منتدى القصص والروايات قصص واقعية - حكايات - روايات ....

قائمة الأعجاب2 الإعجابات

إضافة رد
 
LinkBack أدوات الموضوع انواع عرض الموضوع

قديم 2016-01-28, 18:48   المشاركة رقم: 1 (permalink)
المعلومات
الكاتب:

البيانات
التسجيل: Feb 2015
العضوية: 19
الجنس :
أنثــــى
الدوله :
الجزائر
المشاركات: 10,064 [+]
بمعدل : 9.81 يوميا
عدد المواضيع : 4465
عــدد الــردود : 5599
اخر زياره : [+]
معدل التقييم: 0
نقاط التقييم: 0
تلقى إعجابات : 4075
أرسل إعجابات : 4538
الحالة:
أم التوام غير متواجد حالياً
أم التوام is an unknown quantity at this point
 


المنتدى : منتدى القصص والروايات
Mmi معاناة زوج (قصة واقعيه )


معاناة زوج (قصة واقعيه




هذه قصة لمعاناة زوج مع زوجته نقلتها للاستفادة
خاصة للزوجات انصحهم بالقراءة جيدا لما بين السطور




معاناة زوج (قصة واقعيه





الحلقه الاولى



تزوجتها بعد 3سنوات من التفكير


كان عمرها 25سنة قريبة من عمري


لم أكن أحبها بقدر ما كان عقلي مقتنعاً بها وبأسرتها


أثناء الإعداد لزواج مررنا ببعض الأمور الغريبة ولم أكن أعرف

بأني سأربطها بأمور مستقبلية!!



كعادة الكثير من الأزواج ذهبنا لماليزيا


جلسنا3 أسابيع كنت متلهفاً للعودة لبلادي كي أكتشف


وأتعرف على هذه المرأة التي ستقاسمني حياتي...!!


كانت هادئة جدا لحد البرود

(ليس حيائاً هذا ما تأكدت منه لاحقاً)


هذا مااستطعت معرفته أثناء مكوثنا في ماليزيا

(البرود+القليل من شوفة النفس)!!



كانت تردد دائماً بأنها اشترت كذا وبكذا وهذه صفة أكرهها في الرجل فما بالكم في المرأة والأدهى من ذلك أنها زوجتي !!


آآه ...هذا أمر لا أستحقه


اللهم إني أولاً وآخراً أفوض أمري إليك ...


هذا ما كنت أردده دائماً قبل زواجي



والآن أصبح لا يفارق لساني


كنت أجاملها كزوج حديث العهد بالزواج


لم أكن أريد أن أضايقها بأي شيء


رغم عدم الانسجام الواضح لي معها من أول يوم


والدلال الذي لم تحسن توظيفه أبداً!!


بعد جلوسنا 3أسابيع قررتُ العودة إلى بلادي


فقد كانت كافية جداً


دفعتُ خلالها(30) ألف ريال

ولوكنت أعلم الغيب لذهبت بهذه المرأة إلى... إلى ....لاشيء لاشيء



حاولت معي بكل الطرق أن نبقى هنا


لكن باءت كل محاولاتها بالفشل....


حزمنا أمتعتنا وعدنا


أثناء جلوسنا في الطائرة وطوال مدة رحلتنا لم تكلم إلا بالقليل من الكلمات....!!


كان السكن مع عائلتي والدتي وأختي


لم تكن تتكلم..!!


لم تكن تأكل..!!


لم تكن تتحرك إلا كما السلحفاة تتحرك !!


كل هذه الصفات كانت طبيعةً فيها وربما غريزةً متوارثة أباً عن جد


(هذا ماتأكدت منه لاحقاً)


كان بينها وبين حسن التصرف مسافة طويلة


لاتستطيع أن تجتازها بل كان يستحيل عليها فعل ذلك


لم تكن تحسن الطبخ العادي فما بالك بغيره


لم تكن تعرف كيف يكون ترتيب الغرفة فضلاًً عن المنزل


كان الحوار معها مزعجاً لي إلى حد كبير


وكأنك تداري طفلاً تريده أن يشرب الدواء!!


كنت أقول في نفسي الحوار وحده معها


كان كافياً (كعقوبة (لي) لتكفير عن ذنوبي)


لم تكن تأكل مثل الناس الذين أعرفهم


حتى الشاي لا تشربه!!


فقط ماء وعصير


وملعقتين من الأرز!!


تَمُر الأيام وهي تزداد بروداًً لدرجة التجمد


وتمر الأيام وأزداد حرارة لدرجة الغليان...!!


آآه كم أكره صفة البرود


كانت تريد كل شيء من غير أن تفعل أي شيء؟؟


كانت تتصل بي وأنا في المنزل تبحث عني


أين أنت أين أنت؟


في إحدى المرات اتصلت بي


قالت لي أنا عازمتك على العشاء في أحسن مطعم


تتوقع وين..؟؟ (قالتها بدلع مصطنع)


في الريف اللبناني


وبفرح زائد عن حَدِه قالتها !!


قلت لها حسناً لامانع لدي


آآه كم أكره المطاعم لكن لابد أن أجامل (إنها زوجتي)


بعد صلاة العشاء توجهنا للمطعم المقصود


أُغلق علينا في تلك الغرفة


طلبت ُ أنا وطلبت هي طلباً لاأعرف كيف ستأكله!!؟؟


أكلتُ (أنا) وتبادلنا الحديث والضحكات طبعا هي أكلت عدد واحد حبة ورق عنب وملعقتين مجدرة!!


دفعتْ هي الحساب


سألتني مارأيك في عزيمتي لك حلوة؟


كانت تعرف بأني لو آكل بيضة واحدة من صنعها أفضل بكثير من هذا المطعم!!


قلت لها أكيد أحسن عزيمة


ركبنا السيارة


وتوقفنا عند الإشارة


قالت لنذهب لكفي (محلات تقديم القهوة)


قلت لها بعد أن تثاءبت (ووضعتُ يدي على فمي) أريد أن أنام


لنجعلها وقت آخر


وهنا...


وفي هذه اللحظة


انقلبت الزوجة الباردة إلى امرأة (حارّة) ومتسلطة


أنت معي تشعر بالنعاس (قالته بصوت غاضب)


ولو كنتَ مع أهلك لسهرت إلى الصباح!!



اللهم أجرني في مصيبتي وهونها عليْ...!!


كنت هادئاً والحمد لله لم أكن أحب الصراخ


(واكتشفت لاحقا أن الهدوء لا يحل المشكلة)





وأرجو ممن يقرأ هذه السطور أن يحاول الاستفادة مما يفهم هنا


قلت لها يا بنت الحلال يكفي جلستنا في المطعم


لما لا نذهب إلى المنزل ونشرب الشاي هناك أمام التلفاز..؟؟


أصرت وقالت لا نذهب إلى (الكافيه)


اتجهتُ بالسيارة إلى البيت ولم أعرها اهتماماً


دخلنا إلى المنزل واتجهتْ مسرعة إلى الغرفة لتأخذ أغراضها وبكل عصبية قالت : طلقني أقولك طلقني


قلت لها : يبدو أن العشاء الذي أكلتيه له تأثير معين على عقلك!!


قالت بتطلقني والا وشلون؟


تذكرت حكمة الله في أن العصمة بيد الرجل


سبحانك ربي لك حكمتك في كل شيء


أصرت على موقفها


حملت أغراضها وركبنا السيارة وتوجهنا إلى بيت أهلها الغير بعيد عن بيتي


نزلت من السيارة ومعها أغراضها


وأغلقت أولى صفحة من صفحات حياة زواجي


يتبع إن شاء الله



معاناة زوج (قصة واقعيه
















معاناة زوج (قصة واقعيه )

آخر مواضيعي

معاناة زوج (قصة واقعيه )

ملف كامل حلويات عيد الفطر 2016


صدور كروشي 2015


قنادرقطيفة 2016


فساتين بيت 2015


قنادر قطيفة 2016


عرض البوم صور أم التوام   رد مع اقتباس

قديم 2016-01-28, 19:00   المشاركة رقم: 2 (permalink)
المعلومات
الكاتب:

البيانات
التسجيل: Feb 2015
العضوية: 19
الجنس :
أنثــــى
الدوله :
الجزائر
المشاركات: 10,064 [+]
بمعدل : 9.81 يوميا
عدد المواضيع : 4465
عــدد الــردود : 5599
اخر زياره : [+]
معدل التقييم: 0
نقاط التقييم: 0
تلقى إعجابات : 4075
أرسل إعجابات : 4538
الحالة:
أم التوام غير متواجد حالياً
أم التوام is an unknown quantity at this point
 


كاتب الموضوع : أم التوام المنتدى : منتدى القصص والروايات
افتراضي









الحـلقه الثانيـه



دَخَلَتْ البيت وأغلقتْ الباب وراءها...ذهبتُ إلى بيتنا متأملاً كل ماحصل بذهول!!


دخلت غرفتي مكتئباً بعض الشيء


رجعت بفكري للوراء لمدة شهرين هي مدة زواجي...


حدثت نفسي قائلاً... آآه ليت بيدي إرجاع الزمن...ما أجمل العزوبية


كثرت أحاديث نفسي ما هذا الحض الذي وقعت فيه مع هذه المرأة!!


هل ستشاركني هذه المخلوقة بقية حياتي!!


هل ستتغير أم هل ...أم هل... ؟؟


أسئلة كثيرة كانت تعصف بي...لكن ليس لها جواب إلا الصمت المطبق من حولي....


كنت في نفس الوقت أحس بتأنيب الضمير تجاهها بحكم أني لم أستطع تقبلها


ولاعتقادي بأنها ضحية تربية خاطئة


استسلمت لنوم ما شاء الله لي


استيقظت باكراً كنت أحس بأني فرحُ ُ جداً حيث أني سأتناول إفطاري لوحدي..!!


مر اليوم الأول والثاني والثالث


كانت في كل يوم تتصل عدة مرات بجوالي ولا أرد


فهي لا تقدر مسؤولية الكلمة ولابد أن تأخذ درساً هكذا قلت في نفسي


مرت حوالي عشرة أيام ولم أرد على اتصالاتها....


كانت أثناء هذه الفترة تتصل بوالدتي وتسأل عن صحتها


(تريد أن تمسك بي من معصمي)


في اليوم العاشر لم تكن أمي موجودة ....وهي ما زالت تتصل بجوالي ولا أجيب


سمعت جرس هاتف المنزل وتأكدت من أنها هي المتصلة


ورفعت السماعة

(إذ لاداعي أن يطول الموضوع أكثر وهذه فرصة كي أرجع العلاقة)


لكن عرفت في المستقبل بأني كنت مخطئاً جداً إذ لابد لها من أن تأخذ درسا قوياً جداً


رفعتُ السماعة


الو نعم : كان صوتها يشعرك بإحساسها بالذنب!!


قالت : أنا (؟؟؟؟؟)


أنت ليش ما ترد على الجوال؟


قلت نعم ماذا تريدين؟ أنت طلبتي الطلاق!!


قالت : كنت متوترة من أسلوبك معي وأي امرأة تفعل ذلك إذا توترت!!


وأنا آسفة وما راح أكررها أو عدك وعد خلاص ياسعد سامحني... ألحت عليّ


قلت طيب متى آتي كي آخذك


بعد ساعة :قالتها


وبالفعل : بعد ساعة ركبت معي ورجعنا إلى بيتنا


أخبرتها مرارا بأني لا أحب المكياج ولا كريم الأساس (وطبعا حتى مُخفي العيوب لا أطيقه>>>>كون سلر)


لكن من دون فائدة!!


فكأنها قد اشتركت في مسابقة من تضع مكياج أكثر!!


كنت أنام بعدها وأصحو قبلها!!







ثم يأتي (دور التزييف) تجلس أمام المرآة وتنسى موضوع الإفطار فتتستغرق مالا يقل عن نصف ساعة تضع طبقات من البويات والدهانات!!


بعد هذا تتكرم لتأتي بإفطارنا(طبعاً تسير بهدووء ,,وهدوء يقترب من البرود,, وبرود يقترب من الموت)!!!


ثم أتت بإفطارنا وما هو..؟ (جبن، زيتون، خبز ولا تهون السيدة<<<طحينية،) ولا تأتي به مرة واحدة لكن على دفعات!!


قلت لها لو أسرعتي قليلاً (يا حياتي ويا نور عيني) كان أفضل عشان نفطر مع بعض؟


...نزلت الدموع من عيونها وأجهشت بالبكاء


نظرتُ خلفي ومن فوقي ومن تحتي


لأعرف السبب من بكائها؟ ثم تأكدت بأنه لا يوجد أحد غيري!!


أخذت أردد الدعاء المعهود(قولو معي)


اللهم أجرني في مصيبتي...


سكتُ ولم أتكلم وبتضايق أكملت إفطاري


هي ذهبت إلى غرفتنا وأغلقت الباب


تكلمت مع نفسي قليلاً وسألتْ هل أنا متزوج أم هذا حلم.؟


بل إنه كابوس ليتني أفيق منه...!!


يأخذني تفكير عميق وسكووون


صوت أمي يقطع صمتي وسكوني


سألتني بصوت أمومي حنون


وين معــزبتك؟


قلت : في الغرفة


قالت : متى تبون نروح لعزيمة أخوك مساعد؟


يااه تذكرت أخوي عازمنا على العشاء هذه الليلة.. وهذه المرأة زعلانة!!ماذا أفعل لابد أن أراضيها كي أظهر أمام أخي وزوجته بشكل مقبول فالوليمة لها...


