قديم 2016-05-13, 11:58   المشاركة رقم: 1 (permalink)
المعلومات
الكاتب:

البيانات
التسجيل: Feb 2015
العضوية: 19
الجنس :
أنثــــى
الدوله :
الجزائر
المشاركات: 10,064 [+]
بمعدل : 9.84 يوميا
عدد المواضيع : 4465
عــدد الــردود : 5599
اخر زياره : [+]
معدل التقييم: 0
نقاط التقييم: 0
تلقى إعجابات : 4075
أرسل إعجابات : 4538
الحالة:
أم التوام غير متواجد حالياً
أم التوام is an unknown quantity at this point
 


المنتدى : الخيمة الرمضانية العامة
ورده كن ربانياً في رمضان


رمضان فرصة لأن تكون عبداً ربانياً يحب اللهَ ورسولَه ويحبه اللُه ورسولُه فهو زمن العبادة وميدان القربة ساعاته ساعات الصفا , وليله ليل المناجاة .

كان سلفنا الصالح وإمامهم محمد صلى الله عليه سلم يعظِّمون شهر رمضان تعظيماً جليلاً فقد كان نبينا عليه الصلاة والسلام يستقبله بصيام أغلب شعبان توطيناً للنفس على هذه العبادة , وكان بعض السلف ينصرفون انصرافاً تاماً للقرآن خلال شهر شعبان ويسمون شعبان (شهر القراء ) لتتهيأ النفوس لاستقبال هذا الشهر المعظم .



كن ربانياً
في رمضان حالك حال من قد صرف وقته كله واستغرق شهره في طاعته ، كيف وهو أياماً معدودات كما وصف ربنا عز وجل " ياأَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا كُتِبَ عَلَيْكُمُ الصِّيَامُ كَمَا كُتِبَ عَلَى الَّذِينَ مِن قَبْلِكُمْ لَعَلَّكُمْ تَتَّقُونَ ﴿١٨٣﴾

