصريًا ، ويتوقف ذلك التأثير على العمر الذي حدثت فيه الإعاقة والأسباب التي أدت إليها ودرجة الرؤية المتبقية بعد حدوث الإعاقة . والظروف البيئية المحيطة بالمعاق بصريًا ، مثل الاتجاهات الأسرية والاجتماعية ، وطبيعة الخدمات التربوية والتأهيلية والاجتماعية والنفسية التي تقدم للمعاق بصريًا ، ولذا فإنه من الصعب أن نحدد خصائص معينة يمكن أن يندرج تحتها جميع المعاقين بصريًا بفئاتهم ودرجاتهم المختلفة ، وذلك لأنهم ليسوا مجموعة متجانسة .
وعلى الرغم من صعوبة الوصول إلى خصائص عامة للمعاقين بصريًا إلا أن العديد من الدراسات والبحوث قد ألقت الضوء على بعض هذه الخصائص وذلك لارتباطها بالجانب التربوي والتأهيلي للمعاقين بصريًا ، وتشمل هذه الخصائص الجوانب الأكاديمية ، والعقلية ، والكلامية ، واللغوية ، والاجتماعية ، والانفعالية ، كما هو موضح فيما يلي :
� الخصائص الأكاديمية :
لا يختلف المعاقين بصريا ، بوجه عام ، عن أقرانهم من المبصرين فيما يتعلق بالقدرة على التعلم ، والاستفادة من المنهج التعليمي بشكل مناسب ، ولكن يمكن القول أن تعليم الطالب المعاق بصريًا يتطلب تعديلاً في أسلوب التدريس والوسائل التعليمية المستخدمة ، لكي تتلاءم مع الحاجات التربوية المميزة للمعاقين بصريا ، ولا شك في أن ضعف البصر أو كفه يحد من قدرة الطالب على التعلم بذات الوسائل والأساليب المستخدمة مع المبصرين (عبد الرحمن سيد سليمان ، 1999 ، ص 58 ) ومن أهم الخصائص الأكاديمية للمعاقين بصريًا التي اتفقت عليها الدراسات والبحوث في هذا المجال ما يلي :
1. انخفاض مستوى التحصيل الأكاديمي :
وفي هذا الصدد تشير أدبيات البحث إلى أن التحصيل الأكاديمي للفرد المعاق بصريًا هو أقل منه لدى الفرد العادي إذا ما تساوى كل منهما في العمر الزمني والعقلي ، وما يؤيد ذلك صعوبة التعبير الكتابي لدى الفرد المعاق بصريًا عند أداء الامتحانات ، وقد يقترب أداء الفرد المعاق من أداء الفرد العادي من الناحية التحصيلية إذا ما توافرت المواد التي تساعد المعاق بصريا على استقبال المعلومات والتعبير عنها ) زينب محمود شقير ، 1999 ، ص 246 )
2. أخطاء في القراءة الجهرية :
يشير " كمال سالم سيسالم " أن الأفراد المعاقين بصريًا تزيد لديهم أخطاء القراءة الجهرية مقارنة بالمبصرين خاصة فيما يتعلق بعكس الحروف والكلمات (كمال سالم سيسالم ، 1997 ، 56، 57 )