دخلت عليها في الغرفة


ألقيت السلام وردت علي بثقل مصطنع (كم أحب العفوية وأكره التصنع)


قلت أنا آسف ما كان قصدي بس أنتِ الله يهديك تتأخرين كثير


قالت : بعد ما كفاك التجريح اللي قبل شوي؟


قلت خلاص مشيها عاد....وافقتْ على مضض


(وفي رأسها حب لم يطحن بعد)


قلت: لها


لابد من أن نكون أول الحضور عند أخي مساعد؟


قالت ببرود الأبله) إذاأتى المغرب يكون خير


بعد صلاة العصر تناولنا الغداء


أتت تمشي حاملة الشاي كالسلحفاة


وأنا أرقبها وأرقب الصندل (الجزمة) الذي تلبسه ولا أدري ماسر ارتباطها الوثيق به؟؟


جلست بقربي (كما تجلس الناقة على عدة مراحل)


سكبت لي الشاي شربتُ أول فنجان وثاني


ثم الثالث


أخذنا ننظر إلى التلفاز كان فيه برنامج يتحدث عن السياحة في مصر


قالت : الله ياهي مصر حلوة


قلت : أنا ما أرتاح لمصر ولا ودي أروح لها


قالت : ماذا تقصد بكلامك؟


لأني أحبها ترد علي بهذا الكلام؟راعِ مشاعري شوي!!قالتها بزعل


(تذكرت عزيمة أخوي مساعد) قلت ياحياتي أنتِ فهمت غلط لاتصيرين حساسة


قالت: أنتم أيها الرجال لا تحترموننا


(أحسستُ بأن هناك أمرٌ ما سيقع)


بصعوبةٍ كتمتُ غضبي


سألتني بثقة(متناهية) متى نروح لمصر؟


قلت : مصر..!! أي مصر اللي في التلفزيون أو معرض منتجات مصر المقام في معارض الرياض؟


قالت : بنبرة حادة أنت تعرف ماذا أقصد؟؟


أخذتُ أردد(اللهم إني أسألك اللطف بي)


الآن...أذان المغر ب يقترب وموعد ذهابنا قد أزف وأمي تنتظرنا لكي نذهب سويةً إلى بيت أخي


وأنا سأحرج من الجميع إذ أن الوليمة على شرفها(حرمنا المصون)


بصعوبة بالغة تمالكت نفسي وقلت حسناً سنذهب لمصر


لكن أسرعي وتجهزي لم يعد هناك وقت


أمي تنتظرنا في الحديقة وقد تجهزت لركوب


قالت : لكن لازم تعطيني وقت أجهز نفسي فيه لايمكن أن أذهب للوليمة إلا وأنابكامل زينتي!!


نحن الآن في الوقت الضائع وكل دقيقة تمر مهمة


سألتها بامتعاض كم يكفيك ؟؟


قالت : يعني ساعة ونص.


ساعة ونص!!كثيرة يكونون تعشوا وخلصوا.. قلتها بحدة!!



قالت : أجل ساعة غير كذالن أذهب معكم.


هذه اللحظة غضبت أشد الغضب خلاص ولعت(لكن أمي قريبة من الغرفة)


ولا أريد أن أضايقها بمشاكلي مع حرمنا


قلت : لها ستذهبين واستعيذي من الشيطان


قالت :لا لن أذهب حتى أكمل زينتي...!!


قلت : صارخاً العتب على من تودد إليك!


سترين ماذا أفعل!!


خرجت من الغرفة


كانت أمي تنتظر بقرب السيارة في الكراج


قالت وين أم مقبل


قلتُ بصوت كله حرج : متعبة قليلاً وستذهب لأهلها


قالت بصوت حنون فيه من الاستغراب الكثير


الله يعافيها


..اتصلت بزوجة أخي قلت لها زوجتي لن تأتي لأنها متعبة(لكي لا يستعدوا لها)


ركبت أمي بالمقعد الأمامي


وركبت السلحفاة في المقعد الخلفي


وقفتُ عند بيتهم


دخلتْ


وأغلقت الباب وراءها


وأغلقت ثاني صفحة من صفحات حياة زواجي
















آخر مواضيعي

ملف كامل حلويات عيد الفطر 2016


صدور كروشي 2015


قنادرقطيفة 2016


فساتين بيت 2015


قنادر قطيفة 2016


عرض البوم صور أم التوام   رد مع اقتباس

قديم 2016-01-28, 19:19   المشاركة رقم: 3 (permalink)
المعلومات
الكاتب:

البيانات
التسجيل: Feb 2015
العضوية: 19
الجنس :
أنثــــى
الدوله :
الجزائر
المشاركات: 10,064 [+]
بمعدل : 9.81 يوميا
عدد المواضيع : 4465
عــدد الــردود : 5599
اخر زياره : [+]
معدل التقييم: 0
نقاط التقييم: 0
تلقى إعجابات : 4075
أرسل إعجابات : 4538
الحالة:
أم التوام غير متواجد حالياً
أم التوام is an unknown quantity at this point
 


كاتب الموضوع : أم التوام المنتدى : منتدى القصص والروايات
افتراضي









الحلقه الثالثه




نعود إلى ما انتهينا إليه سابقاً

دخلت حرمنا المصون... إلى منزل أهلها ذهبتُ مع أمي إلى وليمة أخي
ولكم أن تتخيلوا شكلي وأنا أداري الحرج الذي أوقعتني به (...حرمنا المصون...ياإلاهي خلال شهرين صارلي حَرَمْ...لكن بس بالاسم)

ردا على أسئلة أفراد العائلة الكريمة لم أستطع إلى أن (ابتسم كالأبله)
وأحاول تغيير الموضوع كلما سُئلت

أنتهت الوليمة ورجعت أنا والوالدة
وكعادة أمي....
طوال الطريق وهي تستغفر وتسبح وتدعو لي ولزوجتي
حتى وصلنا المنزل.....
دخلت أمي لكي تصلي صلاة التهجد كعادتها.....لا حرمني الله من بركتها
دخلت غرفتي.....أخذت أفكر فيما حدث بطريقة آلمت رأسي...
فما يحصل كان كثيراً علي...
وكل هذه الأحداث حصلت لي في وقت قصير لا يتجاوز الشهرين!!
سألت نفسي كيف أتعامل مع هذه الزوجة(مجازا أطلقت عليها هذا الاسم)

فهي لا تستحق لقب امرأة فضلاً عن زوجة....

طبعاً تأكدت من هذا لاحقا فما أكتبه الآن هو مذكرات أو ذكريات)!!
رأسي يكاد ينفجر من عدم تقبلي لواقعي!!
حتى أني عندما أصحو من النوم أتساءل هل أنا متزوج؟
لكن عندما أرى العطورات الجديدة والمناشف الجديدة
أجدها تثبت لي بأني متزوج!!

(فقط هذا مايثبت لي بأني متزوج)!!

ولكن إحساسي يقول غير ذلك فما تخيلته عن الزواج
شيء آخر فيه من الواقع الشيء الكثير ومن الرومانسية القليل لكني لم أجد لا رومانسية ولاواقعية فيه!!
استسلمت لنوم صحوت باكرا

(طبعا الصلاة أمر مفروغ منه)

كنت أحس بقليل من الكآبة لا أدري كيف أتصرف مع هذه المرأة؟
مرت الأيام بشكل رتيب بعد حوالي أسبوع اتصل بي
أخو المدام احم احم....
رددت عليه مرحباً ومهليا بصوت جاد
قال : أريد أن أراك...
انتظرته في المنزل....حضر ولم يكن في البيت غيرنا
سألني مالذي حصل بينكما....

(للأسف فالأخ لايعرف طبيعة شخصية أخته فالزوج ينظرلها بغير نظرة الأخ)

كنت صريحاً...قلت له الذي حصل بالحرف الواحد
قال خيرا إن شاء الله سأرضيك ولك ماتريد
شكرته على كلامه

(ولم أعرف بأنه لن يختلف عن أخته بل يفوقها سوءً في التصرف)!!

بعد ذلك اتصلت بي أمها وعاتبتني عتاب الأم لابنها...

وقالت بأن ابنتها(سفيه)وتوها على الدنيا!!

(من هذه النقطة تعلمت فيما بعد بألا أجعل النساء عموما
يتدخلن في أمور زواجي ومشاكله وسيعذرني الأخوات
عندما تكتمل القصة ويعرفون السبب)؟


رحبت بكلام خالتي

وذهبت لآخذ (حرمنا المصون...فقط لفظ لايعدو أن يكون مجازياً)!!
ركبت معي السيارة

(وكعادتها تركب السيارة بالتقسيط المريح وليس دفعة واحدة)!!

خيلّ إلىّ بأني أرى طبقة المكياج من تحت غطاء وجهها!!

وعطرها القوي تفوح منها رائحته

صرت أتقززمن شم عطرها النافذ فهي لاتضع عطراً بل تستحم

بالعطر مما يفقده السبب الذي وضع من أجله!!

(كلمتها مرراراً لكي تضع منه بقدر معقول ولكن لافائدة فهي تضعه
من أجل ثمنه الغالي وليس من أجلي)


كيفك؟ قالتها لي بدلالٍ ليس هذا وقته!!
تبادلنا أحاديث جانبية
فأنا بطبعي اجتماعي ولا أحب أن أكدر صفو الحاضر..

لم نذهب إلى بيتنا...

قلت : لها ما رأيك بأن نذهب نتمشى قليلاً على طريق الملك عبدالله؟

قالت (بصوت كمن لدغته حية) لا لابصراحة أنا ما أحب المشي أبداً معليش حبيبي ...

قلت:طيب نروح لمقهى هليون نسولف شوي ونتقهوى
(يقع على تقاطع التخصصي مع الملك عبدالله خلف كودو ...
لايفوتكم بس يبي أوادم)


قالت : فكرة حلوة(قلت في نفسي الحمدلله كسبنا رضاءها)
ونحن في الطريق,,,,تذكرت....ياااه...كدت ُ أنسى...
تذكرت طلبات لوالدتي أطال الله في عمرها....
أوقفت سيارتي أمام(محل على كيفك أبو ريالين)يقع أمام قصرالقرعاوي للأحذية...
أطفأت محرك السيارة...
قلت لها مازحاً يالله (ياأم عيالي)ننزل نتفرج ونشتري طلبات الوالدة
(بسم الله علي...سمو عليْ)
قالت بصوت يشبه صوت الإسعاف
أنا أشتري من محل أبو ريالين!!
أنا..أنا
قلتُ لعلها أكلت شيئا عند أهلها أثر على المخيخ الأصغر في رأسها....
سألتهاماالمشكلة وماذا سيكون إذا اشتريتِ من أبوريالين؟؟
لا لا ما أبي أنزل إنزل لحالك وبنتظرك.....

قولوا معي(اللهم إني لا أسألك ردَ القضاء ولكن أسألك اللطف فيه)

تركتها ونزلت اشتريت ما أريد على عجل
وتوجهنا إلى مقهى هليون....(حسافة هالمقهى عليها)
دخلنا وجلسنا....
طلبنا 2كابتشينو
ودار بيننا حديث جميل ومن جماله لن أنساه ما حيييييت ....
(كان الموضوع عن تكاليف الأفراح حيث كنا في
الصيف وهو وقت المناسبات)

حبيبي ...تدر ي إن المهر الذي أخذناه منكم كان قليلاً جداً...
ماكفى شي!!(وأناآخذ رشفة كبتشينو)

تدري بكم فصلت الفستان حق زواجنا؟ب12ألف ريال بس...
حبيبي... تدري إن الوقت يا لله كفى إني أجهز نفسي
(أف يا الليدي ديانا والا قطر الندى)

.....ترى انا خطبني قبلك كثير لكن ماكنت أوافق!!
حتى آخرهم واحد خطبني بعدين ....ما وافقت عليه
وخطب بنت عمي ووافَقَتْ عليه..!!

.....(كان المهر المدفوع55 ألف+40ألف سفريات داخل
وخارج المملكة+الأشياء الأخرى من غرفة نوم وكماليات)

كنت هاديء وجاد بطبعي هكذا خلقتْ...والحمدلله...

ولا أحب أن أجرح أحدا بالكلام وفي نفس الوقت لاأترك حقي...
أنا أنصدمت طبعا من كلامها خصوصاً وهي (معلمة تربية إسلامية)

قلتُ لها: الزواج قسمة ونصيب ومن الممكن
أن يدفع الرجل مهرا لزوجته بمئات الآلاف ويطلقها
بعد يوم واحد...

(لكنها لا تفقه من هذا الكلام شيئا فقد أجَّرَت عقلها لغيرها)

وبالمقابل هناك أخرى قد يدفع لها مهرا لايساوي شيئا عند أقل
الناس وتحيا معه في أحسن حال!!

قالت :إيه الطلاق أحيانا يكون نعمة للمرأة

(اللهم إني لا أسألك رد القضاء ولكن أسألك اللطف فيه)



انتهت الجلسة التي كنت أريد لها أن تكون رومانسية ولكنها بقدرة قادر
تحولت إلى جلسة نرجسية!!

ركبنا السيارة....

توجهنا للمنزل......دخلنا لغرفتناغيرتُ ملابسي
وانسدلت على السرير...

