قسم الفقه واصوله فتاوى شرعية , أحكام الصلاة والصوم ....

 
 
LinkBack أدوات الموضوع انواع عرض الموضوع

قديم 2016-03-11, 18:37   المشاركة رقم: 11 (permalink)
المعلومات
الكاتب:

البيانات
التسجيل: Feb 2015
العضوية: 19
الجنس :
أنثــــى
الدوله :
الجزائر
المشاركات: 10,064 [+]
بمعدل : 9.82 يوميا
عدد المواضيع : 4465
عــدد الــردود : 5599
اخر زياره : [+]
معدل التقييم: 0
نقاط التقييم: 0
تلقى إعجابات : 4075
أرسل إعجابات : 4538
الحالة:
أم التوام غير متواجد حالياً
أم التوام is an unknown quantity at this point
 


كاتب الموضوع : أم التوام المنتدى : قسم الفقه واصوله
افتراضي


ما حكمُ قراءةِ الإنجيلِ والتوراةِ؟ وما الجواب عن شُبهة ثبوتِ قراءتِها عن شيخ الإسلام؟




الجواب:



الحمدُ لله ربِّ العالمين، والصلاة والسلام على من أرسله اللهُ رحمةً للعالمين، وعلى آله وصحبه وإخوانه إلى يوم الدين، أمَّا بعد:
فلا تجوزُ قراءةُ الكتبِ التي امتزج فيها حقٌّ وباطلٌ دَرْءًا للمفسدةِ الحاصلةِ بقراءتِها على دينِ المسلمين، والمبتغي للحقِّ يجده في مَصْدَرَيِ الثِّقةِ والائتمانِ وهما: الكتابُ والسُّنَّةُ؛ إذْ لا يخرج الحقُّ عنهما، ولذلك حذَّر النبيُّ صَلَّى اللهُ عليه وآلِه وسَلَّمَ مِن كُتُبِ أهلِ الكتابِ كما في قِصَّةِ عُمَرَ بنِ الخطَّابِ رضي الله عنه الذي أتى النبيَّ صَلَّى اللهُ عليه وآلِه وسَلَّم بكتابٍ أصابه مِن بعضِ أهلِ الكتابِ فَغَضِبَ النبيُّ صلَّى الله عليه وسلَّم وقال: «أَمُتَهَوِّكُونَ فِيهَا يَا ابْنَ الْخَطَّابِ، وَالَّذِي نَفْسِي بِيَدِهِ لَقَدْ جِئْتُكُمْ بِهَا بَيْضَاءَ نَقِيَّةً، لَا تَسْأَلُوهُمْ عَنْ شَيْءٍ فَيُخْبِرُوكُمْ بِحَقٍّ فَتُكَذِّبُوا بِهِ، أَوْ بِبَاطِلٍ فَتُصَدِّقُوا بِهِ، وَالَّذِي نَفْسِي بِيَدِهِ لَوْ أَنَّ مُوسَى كَانَ حَيًّا مَا وَسِعَهُ إِلَّا أَنْ يَتَّبِعَنِي»(١).
هذا، ومَن كان محصَّنًا بعلمِ الكتابِ والسُّنَّةِ واحتاجَ إلى نُصرةِ الدينِ وإعلاءِ كلمةِ الحقِّ بدراسةِ كُتُبِ أهلِ الأهواءِ والبدعِ والمتكلِّمين دراسةً نقديةً معمَّقةً لإيضاحِ عَوَارِهَا وبيانِ تناقُضِها؛ جاز ذلك له وللعالِمِ المتمكِّن كما هو صنيعُ شيخِ الإسلامِ ابنِ تيمية -رحمه الله- مع كتبِ المناطقةِ وردِّه على المنطقيِّين والفلاسفةِ، كما درس كُتُبَ الرافضةِ مِن أهلِ الشيعةِ وردَّ عليهم في كتاب: «منهاج السنَّة النبوية في نقض كلام الشيعة القدرية»، كما بيَّن -رحمه الله- التناقُضَ الحاصلَ بين الأناجيلِ المختلفةِ وضلالَ النصارى في معتقدِهم في كتاب: «الجواب الصحيح لمن بدَّل دينَ المسيح».



والعلمُ عند الله تعالى، وآخر دعوانا أنِ الحمد لله ربِّ العالمين، وصلَّى الله على نبيِّنا محمَّدٍ وعلى آله وصحبه وإخوانه إلى يوم الدين، وسلَّم تسليمًا.





الجزائر في: ١٤ ربيع الأول ١٤٢٦ﻫ
الموافق ﻟ: ٢٣ أفريل ٢٠٠٥م











آخر مواضيعي

ملف كامل حلويات عيد الفطر 2016


صدور كروشي 2015


قنادرقطيفة 2016


فساتين بيت 2015


قنادر قطيفة 2016


عرض البوم صور أم التوام  

قديم 2016-03-11, 19:06   المشاركة رقم: 12 (permalink)
المعلومات
الكاتب:

البيانات
التسجيل: Feb 2015
العضوية: 19
الجنس :
أنثــــى
الدوله :
الجزائر
المشاركات: 10,064 [+]
بمعدل : 9.82 يوميا
عدد المواضيع : 4465
عــدد الــردود : 5599
اخر زياره : [+]
معدل التقييم: 0
نقاط التقييم: 0
تلقى إعجابات : 4075
أرسل إعجابات : 4538
الحالة:
أم التوام غير متواجد حالياً
أم التوام is an unknown quantity at this point
 