3. بطء معدل سرعة القراءة بالنسبة لبرايل والكتابة العادية :
يقرر " كمال سالم سيسالم " أن معدل سرعة القراءة للطلاب المعاقين بصريًا بالنسبة لبرايل أو الكتابة العادية يقل نسبيًا عن معدل سرعة القراءة بالنسبة للطلاب المبصرين وتتراوح هذه النسبة ما بين الربع والنصف ( كمال سالم سيسالم , 1997 , ص 56 )
الخصائص العقلية :
عندما تذكر الخصائص العقلية ، فإن أول ما يتبادر إلى الذهن هو الذكاء إلا أن الآراء تنقسم بشأن ذكاء المعاقين بصريًا إلى قسمين : فمنها ما يؤكد على وجود قصور في ذكاء المعاقين بصريًا ، ومنها ما ينفى ذلك ، ويرجع اختلاف أداء المعاقين بصريًا عن أداء المبصرين على اختبارات الذكاء إلى طبيعة الفقرات المتضمنة في اختبارات الذكاء ) مجدي عزيز إبراهيم ، 2003 ، 503 ، 504 ) .
والمعاق بصريًا في مجال الإدراك أقل حظًا من المبصر ، وذلك لتأثير الإعاقة البصرية على الكفاءة الادراكية للفرد ، حيث يصبح إدراكه للأشياء ناقصًا لما يتعلق منها بحاسة البصر ، كخصائص الشكل والتركيب والحجم والموضع المكاني ، واللون والمسافة ، والعمق والفراغ والحركة( عبد المطلب القريطى ، 2001 ، 173) ، مما يستلزم تقديم خبرات بديلة تتيح تفاعلا مباشرا بين المعاقين بصريًا والأشياء المحيطة بهم .
وعمومًا فإن المعاق بصريًا يصاب بالقصور في العمليات العقلية العليا مثل القصور والتخيل والإدراك ، والتي تعتمد على معرفته بالبيئة الخارجية ، وعلى العكس من ذلك فإن الانتباه والذاكرة السمعية من العمليات التي يتفوق فيها المعاقين بصريًا على المبصرين وذلك بحكم اعتمادهم بدرجة كبيرة على حاسة السمع .
الخصائص الاجتماعية والنفسية :
يجمع الباحثون في مجال الصحة النفسية والاجتماعية على أن للإعاقة البصرية بعض الدلائل الاجتماعية والنفسية ، والتي قد تنحو بالطفل ناحية اللا سواء في الشخصية نذكر منها ما يلي ( عبد المطلب القريطى ، 2001 ، 197 ) :
1. القصور في التكيف مع البيئة التي لم يخبرها أو يتعرف عليها ، وخاصة إذا كانت الإصابة بالإعاقة ولادية ، مما يترتب عليه عدم الوعي بالبيئة ، وقد يتسبب ذلك في صعوبات التكيف وربما يؤدي ذلك إلى نوع من الوحدة النفسية .
2. أن المعاقين بصريًا أكثر تعرضًا للاضطرابات والضغوط النفسية من المبصرين كالحساسية الزائدة ، والسلوك الاعتمادي ، وسلوك الشرود ، والتشتت وسلوك التشكيك والشعور بالقلق المتخاذل والانسحاب من المشكلة الاجتماعية
3. أن المعاقين بصريًا يغلب أن تسيطر عليهم الدونية ، والقلق والصراع ، وعدم الثقة بالنفس ، والشعور بالاغتراب وانعدام الأمن ، والإحساس بالفشل والإحباط ، وانخفاض احترام الذات ، واختلال صورة الجسم ، وهم أقل توافقًا شخصيًا واجتماعيًا ، وتقبلا للآخرين وشعورا بالانتماء للمجتمع من المبصرين ، كما أنهم أكثر انطواء واستخدام للحيل الدفاعية في سلوكهم ، كالكبت والتبرير والتعويض والانسحاب ، كما أنهم أكثر عرضة من المبصرين للاضطرابات الانفعالية
ويرجع الباحثون أسباب شيوع بعض الاضطرابات الاجتماعية والنفسية بين المعاقين بصريًا إلى اعتبارات منها ، طبيعة الإعاقة ، وما تفرضه من واقع معين على حياة المعاق بصريًا كالقصور في الحركة أو عدم التعامل مع الأعمال البصرية مما يجعله يعيش في بيئة محدودة ومقيدة ، مما يؤثر على تكيف المعاق بصريا وتقبله لإعاقته ، ومنها ما هو مرتبط باتجاهات المبصرين نحو المعاقين بصريًا ، حيث تؤدي الاتجاهات السلبية أو القصور في أساليب التعامل سواء على المستوى الشخصي التربوي أو التأهيلي أو العلاج إلى ظهور العديد من الاضطرابات النفسية السلبية لدى المعاقين بصريًا .
الخصائص اللغوية والكلامية :
لا يعد ضعف حاسة الإبصار أو فقدانها من العوامل التي تعوق تعلم اللغة وفهم الكلام إلا أن نسبة شيوع المشكلات اللفظية بين المعاقين بصريًا تعد أعلى منها عند المبصرين نتيجة لحرمانهم من ملاحظة الشفاه لتعلم النطق السليم ) عبد الرحمن سيد سليمان ، 2001 ، ص 55. (
ويعاني الكثير من المعاقين بصريًا من الاضطرابات اللغوية والكلامية والتي يذكرها " كمال سالم سيسالم " فيما يلي :
1. الاستبدال : وهو استبدال صوت كاستبدال " ش " بـ " س " أو " ك " بـ " ق " .
2. التشويه أو التحريف : وهو استبدال أكثر من حرف في الكلمة بأحرف أخرى تؤدي إلى تغير معناها وبالتالي عدم فهم ما يراد قوله .
3. العلو : ويتمثل في ارتفاع الصوت الذي قد لا يتوافق مع طبيعة الحدث الذي يتكلم عنه .
4. عدم التغير في طبقة الصوت بحيث يسير الكلام على نبرة ووتيرة واحدة .
5. القصور في استخدام الإيماءات والتعبيرات الوجهية والجسمية المصاحبة للكلام .
6. قصور في الاتصال بالعين مع المتحدث : والذي يمثل بعدم التغير أو التحويل في اتجاهات الرأس عند متابعة الاستماع لشخص ما .
7. اللفظية : الإفراط في الألفاظ على حساب المعني ، وينتج هذا عن القصور في الاستخدام الدقيق للكلمات أو الألفاظ الخاصة بموضوع ما أو فكرة معينة ؛ فيعمد إلى سرد مجموعة من الكلمات أو الألفاظ حتي يستطيع أن يوصل أو يوضح ما يريد قوله .
8. قصور في التعبير ، وينتج عن القصور في الإدراك البصري لبعض المفاهيم أو العلاقات أو الأحداث وما يرتبط به من قصور في استدعاء الدلالات اللفظية التي تعبر عنها (كمال سالم سيسالم ، 1997 ، 65 ، 66)
وفي ضوء الخصائص السابقة يجب على معلم التربية الخاصة للمعاقين بصريا ما يلي :
1. مراعاة الفروق الفردية للمعاقين بصريًا في البرامج الدراسية وضرورة إعداد برنامج تربوي خاص لكل معاق يتناسب مع قدراته ومستوى ذكائه وخبراته الاجتماعية والدراسية ( كمال سالم سيسالم ، 1997 ، 103).
2. استخدام طرق التدريس المناسبة للمعاقين بصريًا وتكيفها بما يتلاءم وطبيعة الإعاقة البصرية .
3. ضرورة اختيار الأنشطة التعليمية الملائمة للتلاميذ المعاقين بصريًا وتوظيفها في خدمة أهداف التدريس ، علمًا بأن الأنشطة الملائمة لطبيعة الإعاقة يمكن أن تساعد في تعويض المعاق ما يفتقده من خبرات تفرضها طبيعة إعاقته (الاختيار السليم للوسائل التعليمية المناسبة لطبيعة الإعاقة البصرية والقدرة على إجراء التعديلات المناسبة في تلك الوسائل حتى يمكن المعاق الاستفادة منها بما يتوافر لديه من حواس ، يُعد من الاعتبارات الهامة في تدريس المعاقين بصفة عامة والمعاقين بصريًا بصفة خاصة .
4. استخدام الأمثلة الحياتية والحقيقية ، واستخدام المواد الملموسة يمكن أن تساعد في ربط التعلم المجرد بخبرة المعاق بصريًا ، وكذلك يمكن استخدام المواد اليدوية الملموسة من أجل فرص حقيقية للتعلم اللمسي
� ذوو الاحتياجات الخاصة البدنية :
الإعاقة البدنية هي الإعاقة المتصلة بالعجز أو القصور في وظيفة عضو من الأعضاء الخاصة بالحركة في الجسم ( إقبال إبراهيم مخلوف ، 1991، 56) ، مثل بتر الطرفين العلويين أو أحدهما، بتر الطرفين السفليين أو أحدهما ، شلل الأطفال ، الشلل النصفي ، الرباعي ، ضمور العضلات ، إصابات العمود الفقري .