خرجت هي من الغرفة وأغلقت الباب ورائها

وأغلقت معها صفحة ثالثة

من صفحات حياة زواجي







الحلقه الرابعه


خَرَجَتْ من الغرفة وأغلَقتْ الباب ورائها
استسلمت لنوم....
كالعادة استيقظت صباحاً قبلها...أيقضتها بسرعة لكي
تقوم بطقوسها اليومية...
1 النهوض من الفراش

2 فتح الباب

3 دخول دورة المياة (هذه لوحدها طقوس لشعب بأكمله)


جلوسها أمام التسريحة


4 استعمالها للإستشوار

5 الدخول في مرحلة التزييف والتصبغ لكي تتحول إلى مهرج
ولا أعرف ما هو الداعي لأن تضع الروميل(ظل العيون)
وهي في المنزل؟

كانت تهتم بمظهرها اهتماما زائداً وكأنها تعاني من نقص
داخلي تريد تعويضه....!!

تناولنا الافطار نفسه إفطار يوم أمس


طبعاً الفطور تنكد وأحسست بمتعاض من تصرفها ألا مسئول...
لم يهدني تفكير ي إلى حل جذري معها..فأنا حديث عهد بالزواج وتجاربي في الحياة قليلة....

أيضا لا أحب أن يعرف أحدٌ بمشاكلي وخصوصاً أهلي
بدأت الأيام تمر بنا ودخلنا في معترك الحياة
وكانت في كل يوم تثبت لي بأنها لاتحب أن تتغير ..
أو بالأصح غير قادرة على تغيير نفسها....

سألتها ...أين ملابسي...؟

فالخزانة لا يوجد فيها ثوب نظيف ؟!

متى ستغسلين ثيابي..قلت لها ذلك؟!

قالت : بعد صمت بليـــد...أنحرج من أهلك(لايوجد في البيت غيرأمي فأختي تزوجت)

ولا أستطيع أن أغسل ملابسك أمامهم....أستحي..!!

قلت : ومتى سيذهب هذا الحرج يا هانم ؟

صرختُ بها...(يا شديد) هيا إنهضي وأحضري ملابسي
قامت كعادتها بالتقسيط المريح...

سرْتُ معها إلى غسالة الملابس (أتوماتيكية)

شرحت لها كيف تعمل وكيف تضع (زهرة الغسيل)

فهي لاتعرف شيئا....؟!

انتهينا على خير من الدرس الأول معها...

احساس بأني لم أتزوج يسيطر علي

لاتعرف من أمور المنزل أي شيء؟!

فابنة أختي ذات الثانية عشرة عاماً

تعمل البيتزا وتعمل (السينبون)

فأنا أحسست بهم المسؤلية على عاتقي من غير أن أحصل منها على شيء...أي شي...



ذهبت للمكتبة واشتريت كتاب لشيف رمزي لكي تتعلم منه الطبخ...
دخلت معها المطبخ لكي نقضي معا وقتا ممتعا ومسلياً ومضحكاً
(فأنا بيتوتي بطبعي) فا نظروا ماذا صنعت هذه ال......

(وأنا إلى حدِ ما أجيد الطبخ)...

قلت لها سوف نلعب لعبة

نفتح الكتاب بشكل عشوائي والطبخة التي تظهرصورتها

هي التي سوف نقوم بإعدادها....

قالت بضحكة بلهاء..يا سلاام ياحبيبي عليك...أفكارك حلوة...

ظهرت لنا صورة الكنافة..تمام... جلبنا المقادير..

وظعنا كل شيء في الصينية....

ماذا بقي..؟

بقي أن ندخل الصينية إلى الفرن....فماذا حصل؟

قلت لها أين الولاعة لكي أشعل الفرن؟

(الفرن حقنا كان خربان يعني لازم تشعله بنار تكون طويلة
عشان توصل آخر الفرن)

قلت لها أين الولاعة...؟

وبسرعة لم أعهدها منها وبسرعة أيضا ليست في مكانها..!!

أمسكت(هي) بكتاب الشيف رمزي ومَزَقَتْ منه ورقة

وقالت : تفضل حبيبي أشعل بهذه الورقة(فهمتوا أو أعيد عليكم)

يعني قطعت من الكتاب ورقة من الفهرس


(في بالها الفهرس ماله داعي ومش مشكلة لو قطعناه)

أنا في هذه الحالةأصبت بالحالة التي يسمونها

(اللاشعور)

فقدان التوازن وفقدان الاحساس

فالصدمة النفسية التي رأيتها بأم عيني كفيلة بالقضاء عليّ

(اللهم إني لا أسألك ردَ القضاء ولكن أسألك اللطف فيه)

(ربِ لاتتركني لهذه المرأة طرفة عين)؟!

...فأنا في كل مرة أحاول أن أساعدها وأقبلها كامرأة....

فتصدني وتجبرني على التراجع خطوات عديدةٍ
إلى الوراء....

لملمت شعوري الذي فقدته....وعاد لي توازني...

قلت لها : لو رأيتِ إحدى طالباتك تقطع ورقة من كتابها فماذا ستفعلين..؟

قالت :عارفة قصدك أنت بس تريد أن تتصيد الأخطاء عليّ
....وأنت كل ها لانزعاج عشان ورقة فهرس.. لاتكير الموضوع!!
(بس خلاص أنا مش آآدر أعمل إيه بس ياربي)

في هذه اللحظة تذكرت بأني قد قرأت كلاماً عن المفكر سقراط..
والسبب الذي جعله فيلسوفاً...السبب كان عنده زوجة مثل زوجتي
فيبدو أنهما من فصيلة واحدة...
فمعايشة امرأة من هذا النوع تؤدي بك إلى أحد أمرين
يا أن تصبح فيلسوفاً ...أو مجنوناً وهو الأقرب لي....

......

مرت الأيام....وتخللها الكثير من المواقف الشبيهة

بموقف الغسالة والفرن....

أقبلتْ عليّ في إحدى المرات ..

(فأوجستُ منها خيفةً فقد ولدّتَْ لديَّ هذا الشعورَ تجاهها)

قالت : بدلع لايليق بها....ليه مانروح مكة ناخذ لنا عمره
قلت : والله الراي الزين....

من بكرة استعدينا لسفر بالسيارة (فكم أعشق السفر بها)
وفي هذا اليوم لم يبق مخلوق على وجه الأرض
لم يعرف بأننا سنسافر..!!

طبعا أخبرت كل من تعرف ومن لم تعرف أيضا....
جهزنا أغراض الرحلة والشاي والقهوة.. وكل ما يلزم
وبعد صلاة العصر..ركبتُ السيارة..
وركِبَتْ هي ...وأغلقتْ البابَ

وأغلقتُ معها الصفحة الرابعة من صفحات حياة زواجي


يتبع إن شاء الله















آخر مواضيعي

ملف كامل حلويات عيد الفطر 2016


صدور كروشي 2015


قنادرقطيفة 2016


فساتين بيت 2015


قنادر قطيفة 2016



التعديل الأخير تم بواسطة أم التوام ; 2016-01-28 الساعة 19:38
عرض البوم صور أم التوام   رد مع اقتباس

قديم 2016-01-28, 19:35   المشاركة رقم: 4 (permalink)
المعلومات
الكاتب:

البيانات
التسجيل: Feb 2015
العضوية: 19
الجنس :
أنثــــى
الدوله :
الجزائر
المشاركات: 10,064 [+]
بمعدل : 9.81 يوميا
عدد المواضيع : 4465
عــدد الــردود : 5599
اخر زياره : [+]
معدل التقييم: 0
نقاط التقييم: 0
تلقى إعجابات : 4075
أرسل إعجابات : 4538
الحالة:
أم التوام غير متواجد حالياً
أم التوام is an unknown quantity at this point
 


كاتب الموضوع : أم التوام المنتدى : منتدى القصص والروايات
افتراضي





الحلقه الخامسه


جهزنا أغراض الرحلة وكل مايلزمنا طبعا من الشاي

والقهوة والتمر والحلى.....


استعدينا للانطلاق وبداية رحلتنا

قلت لها سأذهب لإحضارالسيارة وبعد قليل ستجدينني

عند الباب الخارجي..توقفت بالسيارة عند الباب..

ثم خرجت(هي) تمشي مشيي السلحفاة ولم تغلق باب المنزل خلفها..!!وركبت كعادتها بالتقسيط المريح والحمدلله أنها أغلقت باب السيارة (وإلا كان علوم)...

قلت لها ..... أنتم في بيت أهلك كنتم غير متعودين على إغلاق الأبواب عندما تخرجون...؟

فضحكت ببلاهة...وقالت :ياشين مزحك يووه نسييت أسكره....

ترجلتُ من السيارة وأغلقت باب البيت ...واستقليت السيارة لأبدأمشوار عمرتي مع زوجتي.....وكعادتي عندما تتصرف هكذا تصرف أسرح قليلاً.....

وقد يسيطر عليّ تفكير عميق وتساؤلات أعمق

هل هذه تنفع أن تكون أم... هل هذه ستربي أولادي وهي هكذا....؟؟

أنا أعرف بالتجربة بأن فاقد الشيء لا يعطيه....؟

عندي إحساس بمسئولية تربية الأولاد تربيةً فيها من

الاعتماد على النفس الكثير.....

هذا الشعور يخيفني أنا أريد أماً لأولادي تحس بالمسئولية...

وما رأيته من زوجتي...لايوجد فيه أدنى درجات الشعور بالمسئولية...

التربية أمرها عظيم... دائما أرددُ في نفسي...أعطني أما واعية..ومدركة..أعطيك أسرة صحية..أعطيك مجتمعا سوياً صالحاً....


ولكني أقف مصدوماً بواقعي مع هذه المرأة التي اخترتها

والتي انتظرتها3سنوات والتي لم أفكر في أحد غيرها...!!

عندما ابتعدنا عن المنزل

قلت : لها ما رأيك نأخذ لنا تصبيرة من بتزا هت أو دومنيز..حق الطريق..؟

قالت : أنا ما بي إذا أردت أن تأخذ فخذ لك أنت

أنا لاأشتهي الأكل في الطريق

(برأيكم هذه الزوجة كم ستأخذ من علامة في اختبارالمجاملة)

بدأنا بالرحلة وخرجنا من الرياض...

بدأنا بأحاديث المسافرين(ياحلاوْتك وأنتا معايا)

قلت لها ...حبيبتي صبيلي قهوة....

(أحاول أكون رومانسي)

قالت..من عيوني...بس حبيبي وين القهوة..؟


قلت :لها ألمْ تضعيها في السيارة..؟

قالت: يووه الشغالة شكلها ورطتنا...

قلت في نفسي(أنا الذي تورط معك)

ثم عدت وقلتُ لها الحمدلله الخيرة فيما اختاره الله

قالت :والله إنك صادق الخيرة فيما اختاره الله.....وماهي حاجتنا للشاي والقهوة أصلاً...؟؟

حدثتني نفسي(سبحان الله كل شيء فينا مختلف بل هو اختلاف جذري)

بعدها حدثت نفسي أيضا

(لكن الأيام كفيلة بإذابة كل اختلاف إن شاء الله... قولوا إن شاء الله)

بدأنا في المسير...قطعنا حوالي 150 كيلوا ...

وتعدينا القويعية باتجاه الطائف...أُحس بأنه ينقصني شيء

بسبب عدم وجود القهوة معي....

قلت : ما رأيك لو وقفنا بعض الوقت وعملنا القهوة والشاي...؟

لم تمانع ست الحسن والدلال.....

أوقفت سيارتي بجانب المحطة واشتريت منها (زمازم لكي...) وأخرجت أدوات القهوة والشاي...

وعملت القهوة والشاي...وهي تنظر إليّ باستغراب

(وكأنها تنظر إلى حيوان جديد عليها ولاعجب فالناس أعداء ماجهلوا)

إذ يبدو أنها لأول مرة ترى (دافور) حيث إني عندما أشعلت النار لأعد القهوة ..إرتعبت وابتعدت إلى زاوية الجلسة


وهي تقول يمة يمة لا ينفجر الغاز....!!!


وأنا أقول في نفسي يمة..يمة تعالي شوفي(اللي جرا لابنك)

تم إعداد القهوة والشاي وانطلقنا إلى الطائف...

وبدأنا نتجاذب أطراف الأحاديث الجميلة المسلية

قالت : تتوقع كم قيمة الحقيبة الكحلية

قلت قووووولي لي أنتِ بكمممم

(يبدو أن العدوا انتقلت إليّ منها فأصِبتُ ببلاهتها..)


قالت :قيمتها1600

قلت : بكم وكيف ولماذا ومن هذا ومن ذاك !!

(لقد أصِبْتُ بالبلاهة فعلاً)

لقد سلمت بأنها تعيش مشكلة داخلية عويصة

فهي تنظر للأمور نظرة شكلية...فمقياسها للأشياء مقياس شكلي يعتمد على الشكل والقيمة فقط ملغياً كل الجوانب الأخرى أياً كانت.....

ولكن كيف وافقت عليّ عندما خطبتها..وهي تعرف بأني...رجل من عامة الناس وليس عندي مايميزني عن غيري...!!

لقد خطبها الكثير غيري...وكانت من نصيبي...نصيبي... نعم إنه النصيب..النصيب..رددتها في نفسي....

إلى الآن ونقاط التقاطع بيننا لم أجدها فاختلافي

معها اختلاف يبدأ من الجذور...

