قديم 2015-02-25, 03:07   المشاركة رقم: 1 (permalink)
المعلومات
الكاتب:

البيانات
التسجيل: Feb 2015
العضوية: 19
الجنس :
أنثــــى
الدوله :
الجزائر
المشاركات: 10,064 [+]
بمعدل : 9.86 يوميا
عدد المواضيع : 4465
عــدد الــردود : 5599
اخر زياره : [+]
معدل التقييم: 0
نقاط التقييم: 0
تلقى إعجابات : 4075
أرسل إعجابات : 4538
الحالة:
أم التوام غير متواجد حالياً
أم التوام is an unknown quantity at this point
 


المنتدى : المنتدى الإسلامي العام
افتراضي من سيرته صلى الله عليه وسلم العدل والإحسان مع أهل الكتاب

من سيرته صلى الله عليه وسلم العدل والإحسان مع أهل الكتاب

الحمد لله القائل في كتابه: ﴿لاَ يَنْهَاكُمُ اللَّهُ عَنِ الَّذِينَ لَمْ يُقَاتِلُوكُمْ فِي الدِّينِ وَلَمْ يُخْرِجُوكُم مِّن دِيَارِكُمْ أَن تَبَرُّوهُمْ وَتُقْسِطُوا إِلَيْهِمْ إِنَّ اللَّهَ يُحِبُّ الْمُقْسِطِين﴾ [الممتحنة:8]، وصلى الله وسلم على خير الورى، محمد بن عبد الله المبعوث للثقلين الإنس والجن، المتخلق بأخلاق القرآن الكريم، والمأمور بمجاهدة الكافرين والمشركين من سائر الملل بقوة السيف والقلم، ومعاملة المعاهدين والمستأمنين بالَّتي هي أحسن شرط بقائهم على العهد المبرم، والميثاق المعقود معهم إلى أجل، وبعد:
فإنَّ الله تعالى بعث محمدًا نبيَّه صلى الله عليه وسلم على فترة من الرسل، داعيًا إلى الله تعالى جميع الملل والنحل، فلم يفرِّق في هِداية النَّاس بين أعجمي وعربي، فأطاعه أقوام وعصاه آخرون، ووقفوا في وجه دعوته بشتى الأساليب، فجاهدهم صلى الله عليه وسلم في الله حقَّ جهاده، فنصره الله النصر المبين، ودخل الناس في دين الله أفواجًا، وكانت الغلبة للمؤمنين، فقامت بَعْدَ انتصارات جيوشِ الإسلام دولةٌ يهابها العدوُّ من اليهود والنصارى وغيرهم، فاضطرهم المؤمنون إلى أمرين لا ثالث لهما؛ إمَّا استسلام ودخول في دين الله تعالى، وإمَّا دفع للجزية والتعايش مع المسلمين في أمن وأمَان، فاختار طائفة من الكافرين من أهل الكتاب السِّلم والعيش في كنف المسلمين؛ لما رأوا من عدالة الإسلام وحسن التعامل مع المخالف في الدين، وهذا الذي أمر به الله عز وجل كما مر في الآية السابقة، وحثَّ عليه نبيُّ الرحمة أتباعَه المؤمنين، وفي ذلك عزٌّ ورفعة للمسلم، وإظهار لمحاسن هذا الدِّين الذي هو دين البشرية جمعاء.
وفي سيرة النبي ِّ ـ عليه الصلاة والسلام ـ بيان لما تضمنته هذه الآية الكريمة من حُسن البِرِّ والتَّعامل الحسن مع الكافرين سواء كانوا هودًا أو نصارى، فحريٌّ بالمسلم أن يقف وقفات مع سيرة سيد الخلق، وسيرة من اتَّبعه بإحسان من صحابته الكرام، ويدرك كيف كان تعاملهم مع الذمِّي المعاهَد والمستأمَن، بل جاء التحذير الشديد من إيذائهم وقتلهم بغير حقٍّ؛ قال البخاري في «صحيحه» في كتاب الجزية: «باب إثم مَن قتل معاهدًا بغير جُرم» ثم أورد بسنده إلى عبد الله بن عمرو رضي الله عنهما، عن النَّبيِّ صلى الله عليه وسلم قال: «مَنْ قَتَلَ مُعَاهَدًا لَمْ يَرِحْ رَائِحَةَ الجَنَّةِ، وَإِنَّ رِيحَهَا تُوجَدُ مِنْ مَسِيرَةِ أَرْبَعِينَ عَامًا»(1)، وأورده أيضًا في كتاب الديات، في «باب إثم من قتل ذمِّيًّا بغير جُرم» بلفظه: «مَنْ قَتَلَ نَفْسًا مُعَاهَدًا لَمْ يَرِحْ رَائِحَةَ الجَنَّةِ، وَإِنَّ رِيحَهَا لَيُوجَدُ مِنْ مَسِيرَةِ أَرْبَعِينَ عَامًا»(2)، قال الحافظ ابن حجر: «كذا ترجم بالذمِّيِّ، وأورد الخبر في المعاهد، وترجم في الجزية بلفظ: (مَن قتل معاهدًا)، كما هو ظاهر الخبر، والمراد به مَن له عهدٌ مع المسلمين سواء كان بعقد جزية أو هُدنة من سلطان أو أمان من مسلم»(3).
قلت: ورواه النسائي بلفظ: «مَنْ قَتَلَ قَتِيلًا مِنْ أَهْلِ الذِّمَّةِ لَمْ يَجِدْ رِيحَ الجَنَّةِ، وَإِنَّ رِيحَهَا لَيُوجَدُ مِنْ مَسِيرَةِ أَرْبَعِينَ عَامًا»(4).
فهذا وعيد شديد، وتحذير أكيد من ظلم المعاهدين والمستأمنين.
وأما سيرته صلى الله عليه وسلم مع أهل الكتاب ومعايشتهم له فالآثار فيها كثيرة، وحسن معاملته لهم معلومة، اقتداء بما أُمر به في كتاب الله تعالى من العدل فيهم وبرِّهم، وفي هذه العجالة نستعرض بعض مواقِفه ـ عليه الصلاة والسلام ـ ومواقف صحابته رضي الله عنهم تجاه الكافر بالله والذمِّيِّ، فمن ذلك:
1 ـ زيارتهم إذا مرضوا ودعوتهم للدخول في الدِّين:
قال الإمام البخاري رحمه الله في «صحيحه» في كتاب المرضى: «باب: عيادة المشرك»، وأورد من طريق أنس رضي الله عنه: «أَنَّ غُلاَمًا لِيَهُودَ كَانَ يَخْدُمُ النَّبِيَّ صلى الله عليه وسلم فَمَرِضَ، فَأَتَاهُ النَّبِيُّ صلى الله عليه وسلم يَعُودُهُ، فَقَالَ: «أَسْلِمْ»، فَأَسْلَمَ(5).