أولا مفهوم المعاق جسميا "بدنيا":

المعاق جسميا هو أن يكون لديهم قصور جسمياً أو مشاكل صحية تمنعهم من الحضور إلى المدرسة أو التعلم وهم بحاجة إلى خدمات التربية الخاصة والتدريب والمواد وتسهيلات ولديهم خصائص متنوعة للغاية وقد يكون لديهم نوع من الموهبة هم الأفراد الذين يعانون من خلل ما في قدرتهم الحركية أو نشاطهم الحركي بحيث يؤثر ذلك الخلل على مظاهر نموهم العقلي والاجتماعي والانفعالي بما يستدعي الحاجة إلى التربية الخاصة.
و مصطلح الإعاقة الجسمية والصحية هو مصطلح عام يشمل حالات عديدة ومتباينة لدرجة أنها قد تبدو غير مترابطة مع بعضها البعض إلا أنها جميعها تفرض قيوداً وصعوبات على المستوى الحركي واستخدام الجسد لتأدية أنشطة الحياة اليومية بشكل مستقل وتحد من قدرة الطفل على تحقيق الإنجازات التنموية مقارنة بأمثاله في العمر الزمن والعقلي من الأسوياء. The number of students with physical disabilities is expected to grow as medical advances continue to reduce mortality rates for infants and children.