كاتب الموضوع : أم التوام المنتدى : قسم الفقه واصوله
افتراضي

في مدى مساواة كفالة اللقيط باليتيم في الأجر




* السـؤال:
هَلْ تعدلُ كفالة اللقيط ومجهولِ النَّسَبِ وتربيتُه نفسَ أجرِ كفالةِ اليتيمِ التي حَثَّ عليها الرسولُ عليه الصلاة والسلام؟ وجزاكم الله عنَّا كُلَّ خير.
* الجـواب:
اليتيم هو الصغير الفاقد للأب، واللقيطُ هو ولدٌ حديثُ الولادة نَبَذَهُ أهلُه خوفًا من مسؤولية إعالته أو فرارًا من تهمة الزنا، أو ضلّ الطريق فلا يُعْرَفُ أبوه ولا أُمُّه، أو لسبب آخر، ولا كافلَ له معلومٌ، والتقاطه من أفضل أعمال البرِّ وهو فرضٌ على الكفاية إلاَّ إذا خاف هَلاَكَهُ فَفَرْضُ عَيْنٍ.
واليتيم واللقيط ومجهولُ النَّسَبِ يدخلون في معنى إحياء النفس بالرعاية الصحية من الإنفاق والعناية التربوية والتعليمية، وإن كانوا يختلفون من جهة الولاية والإنفاق فالولاية على اللقيط في ماله ونفسه للسلطان أو نائبه وكذلك الإنفاق من بيت المال، لحديث: «السُّلْطَانُ وَلِـيُّ مَنْ لاَ وَلِيَّ لَهُ»(5)، أمّا الملتَقِطُ فليس له إلاَّ حقّ التربية والحفظ لكـونه منفعة محضة في حقِّـه، وبهذا السبب لا تثبت له الولاية، وعلى كلٍّ فإنَّ الملتقط يستحقُّ أجر ومثوبة كافل اليتيم لحديث: «أَنَا وَكَافِلُ اليَتِيمِ فِي الجَنَّةِ هَكَذَا، وَأَشَارَ بِالسَّبَّابَةِ والوُسْطَى وَفَرَّجَ بَيْنَهُمَا»(6)، لأنه في معناه، ولم يختلف العلماء في أنَّ الرجل إذا ضمَّ إليه يتيمًا أو لقيطًا في أنه محمود في دين الله تعالى، كما لا يختلفون في عدم جواز تبني اللقطاء والأطفال مجهولي النسب بحجّة الرحمة والعطف أو لكون المرأة عاقرًا أو الرجل عقيمًا، فهذه الأسباب لا تبيح التبني ولا تجعله حلالاً، بل يبقى على حرمته، ولا تترتَّب عليه أحكام البُنُوَّةِ الحقيقية، فهؤلاء إن كانوا مجهولي الآباء الحقيقيين فإنَّ الأخوَّة في الدين والموالاة فيه عوض لهم عمَّا فاتهم من النسب لقوله تعالى: ﴿ادْعُوهُمْ لآبَائِهِمْ هُوَ أَقْسَطُ عِندَ الله فَإِن لَّمْ تَعْلَمُوا آبَاءهُمْ فَإِخْوَانُكُمْ فِي الدِّينِ وَمَوَالِيكُمْ﴾[الأحزاب:5]؛ والعلمُ عند الله تعالى.












آخر مواضيعي

ملف كامل حلويات عيد الفطر 2016


صدور كروشي 2015


قنادرقطيفة 2016


فساتين بيت 2015


قنادر قطيفة 2016


عرض البوم صور أم التوام  

قديم 2016-03-11, 19:08   المشاركة رقم: 13 (permalink)
المعلومات
الكاتب:

البيانات
التسجيل: Feb 2015
العضوية: 19
الجنس :
أنثــــى
الدوله :
الجزائر
المشاركات: 10,064 [+]
بمعدل : 9.82 يوميا
عدد المواضيع : 4465
عــدد الــردود : 5599
اخر زياره : [+]
معدل التقييم: 0
نقاط التقييم: 0
تلقى إعجابات : 4075
أرسل إعجابات : 4538
الحالة:
أم التوام غير متواجد حالياً
أم التوام is an unknown quantity at this point
 


كاتب الموضوع : أم التوام المنتدى : قسم الفقه واصوله
افتراضي

في صحَّة صورة الشابِّ المعذَّب في قبره
وحكم ترويجها


السؤال:
انتشرَ في ساحةِ الدعوةِ قرصٌ يحتوي على صُوَرٍ لشابٍّ يقال أنَّه أُخرِج من قبرِه، بعد ثلاثِ ساعاتٍ من دفنِه، ووُجِدَ على جسدِه آثارُ تعذيبٍ نُسِبَتْ لعذابِه في القبرِ، وأرجعوا ذلك لكونِ الشابِّ منحرِفًا، تاركًا للصلاةِ، وقد قام البعضُ بنشرِه، فهل هذه الآثارُ يمكن أن تكونَ نتيجةَ عذابِه في القبرِ؟ وهل يجوز ترويجُ هذا القرصِ كأسلوبٍ دَعَوِيٍّ؟ جزاكم الله خيرًا.
الجواب:
الحمدُ لله ربِّ العالمين، والصلاة والسلام على من أرسله اللهُ رحمةً للعالمين، وعلى آله وصحبه وإخوانه إلى يوم الدين، أمَّا بعد:

فمعتقَدُ أهلِ السُّنَّةِ والجماعةِ أنَّ عذابَ القبرِ حقٌّ، يجب الإيمانُ به، لثبوتِه بنصوصٍ شرعيةٍ مُتكاثِرةٍ ومتواتِرةٍ، وأنَّ النعيمَ والعذابَ يقع على الروحِ والبدنِ جميعًا باتِّفاقِ أهلِ السُّنَّةِ، وتُنَعَّمُ الروحُ وتُعَذَّبُ مفردةً عنِ البدنِ ومتَّصِلَةً به، أي: أنَّ الروحَ تبقى بعد مفارَقَةِ البدنِ منعَّمةً أو معذَّبةً، وأنها تتَّصلُ بالبدنِ أحيانًا، فيحصل معها النعيمُ والعذابُ سواء قُبِرَ الميِّتُ أو لم يُقْبَرْ، غيرَ أنه لَمَّا كان الغالبُ على الموتى أنهم يُقْبَرون كان ألصقَ في التسميةِ، فمَنْ لم يُدْفَنْ مِن مصلوبٍ ونحوِه ينالُه نصيبُه من فتنةِ السؤالِ، وضغطةِ القبرِ أيضًا، قال ابنُ القيِّمِ في كتابِ «الروح»: «ممَّا ينبغي أن يُعْلَمَ أنَّ عذابَ القبرِ هو عذابُ البرزخِ، فكلُّ من مات وهو مستحِقٌّ للعذابِ ناله نصيبه منه قُبر أم لم يُقبر، فلو أكلته السباع، أو أُحْرِقَ حتى صار رمادًا ونُسِفَ في الهواءِ، أو صُلِبَ، أو غَرِقَ في البحرِ، وصل إلى روحِه وبدنِه من العذابِ ما يصل إلى المقبور».
وعليه، يتجلَّى واضحًا أنَّ الذي يحول دون تصديقِ صورةِ المعذَّبِ في قبرِه واعتقادِ صحَّتِها عدَّةُ موانعَ منها:
أوَّلاً: إنَّ دارَ البرزخِ عكسُ دارِ الدنيا، إذ الأرواحُ تابعةٌ للأبدانِ في أحكامِ الدنيا، حيث إنَّ العقوباتِ الدنيويةَ تقع على البدنِ الظاهرِ، وتتألَّم الروحُ بالتبعيةِ، أمَّا في أحكامِ البرزخِ فتقعُ على الأرواحِ، والأبدانُ تبعٌ لها في نعيمِها وعذابِها، فكان العذابُ والنعيمُ على الروحِ بالأصالةِ والبدنُ تابعٌ للروحِ كما قرَّره ابنُ القيِّم رحمه الله.
ثانيًا: إنَّ اللهَ تعالى جعل أمْرَ البرزخِ والآخرةِ غَيْبًا وحَجَبَهُ عن إدراكِ العقولِ في هذه الدارِ، وذلك من كمالِ حِكمتِه وليتميَّزَ الذين آمنوا بالغَيبِ عن غيرِهم، لذلك لا يجوز قياسُ أحوالِ البرزخِ والآخرةِ على أحوالِ الدنيا لافتراقِ أحوالِهما.
ثالثًا: ولأنَّ اللهَ تعالى لم يُسْمِعِ الأحياءَ من الآدميِّين أصواتَ المعذَّبين في قبورِهم، لقولِه صَلَّى اللهُ عليه وآلِه وسَلَّم: «إِنَّ هَذِهِ الأُمَّةَ تُبْتَلَى فِي قُبُورِهَا فَلَوْلاَ أَنْ لاَ تَدَافَنُوا لَدَعَوْتُ اللهَ أَنْ يُسْمِعَكُمْ مِنْ عَذَابِ القَبْرِ الَّذِي أَسْمَعُ مِنْهُ»(١)، فلِحِكمةِ اللهِ الإلهيةِ، وغَلَبةِ الخوفِ عند سماعِه، كتمه اللهُ عنَّا حتَّى نتدافنَ، لعدمِ القدرةِ على سماعِ شيءٍ من عذابِ اللهِ في هذه الدنيا، فكذلك صورةُ العذابِ أُخْفِيَتْ علينا لعدمِ وجودِ الطاقةِ على النظرِ إلى شيءٍ من عذابِ اللهِ تعالى في هذه الدارِ، لضعفِ القُوى.
هذا، وبغضِّ النظرِ عن تأثيرِ هذه الصورِ في العامَّةِ، واستعمالِها كأسلوبٍ دَعَوِيٍّ، فإنَّ الدعوةَ إلى اللهِ بفسادِ المعتقدِ لا تُشْرَعُ؛ لأنَّ الغايةَ لا تبرِّرُ الوسيلةَ، والنيَّةُ الحسنةُ لا تبرِّر الحرامَ، لذلك فالتجارةُ بها وترويجُها يتبعه في حُكْمِ المنعِ، لما فيها من القدحِ في سلامةِ الطويَّةِ وصحَّةِ السريرةِ.
والعلمُ عند الله تعالى، وآخر دعوانا أنِ الحمد لله ربِّ العالمين، وصَلَّى الله على نبيِّنا محمَّدٍ وعلى آله وصحبه وإخوانه إلى يوم الدين، وسلَّم تسليمًا.
الجزائر في: ٢١ من المحرَّم ١٤٢٧ﻫ
الموافق ﻟ: ٢٠ فبراير ٢٠٠٦م











آخر مواضيعي

ملف كامل حلويات عيد الفطر 2016


صدور كروشي 2015


قنادرقطيفة 2016


فساتين بيت 2015


قنادر قطيفة 2016


عرض البوم صور أم التوام  

قديم 2016-03-11, 19:09   المشاركة رقم: 14 (permalink)
المعلومات
الكاتب:

البيانات
التسجيل: Feb 2015
العضوية: 19
الجنس :
أنثــــى
الدوله :
الجزائر
المشاركات: 10,064 [+]
بمعدل : 9.82 يوميا
عدد المواضيع : 4465
عــدد الــردود : 5599
اخر زياره : [+]
معدل التقييم: 0
نقاط التقييم: 0
تلقى إعجابات : 4075
أرسل إعجابات : 4538
الحالة:
أم التوام غير متواجد حالياً
أم التوام is an unknown quantity at this point
 


كاتب الموضوع : أم التوام المنتدى : قسم الفقه واصوله
افتراضي

حكم المتاجرة
بمواد تحمل علامات تجارية مزوَّرة




* السـؤال:

ما حكم المتـاجرة في السلع ذات علامات تجارية مزورة (غير الأصلية)؟ وما حكم شرائها؟
* الجـواب:
إن كانت هذه البضاعة المعروضة للبيع تحمل علامات تجارية لشركات أخرى لم ترخص فيها فإن ذلك يُعد اعتداءً على حقّ الابتكار الصناعي وعلى العنوان التجاري، وهي داخلة في الحقوق المالية، والأصلُ في الأموال التحريم إلاَّ ما كان بطيب نفس من أصحابها لقوله ﷺ: «لاَ يَحِلُّ مَالُ امْرِئٍ مُسْلِمٍ إِلاَّ بِطِيبِ نَفْسٍ مِنْهُ»(7)، والشأن في ذلك كشأن كلّ الحقوق الذهنية والعينية والتبعية، وعليه إن كانت له هذه البضائع التي لم يعلم حقيقتها أو حكمها فإنّه يتخلّص منها ثمّ لا يرجع إلى المتاجرة فيها، أمّا إذا لم يقبضها بعدُ فينبغي التخلي عن التعامل بها، علمًا أنّ أبواب الرزق واسعة، وليتخير منها ما ينشر به الفضيلة، ويحقق به الرزق الطيب الحلال.
أمّا المشتري إذا أضحى معطَّلاً لفقدان بعض اللوازم التي يحتاجها لأدواته وآلاته وسيارته، ولم يجد الأصلي من المواد المصنعة وقطع الغيار إلاَّ ما راج مغشوشًا من المواد ذات الحاجة الأكيدة فيجوز ـ برضاه ـ أن يشتري المغشوش والمعيب، ولو اطلع عليه وعلم به للحـاجة، «والـحَاجَةُ تُنَزَّلُ مَنْزِلَةَ الضَّرُورَةِ عَامَّةً كَانَتْ أَوْ خَاصَّةً»؛ والعلمُ عند الله تعالى.