ولكن لن أيأس وسوف نلتقي في أشياء كثيرة لابد من ذلك ...

نعم لابد من ذلك..

قطعت بصوتها حبل أفكاري...

وقالت : الشمعدان(اللي يحطون فيه الشموع)

الذي كان في زواجنا أتعرف من أين جاء به أهلي...؟

قلت : من أين ياهانم...؟

قالت : من سعد الدين...الموديلات التي في جهينة لم تُعجبْ أخواتي..؟؟

تدري بكم..؟ بتسعة ألاف..

تدري إني تسلفتُ(>هي)30ألف

لكي أشتري أغراض الفرح فالمهر الذي أعطيتني

لم يكفي لشيء فهو قليل جداً...!!!

(أنا مش قآدر خلاص نفوخي حيطء حينفجر)

سالفة الدين والسلف أحس إنها مصيرية

أحس بأنها بعد معلومتها هذه بدأت تحيك ثوبَ طلاقها

فهل ستكمل حياكة هذا الثوب....؟؟

يوجد بنات كل مهرهم لايتعد15أو 20ألف

وبحسن تدبيرهم كأن معهم50ألف

وحرمي المصون اقترضت مبلغ30ألف

للكماليات مثل الشمعدان والبوفيه

والكراسي والمناديل المذهبة والمصورة التي تصور الفرح!!

...........

أحببت أن أنقل الحوارمعها إلى منحى آخر...

قلت لها...أنت كم سنة مضت على تخرجك من الكلية..؟

قالت :ما أذكر بالضبط..يمكن3سنوات...لماذا... تسأل؟؟

قلت : لا أبدا لكن مارأيك لو تحثنا في تخصصك وذكرياتك في الكلية..

وفي الدراسة..... والشعر والأدب والمجتمع

قالت: ماذا تقصد بكلامك..؟أحاديثي لم تعجبك...

ًصح؟ ..لم تعجبك؟

قلت:بالعكس أحاديثك حلوة وأنت أحلى منها

(وأنا في نفسي أقول لو أستمع لأحاديثها تلك سأموت قبل أن أصل الطائف)

قالت : لو سمحت لا تتحدث معي...خلاص أرجوك لا تتحدث معي ولاتكلمني…>

هي(مثل الأطفال كنا نلعب وبطلنا)


ألم أقل لكم بأن الحوار معها بحد ذاته يعتبر تكفيراً لي عن جميع ذنوبي....!!

طبعاً أخذت>(هي) بالبكاء والنحيب والدموع تنهمر منها...

ولا أعرف...كيف أتصرف في هذه الحالة..؟

فأنا أحياناً عند حصول موقف معها كهذا أصاب بالحيرةٍ

فلا أدري هل أنا قاسي من غير شعور ...؟

أو هل هي حساسة لدرجة لا معقولة...

استمرت بالبكاء والنحيب لدرجة أني اعتقدتُ بأن جميع من في حلبان وما جاورها... سيعرفون بأن حرمنا المصون تبكي...!! (في هذه اللحظة مررنا بمدينة حلبان)

في هذه الحالة فضلتُ الصمت...عدا بعض الأشعار التي أرددها على نفسي...علَ عقلها يستوعب شيئا مما أنشده

أو تشفق على من وحدتي التي وضعتني فيها رغم وجودها معي...!!

...ولكن هيهات...هيهات..فلا أذنٌ تسمع...ولاعقل يقنع...!!

استمرينا في الصمت...والصمت..فالصمت معها بالنسبة لي حكمة...فما أجملها وهي صامته...(فصمت الظالم عبادة)....

طال الصمت....

خطرت ببالي فكرة...فأنا لدي واجبات زوجية لابد أن ؤأديها..

والحال هذه...أملي فيها أمل إبيلس بالجنة..

خطرت ببالي فكرة....

قلت :أيي آآآه أي قدمي قدمي آآآه قدمي تؤلمني يبدو أن فيها شدٌ عضلي .....وخرجتُ بالسيارة عن الطريق

وأوقفتها....

قالت : سلامات...سلامات...

قلت : الله يسلمك عطيني ماء بسرعة..بسرعة...وناولتني الماء

شربتُ وحمدت الله على نجاح الفكرة (فالحطب طاح)

ولابد أن أتماسك...حتى أبلغ مرادي...

قلت : لها لم تذكري لي ياحياتي كم سعر مفرش السرير الذي في غرفتنا..؟؟

قالت: بصوت كله فرح (4500ريال) بعد التخفيض

لأنه كان ب6000ألاف ريال

قلت :والله باللاهي عليكي ما شاء لله عليكم غلبتوا صاحب المحل في السعر..!!

قالت : أخوي الله يخليه لنا هومن فاصل في السعر >هي(أخوها شاطر)

قلت :آمين الله يخليه لكم ويخليك لي ياأحلى زوجة في الدنيا

(الذيب ما يهرول عبث)

اقتربنا من الطائف كنت أنوي أن نبيت فيه ليلة

أو ليلتين ثم نذهب إلى مكة....

وصلنا الطائف....كنت قد حجزت قبل وصولي...

الحمدلله على الوصول....قلتها عند توقفنا..عند الشقق المقصودة...

أنزلنا الحقائب...دخلنا الشقة...

وأغلقنا الباب ورائنا....



وأغلقتُ معها خامس صفحة من صفحات حياتي...














آخر مواضيعي

ملف كامل حلويات عيد الفطر 2016


صدور كروشي 2015


قنادرقطيفة 2016


فساتين بيت 2015


قنادر قطيفة 2016


عرض البوم صور أم التوام   رد مع اقتباس

قديم 2016-01-28, 19:43   المشاركة رقم: 5 (permalink)
المعلومات
الكاتب:

البيانات
التسجيل: Feb 2015
العضوية: 19
الجنس :
أنثــــى
الدوله :
الجزائر
المشاركات: 10,064 [+]
بمعدل : 9.81 يوميا
عدد المواضيع : 4465
عــدد الــردود : 5599
اخر زياره : [+]
معدل التقييم: 0
نقاط التقييم: 0
تلقى إعجابات : 4075
أرسل إعجابات : 4538
الحالة:
أم التوام غير متواجد حالياً
أم التوام is an unknown quantity at this point
 


كاتب الموضوع : أم التوام المنتدى : منتدى القصص والروايات
افتراضي







الحلقه السادسه


وصلنا الطائف ...أنزلنا الحقائب ودخلنا الشقة...

سألت موظف الشقق عن بيتزا قريبة....؟؟

أخبرني عن بتزا هت خلف الشقق...

اتصلت بخدمة التوصيل...وبعد نصف ساعة

جاء طلبنا.......

أكلنا أقصد أكلتُ وحدي... سألتها...



هنا سأتكلم...عن العلاقة الخاصة بين الزوجين..

وكيفية فهم الزوجين لهذه العلاقة..مفهوماً عملياً ونظرياً....

وعليكم أن تفهموا نوعية العلاقة التي بيني وبينها

نأتي أولا لمفهوم الزوجة..؟

الزوجة تعتقد بأن مفهوم العلاقة الخاصة يتمثل في أن

تلبس قميص نوم بالإضافة لقليل

من الماكياج وكفى...!!

هذا هو أقصى مفهومها للعلاقة الخاصة...!!

والزوج مفهومه لهذه العلاقة بأن يؤدي دورهُ

بأسرع وقت ممكن... وبأقل جهد ممكن....

وأيضا بأقل إحساس ممكن....!!

طبعاً لن أدخل في تجسيد هذه العلاقة...

ولكن سيفهم قصدي من خلال الإيحاء لذلك...

فأي واحد منا عندما يستيقظ صباحاً...

فلا يصح بأن يأكل وجبة ثقيلة دفعة واحدة...

بل لابد أن يبدأ قبل ذلك بمقبلات خفيفة....

لكن الغالبية منا قد أسقطوا من حسابهم هذه المقبلات....

وهذا ما يحصل لي معها... !!

والمرأة لدينا عندما تريد أن تتزوج....

وأثناء تجهيزها لشراء ما تحتاجه من أغراض لإتمام زواجها...

تستغرق الكثير من الوقت والجهد لشراء الملابس ....

وتستنجد بأخواتها وصديقاتها...

لكي يزودوها بأفضل الماركات والمحال التي تبيع

هذه النوعية من الملابس

فيزودونها بأفضل...الماركات..والأسماء...

ولا يزودنها بالمعلومات الصحيحة عن طبيعة

هذه العلاقة...ولا عجب ففاقد الشيء لا يعطيه..!!

أيضا لا تكلف نفسها بشراء

كتاب معلوماتي موثوق....

لكي تخرج بفكرة..صحية عن طبيعة وكيفية

التعامل مع هذه العلاقة

فالنجاح في هذه العلاقة بين الزوجين

هو نجاح في التعامل اليومي لكامل اليوم الذي يليه....

ودليل على انسجامهما معا في كل شيء.. والعكس صحيح.......

وزوجتي لم تكن ناجحة ..!!

ولا عجب ..فهي نتاج..لتربية سلبية

في كثير من جوانب حياتها...!!

تناولنا إفطاراً خفيفاً...

اقترحت عليها..الذهاب لأداء مناسك العمرة..

(لأني لم أعد أحتمل البقاء معها أكثر)...


لم تمانع...بشرط أن نذهب إلى مدينة جدة

لكي تمارس هوايتها في التسوق والشراء....

ومراقبة خلق الله...!!

أتممنا مناسك العمرة والحمد لله..وبأقل قدر من الخسائر

إذ يبدو أني بدأت أعرف كيفية أساليب التعامل مع هذه المرأة....

أو أن هذا ما خُيل إليَّ...

ذهبنا إلى مدينة جدة..وسكنا في شقة على شارع صاري

حيث أني أعشق سوبر ماركت مرحبا...

فذكرياتي مع والدتي كبيرة السن واكتشافها

للمنتجات الجديدة عليها هي فقط في هذا السوبر ماركت

فأمي لم تلوثها المدينة ولله الحمد فمازالت عفويتها وطبيعتها متماسكة....

اليوم الأول كان الجو مشبعاً بالرطوبة والحرارة

وزد على ذلك ارتفاع درجة حرارتي النفسية والانسجامية...

لم استطع تحمل هذه العزلة النفسية و....

قررت الرجوع وعلى هذا لابد أن أقطع عليها

برنامجها في ممارسة هذه الهواية..!!

قلت لها زواج ابنة أخي قبل نهاية الشهر

ولابد أن نكون متواجدين..

كي نشارك العائلة في الاستعداد لزواجها....

بعد صمت لم يكن أمامها إلا القبول بالأمر الواقع..

عصر اليوم الثاني......

طلبت منها..فتح الدٌرج وإخراج

الخارطة الخاصة بمدينة وأحياء جدة....

طلبت منها أن تحدد موقع شارع صاري...

هدفي أن أجعلها تتصرف بشكل جدي ولو قليلاً..

أردتُ منها أن تمارس ولو شيئاواحداً يكون مشتركا بيننا...

بدأت تنظر للخارطة وكأنها أحدى دارسات محو الأمية..!!

خرجنا من مدينة جدة..باتجاه الطائف..ثم الرياض

كنت طوال الطريق أحاول قدر الإمكان أن أجاريها

في أحاديثها محتسبا الأجر على الله...!!

وصلنا والحمدلله...

صحونا باكراً في اليوم التالي وطبعاً...قامت بطقوسها

اليومية المعتادة...

اتصلتْ بي خالتي....

(أخت أمي وهي أرملة وتمر بضروف صعبة)....

خالتي : عمرة مقبولة والحمدلله على السلامة

قلت : الله يسلمك أخبارك يا خالة كم أنا مقصر

بحقكِ كثيرا فأرجو المعذرة....

خالتي :أحببت أن أسلم عليك وأتحمد لك بالسلامة..

انتهت المكالمة وودعتها على أمل اللقاء القريب بها...

فخالتي هذه مع أنها تكبرني بعشر سنوات فقط

إلا أن لها لها منزلة لدي مثل منزلة الأم ....

فقد عاشت أكثر حياتها معنا فكانت تذاكر لي

وتساعدني في حل واجباتي المدرسية وكنت أرجع إليها في كثير من أموري..

فهي امرأة تساوي قبيلة بأكملها....

أثناء زواجي تذكرت كم أهملت خالتي هذه وانشغلت عنها وعن أطفالها...فقد كنت لهم بمنزلة الأب..

كنا على أبواب المدرسة...

والمدرسة تحتاج إلى أدوات ومستلزمات لابد منها...

اتصلتُ بخالتي..طلبت منها أن تجهز نفسها

لكي تذهب معي...لمشوار قريب...

على الموعد جئتُ خالتي حيث كانت تنتظرني..

ركبت معي واتجهنا إلى شارع العطايف المليء بالمكتبات

التي تبيع أسعار الجملة...حيث الأسعار الرخيصة

سألتني خالتي إلى أين نتجه..؟؟

قلت لها إلى مكان قريب سأشتري لأولادي(أولادها)

لوازم المدرسة فلم يبقى عليها إلا أيام قلائل..

انهمرت الدموع منها بغزاره وكأني أراها

من خلف غطاء وجهها.....


بكت خالتي وأخذت تدعو لي... أسأل الله أن يتقبله منها

كدت أن أبكي معها...طيبت خاطرها

وقلت لها أنا خادم عندك وعند أولادك..

وأنت عليك الأمر وعلىّ السمع والطاعة...