ثانيا : تصنيفات المعاقين بدنيا :
وتصنف الإعاقات الجسدية إلى خلقية أو مكتسبةStudents with congenital conditions either are born with physical difficulties or develop them soon after birth. Acquired disabilities are those developed through injury or disease while the child is developing normally. فالطلاب مع الإعاقة الخلقية إما يولدون مع الصعوبات المادية أو يصابون بها بعد وقت قصير من الولادة.
الإعاقة المكتسبة هي تلك التي وضعت من خلال إصابة أو مرض في حين أن الطفل ينمو بشكل طبيعي. The age at which a condition develops often determines its impact on the child.
ثالثا : Instructional Adaptations for Students with Physical Impairmentsخصائص المعاقين بدنيا :
أولا : الخصائص الأكاديمية :
A physical disability may or may not affect a child's academic performance. الإعاقة الجسدية في الغالب لا تؤثر على الأداء الأكاديمي للطفل. Therefore, although you might not need to make curriculum adaptations for such a student, you may need to modify performance requirements or implement adaptations to allow the student access to instructional materials. لذلك، على الرغم من أنك قد لا تحتاج إلى إجراء تعديلات المناهج الدراسية للطلاب من هذا القبيل، قد تحتاج إلى تعديل متطلبات الأداء أو تنفيذ عمليات التكيف للسماح للطالب الوصول إلى المواد التعليمية. Children who often miss school because of their medical conditions may require adjustments to the pace of instruction or to the amount of information they must learn. قد يغيب في كثير من الأحيان الأطفال الذين المدرسة بسبب ظروفهم الطبية تتطلب إدخال تعديلات على وتيرة التدريس أو إلى مقدار المعلومات التي يجب أن تعلمها. PE for the Physically Disabled
Students with physical disabilities often need special professional services outside the classroom.كما يحتاج ذوو الإعاقات الجسدية غالبا إلى الخدمات المهنية الخاصة خارج الفصول الدراسية. Orientation and mobility specialists can assist the student in using a wheelchair. كمساعدة الطالب في استخدام كرسي متحرك. Occupational therapists can teach daily living activities such as dressing, and physical therapists can help with walking or keyboarding skills. لذا فعلى معلم التربية الخاصة لهذه الفئة تعليم أنشطة الحياة اليومية مثل ارتداء الملابس وغيرها .
Most of all, as a classroom teacher of a physically impaired student you must stay informed on three points: (1) warning signs that the student needs help or is having a problem (2) the student's limitations and their influence on defining reasonable expectations, and (3) how to handle an emergency brought on by the student's condition. كما يجب على معلم التربية الخاصة أن يكون على علم بـ :
(1) متى يكون الطالب في حاجة إلى مساعدة أو وجود مشكلة
(2) القيود وتأثيرها على تحديد التوقعات المعقولة للطالب .
(3) كيفية التعامل مع حالات الطوارئ الناجمة عن حالة الطالب. Take the time to learn as much as you can about the child's condition while keeping in mind that the student is an individual, not a health condition.
كما يجب مراعاة أن الطالب هو فرد، وليس حالة صحية ولابد من إجراء محادثات مع الطالب حول ما يعمل ، ويسعى أولا إلى فهم الطالب كشخص. ولا بد ولا بد مننم من مشاركة المتخصصين في العلاج الطبيعي والطبي حيث تعطي فكرة عن التعديلات الفصول الدراسية التي من شأنها ضمان أكبر فرصة للنجاح. Adaptive Sports for People with PD's
Accommodating a student with a physical disability requires you to carefully examine your classroom in order to make everything accessible.استيعاب الطالب من ذوي الإعاقة الجسدية يتطلب من معلم التربية الخاصة أن يدرس بعناية فصله من أجل جعل كل شيء يمكن الوصول إليه. This might mean lowering the pencil sharpener or arranging furniture to make aisles easy to navigate in a wheelchair. وهذا قد يعني ترتيب الأثاث لجعل الممرات سهل التنقل فيها على كرسي متحرك. This is another opportunity to think about the Universal Design for Learning, a concept mentioned in earlier chapters. وسوف يقوم بتصميم الدروس التي تقدم بدائل للتعلم الحركي و التعلم الذي يتطلب المهارات الحركية الدقيقة.
كما يراعي معلم التربية الخاصة لذوي الإعاقة البدنية ما يلي :
Set up a buddy system so that another student can take notes for the student with a physical disability and assist him or her with other in-class requirements. إقامة نظام الأصدقاء لطالب آخر بحيث يمكن تدوين الملاحظات للطالب من ذوي الإعاقة الجسدية ومساعدة له أو لها مع متطلبات أخرى في فئتها.
Arrange the room so that everyone can move around easily. ترتيب الغرفة بحيث يمكن للجميع التحرك بسهولة.
Have students with difficulty speaking (as is the case with cerebral palsy) use an alternative presentation format in place of oral reporting. اطلب من الطلاب ذوي صعوبات النطق (كما هو الحال مع الشلل الدماغي) استخدام شكل العروض البديلة بدلا من الإبلاغ عن طريق الفم.
Make sure all activities include all students. تأكد من أن جميع الأنشطة تشمل جميع الطلاب و أن تكون مرنة وتقبل الاقتراحات .
Be flexible and accept suggestions.Talk to the student about what he or she likes to do and can do. التحدث مع الطالب حول ما يحب القيام به .
Identify a student's areas of expertise.Incorporate into lessons and/or wall hanging examples of role models with physical disabilities. التدرج في الدروس للحصول على فرص حقيقية للتعلم .
� ذوو الاحتياجات الخاصة متعددو الإعاقة :
Students with severe or multiple disabilities face many challenges in life, let alone in school. الطلاب ذوي الإعاقات الشديدة أو متعددة تواجه تحديات كثيرة في الحياة، ناهيك عن المدرسة. While these students generally share similar qualities - difficulty in speech, communication and physical mobility - how they are addressed is unique to each child. في حين أن هذه الصفات يشترك فيها طلاب هذه الفئة - صعوبة في التواصل والكلام والحركة البدنية – ولكن معالجتها تختلف من طفل لآخر . A great deal of resources and support must come from school. ويجب توفر قدر كبير من الموارد والدعم من المدرسة. Although there are many challenges, schools have a unique opportunity to provide skills which will transfer into all aspects of their lives - school, extracurricular, occupations, and leisure time.
وعلى الرغم من أن هناك العديد من التحديات ، فالمدارس لديها فرصة فريدة لتوفير المهارات التي ستفيدهم في جميع جوانب حياتهم ولتعزيز فعالية هذا التدريب، يجب العمل المتكامل بين المدارس والمجتمع والعائلة بحيث يمكن أن تمارس هذه المهارات في البيئة التي سيتم استخدامها، لأن الطلاب ذوي الإعاقات المتعددة يكون من الصعب عليها نقل المهارات من سياق إلى آخر. Furthermore, the connection between classsroom teachers and service providers must be close, so that there can be a seamless flow of information and resources. وعلاوة على ذلك ، يجب أن تكون العلاقة وثيقة بين المدرسين ومقدمي الخدمات ، بحيث يمكن أن يكون هناك تدفق سلس للمعلومات والموارد.
Some shared goals for all students with multiple disabilities is to help increase their independence and their ability to make choices about their lives. وهناك بعض الأهداف المشتركة لجميع الطلاب ذوي الإعاقة المتعددة هو للمساعدة في زيادة استقلاليتهم وقدرتهم على اتخاذ خيارات عن حياتهم،In so doing, schools help to ease the burden of the disability and to ensure that these students have the sort of control over their lives that their disabilities prevent them from having over their bodies. والمدارس تساعد على تخفيف عبء العجز وضمان أن هؤلاء الطلبة لديهم نوع من السيطرة على حياتهم .











استاذ علي أعجبه هذا.
آخر مواضيعي

ملف كامل حلويات عيد الفطر 2016


صدور كروشي 2015


قنادرقطيفة 2016


فساتين بيت 2015


قنادر قطيفة 2016


عرض البوم صور أم التوام   رد مع اقتباس

قديم 2015-02-27, 15:37   المشاركة رقم: 3 (permalink)
المعلومات
الكاتب:

البيانات
التسجيل: Feb 2015
العضوية: 19
الجنس :
أنثــــى
الدوله :
الجزائر
المشاركات: 10,064 [+]
بمعدل : 9.86 يوميا
عدد المواضيع : 4465
عــدد الــردود : 5599
اخر زياره : [+]
معدل التقييم: 0
نقاط التقييم: 0
تلقى إعجابات : 4075
أرسل إعجابات : 4538
الحالة:
أم التوام غير متواجد حالياً
أم التوام is an unknown quantity at this point
 