ففي قوله تعالى (أياماً معدودات) تحفيزاً للنفس لاستقصار المدة واستغلالها حتى إذا ما دخل الشهر وهلّ هلال الشهر عرف ذلك الرباني أن زمان الجد قد بدأ ، وميدان السباق قد شرعت أبوابه فسابق الزمان , وبادر اللحظات فيما يقربه من ربه ومولاه .
في رمضان تصفو الأوقات لذلك الرباني الذي قد صرفه بين الذكر والآيات والصلاة والمناجات .
تالله ما أجمل جنة الدنيا وقد تفيأ ظلالها وذاق لذتها يوم عرف كيف يمضي يومه عابداً لله تعالى .
الرباني في رمضان
قد جعل ساعة السَحَر ساعة لا ينبغي لمثلها أن تضيع ففرغها لمناجاة ربه المليك المنان متذكراً مدح الله لأهلها واغتنامهم لها , فالربانيون بالأسحار يستغفرون , ومن عذاب ربهم مشفقون , فهم العباد المخلَصون , الوارثون لجنة الرضوان , فقد زهّدنا الله في الدنيا وأن متاعها قليل فقال في سورة آل عمران : "زُيِّنَ لِلنَّاسِ حُبُّ الشَّهَوَاتِ مِنَ النِّسَاءِ وَالْبَنِينَ وَالْقَنَاطِيرِ الْمُقَنطَرَةِ مِنَ الذَّهَبِ وَالْفِضَّةِ وَالْخَيْلِ الْمُسَوَّمَةِ وَالْأَنْعَامِ وَالْحَرْثِ ذَٰلِكَ مَتَاعُ الْحَيَاةِ الدُّنْيَا وَاللَّـهُ عِندَهُ حُسْنُ الْمَآبِ﴿١٤
ثم بين ماهو خير منها بقوله " قُلْ أَؤُنَبِّئُكُم بِخَيْرٍ مِّن ذَٰلِكُمْ لِلَّذِينَ اتَّقَوْا عِندَ رَبِّهِمْ جَنَّاتٌ تَجْرِي مِن تَحْتِهَا الْأَنْهَارُ خَالِدِينَ فِيهَا وَأَزْوَاجٌ مُّطَهَّرَةٌ وَرِضْوَانٌ مِّنَ اللَّـهِ وَاللَّـهُ بَصِيرٌ بِالْعِبَادِ﴿١٥
ثم ذكر صفاتهم- ومنها استغفارهم بالأسحار- فقال سبحانه " الَّذِينَ يَقُولُونَ رَبَّنَا إِنَّنَا آمَنَّا فَاغْفِرْ لَنَا ذُنُوبَنَا وَقِنَا عَذَابَ النَّارِ﴿١٦الصَّابِرِينَ وَالصَّادِقِينَ وَالْقَانِتِينَ وَالْمُنفِقِينَ وَالْمُسْتَغْفِرِينَ بِالْأَسْحَارِ﴿١٧
فإذا ما أذن الفجر وقد بلغت نفسه الطيبة مبلغها , وقد حمد عمله في ساعة السحر وأثنى على مولاه إذ وفقه للعبادة فيها أقبل على صلاة الفجر بنفس منشرحة وقلب نقي تسابق أنفاس قلبه الطيب خطواته إلى المسجد فيصلي سنة الفجر التي هي خير من الدنيا وما فيها .
ثم يتبعها بتلاوة ودعاء ومناجاة ثم يصلى الفريضة وبعدها يجلس في مصلاه ذاكراً ربه حتى تطلع الشمس حسنا كما كان يصنع نبيه علي الصلاة والسلام ثم صلى ما كتب الله له أن يصلي مستحضراً فضل صلاة الضحى والزيادة في نوافل الصلوات جاء ي حديث أبي برزة الأسلمي رضي الله قلت يا رسول الله : دلني بعمل يدخلني الجنة , فقال " عليك بكثرة السجود فإنك لن تسجد لله سجدة إلا رفعك بها درجة " وهي كناية عن كثرة النافلة .
الرباني في رمضان
يحتسب ساعات عمله وأنه في عبادة , وفي كسب رزق لولده ليغني نفسه ويغنيهم عن سؤال الناس , وإن وفقه الله في إجازة في شهر رمضان جعل وقت راحته قبل الظهر ثم صلى الظهر وأغتنم ما بين الظهر والعصر للتنفل في الصلاة- وهو وقت يغفل عنه الكثير- والعبادات في وقت الغفلة لها شأنها في الشرع المطهر
ثم يمضي إلى صلاة العصر مبكراَ ويغتنمه بالتلاوة فإذا ما صلى العصر ذكر أذكار المساء وجلس يتلو كتاب ربه ويمتع النفس والقلب معه ثم يصير في قضاء حاجات الأهل حتى إذا جاءت آخر ساعة من النهار تفرغ فيها للدعاء .
وهي ساعة ترفع فيها الحاجات لرب الأرض والسموات , وقد تفضل بها على عبادة , وجعلها ساعة إجابة لأن الجوع قد بلغ مبلغه للصائم , وضعفت قوته , وذلت نفسه فكافأه الله بأن جعل دعائه مستجاب لأنه قد استجاب لأمر الله .
وكم حقق الله لعباده من أمنيات كانوا قد رفعوها هذه الساعة وكم أجاب الله من مطالب لصائمين كانت حاضرة في دعواتهم في هذه اللحظات , فلله در عبد اغتنم هذه الساعة وفرغها لله ، وليعلم الداعي أن دعائه عبادة في حد ذاتها ، ففيه إظهار الفقر والحاجة لمولاه ، وفيه اعتراف بالعجز، وفيه اليقين بقدرة الله تعالى على تحقيق المطالب فهذا وغيره عبادات يمتلئ بها قلب الداعي وهي مما يحبه الله ويرضاه .
الرباني في رمضان
وقد تهيأت سفرته للطعام ليفطر هو وأسرته تجده سعيداً عند إفطاره لأنه قد كفل عدداً من أسر المسلمين بتأمين طعامهم وشرابهم وإفطارهم فيتذكر فضل الله عليه بهذا العمل فيحمد ربه على هذا الفضل فيالها من لحظات مباركة له وهو يشعر بأيادي الفقراء والأرامل والأيتام وقد مُدت لتأكل من ذلك الطعام وقد سُدت جوعتهم بسببه , وأمسوا وقد كُفيت حوائجهم .
إنها السعادة العظمى التي لا يشعر بها البخلاء الذين ليس لهم إلا بطونهم وشهواتهم وذواتهم الخاصة .
أما أصحاب النفوس الشريفة فلا تطيب نفوسهم ولا تطمئن أفئدتهم إلا وأدخلوا السرور على غيرهم وسدوا حاجة إخوانهم .
الرباني
قد جعل ما بين المغرب والعشاء وقتاً لمسامرة الأهل والأبناء والالتقاء بهم لإدخال السور عليهم ولا يغيب عن تلك الجلسات توجيهات مباركة وإرشادات لطيفة لاغتنام هذا الشهر والاستفادة منه .
مع دعوات يسمعها الأبناء تشجعهم وتعينهم على بذل المزيد من الاجتهاد والتقرب لمولاهم.
فإذا ما قرب وقت العشاء استعد ذلك الرباني للصلاة وذهب إلى المسجد مبكراً يستعد لذلك الشرف العظيم ويفرح بالوقوف بين يدي ربه ومولاه في صلاة العشاء و الترويح.
وكم من موفق قد تقدم للصلاة واستطاع خلال هذه الفترة قراءة الجزء والجزئيين وصلى من النوافل ما كتب له أن يصلي ثم صلى العشاء والتراويح .
فليت شعري كم بينه وبين من لا يأتي الصلاة إلا على الإقامة أو بعد انتهاء الصلاة.
أيها المفرط - وكلنا ذلك الرجل - إنها ليال شريفة وساعات قليلة يوشك أن تنتهي فأعيذك بالله أن تضيّع مثلها أو تكون في مؤخرة الركب .
كم سيفرح المؤمن عند انتهاء شهره وقد اغتنم ما استطاع أن يغتنمه من أيامه ولياليه .
كم سيفرح وقد صامه كله وحفظ جوارحه فيه !
كم سيفرح وقد ختم ختمات من كتاب الله !
كم سيفرح وقد تصدق كل يوم !
كم سيفرح وقد اعتكف العشر أو بعضه !
كم سيفرح وقد كان حريصا على قيام ليلة القدر !
إنها فرص وعطايا لمن أطاع مولاه فكن ذلك الرباني.
إنها التجارة الرابحة والغنيمة المباركة التي من سابق إليها ربح , ومن نافس عليها فاز .
الرباني في رمضان
قد جعل وقته كله لله ، فإذا ما صلى التراويح امضى بعض ساعات ليله بين الدعوة إلى الله , وصلة الرحم , وزيارة الإخوان , ومؤانسة الأهل محتسباً كل ذلك عند الله تعالى فالعبادات في دينناً العظيم متنوعة في مجالات متعددة ليعظم الأجر وحتى لا تمل النفس وللرباني قسطاً للراحة من ليلة يغتم بعده ساعة السحر في العبادة والاستغفار .
همسة : قال بعض السلف ما دخلت على حماد شيخ الإمام البخاري إلا وجدته في عبادة .
قلت : هذا في سائر أيامه ، فكيف في رمضان ؟