وصلنا المكتبات...تَسَوَّقْنَا وابتعنا..كل ما يلزم..لأولادها...

برهومي الصغير... ونورة...وجواهر

كان جوالي يكاد ينفجر من كثر اتصالات

(حرمنا المصون)...

حملنا ما اشتريناه..وركبنا السيارة..ورجعنا,,,

توقفت عند باب بيت خالتي..

ودعتها بعد أن حاولت استضافتي ولو بفنجان قهوة...

شكرتها مودعاً..على أمل زيارتها أنا وحرمنا المصون..


حيث أصرت على أن تعطيها

(حفالتها) هدية زواجها...

وليت خالتي كانت تستطيع قراءة المستقبل...ولكن هيهات...هيهات....!!

رجعت إلى بيتي..

وعشي عش الزوجية (قصدي عش الحية)!!

دخلتُ على الحيَّة...

(الحيّة :نوع من أنواع الثعابين لدغتها تؤدي إلى الموت..

وفي أقل الأحوال إلى الشلل..أو كما هو حاصل معي

الشلل الاجتماعي فأنا أُصبت بسبب

لدغتها بإعاقة اجتماعية)....!!


دخلتُ إلى الصالة... استلقيت على الأريكة..

دخلت حرمنا المصون...

تمشي الهوينا الهوينا وكأنها تمشي على بيض

تخشى أن يتكسر..!!....

وكما قلتُ لكم فالصندل لا يفارق أقدامها..

وكأنه أمر طبي..تمتثل به...ولكنه..البريستيج الذي أمقته..

قالت :السلام عليكم

قلت : وعليكم السلام

قالت : لماذا لم تردَّ على اتصالاتي (المهمة طبعاً)...؟

قلت : كنت مشغول جداً إلى رأسي

وأرسلت لك رسالة بذلك... (ومَبْطَى مِنْ جَى)

...ولماذا تسألين...؟؟

قالت : من المرأة التي كانت معك في المكتبة..؟؟

قلت :المرأة..!!..من المرأة التي تقصدين..؟؟

وكيف عرفت أنها كانت برفقتي امرأة....؟؟

قالت :أهلي كانوا في السوق ...

وقالوا لي بأنهم رأوا الرجل الذي كان معك في الصور

(يقصدون صور الزواج)...!!

قلت : نعم كانت معي خالتي...أم إبراهيم....اشترينا بعض الأغراض...هذا كل مافي الأمر..

أبدت حرمنا المصون استياءها الشكلي

الذي يحمل تعبيرا ضمنيًّ عن عدم رضاءها

عما قمت به من عمل...!!

سمعت صوت أذان المغرب...ذهبت وصليت...

رجعت إلى البيت جلستُ قليلاً.....

اتصل بي أحد الأصدقاء.....طلب مني لقاءه....

رحبت به واستعديت للخروج...

سألتني :حرمنا المصون(مراسلة وكالة الأنباء)..إلى أين ستذهب...؟؟

قلت : إلى صديقي...عندي موعد...لن أتأخر كثيراً

قالت :بصوت (كمن صعقة تيار كهربائي)..وأنا...وأنا..

سأجلس هنا لوحدي....!!؟؟

قلت :لم أفهم..ماذا تقصدين لوحدك..؟؟

هل تريدين أن تذهبي معي إلى صديقي...؟؟

قالت : إذا خرجت أنت فأنا أيضا سأخرج....!!

(رحمـــــــــــــك يا ربي.....رحمــــــاك يا ربي)

أمسكتُ برأسها بين يديّ(برفق)

وقلت لها هل في عقلك مخ مثل باقي البشر..!!

قالت : عقلي يساوي كل عقول البشر...!!

تعوذت من الشيطان الرجيم واستغفرت وتوعدتها إن هي خرجت..سأفعل كذا..وكذا...

ذهبتُ متجها إلى الباب الخارجي....

وأنا أتذكر بأني سمعتُ عن المرأة السوء وأنه قد تُعوِذ منها

....فهل من الممكن أن تكون زوجتي امرأة سوء....؟؟

خرجت إلى الشارع..وأغلقت الباب خلفي...

وأغلقت معه صفحة سادسة من صفحات حياتي


















آخر مواضيعي

ملف كامل حلويات عيد الفطر 2016


صدور كروشي 2015


قنادرقطيفة 2016


فساتين بيت 2015


قنادر قطيفة 2016


عرض البوم صور أم التوام   رد مع اقتباس

قديم 2016-01-28, 19:56   المشاركة رقم: 6 (permalink)
المعلومات
الكاتب:

البيانات
التسجيل: Feb 2015
العضوية: 19
الجنس :
أنثــــى
الدوله :
الجزائر
المشاركات: 10,064 [+]
بمعدل : 9.81 يوميا
عدد المواضيع : 4465
عــدد الــردود : 5599
اخر زياره : [+]
معدل التقييم: 0
نقاط التقييم: 0
تلقى إعجابات : 4075
أرسل إعجابات : 4538
الحالة:
أم التوام غير متواجد حالياً
أم التوام is an unknown quantity at this point
 


كاتب الموضوع : أم التوام المنتدى : منتدى القصص والروايات
افتراضي





الحلقه السابعه


رجعت إلى عش الزوجية أقصد إلى(عش الرأسمالية ,الشيوعية, الاشتراكية,اللي هو)..!!

نرجع لخوينا ومعزبته (قصدي معذبته)..!!

دخلتُ البيت...لم أجد الهانم...!!

فقد نفذت كلامها وخرجت...

...والرجل منّا غيرُ متعودٍ إلا على أخواته
وبنات أخواته الآتي يقلن له سمعاً وطاعة..ياسيدي
ووالدته التي تقول له (سمّ ياوليدي)...

ولكنه الآن أمام امرأة تتحداه وتكسِر كلامه
وتخرج من غير إذنه...!!
شيء لا يصدق..!!
هل ما يحصل لي حقيقة...!!
انقطع تفكيري على صوت جوالي
إنه أخي..
أخبرني بأنه قد تأجل فرح ابنته
إلى آخر الشهر القادم لأسباب ذكرها له العريس..!!
قلت له الحمدلله على كل حال...
بحكم عملي كان لابد أن أسافر لمدة أسبوعين
إلى مدينة تبوك....
في نفس اليوم حجزتُ وسافرت إلى تلك المدينة....
مكثت حوالي أسبوعين هناك...

لم يكن بيني وبينها(حرمنا المصون) أي اتصال....
طوال تلك الفترة....(فأنا راسي يابس)

(طبعاً أهلي لايعرفون أي شيء عن مشاكلنا
قد يحسون لكن لا يجزمون)...!!


وكنتُ اتصل بوالدتي يومياً لكي أطمئن عليها وأنهل من دعواتها....وكانت تخبرني بأن زوجتي
تتصل بها كل يومين أو ثلاثة أيام...
لكي تطمئن عليها...

وكانت حرمنا المصون عندما يحدث بيننا مثل هذا الخصام ...
تشحذ همتها (المزيفة) وتتصل بأخواتي وخالاتي وقريباتي
لكي تسلم عليهم...

(يعني شف تراي أحب كل جماعتك)...!!

وعندما أراها تتصرف بهذا الشكل أردد في داخلي
الجملة المشهورة...

(ليت الذي بيني وبينك عامرٌ...
والذي بيني وبين العالمين خرابُ)


نعم ليتها تفقه مثل هذا الكلام...!!
لكن هيهات هيهات....
انتهت الأسبوعين..

(وكانت هناك مصادفة عجيبة تنتظرني)...!!

جاء اليوم الذي أعود فيه إلى الرياض
حيث منزلي ووالدتي ...
لا حرمني الله من بركتها..
أخبرتُ والدتي بقدومي..واستبشرت خيراً..
وصلتُ المطار....ركبتُ مع الليموزين..
الذي أوصلني إلى البيت...
طرقت الباب...سلمتُ على والدتي وقبلتُ رأسها
وتحمَدَتْ لي بسلامة الوصول...

وقالت : لي مازحةً....أثركم متواعدين أنت وأم مقبل..!!
ياوليدي قبل قليل اتصلت زوجتك

وقالت بأنها ستأتي لكي تسلم عليّ(والله راعية واجب)..!!

وأكيد هي في الطريق الآن...

(والدتي تدعو زوجتي بأم مقبل
فالزوجة التي بعد لم تنجب تناديها والدتي هكذا-
وقد رجوت الله مراراً ألا يكون منها)...!!

قلت :
محاولاً تغطية الموضوع لقد أوصيتها
بكِ خيراً ياأمي وهذا أقل شيء تفعله لكِ...!!
دخلتُ الصالة...
وكانت أخواتي موجودات...
كعادتهم أهلي جاءوا...
بالقهوة والشاي والفطائر والحلويات ....
كنتُ مصاباً بحرج شديد إذ لا أدري
كيف سأتصرف مع الهانم إذا أتت أمام أهلي....
دارت فناجين القهوة بيننا...
وتبادلنا الأحاديث.....
سمعتُ جرس الباب...تأكدتُ بأنها هي..
تمالكت نفسي وجأشي..
واتجهتُ بخطوات واثقة نحو الباب...
فلم يكن أمامي..إلا هكذا فعل..!!
اقتربت من الباب الخارجي..
وإذا بابنة أختي قد فتحت الباب...
وإذا حرمنا المصون قد أقبلت..
تتهادى في مشيتها وكأن الوصيفاتِ من حولها.....
وبسرعة البرق أمسكت بمعصمها..
وقلتُ لها موضوعنا لم يعلم به أحد...
فل نبقى على شكل متماسك أمام أهلي...
أومأت برأسها وكأنها...

(لمبة شارع- مع احترامي للعضو لمبة شارع)

أمي وأخواتي استقبلوها استقبال الفاتحين.....!!
جلست كعادتها جلستها المجزئة..

إلى الآن لا أدري ماسرُ تجزئة هذه الجلسة...!!
تبادلنا الأحاديث..
ولم أوجه لها كلمة وحدة..
سوى نظرات اشمئزاز خاطفة لها
كي لا يشعر أهلي بما بيننا...!!
انتهت الأحاديث..وكلٌ ذهب إلى منزله...
ذهبت إلى غرفتي...
وناديت على اسمها من بعيد لكي تأتي....
وجائت....قلت لها
هل ستجلسين هنا أم ستذهبين..؟؟
وأومأت برأسه..حرجاً..
سآتي غداً لأني لم أخبر أهلي بقدومك...
وافقت على كلامها....
غداً هو أول يوم من رمضان....
ذهبت إلى بيتهم وأحضرتها....

(وهذا خظأ وقعت فيه إذ لابد أن
تأتي هي بمفردها....فمن خرجت
بمفردها يجب أن تعود أيضاً
بالوسيلة التي خرجت بها ).......
.

تعليقي هنا على بعض المواقف لكي
يستفيد الإخوان وربما الأخوات......


ومن الغد أحضرتها....
ورمضان كعادة (المخلوقات العربية فيه)
لابد أن تمتليء السفرة بكل شيء
سواء أُكل أو لم يُأكل..!!
كنت لا أتحدث معها إطلاقاً
إلا أمام والدتي....
(والدتي كنتُ أحسُب لها حساباً خاصاً)

كانت تحاول أن تطبخ وتساعد الخادمة...
ولكن فاقد الشيء لايعطيه...!!
كنت أجلس على الآذان أنا ووالدتي
من دونها...

فكانت تسأل عنها والدتي...
فكنت أتحجج !!
عند النوم فقط أستلقي على طرف السرير...
كانت تحاول محادثتي ولا أجيب أبداً...
طبعاً لم أقترب منها أبداً....
بعد عشرة أيام من التعذيب النفسي
لي قبل أن يكون لها...!!
حاولت بإصرار أن تتحدث معي...
في البداية رفضت...
وفي إحدى المرات...
وبحزم وجدية ناديتُ عليها...بأن تأتي
جاءت وبخوف جلستْ..
قلت لها...

يا بنت الناس..أنتِ لماذا تزوجت..!؟؟
ما هو أهم سبب جعلكِ تتزوجين..؟؟


أجيبي...

وبخوف يشوبه بعض الحياء...
قالت...سنة الحياة...
قلت لها...وهل سنة الحياة أن تضع
المرأة رأسها برأس الرجل في كل شيء...!!

قالت :لا

قلت :أنت جميلة ومن عائلة
معروفة وقد خطبك الكثير قبلي....
وما زال يريدك الكثير......
ومؤدبة وخلوقة...وكل شيء فيك جميل...
ولكن أنا لا أصلح لكِ كزوج...!
وأنتِ كنت تريدين الطلاق...
والآن أنا من يريد الطلاق
والحال هذه لابد منه.....
انهمرت الدموع منها....وقالت...

لا أرجوك ..أعطني فرصة...فالمرأة دائما
تطلب الطلاق....

أخواتي يقلن لي ذلك (أخواتها هي)...!!

قلتُ اسمعي..

سأملي عليك شروطاً..إن قبلتِ بها فأهلاًبكِ
وإن لم تقبلي بها فأنت تحرةٌ ولا مقام لكِ عندي..
قالت :سأقبل بكل شيء تقوله وأي شيء تريده...

قلتُ :مطاعم مافيه,أسواق مافيه,روحات جيات مافيه,قرش واحد تصرفينه من غير علمي,
قلتُ لها أنا لا أستطيع أن أتحمل
تصرفاتك أكثر من ذلك...