كاتب الموضوع : أم التوام المنتدى : قسم خاص بذوي الاحتياجات الخاصة
افتراضي

ومن خلال العرض الموجز السابق يمكن تحديد مواصفات وخصائص معلم التربية الخاصة فيما يلي :
أولا الخصائص الأخلاقية :
1-القيام بواجباته بإخلاص وأمانة.
2-الدقة في العمل والصدق.
3- ألا يميز بين الطلاب على أي أساس كان.
4-عدم إفشاء أسرار الطلاب.
5-التعامل مع أولياء الأمور بأمانة.
6-احترام الطلاب وآرائهم ومعاملتهم بكل تقدير.
7-إبداء الاهتمام لكل ما يقوم به الطلاب من سلوكيات وتقويم غير الصحيح منها بالطريقة المناسبة .
ثانيا : الخصائص والمواصفات الأكاديمية :

1- أن يكون لديه نظرية كافيه حول المقاييس النفيسة.
2- أن يكون لديه خبره عملية كافية في مجال تطبيق الاختبارات المختلفة.
3- أن يكون لديه القدرة على تفسير نتائج الاختبار.
4- أن يكون قادر على تفسير السلوك الصادر عن المفحوص أي معرفة سببه هل ناتج من ظروف بيئية أو إعاقة.
5- أن يكون لديه مهارات التشخيص وهي:
� النظرة التشخيصية أن يكون المعلم قادرا على معرفة حالة الطفل من خلال ملاحظاته العملية.
� الاستماع التشخيصي وهو قدرة المعلم على تحليل ما يسمع من الطفل أو المحيطين به.
� الاسئلة التشخيصية وهي قدرة المعلم على اختيار الأسئلة المناسبة التي يوجهها للطفل أو الوالدين بحيث تفيده بالتشخيص.
6- قادر على اتخاذ الاحتياطات اللازمة تحسب لحدوث حالات الصرع والتشنجات أثناء عملية التدريس .
7- يستخدم إستراتيجيات تعتمد على مختلف الحواس ، إذ ما لا تدركه حاسة قد تدركه الأخرى .
8- يعتمد على التكرار زيادة على الحد اللازم للتعلم إذ أنه مفيد للمعاقين ذهنيا وغير مفيد للأسوياء .
9- يقدم النماذج الحية والملموسة عند التعلم ليسهل عليهم الإدراك الصحيح للمعارف والمعلومات .
10- يستخدم الأساليب التعليمية وطرق التدريس لهذه الفئة من خلال " التعليم المباشر ، التعليم بالتقليد والنمذجة ، الألعاب التعليمية .
11- يعتمد في التدريس على الوسائل السمعية والبصرية التي تجذب انتباه هؤلاء التلاميذ والتي تعوضهم عن القصور السمعي والبصري من خلال الآتي " استخدام التسجيل الصوتي ـ جهاز عرض المواد المعتمة ـ استخدام المجسمات الكرتونية بها حروف وكلمات".
12- يكتب المواد التعليمية المقدمة لهؤلاء التلاميذ بخط واضح وكبير بحيث يسهل قراءتها.
13- يتوفر فيه علو الصوت ووضوحه حتى يعوض القصور السمعي لديهم.
14- يصمم وينفذ الألعاب والأنشطة اللغوية التي تتيح للتلاميذ حرية الحركة والعمل الجماعي.
15- يستخدم التعزيز غير السمعي وإظهار الحركات والانفعالات بشكل مرئي لا صوتي عند التعامل مع ذوي الإعاقة السمعية .
16- يستخدم باقي الحواس لدى ذوي الإعاقة السمعية لزيادة عدد المفردات والمعاني .
17- يستخدم إستراتيجيات التعلم القائمة على التكرار ، واختصار التوجيهات كلما أمكن .
18- يراعي الفروق الفردية بين المتعلمين .
19- تقسيم أوقات التعلم إلى فترات بينها أوقات للراحة واللعب والمتعة .
20- ينوع طرائق التدريس وخاصة التي تعتمد على حواس البصر واللمس والتذوق .
21- يهتم بالعلاقات الاجتماعية والأنشطة الجماعية التي تُخرج المعاق سمعيا من العزلة إلى التفاعل مع الآخرين .
22- يقدم خبرات بديلة تتيح تفاعلا مباشرا بين المعاقين بصريًا والأشياء المحيطة بهم .
23- يراعي الفروق الفردية بين المعاقين بصريًا في البرامج الدراسية ويعد برنامجا تربويا خاصا لكل معاق يتناسب مع قدراته ومستوى ذكائه وخبراته الاجتماعية والدراسية .
24- يستخدم طرق التدريس المناسبة للمعاقين بصريًا وتكيفها بما يتلاءم وطبيعة الإعاقة البصرية .
25- يختار الأنشطة التعليمية الملائمة للتلاميذ المعاقين بصريًا ويوظفها في خدمة أهداف التدريس ، علمًا بأن الأنشطة الملائمة لطبيعة الإعاقة يمكن أن تساعد في تعويض المعاق ما يفتقده من خبرات تفرضها طبيعة إعاقته .
26- يختار الوسائل التعليمية المناسبة لطبيعة الإعاقة البصرية والقدرة على إجراء التعديلات المناسبة في تلك الوسائل حتى يمكن المعاق الاستفادة منها بما يتوافر لديه من حواس .
27- يستخدم الأمثلة الحياتية والحقيقية ، واستخدام المواد الملموسة يمكن أن تساعد في ربط التعلم المجرد بخبرة المعاق بصريًا ، وكذلك يمكن استخدام المواد اليدوية الملموسة من أجل فرص حقيقية للتعلم اللمسي
28- Most of all, as a classroom teacher of a physically impaired student you must stay informed on three points: (1) warning signs that the student needs help or is having a problem (2) the student's limitations and their influence on defining reasonable expectations, and (3) how to handle an emergency brought on by the student's condition.يعرف متى يكون الطالب في حاجة إلى مساعدة أو وجود مشكلة .
29- يعرف القيود وتأثيرها على تحديد التوقعات المعقولة للطالب .