آخر مواضيعي

ملف كامل حلويات عيد الفطر 2016


صدور كروشي 2015


قنادرقطيفة 2016


فساتين بيت 2015


قنادر قطيفة 2016


عرض البوم صور أم التوام  

قديم 2016-03-11, 19:11   المشاركة رقم: 15 (permalink)
المعلومات
الكاتب:

البيانات
التسجيل: Feb 2015
العضوية: 19
الجنس :
أنثــــى
الدوله :
الجزائر
المشاركات: 10,064 [+]
بمعدل : 9.82 يوميا
عدد المواضيع : 4465
عــدد الــردود : 5599
اخر زياره : [+]
معدل التقييم: 0
نقاط التقييم: 0
تلقى إعجابات : 4075
أرسل إعجابات : 4538
الحالة:
أم التوام غير متواجد حالياً
أم التوام is an unknown quantity at this point
 


كاتب الموضوع : أم التوام المنتدى : قسم الفقه واصوله
افتراضي

حكم العمل في شركة الطيران مع وجود بعض المُنْكَرات

السؤال:
هل يُعتبَرُ عاملٌ في شركةِ النقلِ الجويِّ، سواءٌ كان ممَّنْ يقدِّمون الخدماتِ في الطائرةِ أو قائِدَها، وعلى متنِها المسافرون، وقَدْ يشربون الخمرَ أو ما يُشابِهُها مِنَ المحرَّماتِ كما هو معلومٌ في مصلحةِ خدمةِ المسافرين في الطائرةِ، أو هُمْ ممَّنْ يهيِّئون ذلك، كالمهندسِ مثلًا في مصلحةِ صيانةِ الطائرات، فهل يُعتبَرُون ممَّنْ تَعاوَنوا على الإثمِ؟
وفي نفس المضمون: هل يدخل مَنْ يعمل مع فريقِ النقلِ البحريِّ ـوهو ينهاهم عن شُرْبِ الخمر ثمَّ لا يستجيبونـ في قوله سبحانه: ﴿كَانُواْ لَا يَتَنَاهَوۡنَ عَن مُّنكَرٖ فَعَلُوهُۚ لَبِئۡسَ مَا كَانُواْ يَفۡعَلُونَ ٧٩﴾ [المائدة]، وهي اللعنةُ التي لحِقَتْ بني إسرائيل الكافرين منهم؛ فهو ينهاهم ثمَّ يتعامل معهم، بحكمِ تقديمِ الخدماتِ للفريقِ، وهل يُعتبَرُ كذلك ممَّنْ قال فيهم سبحانه: ﴿وَلَا تَرۡكَنُوٓاْ إِلَى ٱلَّذِينَ ظَلَمُواْ فَتَمَسَّكُمُ ٱلنَّارُ وَمَا لَكُم مِّن دُونِ ٱللَّهِ مِنۡ أَوۡلِيَآءَ ثُمَّ لَا تُنصَرُونَ ١١٣﴾ [هود]، أو هو ممَّنِ اتَّبع هواه؟ وكذلك إذا ما حُمِلَ شيءٌ مِنَ الخمرِ في الباخرةِ فمَنْ تلحقه اللعنةُ؟ نرجو البيانَ والتوضيحَ. وجزاكم الله خيرًا.
الجواب:
الحمد لله ربِّ العالمين، والصلاةُ والسلام على مَنْ أرسله الله رحمةً للعالمين، وعلى آله وصحبِه وإخوانِه إلى يوم الدِّين، أمَّا بعد:
فاعْلَمْ أنَّ المسلمَ ـما دام قادرًا على أداءِ واجباتِه وتحمُّلِ تَبِعاتِ عملِهـ يجوز له أَنْ يَكْسِبَ رِزْقَه عن طريقِ الوظيفةِ التي أُسْنِدَتْ إليه أو العملِ الذي أُوكِلَ إليه إذا كان أهلًا له، شريطةَ أَنْ لا تتضمَّنَ الوظيفةُ أو العملُ ضررًا على المسلمين أو ظلمًا كالعملِ الربويِّ، أو حرامًا كالعملِ في مَلْهًى يَشتمِلُ على محرَّماتٍ كالرقصِ والرِّهانِ وبيعِ الخمرِ ونحوِ ذلك، سواءٌ باشَرَه العاملُ أو شارَكَ فيه بجهدٍ ماديٍّ أو أدبيٍّ عمليٍّ أو قوليٍّ؛ فإنه يُعتبَرُ مُعينًا على المعصيةِ شريكًا في الإثمِ على ما تَقرَّرَ مِنْ أنَّ: «مَا أَدَّى إِلَى حَرَامٍ فَهُوَ حَرَامٌ»، على أنَّ الإثمَ تختلف درجاتُه بين الجميعِ باختلافِ قَدْرِ مشاركتهم؛ ولذلك لمَّا حرَّم الشرعُ الزِّنَا حرَّم كُلَّ ما يُفْضي إليه مِنْ وسائلَ وَسَدَّ الذرائعَ والمقدِّماتِ والدواعِيَ المُوصِلةَ إليه مِنْ صُوَرٍ خليعةٍ، وتبرُّجٍ جاهليٍّ، واختلاطٍ مذمومٍ، وخلوةٍ غيرِ آمنةٍ وآثمةٍ، وغناءٍ فاحشٍ يحرِّك الشهواتِ ونحوِه، وكذلك لَعَنَ النبيُّ صلَّى الله عليه وسلَّم المُسْهِمين في أكلِ الرِّبَا مِنْ كاتبِه وشاهدَيْه، والمشارِكين في الرشوةِ مِنَ الراشي والمرتشي والرائشِ، ومِنْ هذا القبيلِ ورَدَتِ اللعنةُ على عاصرِ الخمرِ ومُعتصِرِها وشارِبِها وحامِلِها والمحمولةِ إليه وساقيها وبائعِها وآكلِ ثمنِها والمشتري لها والمشتراةِ له، وكُلُّهم تلحقه اللعنةُ على قَدْرِ مشارَكتِه؛ إذ كُلُّ إعانةٍ على الإثمِ إثمٌ، وقد قال تعالى: ﴿وَتَعَاوَنُواْ عَلَى ٱلۡبِرِّ وَٱلتَّقۡوَىٰۖ وَلَا تَعَاوَنُواْ عَلَى ٱلۡإِثۡمِ وَٱلۡعُدۡوَٰنِ﴾ [المائدة: ٢].
هذا، وفيما يظهر لي أنَّ الأصلَ في شركتَيِ النقلِ الجوِّيِّ والبحريِّ عدمُ التحريم بذاتها؛ لأنَّ أصل العمل صحيحٌ، وإنما اعترى الأصلَ بعضُ المحرَّمات، وهذا لا يُبْطِلُ الأصلَ لأنَّ «الْحَرَامَ لَا يُحَرِّمُ الْحَلَالَ» و«الْفَرْعَ لَا يُلْغِي الأَصْلَ»؛ لذلك فمَنِ اشتغل بعيدًا عن أوزارِ الحرامِ في كِلْتَا الشركتين فلا بأسَ به مع عدمِ الرِّضَا عن الوضعِ الكُلِّيِّ؛ لقوله صلَّى الله عليه وسلَّم: «إِذَا عُمِلَتِ الخَطِيئَةُ فِي الأَرْضِ كَانَ مَنْ شَهِدَهَا فَكَرِهَهَا ـوَقَالَ مَرَّةً: «أَنْكَرَهَا»ـ كَانَ كَمَنْ غَابَ عَنْهَا، وَمَنْ غَابَ عَنْهَا فَرَضِيَهَا كَانَ كَمَنْ شَهِدَهَا»(١)؛ فعليه أَنْ يُغيِّرَ المُنْكَراتِ والمآثمَ والمحرَّماتِ التي تُفْعَل جهارًا على درجاتِ الإنكار؛ لئلَّا يرتكبَ مِثْلَ الذي ارتكبوه، فضلًا عن هجرةِ أهلِ الفجورِ والعصيان، والابتعادِ عنِ الفَسَقَةِ خشيةَ الميلِ إليهم، إلَّا ما دَعَتِ الضرورةُ أو الحاجةُ إليه؛ عملًا بالآيتين المذكورتين في السؤال، قال القرطبيُّ ـرحمه اللهـ في قولِه تعالى: ﴿وَلَا تَرۡكَنُوٓاْ إِلَى ٱلَّذِينَ ظَلَمُواْ فَتَمَسَّكُمُ ٱلنَّارُ﴾ [هود: ١١٣]: «وأنها دالَّةٌ على هجرانِ أهلِ الكفرِ والمعاصي مِنْ أهلِ البِدَعِ وغيرِهم؛ فإنَّ صُحْبَتَهم كفرٌ أو معصيةٌ؛ إذِ الصحبةُ لا تكون إلَّا عن مودَّةٍ، وقد قال حكيمٌ:
عَنِ الْمَرْءِ لَا تَسْأَلْ وَسَلْ عَنْ قَرِينِهِ * فَكُلُّ قَرِينٍ بِالْمُقَارَنِ يَقْتَدِي
وصحبةُ الظالمِ على التقيَّةِ مستثناةٌ مِنَ النهيِ بحالِ الاضطرار»(٢).
علمًا أنه إِنْ كان في استطاعته التَّحوُّلُ إلى مؤسَّسةٍ مُباحةٍ أخرى خاليةٍ مِنَ الآثام والمُنْكَراتِ فالانتقالُ إليها أَوْلى؛ تبرئةً لدِينِه وعِرْضه.
والعلم عند الله تعالى، وآخِرُ دعوانا أنِ الحمدُ لله ربِّ العالمين، وصلَّى الله على نبيِّنا محمَّدٍ وعلى آله وصحبِه وإخوانِه إلى يوم الدِّين، وسلَّم تسليمًا.