قلتُ لها سأحدد لك سنة من الآن إن رأيت
منك تحسناً في تصرفاتك بنسبة 50 بالمئة
أبقيتُ عليك لأني الآن لاأرى منكِ أي شيء
يعجبني ولا بنسبة 2بالمائة....!!

ولكي أريح ضميري معك سأُحدد لكِ هذه المدة
(وعشان أطلع من الله بعاذرة)

قالت :لكَ ماتريد..

قلت :الحمدلله ..وكفى الله المؤمنين شرَ القتال.
مرت الأيام بطيئة..وكئيبة..
اتصلت بي خالتي...تريد أت أذهب ببرهومي
للمستشفى فحرارته مرتفعة
ولم تنخفض رغم محاولاتها ذلك...
خرجت مسرعاً(ولم أستأذن من الهانم)..!!

أوقفتُ سيارتي..
وحملت برهومي...
وانطلقتُ به إلى الإسعاف...
كانت حرارته مرتفعة جداً..
الطبيب قام باللازم مشكوراً..
وانخفضت الحرارة...والحمدلله..
اتصلت بخالتي..لأطمئنها على ابنها (وبني)
أوقفت سيارتي وحملت برهومي...
وسلمت على خالتي وأَخَذَت ابنها مني...
وكعادتها..لا تتوقف عن الدعاء لي....
دعتني لتناول القهوة...فلم أمانع...
تبادلنا الأحاديث الممتعة السارة الواعية..
فخالتي تمتلك من الثقافة..
الشيء العجيب....
وليست كثقافة حرمنا المصون وإنما ثقافة
جوهرية واعية...مبنية على أساس واعي..

طبعاً حرمنا المصون اتصلت بي مرتين(فقط مرتين)
لأنها وعدتني بأن تُحسن من تصرفاتها...!!!
شكرتُ خالتي وودعتها على
أمل اللقاء بها قريباً...
وصلتُ البيتْ...
فتحتُ الباب..
ودخلتْ
ألقيتُ السلام عليها وردت بالمثل
و ببتسامة لم أرى..اصفراراً أكثرا منها...!!

(اللي في بطنه ريح مايستريح)...!!

قالت : أين كنت...؟؟
قلت : عند خالتي أم إبراهيم..
فسكتت سكوت المرغم على السكوت...!!
جلسنا لتناول العشاء....خفايف...
وبدأت...بأحاديثها الجميلة....

وقالت :

مديرتنا تطلقت....من زوجها...
الحمدلله ..ارتاحت منه....
كانت متضايقه منه كثير...
طلبت منه الطلاق ..لأنه سافر من غير أن يخبرها..!!
قلت لها..ماهذا أليس لها أهل..
تلتجئ إليهم بعد الله وتشاورهم....!!

قالت :إلا لها بس طبعا أنا أشوف معها حق...

قلت : الله يخلف عليها وعليه...

تناولنا العشاء..وتحدثنا في البرنامج
اليومي لناس عموما وما يفضلون...

فقالت :ما أجمل حياة تغريد (زميلتها)

وبرنامجها اليومي هي وزوجها....

قلت ما شاء الله وكيف برنامجهم....؟؟

قالت : يأتي من الدوام فيجدها نائمة..
ثم ينام هو...


ثم ينهضان العصر ويتناولان غداءً خفيفاً...

ووقت العشاء..يذهبون عند أهله..أو يتنزهون في الخارج

فالعشاء لديهم ليس شرطاً...

قلت : لها هؤلاء ليسوا بأوادم....!!!!!!


.....
قطع حديثنا صوت جوالي...
وإذا به صديقي خالد...تحدثنا قليلاً...
ثم أنهيت المكالمة..

قالت : من عيوبك أن خالد صديقك...
قلت أعوذ بالله لماذا...؟
قالت :لأن زوجته ثرثارة
وتبحث عن الكلام تحت الصخر..!!!

قلت لا حول ولا قوة إلا بالله
اللهم أجرني في مصيبتي...

....من يوم الغد ذهبنا إلى منزل أختي...
دخلت هي إلى مجلس النساء
وأنا دخلت عند نسيبي....
رحب بي نسيبي قائلاً..
ماشاء الله عليك وحهك يهلهل...
مبسوط وش عليك عريس جديد....
في هذه اللحظة تذكرت ..
الجملة المعروفة..
بأن البيوت أسرار...
تناولنا العشاء..واستأذن نسبيي مني وخرج..
وقال البيت بيتك..
دخلت على أختي وأخواتي عندها ...
وحرمنا المصون بينهم...
قد أسدلت غطاء وجهها عليها...!!
وكانت دموعها واضحة لي من تحت الغطاء...!!
استأذنت من أختي وطلبت من زوجتي أن نخرج..
وأنا متعجب من دموعها..!!
أوصلتنا أختي إلى الباب..
وخرجنا وأغلقت الباب وراءنا

وأغلقت معه سابع صفحة من صفحات حياة زواجي

يتبع ان شاء الله


















آخر مواضيعي

ملف كامل حلويات عيد الفطر 2016


صدور كروشي 2015


قنادرقطيفة 2016


فساتين بيت 2015


قنادر قطيفة 2016


عرض البوم صور أم التوام   رد مع اقتباس

قديم 2016-01-28, 20:10   المشاركة رقم: 7 (permalink)
المعلومات
الكاتب:

البيانات
التسجيل: Feb 2015
العضوية: 19
الجنس :
أنثــــى
الدوله :
الجزائر
المشاركات: 10,064 [+]
بمعدل : 9.81 يوميا
عدد المواضيع : 4465
عــدد الــردود : 5599
اخر زياره : [+]
معدل التقييم: 0
نقاط التقييم: 0
تلقى إعجابات : 4075
أرسل إعجابات : 4538
الحالة:
أم التوام غير متواجد حالياً
أم التوام is an unknown quantity at this point
 


كاتب الموضوع : أم التوام المنتدى : منتدى القصص والروايات
افتراضي





الحلقه الثامنهركبنا السيارة..
وركبت حرمنا المصون بالتقسيط المريحكطريقتها المعتادة في الركوب...
وكان يبدو عليها الانزعاج الشديد...
ناهيك عن تلك الدموع من تحت الغطاء....!!
ليس غريبا عليّ انزعاجها...فقد تعودتُ عليه...
الغريب هو مكان انزعاجها هذه المرة (بيتُ أختي)...
وقبل أن أدير محرك السيارة....
قالت بصوت(أشبه بالصراخ بل هوالصراخ...!!)
لم أعرف بأنك قد تزوجتني لكي أكون لعبة عند أهلك...!!!
قلتلها:ما الذي حدث..؟؟مالأمر...؟؟أفهم..قبلبصوت عالٍ قالتْ...

أختك تقول....(أجل لعب عليييييك ما قالك انه خذإجازة)...!

(
أختي قصدها المحروس (أنا)

وأختي اتصلت بي وأخبرتُها قبلوصولنا بقليل وكنتُ سأخبر حرميبمفاجئتها بهذا الخبر وسأذهب بها لنقضياليومين في فندق قصر العليالكنه الموسوسة ما تعرف شي اسمه مزح فأختيمن فرحتها بإقامتي وتفاعلها معناقالت بصوت فرح ومازح أجل لعب عليييك وبيقعد)

نرجع لقصتنا...

(
أنا كنت في تلك اللحظات مستوي عل آآخر)...!!

قلت لها...كلامك سليم أن لم أتزوجكإلا لكي يلعب أهلي بك كيفما شاءوا

(
أحلى يا شديد-دعوي وش رايك الحين؟)

أنا لم أتزوجك إلا لهذا لغرض..

تحبين تكونين لعبة عند أهلي أهلا بك...
لاترغبين بأن تكوني لعبةعندهم الآنأرمي بك في بيت أهلك غير مأسوف عليكِ...!!

وكأنها انصدمت من الموقف وأحست بجدية الموقف..
قالت ببكاء ونحيب(وكأن رأسها سيقطع)...!!
لماذا تخاطبني بهذه الطريقة...!!
قلت لها لأن هذا من قَدْرِكْ..
وأنا لم أعد أطيقكِ..بيت أهلكِ أولى بك..
ألهذه الدرجة عقلك لا يميز ولا يستوعبالمزاح من الجد..!!
ماذا أبقيتِ للأطفال...؟مالذي أبقيتيه للمجانين...!
لقدأفسدتِ عليّ فرحتي وإجازتي...!!
أنت دائماً تصرينّ على الرجوع بزواجناإلى الخلف رغم دفعي به إلى الأمام...
رحماك يا ربي...من هذه المرأة..!!
قالت : بخوف مصطنع ورجاء..مزيف...
خلاص أنا آسفة أنا آسفة سامحني....

قلت :لها أسامحك على ماذا؟السماح لن يغير من طباعك شيئاً فأنتمثل الشجرة الكبيرة لاينفع معك شيء...!!

قالت :لا أرجوك أعطني فرصة أعطني فرصة...

قلت :استغفر الله العظيم وأعوذبالله من الشيطان الرجيم... اللهم اللطف بي..

في هذه اللحظة كنت قد مررت بمطعم الفخار..
قلت لها حتى دعوتي لكعلى العشاء أفسدتيها...بتصرفك..
(
كنت في نفس الوقت جائعا..
أيضاً أنا لا أحب النكد وأنسى الزعل بسرعةولا أحب إفساد..اللحظات الجميلةوتضييع الوقت في الزعل)...

قلتُ: لها...
هل تريدين أن نتناول العشاء هنا...؟؟لم تمانع طبعاً....فقد كانت إحدى هواياتها...
معرفة أسماء المطاعم....مع أنها لاتأكل..!!
أوقفتُ سيارتي...

نزلنا... طلبتُ طاجن سمك (نفر واحد)
فهي لاتأكل...!!
أوقفتُ سيارتي...
نزلنا... طلبتُ طاجن سمك (نفرواحد)
فهي لا تأكل...!!

(
مسألة مشاركة الأكل كانت مهمة جداً بالنسبة لي )

ولكنها تأبى الأكل...!!
(
ما علينا أهم شيء الأخلاق)...
كنتُ أنظر إليها وهي لاتأكلفأتضايق كثيراً...!
انتهينا من تناول العشاء...
توجهنابالسيارة إلى...المنزل..
دخلنا الحارة....
مررنا بجانب بيت صديقتها...(عبير)
قالت : أتعرف لقد تطلقت( عبير) الله يذكرها بالخير
(
تقصد صديقتها) كانت حبوبة...

بس إنها ارتاحت بعد طلاقها تطلقت..
قلت لماذا ترين بأنها ارتاحت..؟قالت :العزوبية أفضل من الزواج....!!

قلت : رحماك ياربي..اللهم أجرني في مصيبتي..!!

قلت :أيضاً..يبدو أن ميزان العقل عندكقد تعطل منذ أم بعيد..
أر يد أن أعرف على ماذا يحتوي رأسك هل فيهمخ هل فيه هلفيه...
قطعت كلامي ...وقالت...
أنا ماذا قلت...!!
إيه خلاص آسفة...فهمتْ ماذا تقصد...سامحني..!!
قلت لا حول ولا قوة إلا بالله...وكررتها...
وصلنا إلى منزلنا...
أوقفت سيارتي,,وترجلنا منها...
تأكدت بأنها قد أقفلتْ باب السيارة...
(
فهي لا تقفل باب المنزل فضلاً عن باب السيارة)
دخلنا إلى المنزل....
غيرت ملابسي...
وبدأت هي بطقوسها المعتادة قبل النوم...
وأكثرما يضايقني هذا الماكياج البغيض...
.....
قمت بفتح التلفاز...وأخذتُ أقلبُ في القنوات..
جاءت بعد جهد جهيد...
وبدأت بأحاديثهاالرومانسية...الجميلة...
حبيبي....لماذا أحس بأنك غير مقتنع بي كزوجة...؟؟قلت :وكيف أحسستِ بذلك..؟؟قالت من تصرفاتك معي ..دائما تظهرُبأنك متضايق مني..!!

قلت في نفسي(إنك كنت تدري فتلك مصيبةوإن كنت لا تدري فالمصيبة أعظمُ...ًً!!

قلتُ لها من تصرفاتك التيلا أجدلها مبرراًولا سببا مقنعاً..

قالت: طيب حبيي..ما رأيك لو...
أوقفتُ تناول حبوب منع الحمل..لكي يأتينا طفلُ ُيملي علينا حياتنا وأيضا يربطنا ببعضنا...
لكي يساعد في تخفيف مشاكلناالتي ليس لها مبرر...!!

(
قلت في نفسي يا والله البلشة)..!!