30- يعرف كيفية التعامل مع حالات الطوارئ الناجمة عن حالة الطالب. Take the time to learn as much as you can about the child's condition while keeping in mind that the student is an individual, not a health condition.
31- يعلم أن الطالب هو فرد، وليس حالة صحية .
32- يجري محادثات مع الطالب حول ما يعمل .
33- يسعى أولا إلى فهم الطالب كشخص.
34- يشارك المتخصصين في العلاج الطبيعي والطبي حيث تعطي المشاركة فكرة عن التعديلات في الفصول الدراسية التي من شأنها ضمان أكبر فرصة للنجاح. Adaptive Sports for People with PD's
35- Accommodating a student with a physical disability requires you to carefully examine your classroom in order to make everything accessible.يدرس فصله بعناية من أجل جعل كل شيء يمكن الوصول إليه . This might mean lowering the pencil sharpener or arranging furniture to make aisles easy to navigate in a wheelchair.
36- This is another opportunity to think about the Universal Design for Learning, a concept mentioned in earlier chapters.يصمم الدروس التي تقدم بدائل للتعلم الحركي و التعلم الذي يتطلب المهارات الحركية الدقيقة بالناسبة للمعاقين جسديا.
37- Set up a buddy system so that another student can take notes for the student with a physical disability and assist him or her with other in-class requirements.يقيم نظام الأصدقاء لطالب آخر بحيث يمكن تدوين الملاحظات للطالب من ذوي الإعاقة الجسدية .
38- Arrange the room so that everyone can move around easily. ترتيب الغرفة بحيث يمكن للجميع التحرك بسهولة.
39- Have students with difficulty speaking (as is the case with cerebral palsy) use an alternative presentation format in place of oral reporting. يطلب من الطلاب ذوي صعوبات النطق (كما هو الحال مع الشلل الدماغي) استخدام شكل العروض البديلة بدلا من الإبلاغ عن طريق الفم.
40- Make sure all activities include all students. يتأكد من أن جميع الأنشطة تشمل جميع الطلاب و أن تكون مرنة وتقبل الاقتراحات . Be flexible and accept suggestions.Talk to the student about what he or she likes to do and can do.
41- Identify a student's areas of expertise.Incorporate into lessons and/or wall hanging examples of role models with physical disabilities. يتدرج في الدروس بما يتيح لكل طالب فرصة التعلم الحقيقي .
أولا : المراجع العربية :
1) أحمد جابر ، بهاء الدين جلال ( 2010) : دليل مدرس التربية الخاصة لتخطيط البرامج وطرق التدريس للأفراد المعاقين ذهنيا ، ، القاهرة ، دار العلوم للنشر.
2) إسماعيل شرف (د ت ) : تأهيل المعوقين ، الإسكندرية ، المكتب الجامعي الحديث .
3) إقبال إبراهيم مخلوف (1991) : الرعاية الاجتماعية وخدمات المعوقين ، الإسكندرية ، دار المعرفة الجامعية .
4) أمل معوض الهجرسي (2002) : تربية الأطفال المعوقين عقليا. الطبعـــــة الأولــى ـ القـــاهرة ـ دار الفكــر العربي .
5) جمال الخطيب (1997) : الإعاقة السمعية ، عمان ، الجامعة الأردنية .
6) جمال الخطيب ومنى الحديدي (1997) : مدخل إلى التربية الخاصة ، عمان ، المملكة الأردنية الهاشمية ، مكتبة الفلاح للنشر والتوزيع.
7) جمال عطيه خليل فايد (1996) : أثر اختلاف أنماط كف البصر على بعض المتغيرات النفسية لدى المكفوفين والمتطلبات النفسية والتربوية لرعايتهم ، ماجستير غير منشورة ، كلية التربية جامعة المنصورة .
8) زينب محمود شقير (1999). سيكولوجية الفئات الخاصة والمعوقين ،الخصائص، صعوبات التعلم ،التعليم ، البرامج ، التأهيل. القاهرة ، مكتبة النهضة المصرية .
9) صبحي سليمان ( 2008) : تربية الطفل المعاق ، ط 2 ، القاهرة ، دار الفاروق للنشر.
10) عبد الرحمن سيد سليمان (1999) : سيكولوجية ذوى الحاجات الخاصة " أساليب التعرف والتشخيص" ، جـ2 ، القاهرة، مكتبة زهراء الشرق.
11) عبد المطلب أمين القريطي (2001) : سيكولوجية ذوى الحاجات الخاصة وتربيتهم ، ط3 ، القاهرة ، دار الفكر العربي .
12) على عبد النبى محمد (1998) : التقبل الاجتماعي لدى المراهقين الصم وضعاف السمع والعاديين- دراسة مقارنة ، بحوث المؤتمر القومي السابع لاتحاد هيئات رعاية الفئات الخاصة والمعوقين بجمهورية مصر العربية، القاهرة (8-10ديسمبر) ، مج 2 .
13) علي سعد ، وحيد حافظ ، ماهر شعبان ( 2009) : تعليم اللغة العربية لذوي الاحتياجات الخاصة بين النظرية والتطبيق ، القاهرة ، إيتراك للطباعة .
14) عمرو رفعت عمر (1998) : فاعلية برنامج إرشادي في تعديل بعض الاتجاهات الوالدية نحو أبنائهم من ذوي الحاجات الخاصة – فاقدي السمع والمتخلفين عقلياً ، والذين يعانون من التبول اللاإرادي ، دراسات وبحوث المؤتمر القومي السابع لاتحاد هيئات رعاية الفئات الخاصة والمعوقين بجمهورية مصر العربية ، القاهرة ،(8 –10 ديسمبر) ، مج2 .