وأورده في كتاب الجنائز بلفظ: «كَانَ غلامٌ يَهُودِيٌّ يَخْدُمُ النَّبِيَّ صلى الله عليه وسلم فَمَرِضَ، فَأَتَاهُ النَّبِيُّ صلى الله عليه وسلم يَعُودُهُ، فَقَعَدَ عند رَأسِهِ فَقَالَ لَهُ: «أَسْلِمْ»، فنَظرَ إلى أبيه وهو عندَهُ، فقال له: أطِعْ أبا القَاسِم صلى الله عليه وسلم ، فأَسْلَمَ، فخرج النَّبِيُّ صلى الله عليه وسلم وهو يقول: «الحمدُ لله الَّذي أَنْقَذَهُ مِن النَّارِ»(6).
قال ابن حجر: «وفي الحديث جوازُ استخدام المشرك، وعيادته إذا مرض، وفيه حُسن العهد، واستخدام الصغير، وعرض الإسلام على الصبي...»(7).
وقال ابن بطال: «إنما يُعادُ المشرك ليُدعى إلى الإسلام إذا رجا إجابته إليه، ألا ترى أنَّ اليهوديَّ أسلم حين عرض عليه النبيُّ صلى الله عليه وسلم الإسلامَ وكذلك عرض الإسلام على عمِّه أبي طالب، فلم يقض الله له به، فأمَّا إذا لم يطمع بإسلام الكافر ولا رُجيت إنابته فلا تنبغي عيادته»(8).
أورد معناه الحافظ ثم قال: «والذي يظهر أنَّ ذلك يختلف باختلاف المقاصد، فقد يقع بعيادته مصلحة أخرى، قال الماوردي: عيادة الذِّمِّي جائزة، والقربة موقوفة على نوع حرمة تقترن بها من جوار أو قرابة »(9).
ويؤيد ذلك أيضًا زيارة عمِّه أبي طالب وعرضه الإسلام عليه.
2 ـ الدعاء لهم بالهداية والصلاح:
قال البخاري في كتاب «الأدب المفرد»: «باب إذا عطس اليهودي»، ثم أورد بإسناده عن أبي موسى رضي الله عنه قال: «كان اليهود يتعاطسون عند النبي صلى الله عليه وسلم رجاء أن يقول لهم: يرحمكم الله، فكان يقول: يَهْدِيكُمُ اللهُ وَيُصْلِحُ بَالَكُمْ»(10).