قلت : الطفل مسؤولية ليست مجرد حمل وكفىالطفل يتبعه انقلاب في حياة الزوجين...!!
الطفل لابد أن نكون مستعدين لاستقباله من كل الجوانب..
(
ولكن هيهات هيهات فإذا رغبتالمرأة بأن تنجب طفلاً فاعتبر أنه موجود بينكم...)
من الغد....وبعد صلاة الفجر...
دخلتُ عليها..كانت تمسكُ بالقرآنتقرأ بعضا من الآيات...!!
(
تقرأ فقط ولكن لا تفهم لقد اكتشفت ُذلك بالتجربة)..
قراءة القرآن كان عادة لها كل يوم..
بعد صلاة الفجر..
أوالصبح إذا فاتتنا الصلاة في وقتها..
كنت كلما رأيتها تفعل ذلك..
أحدث نفسي بالآية الكريمة
(
كمثل الحمار يحمل أسفارا)
أول ما دخلت قلت :السلام عليكمنظرت إلىّ وأغلقتِ المصحف الشريفوأغلقتُ معه ثامن صفحة من صفحات زواجييتبع ان شاء الله


















آخر مواضيعي

ملف كامل حلويات عيد الفطر 2016


صدور كروشي 2015


قنادرقطيفة 2016


فساتين بيت 2015


قنادر قطيفة 2016


عرض البوم صور أم التوام   رد مع اقتباس

قديم 2016-01-28, 20:22   المشاركة رقم: 8 (permalink)
المعلومات
الكاتب:

البيانات
التسجيل: Feb 2015
العضوية: 19
الجنس :
أنثــــى
الدوله :
الجزائر
المشاركات: 10,064 [+]
بمعدل : 9.81 يوميا
عدد المواضيع : 4465
عــدد الــردود : 5599
اخر زياره : [+]
معدل التقييم: 0
نقاط التقييم: 0
تلقى إعجابات : 4075
أرسل إعجابات : 4538
الحالة:
أم التوام غير متواجد حالياً
أم التوام is an unknown quantity at this point
 


كاتب الموضوع : أم التوام المنتدى : منتدى القصص والروايات
افتراضي





الحلقه التاسعهأول ما دخلت قلت :السلام عليكمنظرت إلىّ وأغلقتِ المصحف الشريفسألتها...
هل من إفطارلنا....؟؟أومأتْ برأْسها.....
وخرجتْ....بسرعة السلحفاة...متجهةً إلى المطبخانتظرتها...جالساً في صالة البيت...
جاءت بالتونة والزيتون وبقيةعائلتهماالسيدة جبنه والسيدة قشطه...!!
ولا يهون السيد شاي...
إذ لا يطيبلنا الإفطار من دون هذا الحبيب شاي..
تناولتُ بعض حبات الزيتون....
وبرومانسية...
قالت : أختي ذهبت أمس وزوجهاإلى منتزه المرسى...
و تقول بأنه رااائع...!!
وقد قضت هي وزوجها وقتاً جميلاً هناك...
ما رأيك لو تناولنا العشاء فيه هذه الليلة..؟قلت : لها ساخراً.. إن شاء الله يكون خير...
أردفتْ قائلةً عقبال ذهاب نورة بصحبتنا...
قلت : نورة؟..من نورة هذه..!؟قالت : مبتسمةً : ابنتنا يا حبيبي....
قلت : ولماذا نوره بالذات...؟؟قالت : على اسم أمي حبيبتي..ألديك مانع..؟قلت :لي مانع...؟ وهل عندي أعز..
من اسم حماتي الغالية..؟

يا صبرك يا أرض

..
قلتها فينفسي
...

أنا لو يأتيني عشر من البنات...
لأسميتهم على اسم حماتي...
أناعندي أغلى من حماتي وأنسابي..؟الذين أعطوني هذه الدرة المكنونة...؟؟أكملنا..إفطارنا على إيقاع وترانيم...
مثل هذه الأحاديث..الشيقة...
حمدتُ الله وشكرته بعد ما انتهيت من إفطاري..
دخلتُ الغرفة ...ودَخَلَتْ وراءي كالطاووس...
سألتني بلهفة المشتاق...
متى سنذهبإلى المرسى...؟

(المرسى لمن لا يعرفه هو مطعم كبير ومفتوح علىالدائري قرب
بس ما أنصح أحد يروح له)

جاوبتُها : متسائلاً ومشمئزاً...
بعد أن مسحت بيدي علىسطح الطاولة....ألا ترين هذا الغبار..؟يتخيل إلىّ بأن أثاث الغرفة يريد أن يصرخبأعلى صوته ويقول...ارحموني ونظفوني...
ضحكتب بلاهة...
وقالت :إذن سيكون هذا آخرُ الزمان..!
قلت : في نفسي بل آخر الزمان أن تكوني امرأة...

قالت : الآن سأُدْخِلُ(ياني>تقصد الخادمة)

وسأجعلها تنظف الغرفةَ تماماً...
قلت : أنا لا أسمح للخادمة...
بدخول غرفتي أبداً...
قالت : باستياء واضح....
حاضر...اللهم أعنِّي على تنظيفها...!!
خرجتُ من الغرفة...
واتجهتُ إلى حيثُ أمي...
وجدتُها...
تستمع إلى إذاعة القرآن الكريم كعادتها..
لا حرمني الله منها ومن عادتها...
قبلتُ رأسها ويديها وجلستُ..بقربها...
بادرتني بسؤالها....
لماذا لم تصلِّ الفجر في المسجد...؟قلت بل صليت يا أمي....
قالت: لم أسمع صوت الباب...!!
قلت : لقد خرجتُ ودخلت من الباب الخلفي..!!
قالت : يا بنيَّ لن ينفعك إلا صلاتك..
فالله...الله..في الصلاة..
قبلتُ رأسها وقلت أدعي لنا يا أميلا حرمنا الله منكِ...
قالت داعية لي : الله يسخر لك العبيد العاصية..
والجبال الراسية والمرأة الخاشعة..
والذرية الصالحة...
قلت : آآمين..آآمين...
قالت : كيفك ياولدي أنت وأم مقبل...؟؟قلت : الحمد لله بأحسن حال..
قالت : يا وليدي المرأة لابد أن توجهها كل يوم..
النساء يا ولدي عقولهم رجالهم...
ولو أتى يوم غفلت به عن زوجتك...
فسترى أثر ذلك واضحاً..
شكرتها وقبلت رأسها...
وقلتُ : الحمدلله أنا وزوجتي بأحسن حال..
و ما عندنا أي خلاف...
جاوبتني بصوتٍ يشبه الإنشاد..
:
لا تسأل العريس غب عرسه...!!
اسأله إلى دار عليه الحول...!!
قبلت ُ رأس أمي وخرجتُ متجهاًإلى....لا أدري...لاأدري...إلى أين...؟ركبتُ سيارتي...
وأَدرتُ محركها...وانطلقتُ.....
أخذتُ أفكر في كلام والدتي...
وقولها...لا تسأل العريس غب(أي بعد) عرسه....
اسأله إلى دارعليه الحول...
...
نعم...اسأله إلى دار عليه الحول...
يا تُرى بعد سنة من الآنكيف سيكون عليه حالي مع هذه المرأة..؟؟هل ما تزال على ذمتي...
هل طلقتها..هل انسجمتُ معها..
يراودني شعور قوي..باستباق الأحداث...
ومعرفة ماذا ستفعل الأيام بمستقبلي...؟؟ولكن هيهات هيهات..
فالله لحكمة يعلمها قد جعل كل شيء بأوان...
سبحان الله لقد خلقنا الإنسان في كبد...
فدروس الحياة لن تأتيك على طبق من ذهب...
بل لابد أن تكتوي بنار التجربة..
قبل أن تأخذ الدرس...!!
...
والتجربة..هي الدرس الوحيد..
الذي نأخذه بعد الامتحان...!!
سبحانك ربي...!!
قطع أفكاري..صوت جوالي..
كانت خالتي أم إبراهيم...
بعد السلام والتحية...
أخبرتني عن عطل أصاب ثلاجة منزلها...
وعدتها خيراً..
ذهبت إلى فني كهربائي...
وأخذتُه معي...
كان العطل بسيطاً...
أخذ العامل أُجْرَتَهُ....وانصرف..
دعتني خالتي لتناول القهوة..
جاءت بالقهوة..التي تجيدُ صنعها...
تناولنا القهوة...
وتحدثنا في مختلف الأحاديث...
كانت ثقافة خالتي عاليةُ ُ جداً...
وكان مايميزث قافتها...
هو كمية الوعي الذي ترتكز عليه هذه الثقافة...
فمنذ وعيتُ على الدنيا...
وأنا أرى خالتي تستغل وقت فراغها في القراءة...
أوفي الاستماع لإذاعة القرآن الكريم..
أثناء قيامها بأعمال المنزل...
فكرت في نفسي...ليتها كانت تَحِلُ لي..
لتزوجتها حتى لو كان معها عشرةُ ُمن الأبناء...!!
ولا تعجبيي ا نفسُ من ذلك..!!
فأنا أريدُ أن أتزوجَ عقلاً وروحاً...لاجسداً...!!
استأذنتُ من خالتي..
وودعتها شاكراً على أمل اللقاء بها قريباً...
وصلتُ إلى منزلي....أو قفتُ سيارت

وصلتُ إلى منزلي....أو قفتُ سيارتي...
ودخلتُ المنزل...
اتجهت إلى غرفتي لأرى ماذا حل بها...
بعد اللمسات الطاووسية...
وجدتها تبدو أكثر نظافةً من قبل...!!
الحمد لله شيء أحسن من لاشيء...!!
فالعطر عند استخدامك له...
لابد أن يصيبك شيء..
من الغبارالمتراكم عليه...!!
كان يسيطر عليَّ تفكير وشعور...
بعدم جدوى المحاولات لإصلاح هذه المرأة...
فالعمر الذي وصلت إليه...
يدينها إدانة دامغة..
ولايجعل الآخر يلتمس لها أي عذر...
فما تفعله من تصرفات كان من المقبول..
أني صدر من امرأة...
لم تتجاوز الخامسة عشرة...!!
وقد يكون لنظرتي لنساء عائلتي...
دور في ذلك....فالبنت فيها تعامل على أساسأن عليها واجبات لا بدأن تقوم بها....
ولا مجال لأن تتساهل بواجباتها...
طردتُ هذه الأفكارالشيطانية من مخيلتي..
واستعذتُ من الشيطان الرجيم...
فلو أخذتُ في الاسترسال لمثل هذه الأفكار..
فستزداد حياتي سوءً..
حمدتُ الله على كلِ حال..
وناديتُ عليها...
هل من غداء...؟؟جاءت..
وبدأت بالأعمال الشاقة...!!
إعداد السفرة ..وترتيبها...
مقابل جيش ولا مقابل عيش..!!
أخيراً اكتملت السفرة...
كان الغداء إلى حدٍ ما معقولاً...
أكملتُ غدائي...وحمدتُ الله وشكرته..
دخلت الغرفة..واستلقيت على السرير...
أخذتْني غفوة قصيرة...تمنيتُ أن تطول..
ولكن قطعها صوتُ ُ حنون......صوتُ والدتي...
خرجتُ إليها مسرعاً...
قبلتُ رأسها وسألتها عما تريد...؟قالت :أختك أم بدرستصل هي وأولادها هذه الليلة ..
جاوبتها حياهم الله البيت بيتهم...
ماذا تأمرينني به...
قالت : سنعد العشاء هنا...
والثلاجة ينقصها الكثير....
قلت بس...!!...أبشري حاضر..
سأسأل ياني عن ما نحتاجه وسآتي بكل شيء...؟؟سأصلي العصر وآتي بكل شيء...
توضأتُ وخرجتْ...
ذهبت ماشيا لى المسجد فهو قريب...
قابلني في الطريق....
ابن حارتنا...عادل..
بعد أن سلم عليّ..
أردف قائلاً...
ما هي أخبارك يا عريس...؟نحن نعرف العريس من وجهه....
ووجهك يهلهل...!!
قلت في نفسي....
(
بلى والله من الصابونهاللي توني فارك بها وجهي)
رددت عليه ..الله يسلمك من ذوقك...
انتهينا من الصلاة...
واشتريت ما يلزمُ البيت من أغراض...
فأعز الناس قادمة..
لحضور زواج بنت أغلى الناس....
حملتُ الأغراضورجعتُ إلى البيت...
أوقفت سيارتي..
ونزلت الأغراض بمساعدة الخادمة....
دخلت الغرفة...ووجدت الهانم....نائمة من التعببعد المجهود الشاق...
الذي قامت به(تنظيف الغرفة)...
انتبهت لدخولي...
ونهظت...كما الحية...قائلة..أنت جييييت.؟؟سؤال ليس في مكانة....
بس يالله أهم شي الأخلاق....
قلتلها...هل صليتي..؟؟قالت : نعمقلت : إذن أحضري الشاي فقدقلت للخادمة أن تضعه على الرف..
وهاتي معه مبفكس (بسكويت نخالة)...
أحضرت الشاي وجلسنا....نتجاذب أطراف الأحاديثكالبلابل..الطليقة في حديقة غناءبل هي ليست بلبلاً...بل هي مجموعو بلابلٍ
...
وهاتك ياحلاوة....
وبسرعة نهظت..وفتحت الخزانة...
وأخرجت مجموعة..من علب الهدايا....!!
(
معرفش ليه)...!!
وفتحت العلبة الأولىوقالت هذا من صديقتي..تغريد..
(
قصدها صديقتها الظاطوره اللي تخيس من كثر النوم)
وكان طقماً كبيراً من الذهب...
ثم أخرجت علبة أخرى وقالت :
وهذا من أختك عفاف.....
وكان الطقم صغيراً(يعني شف تراه صغينوون)
ثم قالت : بس الطقم الي أعطتني إياه خالتي (زين)قصدها أميهي اشترته من أين...؟؟قطع سؤالها...صوت جرس الباب..
خرجت مهرولاً وفرحاً قائلاًأم بدرأم بدر جاءت...
وأغلقتُ باب الغرفةوأغلقتُ معها تاسع صفحة من صفحات حياةزواجي


















آخر مواضيعي

ملف كامل حلويات عيد الفطر 2016


صدور كروشي 2015


قنادرقطيفة 2016


فساتين بيت 2015


قنادر قطيفة 2016


عرض البوم صور أم التوام   رد مع اقتباس

قديم 2016-01-28, 20:28   المشاركة رقم: 9 (permalink)
المعلومات
الكاتب:

البيانات
التسجيل: Feb 2015
العضوية: 19
الجنس :
أنثــــى
الدوله :
الجزائر
المشاركات: 10,064 [+]
بمعدل : 9.81 يوميا
عدد المواضيع : 4465
عــدد الــردود : 5599
اخر زياره : [+]
معدل التقييم: 0
نقاط التقييم: 0
تلقى إعجابات : 4075
أرسل إعجابات : 4538
الحالة:
أم التوام غير متواجد حالياً
أم التوام is an unknown quantity at this point
 


كاتب الموضوع : أم التوام المنتدى : منتدى القصص والروايات
افتراضي


العاشرة




قطع سؤالها...صوت جرس الباب..