كن ربانياً في رمضان

آخر مواضيعي

كن ربانياً في رمضان

ملف كامل حلويات عيد الفطر 2016


صدور كروشي 2015


قنادرقطيفة 2016


فساتين بيت 2015


قنادر قطيفة 2016


عرض البوم صور أم التوام   رد مع اقتباس
إضافة رد

مواقع النشر (المفضلة)

الكلمات الدلالية (Tags)

رمضان, ربانياً

المواضيع المتشابهه
الموضوع كاتب الموضوع المنتدى مشاركات آخر مشاركة
نغمات رمضان 2015 , تنزيل مجموعة من نغمات شهر رمضان 1436 صابر منتدى الموبايل العام 2 2015-06-30 02:44
جدول رمضان..برنامج مقترح للعبادة في رمضان متفائلة الخيمة الرمضانية العامة 1 2015-06-15 01:51
تحميل نغمات شهر رمضان المبارك 2015 , تنزيل نغمات شهر رمضان الكريم جديده صابر منتدى الموبايل العام 1 2015-06-13 14:05
تحميل نغمات شهر رمضان 2015 للجوالك 2015 , تنزيل نغمة موبايل لشهر رمضان 1436 صابر منتدى الموبايل العام 2 2015-06-13 14:03


أدوات الموضوع
انواع عرض الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة
المراجع : متاحة
المصادر : متاحة


 

الساعة الآن 17:52 بتوقيت الجزائر
المنتدى غير مسؤول عن أي اتفاق تجاري أو تعاوني بين الأعضاء, فعلى كل شخص تحمل مسئولية نفسه.
التعليقات المنشورة لا تعبر عن رأي منتديات الوادي انفو ولا نتحمل أي مسؤولية حيال ذلك (ويتحمل كاتبها مسؤولية النشر).


Powered by vBulletin® Copyright ©2000 - 2017, Jelsoft Enterprises Ltd.
SEO by vBSEO TranZ By Almuhajir, منتدى الوادي , منتدى وادي , منتدى الجزائر