يتبع............................












من سيرته صلى الله عليه وسلم العدل والإحسان مع أهل الكتاب

آخر مواضيعي

من سيرته صلى الله عليه وسلم العدل والإحسان مع أهل الكتاب

ملف كامل حلويات عيد الفطر 2016


صدور كروشي 2015


قنادرقطيفة 2016


فساتين بيت 2015


قنادر قطيفة 2016


عرض البوم صور أم التوام  

قديم 2015-02-25, 03:08   المشاركة رقم: 2 (permalink)
المعلومات
الكاتب:

البيانات
التسجيل: Feb 2015
العضوية: 19
الجنس :
أنثــــى
الدوله :
الجزائر
المشاركات: 10,064 [+]
بمعدل : 9.86 يوميا
عدد المواضيع : 4465
عــدد الــردود : 5599
اخر زياره : [+]
معدل التقييم: 0
نقاط التقييم: 0
تلقى إعجابات : 4075
أرسل إعجابات : 4538
الحالة:
أم التوام غير متواجد حالياً
أم التوام is an unknown quantity at this point
 


كاتب الموضوع : أم التوام المنتدى : المنتدى الإسلامي العام
افتراضي

الحمد لله القائل في كتابه: ﴿لاَ يَنْهَاكُمُ اللَّهُ عَنِ الَّذِينَ لَمْ يُقَاتِلُوكُمْ فِي الدِّينِ وَلَمْ يُخْرِجُوكُم مِّن دِيَارِكُمْ أَن تَبَرُّوهُمْ وَتُقْسِطُوا إِلَيْهِمْ إِنَّ اللَّهَ يُحِبُّ الْمُقْسِطِين﴾ [الممتحنة:8]، وصلى الله وسلم على خير الورى، محمد بن عبد الله المبعوث للثقلين الإنس والجن، المتخلق بأخلاق القرآن الكريم، والمأمور بمجاهدة الكافرين والمشركين من سائر الملل بقوة السيف والقلم، ومعاملة المعاهدين والمستأمنين بالَّتي هي أحسن شرط بقائهم على العهد المبرم، والميثاق المعقود معهم إلى أجل، وبعد:

فإنَّ الله تعالى بعث محمدًا نبيَّه صلى الله عليه وسلم على فترة من الرسل، داعيًا إلى الله تعالى جميع الملل والنحل، فلم يفرِّق في هِداية النَّاس بين أعجمي وعربي، فأطاعه أقوام وعصاه آخرون، ووقفوا في وجه دعوته بشتى الأساليب، فجاهدهم صلى الله عليه وسلم في الله حقَّ جهاده، فنصره الله النصر المبين، ودخل الناس في دين الله أفواجًا، وكانت الغلبة للمؤمنين، فقامت بَعْدَ انتصارات جيوشِ الإسلام دولةٌ يهابها العدوُّ من اليهود والنصارى وغيرهم، فاضطرهم المؤمنون إلى أمرين لا ثالث لهما؛ إمَّا استسلام ودخول في دين الله تعالى، وإمَّا دفع للجزية والتعايش مع المسلمين في أمن وأمَان، فاختار طائفة من الكافرين من أهل الكتاب السِّلم والعيش في كنف المسلمين؛ لما رأوا من عدالة الإسلام وحسن التعامل مع المخالف في الدين، وهذا الذي أمر به الله عز وجل كما مر في الآية السابقة، وحثَّ عليه نبيُّ الرحمة أتباعَه المؤمنين، وفي ذلك عزٌّ ورفعة للمسلم، وإظهار لمحاسن هذا الدِّين الذي هو دين البشرية جمعاء.


وفي سيرة النبي ِّ ـ عليه الصلاة والسلام ـ بيان لما تضمنته هذه الآية الكريمة من حُسن البِرِّ والتَّعامل الحسن مع الكافرين سواء كانوا هودًا أو نصارى، فحريٌّ بالمسلم أن يقف وقفات مع سيرة سيد الخلق، وسيرة من اتَّبعه بإحسان من صحابته الكرام، ويدرك كيف كان تعاملهم مع الذمِّي المعاهَد والمستأمَن، بل جاء التحذير الشديد من إيذائهم وقتلهم بغير حقٍّ؛ قال البخاري في «صحيحه» في كتاب الجزية: «باب إثم مَن قتل معاهدًا بغير جُرم» ثم أورد بسنده إلى عبد الله بن عمرو رضي الله عنهما، عن النَّبيِّ صلى الله عليه وسلم قال: «مَنْ قَتَلَ مُعَاهَدًا لَمْ يَرِحْ رَائِحَةَ الجَنَّةِ، وَإِنَّ رِيحَهَا تُوجَدُ مِنْ مَسِيرَةِ أَرْبَعِينَ عَامًا»(1)، وأورده أيضًا في كتاب الديات، في «باب إثم من قتل ذمِّيًّا بغير جُرم» بلفظه: «مَنْ قَتَلَ نَفْسًا مُعَاهَدًا لَمْ يَرِحْ رَائِحَةَ الجَنَّةِ، وَإِنَّ رِيحَهَا لَيُوجَدُ مِنْ مَسِيرَةِ أَرْبَعِينَ عَامًا»(2)، قال الحافظ ابن حجر: «كذا ترجم بالذمِّيِّ، وأورد الخبر في المعاهد، وترجم في الجزية بلفظ: (مَن قتل معاهدًا)، كما هو ظاهر الخبر، والمراد به مَن له عهدٌ مع المسلمين سواء كان بعقد جزية أو هُدنة من سلطان أو أمان من مسلم»(3).

قلت: ورواه النسائي بلفظ: «مَنْ قَتَلَ قَتِيلًا مِنْ أَهْلِ الذِّمَّةِ لَمْ يَجِدْ رِيحَ الجَنَّةِ، وَإِنَّ رِيحَهَا لَيُوجَدُ مِنْ مَسِيرَةِ أَرْبَعِينَ عَامًا»(4).

فهذا وعيد شديد، وتحذير أكيد من ظلم المعاهدين والمستأمنين.