15) غسان عبد الحي أبو الفخر (2000) : المعوقون حسياً ، والصعوبات المرافقة لإعاقاتهم – دراسة ميدانية على مؤسستي المكفوفين والصم بدمشق ، مجلة شئون اجتماعية ، عدد (67) ، السنة (17).
16) كمال إبراهيم مرسي ( 1998) : مرجع في علم التخلف العقلي ، القاهرة ، دار النشر للجامعات.
17) كمال سالم سيسالم (1997) : المعاقون بصريا- خصائصهم ومناهجهم ، ، القاهرة ، الدار المصرية اللبنانية .
18) مجدى عزيز ابراهيم (2003) :مناهج تعليم ذوى الاحتياجات الخاصة فى ضوء متطلباتهم الانسانية ، القاهرة ، مكتبة الأنجلو المصرية.
19) محمد ناصر قطبي ومحمد بركة (1994) : " نحو مستقبل أفضل تخاطبياً " دراسة مقدمة للمؤتمر السادس لاتحاد هيئات الفئات الخاصة والمعوقين بجمهورية مصر العربية ، القاهرة (29-31) مارس .
20) وزارة التربية والتعليم ( 1990) : دليل المعلم بمدارس النور للمكفوفين ، جمهورية مصر العربية .
ثانيا : المراجع الأجنبية :

21) Friel ,J(1991) : children with special needs, London , 3rd Edition, Jessica knowledge publishers .
22) Gear heart .B. & Weishahn .M (1994) : The Exceptional students in Regular Classroom , New York .Mosbey College Publishing .
23) Lewis. R. & Doorlage . M (1995): Teaching special students in Mainstream, New Jersey , Prentice Hall.
24) Samuel. A. Kirk (1993) : Educating , Exceptional children , second Educational library, Congress cataloge.











استاذ علي أعجبه هذا.
آخر مواضيعي

ملف كامل حلويات عيد الفطر 2016


صدور كروشي 2015


قنادرقطيفة 2016


فساتين بيت 2015


قنادر قطيفة 2016


عرض البوم صور أم التوام   رد مع اقتباس

قديم 2015-03-11, 18:52   المشاركة رقم: 4 (permalink)
المعلومات
الكاتب:

البيانات
التسجيل: Mar 2015
العضوية: 38
الجنس :
ذكــــــر
الدوله :
سوريا
المشاركات: 272 [+]
بمعدل : 0.27 يوميا
عدد المواضيع : 126
عــدد الــردود : 146
اخر زياره : [+]
معدل التقييم: 36
نقاط التقييم: 23
تلقى إعجابات : 12
أرسل إعجابات : 0
الحالة:
tAmmAm غير متواجد حالياً
tAmmAm is on a distinguished road
 


كاتب الموضوع : أم التوام المنتدى : قسم خاص بذوي الاحتياجات الخاصة
افتراضي

شكرا على الموضوع


بنتظار جديدك











آخر مواضيعي

تحميل لعبة Hitman 3 الرائعة بحجم 140 ميجا فقط !


تفعيل السيرفر المجاني GScam لجهاز GI HD Mini Plus


اقوي العاب الرعب والأكشن Me Alone 2 للكبار فقط بمساحة 40 ميجا


تحميل لعبة project Cars الرائعة 2014


تحميل كتاب الحب ( نزار قباني )


عرض البوم صور tAmmAm   رد مع اقتباس

قديم 2015-04-08, 13:04   المشاركة رقم: 5 (permalink)
المعلومات
الكاتب:

البيانات
التسجيل: Feb 2015
العضوية: 19
الجنس :
أنثــــى
الدوله :
الجزائر
المشاركات: 10,064 [+]
بمعدل : 9.86 يوميا
عدد المواضيع : 4465
عــدد الــردود : 5599
اخر زياره : [+]
معدل التقييم: 0
نقاط التقييم: 0
تلقى إعجابات : 4075
أرسل إعجابات : 4538
الحالة:
أم التوام غير متواجد حالياً
أم التوام is an unknown quantity at this point
 


كاتب الموضوع : أم التوام المنتدى : قسم خاص بذوي الاحتياجات الخاصة
افتراضي

شـكــ وبارك الله فيك ـــرا لك ... لك مني أجمل تحية .