آخر مواضيعي

ملف كامل حلويات عيد الفطر 2016


صدور كروشي 2015


قنادرقطيفة 2016


فساتين بيت 2015


قنادر قطيفة 2016


عرض البوم صور أم التوام  

قديم 2016-03-11, 19:13   المشاركة رقم: 16 (permalink)
المعلومات
الكاتب:

البيانات
التسجيل: Feb 2015
العضوية: 19
الجنس :
أنثــــى
الدوله :
الجزائر
المشاركات: 10,064 [+]
بمعدل : 9.82 يوميا
عدد المواضيع : 4465
عــدد الــردود : 5599
اخر زياره : [+]
معدل التقييم: 0
نقاط التقييم: 0
تلقى إعجابات : 4075
أرسل إعجابات : 4538
الحالة:
أم التوام غير متواجد حالياً
أم التوام is an unknown quantity at this point
 


كاتب الموضوع : أم التوام المنتدى : قسم الفقه واصوله
افتراضي

حكم استعارة مُصْحَفٍ مِن المسجد

السؤال:
هل تجوز استعارةُ مصحفٍ مِن قَيِّمِ المسجد لمدَّةٍ مُعيَّنَةٍ لمن لم تتوفَّرْ له الإمكانياتُ المادِّيَّة لاقتناءِ مصحفٍ؟ وجزاكم الله خيرًا.