وأما سيرته صلى الله عليه وسلم مع أهل الكتاب ومعايشتهم له فالآثار فيها كثيرة، وحسن معاملته لهم معلومة، اقتداء بما أُمر به في كتاب الله تعالى من العدل فيهم وبرِّهم، وفي هذه العجالة نستعرض بعض مواقِفه ـ عليه الصلاة والسلام ـ ومواقف صحابته رضي الله عنهم تجاه الكافر بالله والذمِّيِّ، فمن ذلك:

1 ـ زيارتهم إذا مرضوا ودعوتهم للدخول في الدِّين:

قال الإمام البخاري رحمه الله في «صحيحه» في كتاب المرضى: «باب: عيادة المشرك»، وأورد من طريق أنس رضي الله عنه: «أَنَّ غُلاَمًا لِيَهُودَ كَانَ يَخْدُمُ النَّبِيَّ صلى الله عليه وسلم فَمَرِضَ، فَأَتَاهُ النَّبِيُّ صلى الله عليه وسلم يَعُودُهُ، فَقَالَ: «أَسْلِمْ»، فَأَسْلَمَ(5).

وأورده في كتاب الجنائز بلفظ: «كَانَ غلامٌ يَهُودِيٌّ يَخْدُمُ النَّبِيَّ صلى الله عليه وسلم فَمَرِضَ، فَأَتَاهُ النَّبِيُّ صلى الله عليه وسلم يَعُودُهُ، فَقَعَدَ عند رَأسِهِ فَقَالَ لَهُ: «أَسْلِمْ»، فنَظرَ إلى أبيه وهو عندَهُ، فقال له: أطِعْ أبا القَاسِم صلى الله عليه وسلم ، فأَسْلَمَ، فخرج النَّبِيُّ صلى الله عليه وسلم وهو يقول: «الحمدُ لله الَّذي أَنْقَذَهُ مِن النَّارِ»(6).

قال ابن حجر: «وفي الحديث جوازُ استخدام المشرك، وعيادته إذا مرض، وفيه حُسن العهد، واستخدام الصغير، وعرض الإسلام على الصبي...»(7).

وقال ابن بطال: «إنما يُعادُ المشرك ليُدعى إلى الإسلام إذا رجا إجابته إليه، ألا ترى أنَّ اليهوديَّ أسلم حين عرض عليه النبيُّ صلى الله عليه وسلم الإسلامَ وكذلك عرض الإسلام على عمِّه أبي طالب، فلم يقض الله له به، فأمَّا إذا لم يطمع بإسلام الكافر ولا رُجيت إنابته فلا تنبغي عيادته»(8).

أورد معناه الحافظ ثم قال: «والذي يظهر أنَّ ذلك يختلف باختلاف المقاصد، فقد يقع بعيادته مصلحة أخرى، قال الماوردي: عيادة الذِّمِّي جائزة، والقربة موقوفة على نوع حرمة تقترن بها من جوار أو قرابة »(9).

ويؤيد ذلك أيضًا زيارة عمِّه أبي طالب وعرضه الإسلام عليه.

2 ـ الدعاء لهم بالهداية والصلاح:

قال البخاري في كتاب «الأدب المفرد»: «باب إذا عطس اليهودي»، ثم أورد بإسناده عن أبي موسى رضي الله عنه قال: «كان اليهود يتعاطسون عند النبي صلى الله عليه وسلم رجاء أن يقول لهم: يرحمكم الله، فكان يقول: يَهْدِيكُمُ اللهُ وَيُصْلِحُ بَالَكُمْ»(10).