آخر مواضيعي

ملف كامل حلويات عيد الفطر 2016


صدور كروشي 2015


قنادرقطيفة 2016


فساتين بيت 2015


قنادر قطيفة 2016


عرض البوم صور أم التوام   رد مع اقتباس

قديم 2015-04-08, 15:18   المشاركة رقم: 6 (permalink)
المعلومات
الكاتب:

البيانات
التسجيل: Feb 2015
العضوية: 21
الجنس :
ذكــــــر
الدوله :
الجزائر
المشاركات: 1,744 [+]
بمعدل : 1.71 يوميا
عدد المواضيع : 814
عــدد الــردود : 930
اخر زياره : [+]
معدل التقييم: 65
نقاط التقييم: 742
تلقى إعجابات : 890
أرسل إعجابات : 1259
الحالة:
محمد إسلام غير متواجد حالياً
محمد إسلام is a splendid one to beholdمحمد إسلام is a splendid one to beholdمحمد إسلام is a splendid one to beholdمحمد إسلام is a splendid one to beholdمحمد إسلام is a splendid one to beholdمحمد إسلام is a splendid one to beholdمحمد إسلام is a splendid one to behold
 


كاتب الموضوع : أم التوام المنتدى : قسم خاص بذوي الاحتياجات الخاصة
افتراضي

[marq]جزيل الشكر أخت حنين هذه الفئة من الناس جد حساسة و بحاجة لكل الحب و الإهتمام اللهم إحفظهم و قدرنا ما إستطعنا على الإهتمام بهم و الحص على سعادتهم و ربي معاهم .[/marq]











أم التوام أعجبه هذا.
آخر مواضيعي

طريقة حذف وازالة حساب الفيس بوك نهائيا في 30 ثانية


حلول تمارين الكتاب المدرسي لغة فرنسية 2 متوسط


تحضير جميع دروس التربية المدنية للسنة الاولى متوسط


حلول جميع تمارين الفيزياء للسنة الاولى ثانوي جذع مشترك آداب و لغات


معادلة تفاعل حمض الاكساليك مع حمض برمنغنات البوتاسيوم


عرض البوم صور محمد إسلام   رد مع اقتباس

قديم 2015-05-12, 12:56   المشاركة رقم: 7 (permalink)
المعلومات
الكاتب:

البيانات
التسجيل: May 2015
العضوية: 283
الجنس :
ذكــــــر
الدوله :
مصر
المشاركات: 3,753 [+]
بمعدل : 3.93 يوميا
عدد المواضيع : 577
عــدد الــردود : 3176
اخر زياره : [+]
معدل التقييم: 79
نقاط التقييم: 514
تلقى إعجابات : 1705
أرسل إعجابات : 1916
الحالة:
استاذ علي غير متواجد حالياً
استاذ علي is a glorious beacon of lightاستاذ علي is a glorious beacon of lightاستاذ علي is a glorious beacon of lightاستاذ علي is a glorious beacon of lightاستاذ علي is a glorious beacon of lightاستاذ علي is a glorious beacon of light
 


كاتب الموضوع : أم التوام المنتدى : قسم خاص بذوي الاحتياجات الخاصة
افتراضي

جزاكي الله خيرا وجعله في ميزان حسناتك











أم التوام أعجبه هذا.
آخر مواضيعي

كلمات لها معاني وعبر متجدد..


مسابقة الحروف المبعثرة


من اجمل التراث الجزائري


هل تعلم جديد ومتجدد...


هنا احبكم في الله


عرض البوم صور استاذ علي   رد مع اقتباس

قديم 2015-05-13, 19:42   المشاركة رقم: 8 (permalink)
المعلومات
الكاتب:

البيانات
التسجيل: Feb 2015
العضوية: 19
الجنس :
أنثــــى
الدوله :
الجزائر
المشاركات: 10,064 [+]
بمعدل : 9.86 يوميا
عدد المواضيع : 4465
عــدد الــردود : 5599
اخر زياره : [+]
معدل التقييم: 0
نقاط التقييم: 0
تلقى إعجابات : 4075
أرسل إعجابات : 4538
الحالة:
أم التوام غير متواجد حالياً
أم التوام is an unknown quantity at this point
 


كاتب الموضوع : أم التوام المنتدى : قسم خاص بذوي الاحتياجات الخاصة
افتراضي

أنتظر جديدك على الوادي انفو شـكــ وبارك الله فيك ـــرا لك ... لك مني أجمل تحية .











آخر مواضيعي

ملف كامل حلويات عيد الفطر 2016


صدور كروشي 2015


قنادرقطيفة 2016


فساتين بيت 2015


قنادر قطيفة 2016


عرض البوم صور أم التوام   رد مع اقتباس
إضافة رد

مواقع النشر (المفضلة)

الكلمات الدلالية (Tags)

الاحتياجات, الخاصة, needs, special

المواضيع المتشابهه
الموضوع كاتب الموضوع المنتدى مشاركات آخر مشاركة
نصائح لاسره الطفل ذوي الاحتياجات الخاصه أم التوام قسم خاص بذوي الاحتياجات الخاصة 2 2015-05-04 00:15
كيفية مخاطبة ذوي الحاجات الخاصة أم التوام قسم خاص بذوي الاحتياجات الخاصة 3 2015-05-04 00:14
قروض تصل الى 150 مليون لذوي الاحتياجات الخاصة محمد إسلام أخبار الجزائر 6 2015-04-19 15:40
قوانين قسم الامومة والصحة الخاصة بحواء أم التوام الامومة والصحة الخاصة بحواء 0 2015-02-27 03:22


أدوات الموضوع
انواع عرض الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة
المراجع : متاحة
المصادر : متاحة


 

الساعة الآن 03:36 بتوقيت الجزائر
المنتدى غير مسؤول عن أي اتفاق تجاري أو تعاوني بين الأعضاء, فعلى كل شخص تحمل مسئولية نفسه.
التعليقات المنشورة لا تعبر عن رأي منتديات الوادي انفو ولا نتحمل أي مسؤولية حيال ذلك (ويتحمل كاتبها مسؤولية النشر).


Powered by vBulletin® Copyright ©2000 - 2017, Jelsoft Enterprises Ltd.
SEO by vBSEO TranZ By Almuhajir, منتدى الوادي , منتدى وادي , منتدى الجزائر