الجواب:
الحمدُ لله ربِّ العالمين، والصلاة والسلام على مَن أرسله اللهُ رحمةً للعالمين، وعلى آله وصحبه وإخوانه إلى يوم الدين، أمَّا بعد:
فتجوز إعارةُ المصحف لمن احتاج إلى القراءةِ فيه ولم يجد مُصْحَفًا غيرَه، بل ما عليه الفتوى عند الحنابلةِ وجوبُ الإعارة؛ لأنَّه على وَفْقِ مقصودِ الواقف؛ ولأنَّ الحاجة تدعو إلى الانتفاعِ به ولا ضَرَرَ في بَذْلِه لتَيَسُّرِه وكثرةِ وجوده. والاستعارةُ إلى البيت لا تُزيلُ وقفيَّتَه ـ كما لا يخفى ـ إِذْ ليسَتِ الاستعارةُ في معنى البيعِ أو الهِبَةِ أو الإرث حتَّى يتقرَّر المنعُ بحديثِ ابنِ عمر رضي الله عنهما في قوله صلَّى الله عليه وسلَّم لأبيه في أرضه: «إِنْ شِئْتَ حَبَّسْتَ أَصْلَهَا وَتَصَدَّقْتَ بِهَا»، فَتَصَدَّقَ عُمَرُ أَنَّهُ لَا يُبَاعُ أَصْلُهَا وَلَا يُوهَبُ وَلَا يُورَثُ(١)؛ لأنَّ هذه المذكوراتِ تصرُّفاتٌ تُزيلُ وَقْفِيَّتَه؛ وبالتالي ينتفي الغرضُ الذي أُنْشِئ مِن أَجْلِه الوقفُ.
هذا، وعلى أمينِ المسجد المُعِيرِ أن يتصرَّف مع المُسْتَعير في الحدود والقيود التي تحول دون تَعطُّلِ مَنافِعِ الوقف، وعلى المُسْتعيرِ رَدُّه بعد استيفاءِ نَفْعِه؛ لقوله تعالى: ﴿إِنَّ ٱللَّهَ يَأۡمُرُكُمۡ أَن تُؤَدُّواْ ٱلۡأَمَٰنَٰتِ إِلَىٰٓ أَهۡلِهَا﴾ [النساء: ٥٨]، وفي الحديث: «أَدِّ الأَمَانَةَ إِلَى مَنِ ائْتَمَنَكَ، وَلَا تَخُنْ مَنْ خَانَكَ»(٢)، ولقوله صلَّى الله عليه وسلَّم ـ أيضًا ـ: «الْعَارِيَةُ مُؤَدَّاةٌ»(٣)، علمًا بأنَّ للأمينِ المُعيرِ أن يَسْتَرِدَّ المُصْحَفَ متى شاء ما لم يُسبِّبْ ضررًا للمستعير.
والعلمُ عند الله تعالى، وآخِرُ دعوانا أنِ الحمدُ لله ربِّ العالمين، وصلَّى الله على نبيِّنا محمَّدٍ وعلى آله وصحبه وإخوانه إلى يوم الدين، وسلَّم تسليمًا.
الجزائر في: ١٢ جمادى الأوَّل ١٤١٧ﻫ
الموافق ﻟ: ٢٦ سبتمبر ١٩٩٦م











آخر مواضيعي

ملف كامل حلويات عيد الفطر 2016


صدور كروشي 2015


قنادرقطيفة 2016


فساتين بيت 2015


قنادر قطيفة 2016


عرض البوم صور أم التوام  

قديم 2016-03-11, 19:15   المشاركة رقم: 17 (permalink)
المعلومات
الكاتب:

البيانات
التسجيل: Feb 2015
العضوية: 19
الجنس :
أنثــــى
الدوله :
الجزائر
المشاركات: 10,064 [+]
بمعدل : 9.82 يوميا
عدد المواضيع : 4465
عــدد الــردود : 5599
اخر زياره : [+]
معدل التقييم: 0
نقاط التقييم: 0
تلقى إعجابات : 4075
أرسل إعجابات : 4538
الحالة:
أم التوام غير متواجد حالياً
أم التوام is an unknown quantity at this point
 


كاتب الموضوع : أم التوام المنتدى : قسم الفقه واصوله
افتراضي

حكم الطعام
الذي يصنعه الحاج عند عودته من سفره





* السـؤال:
جرت العادة عندنا أنَّ الحاجَّ إذا أراد الذهاب إلى الحجِّ صنع طعامًا ودعا الأقارب والأحباب والجيران إليـه، ويفعل الشيء نفسه عند عـودته وتسمَّى هذه الدعوة عندنا بقولهم: «عشاء الحاج»، فنرجو منكم بيانَ حكم صنع هذا الطعام، وبارك الله فيكم.
* الجـواب:
الطعام المعدّ عند قدوم الـمسافر يقال له «النقيعة»، وهو مشتق من النقع ـ وهو الغبار ـ لأنّ المسافر يأتي وعليه غبار السفر، وقد صحَّ عن النبيِّ ﷺ: «أَنَّهُ لَـمَّا قَدِمَ المَدِينَةَ نَحَرَ جَزُورًا أَوْ بَقَرَةً»(8) والحديث يدلّ على مشروعية الدعوة عند القدوم من السفر(9)وقد بوَّب له البخاري:باب الطعام عند القدوم، وكان ابن عمر رضي الله عنهما يُفطِر لـمن يغشاه(10)، أي: يغشـونه للسلام عليه والتهنئـة بالقدوم، قال ابن بطال في الحديث السابق: «فيه إطعام الإمام والرئيس أصحابه عند القدوم من السفر، وهو مستحب عند السلف، ويسمى النقيعة، ونقل عن المهلب أن ابن عمر رضي الله عنهما كان إذا قدم من سفر أطعم من يأتيه ويفطر معهم، ويترك قضاء رمضان لأنه كان لا يصوم في السفر فإذا انتهى الطعام ابتدأ قضاء رمضان».
هذا، ومذهب جمهـور الصحـابة والتابعين وجوب الإجابة إلى سائر الولائم وهي على ما ذكره القاضي عياض والنووي ثمان(11)منها: «النقيعة» مع اختلافهم هل الطعام يصنعه المسافر أم يصنعه غيره له؟ ومن النص السابق والأثر يظهر ترجيح القول الأول.
وعليه، فإذا صَنَعَ العائدُ مِنْ سَفَرِهِ من الحجِّ طعامًا ودَعَا إليها شكرًا للمُنعِم على ما أنعم عليه بالحجِّ وسلامة العودةِ إلى بلده وأهله، فإنه تُلَبَّى دعوته بناءً على ما تقدّم في مسألة «النقيعة» ما لم يُعلم بقرائنِ الأحوالِ أنَّ دوافعَ الإطعامِ مَبْنِيَّةٌ على حُبِّ المحمدةِ والظهورِ والتفاخُرِ أو الخُيَلاَءِ كَقَرِينَة تركه سُنَّة الأضحية والعقيقة المذكورتين بالنصوص الحديثية؛ فإنَّه في هذه الحال لا تجب عليه تلبية الدعوة وشهودها.
أمَّا إعداد الطعام قبل السفر فلا يُعلم دخوله تحت تعداد الولائم المشروعة؛ لأنَّها وليمة ارتبطت بالحجِّ وأضيفت إليه، و«كُلُّ مَا أُضِيفَ إِلَى حُكْمٍ شَرْعِيٍّ يَحْتَاجُ إِلَى دَلِيلٍ يُصَحِّحُهُ»؛ والعلمُ عند الله تعالى.