************

راية الاصلاح

http://www.rayatalislah.com/index.ph...06-30-10-40-31











آخر مواضيعي

ملف كامل حلويات عيد الفطر 2016


صدور كروشي 2015


قنادرقطيفة 2016


فساتين بيت 2015


قنادر قطيفة 2016


عرض البوم صور أم التوام  

قديم 2015-03-09, 19:35   المشاركة رقم: 3 (permalink)
المعلومات
الكاتب:

البيانات
التسجيل: Mar 2015
العضوية: 38
الجنس :
ذكــــــر
الدوله :
سوريا
المشاركات: 272 [+]
بمعدل : 0.27 يوميا
عدد المواضيع : 126
عــدد الــردود : 146
اخر زياره : [+]
معدل التقييم: 36
نقاط التقييم: 23
تلقى إعجابات : 12
أرسل إعجابات : 0
الحالة:
tAmmAm غير متواجد حالياً
tAmmAm is on a distinguished road
 


كاتب الموضوع : أم التوام المنتدى : المنتدى الإسلامي العام
افتراضي

شكرا على الطرح المميز


بنتظار جديدك











آخر مواضيعي

تحميل لعبة Hitman 3 الرائعة بحجم 140 ميجا فقط !


تفعيل السيرفر المجاني GScam لجهاز GI HD Mini Plus


اقوي العاب الرعب والأكشن Me Alone 2 للكبار فقط بمساحة 40 ميجا


تحميل لعبة project Cars الرائعة 2014


تحميل كتاب الحب ( نزار قباني )


عرض البوم صور tAmmAm  

قديم 2015-05-05, 00:16   المشاركة رقم: 4 (permalink)
المعلومات
الكاتب:

البيانات
التسجيل: May 2015
العضوية: 283
الجنس :
ذكــــــر
الدوله :
مصر
المشاركات: 3,753 [+]
بمعدل : 3.94 يوميا
عدد المواضيع : 577
عــدد الــردود : 3176
اخر زياره : [+]
معدل التقييم: 79
نقاط التقييم: 514
تلقى إعجابات : 1705
أرسل إعجابات : 1916
الحالة:
استاذ علي غير متواجد حالياً
استاذ علي is a glorious beacon of lightاستاذ علي is a glorious beacon of lightاستاذ علي is a glorious beacon of lightاستاذ علي is a glorious beacon of lightاستاذ علي is a glorious beacon of lightاستاذ علي is a glorious beacon of light
 


كاتب الموضوع : أم التوام المنتدى : المنتدى الإسلامي العام
افتراضي

جزاكي الله خيراا
دومااا متالقه

الله يعطيك الف عاآفية على هذا الطرح الجميل والرائع
كل الشـــكر لك على هذا الطرح
في إنتظآر جديدك المميز











آخر مواضيعي

كلمات لها معاني وعبر متجدد..


مسابقة الحروف المبعثرة


من اجمل التراث الجزائري


هل تعلم جديد ومتجدد...


هنا احبكم في الله


عرض البوم صور استاذ علي  
 

مواقع النشر (المفضلة)

الكلمات الدلالية (Tags)

والإحسان, وسلم, الأم, الكتاب, العدل, سيرته, عليه

المواضيع المتشابهه
الموضوع كاتب الموضوع المنتدى مشاركات آخر مشاركة
من سيرته صلى الله عليه وسلم العدل والإحسان مع أهل الكتاب أم التوام الأنبياء وأعلام الأمة والتاريخ و الحضارة الاسلامية 1 2015-05-15 01:59
زوجات الرسول صلى الله عليه وسلم أم التوام الأنبياء وأعلام الأمة والتاريخ و الحضارة الاسلامية 1 2015-05-04 00:22


أدوات الموضوع
انواع عرض الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة
المراجع : متاحة
المصادر : متاحة


 

الساعة الآن 08:42 بتوقيت الجزائر
المنتدى غير مسؤول عن أي اتفاق تجاري أو تعاوني بين الأعضاء, فعلى كل شخص تحمل مسئولية نفسه.
التعليقات المنشورة لا تعبر عن رأي منتديات الوادي انفو ولا نتحمل أي مسؤولية حيال ذلك (ويتحمل كاتبها مسؤولية النشر).


Powered by vBulletin® Copyright ©2000 - 2017, Jelsoft Enterprises Ltd.
SEO by vBSEO TranZ By Almuhajir, منتدى الوادي , منتدى وادي , منتدى الجزائر