آخر مواضيعي

ملف كامل حلويات عيد الفطر 2016


صدور كروشي 2015


قنادرقطيفة 2016


فساتين بيت 2015


قنادر قطيفة 2016


عرض البوم صور أم التوام  

قديم 2016-03-11, 19:17   المشاركة رقم: 18 (permalink)
المعلومات
الكاتب:

البيانات
التسجيل: Feb 2015
العضوية: 19
الجنس :
أنثــــى
الدوله :
الجزائر
المشاركات: 10,064 [+]
بمعدل : 9.82 يوميا
عدد المواضيع : 4465
عــدد الــردود : 5599
اخر زياره : [+]
معدل التقييم: 0
نقاط التقييم: 0
تلقى إعجابات : 4075
أرسل إعجابات : 4538
الحالة:
أم التوام غير متواجد حالياً
أم التوام is an unknown quantity at this point
 


كاتب الموضوع : أم التوام المنتدى : قسم الفقه واصوله
افتراضي

حكم إعطاء الزَّكاة لمدِينٍ عاجزٍ في غيرِ معصية




= السؤال ======
وجد رجل شبابًا يسرقون محلاًّ تجاريًا، ولمَّا نهاهم هدَّدوه، وبعد مناوشات تشاجر مع أحدهم ودفاعًا عن نفسه قام بضربه، فقام هذا الأخير برفع دعوى قضائية ضدَّه مع شهادة زملائه المشاركين له في السرقة، وفي غياب دليل يبرِّئ ذمَّتَه حكمت عليه المحكمة بتعويض ماليٍّ قدره خمسون ألف دينار جزائري، وأمهلته مدَّةً، فإن لم يدفع القيمة المالية فسيتعرَّض للسِّجن وحالته المادِّيَّة غير ميسورة، فهل يجوز لي أن أعطيه من الزَّكاة ؟ وبارك الله فيكم.
= الجواب ======
الحمدُ لله ربِّ العالمين، والصَّلاةُ والسَّلامُ على مَنْ أرسله اللهُ رحمةً للعالمين، وعلى آله وصَحْبِهِ وإخوانِه إلى يوم الدِّين، أمَّا بعد:
فيجوزُ أن تعطى الزَّكاةُ للمدين العاجزِ عن الوفاء بديونه الَّتي لزمته من غير معصيةٍ، أو تحمّل الدَّيْن أو أُكرِهَ على تحمُّله وشقَّ عليه أداؤُه لدخوله في سهم الغارمين، في قوله سبحانه: ﴿إِنَّمَا الصَّدَقَاتُ لِلْفُقَرَاء وَالْمَسَاكِينِ وَالْعَامِلِينَ عَلَيْهَا وَالْمُؤَلَّفَةِ قُلُوبُهُمْ وَفِي الرِّقَابِ وَالْغَارِمِينَ وَفِي سَبِيلِ الله وَابْنِ السَّبِيلِ فَرِيضَةً مِّنَ الله وَالله عَلِيمٌ حَكِيم﴾[التوبة:60]، ولقوله ﷺ: «لَا تَحِلُّ الصَّدَقَةُ لِغَنِّيٍّ إِلَّا لِخَمْسَةٍ: لِلْعَامِلِ عَلَيْهَا، أَوْ رَجُلٍ اشْتَرَاهَا بِمَالِهِ، أَوْ غَارِمٍ، أَوْ غَازٍ فِي سَبْيلِ اللهِ، أَوْ مِسْكِينٍ تُصُدِّقَ عَلَيْهِ فَأَهْدَى مِنْهَا لِغَنِيٍّ»(1).
والعلمُ عند اللهِ تعالى، وآخرُ دعوانا أنِ الحمدُ للهِ ربِّ العالمين، وصَلَّى اللهُ على نبيِّنا محمَّدٍ وعلى آله وصحبه وإخوانِه إلى يوم الدِّين، وسَلَّم تسليمًا.












آخر مواضيعي

ملف كامل حلويات عيد الفطر 2016


صدور كروشي 2015


قنادرقطيفة 2016


فساتين بيت 2015


قنادر قطيفة 2016


عرض البوم صور أم التوام  

قديم 2016-03-11, 19:18   المشاركة رقم: 19 (permalink)
المعلومات
الكاتب:

البيانات
التسجيل: Feb 2015
العضوية: 19
الجنس :
أنثــــى
الدوله :
الجزائر
المشاركات: 10,064 [+]
بمعدل : 9.82 يوميا
عدد المواضيع : 4465
عــدد الــردود : 5599
اخر زياره : [+]
معدل التقييم: 0
نقاط التقييم: 0
تلقى إعجابات : 4075
أرسل إعجابات : 4538
الحالة:
أم التوام غير متواجد حالياً
أم التوام is an unknown quantity at this point
 


كاتب الموضوع : أم التوام المنتدى : قسم الفقه واصوله
افتراضي

حكم السُّؤال بوجه الله تعالى؟



= الجواب ======
الحمدُ لله ربِّ العالمين، والصَّلاة والسَّلام على من أرسله اللهُ رحمةً للعالمين، وعلى آله وصحبه وإخوانه إلى يوم الدِّين، أمَّا بعد:

فمن سأل أحدًا بالله أو بوجهه أجابه إلى سؤاله وإن لم يكن مستحقًّا لقوله ﷺ: «مَنْ سَأَلَ بِاللهِ فَأَعْطُوهُ»(2)؛ لأنَّ في إعطائه تعظيمَ الله تعالى وتحقيقَ حاجة السَّائل ما لم يتضمَّن السُّؤال إثمًا أو قطيعة رحم، أو يحدث ضررًا للمسؤول أو يسأل أمرًا قبيحًا لا يليق شرعًا، كمن يسأل بالله مالًا ليبتاع محرَّمًا كالخمر والدُّخان وكل ما يعود عليه بالخُبْثِ والضَّرر؛ لأنَّ «التَّحريم يتبع الخبث والضَّرر»، لقوله ﷺ: «مَلْعُونٌ مَنْ سَأَلَ بِوَجْهِ اللهِ، وَملْعُونٌ مَنْ سُئِلَ بِوَجْهِ الله ثُمَّ مَنَعَ سَائلَهُ مَا لَمْ يَسْأَلْ هُجْرًا»(3).
والعلمُ عند الله تعالى، وآخر دعوانا أنِ الحمد لله ربِّ العالمين وصلى الله على نبيّنا محمَّد وعلى آله وصحبه وإخوانه إلى يوم الدِّين وسلَّم تسليمًا.











آخر مواضيعي

ملف كامل حلويات عيد الفطر 2016


صدور كروشي 2015


قنادرقطيفة 2016


فساتين بيت 2015


قنادر قطيفة 2016


عرض البوم صور أم التوام  

قديم 2016-03-11, 19:20   المشاركة رقم: 20 (permalink)
المعلومات
الكاتب:

البيانات
التسجيل: Feb 2015
العضوية: 19
الجنس :
أنثــــى
الدوله :
الجزائر
المشاركات: 10,064 [+]
بمعدل : 9.82 يوميا
عدد المواضيع : 4465
عــدد الــردود : 5599
اخر زياره : [+]
معدل التقييم: 0
نقاط التقييم: 0
تلقى إعجابات : 4075
أرسل إعجابات : 4538
الحالة:
أم التوام غير متواجد حالياً
أم التوام is an unknown quantity at this point
 


كاتب الموضوع : أم التوام المنتدى : قسم الفقه واصوله
افتراضي

حكم تناول مسافر لغذاء في مطاعم وقت صلاة الجمعة
= السؤال ======
إذا كنا مسافرين يوم الجمعة، فإنَّنا نتوقَّف أحيانًا ببعض المطاعم التي على حافَّة الطَّريق، لتناول وجبة الغداء ممَّا يتزامن مع وقت إقامة صلاة الجمعة، والقائمون على هذه المطاعم لا يؤدُّونها، فهل يجوز لنا تناول الأكل عندهم؟ نرجو من فضيلتكم بيان الحكم الشَّرعي، وبارك الله فيكم.
= الجواب ======
الحمدُ لله ربِّ العالمين، والصَّلاةُ والسَّلامُ على مَنْ أرسله اللهُ رحمةً للعالمين، وعلى آله وصَحْبِهِ وإخوانِه إلى يوم الدِّين، أمَّا بعد:
فاعلم أنَّ النَّهي عن البيع وقت النِّداء يوم الجمعة في قوله تعالى: ﴿إِذَا نُودِي لِلصَّلاَةِ مِن يَوْمِ الْجُمُعَةِ فَاسْعَوْا إِلَى ذِكْرِ الله وَذَرُوا الْبَيْعَ ذَلِكُمْ خَيْرٌ لَّكُمْ إِن كُنتُمْ تَعْلَمُون﴾[الجمعة:9]، يشمل ـ عند الجمهور ـ سائرَ العقودِ، والمسافر ـ وإن لَمْ تجب عليه جمعةٌ لحديث ابن عمر رضي الله عنهما عن النبيِّ ﷺ قال: «لَيْسَ عَلَى المُسَافِرِ جُمُعَةٌ»(4) ـ إلَّا أنَّ وجوب السَّعي لها لمن تلزمه هو حقٌّ لله تعالى، والتَّعاقد المفضي إلى ترك هذا الحقِّ بطريق أو بآخر لا يجوز لكلَا الطَّرفين، أحدهما بالأصالة والآخر بالتَّعاون، لذلك ينبغي على المسافر ـ إن لم يَسْعَ إلى صلاة الجمعة ـ أن يتناول طعامه قبل النِّداء أو بعد صلاة الجمعة لئلَّا يعرِّض نفسه وغيرَه للإثم والمعصيةِ.

والعلمُ عند اللهِ تعالى، وآخرُ دعوانا أنِ الحمدُ للهِ ربِّ العالمين، وصَلَّى اللهُ على نبيِّنا محمَّدٍ وعلى آله وصحبه وإخوانِه إلى يوم الدِّين، وسَلَّم تسليمًا.











آخر مواضيعي

ملف كامل حلويات عيد الفطر 2016


صدور كروشي 2015


قنادرقطيفة 2016


فساتين بيت 2015


قنادر قطيفة 2016


عرض البوم صور أم التوام  
 

مواقع النشر (المفضلة)

الكلمات الدلالية (Tags)

موسوعة, متجدد, الأم, الشيخ, حفظه, فتاوى, فركوس

المواضيع المتشابهه
الموضوع كاتب الموضوع المنتدى مشاركات آخر مشاركة
مشاركتي " 6 " في فعالية معا ضد الشرك والبدع " قول الا رسول الله " أم التوام المرأة المسلمة 0 2016-01-05 15:55
مشاركتي " 5 " في فعالية معا ضد الشرك والبدع " تسمية الله باسم الستار " أم التوام المرأة المسلمة 0 2015-12-31 15:52
مشاركتي "1 " في فعالية معا ضد الشرك والبدع " قول صدق الله العظيم بعد قراءة القران " أم التوام المرأة المسلمة 1 2015-12-21 20:57


أدوات الموضوع
انواع عرض الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة
المراجع : متاحة
المصادر : متاحة


 

الساعة الآن 10:58 بتوقيت الجزائر
المنتدى غير مسؤول عن أي اتفاق تجاري أو تعاوني بين الأعضاء, فعلى كل شخص تحمل مسئولية نفسه.
التعليقات المنشورة لا تعبر عن رأي منتديات الوادي انفو ولا نتحمل أي مسؤولية حيال ذلك (ويتحمل كاتبها مسؤولية النشر).


Powered by vBulletin® Copyright ©2000 - 2017, Jelsoft Enterprises Ltd.
SEO by vBSEO TranZ By Almuhajir, منتدى الوادي , منتدى وادي , منتدى الجزائر