خرجت مهرولاً وفرحاً قائلاً
أم بدر أم بدر جاءت
...
وأغلقتُ باب الغرفة
واتجهت نحو الباب
...
ودقات قلبي
تسبقني....
ولعب الهواء دوراً أخوياً معي
...
حيث جاءني حاملاً رائحة الأخوة
ممزوجة
برائحة البخور الكمبودي الذي امتلأ به البيت
.....
وكأنه فرح أكثر
مني..!
سبحان الله..هل من كان جميلاً
..
رأى الوجود جميلاً
...!!
أوووف...ما
هذا...؟..
وهل العكس هو ما ينطبق عليّ مع زوجتي...؟
!
يوووه..ما هذا
الاسترسال...في الشعور...؟
أزحتُ هذا الشعور من مخيلتي...وأكملت خطواتي
...
يا
الله ما أجمل الأخوة....
كم هو جميل أن يكون لي أخت مثل أم بدر
...
أم بدر هي
البدر بعينه..
فهي تضيء المكان الذي تظهر فيه
...
استقبلتها عند
الباب....
وقبلتُ رأسها...واحتضنت أولادها
...
وسألتني بلهفة
المشتاق...
أين أمي...أين أمي..؟؟
وأشرت بيدي..إلى صالة البيت
...
وأخذت
تجري ممسكة بطرحتها....
باتجاه الصالة
.....
وركضتُ خلفها
...
لكي لا يفوتني
لقاء الأحباب.....!!
فهذا منظر لا يمكن أن أدعة يمر خلف ناظري
..!!
وتم لقاء
الأحباب....لقاء الأم ببنتها...
بعد غياب جسدي طال فالروح لم تغب
أبداً..!
واختلطت الدموع بالفرح
....
لقاء ...كهذا..يجعل..شعر جسمي يقف
...
بل كل جوارحي تقف احتراماً
....
لعلاقة سامية مثل هذه
...
سبحان الله
علاقة الأم بابنتها...
علاقة غريبة لقوتها
...!
فالابن...مهما حاول من تقرب
لوالدته...
فلن يصل إلى جزء من العلاقة
...
التي تكون بين الأم
وابنتها......!!
جلسنا...وتبادلنا الأحاديث العائلية
......
(أحب أذكركم لا
تنسون ترى فيه
وحدة جالسة في الغرفة قدام التسريحة
)
ونادت أمي على ياني بأن
تأتي بالبخور...
ودار البخور بيننا
..
ثم جاءت القهوة والشاي
..
فامتنعت
أختي عن تناول شيء..
حتى تأتي الفاملي حقتي...فاملي طل
..!!
وجاءت حرمنا
المصون وأذنت لنفسها بالقدوم...!!
بعدما أعادت رسم وجهها كما في كل
مرة...!!
ليتها تجيد رسم طباعها كما تجيد رسم وجهها
....!!
سلَّمَتْ على
أختي... بهدوء ليس هذا مكانه....
جلست على الكنب...بينما نحن على
الأرض.......
أومأت لها.....بأن تجلس كما الناس

التي تراهم
أمامها...جالسون....!!
والحمد لله فهمت من الإشارة
........!!!
وجلست جلسة
غريبة.....
فلاهي جلست ولا هي وقفت
.....
انشغلتُ عنها بالحديث مع والدتي
وأختي......
كانت والدتي كسائر أمهاتنا...كبيرات السن
...
وجودهم في الجلسة
يضفي
عليها طعماً خاصاً ومميزاً
.....
أخذنا نتبادل الأحاديث
....
كانت
أمي دائماً تحكي لنا من
حكايات وقصص الأولين
وتكاد لا تخلو جلسة من جلساتنا
معها إلا بحكاية
جميلة تجعلنا ننصت لها بكل جوارحنا
....
فبدأت تحكي لنا...هذه
الحكاية....
تقول في الزمن الماضي
...
كان هناك رجل تاجر كبير
...
وكان عنده
زوجة جميلة...يحبها حباً لا مثل له....
وبحكم تجارته هذه كان كثير
الأسفار...
وكانت لديه جارية مملوكة
...
ترعى(حلاله) أغنامه فتذهب بها كل
صباح
وتعود عند المساء
...
وكان لها(للجاريه) طفل رضيع تأخذه
معها.....
وتتزود أثناء ذهابها بما تحتاجه من ماء وبعض الطعام
...
وفي إحدى
المرات أثناء ذهابها
بالأغنام جرياً على عادتها
...
حدث أن سقطت قربة
الماء...منها...
فانكب الماء ولم يتبقى منه شيء
....
وقد كانت غير بعيدة عن
المنزل...
فخافت على نفسها الهلاك
...
ورجعت لكي تملأ قربة الماء من
جديد
وأثناء دخولها المنزل
.....
وجدت رجلاً غريباً مع
....
زوجة سيدها
التاجر في وضع مشين....!!
فلم تتكلم وأخذت ما تريده من الماء
...
وخَرَجَتْ
مسرعة عائدة لأغنامها
كأن لم ترى شيئا
.....!!
مرت عدة أيام...وعاد الزوج من
سفرته...
فاستقبلته زوجته....بالترحاب...وبادرته قائلة
...
هذه الجارية لم أعد
أطيق وجودها في المنزل...
ولا ينفع معها إلا أن تبيعها
....
امتثل الرجل لأمر
زوجته...فهذه لا تعدو كونها
جارية...مملوكة لا تساوي أثر زوجته
....!!
طلب من
الجارية...التجهز لأمر الرحيل غداً مع الفجر
وأمر جارية أخرى أن تأخذ صغيرها
منها....
فقد عزم على بيعها...ولم يخبرها بذلك
...!!
ومع قرب الفجر كان قد ركب
ناقته وأركب...
الجارية ناقة أخرى ورائه
...
وبدأو بالمسير لتواجه الجارية
مصيرها ...
الذي أحست به منذ قدوم سيدها من سفره
...!!
أخذوا يبتعدون شيئا
فشيئا عن بيتهم..
وأعقبهم على ديرتهم برق ورعد وأمطار
....
وكانت عيون الجارية
لا تبرح النظر إلا إلى الوراء..
حيث تركت وليدها الذي ما زالت ترضعه
...
ولكن
ماذا تفعل أمام حكم الأسياد على العبيد...!!
قَرُب المساء وأنهكهم المسير فقرر
التاجر التوقف...
للمبيت ومن ثم مواصلة المسير من الغد
...
أوقفوا
رواحلهم...وصنعت الجارية العشاء...
وتعشى التاجر...ونام أو هكذا خيل
للجارية...
التي لم يأتيها النوم...فكيف تنام وقد حرمت من..فلذة
كبدها..
فأخذت تنظر إلى جهة الجنوب حيث تركت رضيعها
...
وكان البرق يلمع على
تلك الديار....
فتساقطت دموعها
..
وأخذت تنشد هذه الأبيات الحزينة
المبكية....
فقالت
:
كريم يا برق عبقنا على أهلنا

جـعله دار الـعزيز
يلــوح
لاعود الله نكستي من رعيتي

يوم إني أبغى لي غدا وصبوح
والله لوإن
مي ودعتني سرها
والله ما لسر الـخفي نبـوح
مير إن مي عذبتني بفعـلها

وخلت
ساطيات بتسبدي تموح
ما يستوي طفلين طفلٍ على أمـه
وطفلٍ إيعاجى ما بقـى بـه
روح
وما يستوي غرسين غرسٍ مهمل
وغرسٍ على عيـد ومـاه يفـوح
ولايستوي رجلين
رجلٍ على الشقا
ورجلٍ على جال الفراش سـدوح
ياولينا من طبة السوق باكر
هذا
يسومن وهذاك يروح




انتهت والدتي من القصة

وبدأ تفاعلنا معها وتأثرنا للأم المحرومة
من فلذة كبدها....!!
سمعنا صوت جرس الباب ...!
وكان أخي أبوفهد...
انتقلت إلي مجلس الرجال...
جلست أناوأخي...
وتناولنا القهوة...
سألني ماهي أخباري مع الزواج ومع
وضعي الجديد مع زوجتي...؟
قلت الحمدلله....
تمام وفي أحسن حال...
وبدأت النصائح المجانية من أخي...!
التي نتقن الكلام بها كشعوب ولكننا
أبدا لانعمل بها أو نحن آخر من يعمل بها....!!
نحن شعب نتقن تقافة الكلام
بلاعمل....!
وبدأت النصائح تتوالى تباعا من أخي
كعادة الإخوان في مثل هذه المواقف
وبدأ كلامه قائلا
ماشاء الله عليك أكيد بتكون مبسوط
خذيت لك وحدة جامعية
ومدرسة وناضجة بالعمر والعقل ....!
اسمع وأنا أخوك ترى الرمح على أول ركزة...!
والرجل من أول يوم لازم يعود زوجته على طريقته....
هو يتكلم وأنا استمع إليه فكلامه في محله\
ولكن تبقى لكل حالة ظروفها...
جاء بدر بن أختي وأخبرني
أن العشاء أصبح جاهزا
وينتظرالذي أعد من أجله...
طبعا زوجتي وبحكم أنهاتعتبر
راعية في البيت لم يكن لها
أي دور فعليُ ُ في إعداد العشاء...!
ولاعجب فهي لم تنظف غرفتها فضلاً عن غيرها....!
وهذاجزء كبيرمن مشكلتي معها
فامرأة خرقاء لهذا الحد
كيف تتصرف مع من حولها...؟

تناولنا العشاء واستأذن أخي وخرج مع عائلته....
ذهبت إلى غرفتي
وألقيت بنفسي على الأريكة...
لأغفو قليلا...
وماهي إلا دقائق حتى انتبهت على صوت باب
خزانة الملابس يغلق...
حبيبي تعشيتوا....؟
قالتها برومانسية....!!
ثم أردفت قائلة...
ممكن نسولف شوي...؟
قلت : آمريني حبيبتي...
لكن لحظات سأغسل وجهي وأعود.....
رجعت وجلست...
وبدأ حديث (البلا....بل)
قالت : رأيتك اليوم فرحا ومنسجما
في الحديث مع أهلك...!!
لماذا لاتنسجم في الحديث معي كماتنسجم معهم...!!
(في هذه الفترة بدأت أحس ببغض لتصرفاتها
فلاهي تحسن تدبير أمور منزلي بشكل معقول
ولاهي تتحدث وتتحاور معي بشكل مقبول....!
حتى اختيارها لتوقيت الكلام سيئ جدا وهذه نقطة
يجب أن ينتبه لها المرأة والرجل فتوقيت الكلام قد يجعل المعقول
مستحيلاً........والمستحيل معقولاً....

قلت لها: لابد أن أجامل أهلي فأختي ضيفتنا هذا اليوم
قالت: لماذا تطلب منك أختك أن
تناولها كأس الماء بصراحه ماعندها ذوق ....!
ولماذا أنت تضع ابنها في حجرك طوال وقت جلوسك معنا....
أنا أعرف بأنه لوجاء لي ولد
فلن تحبه مثلما تحب أخواتك وأولادهم....!
تركتها تحدث نفسها....
وخرجت من الغرفة
باحثا عن وجه آخر غير وجه هذه المرأة....!!
سمعت صوت والدتي وأختي
تتحدثان في صالة
البيت....
دخلت عليهما وسلمت...
لم أمكث قليلا حتى
دخلت (الفاملي حقتي) علينا
وجلست بتثاقل وكأنهاتحمل جبل أحد فوق رأسها....!!
تبادلت الأحاديث مع والدتي وأختي...
وكانت زوجتي تنظر إلينا بعيون
كعيون الحرباء فتارة تنظر إلي وتارة تنظر إلى أختي.....
(وأختي ياغافلين لكم الله)
...واستمرت هكذا...
إلى أنا انتفظت قائمة واتجهت بسرعة
لم أعهدها منها نحوغرفتنا....!
ولم تمض لحظات على ذهابها....
حتى نادت علي بصوت
غريب...
وفي مناداتها للمرة الثالثة اتجهت إليها...
فتحت باب الغرفة...
وأطليت برأسي من غير أن أدخل....
وقلت: نعم ماذا تريدين...!؟
قالت : تعال اجلس معي خلاص لا تجلس مع أهلك....!!
نظرت إليها مستغرباً وساخراً
وقلت : يبدو أنه قد أصابك مس....!
أغلقت الباب ورجعت إلي الصالة...وجلست
أكملت حديثي مع أهلي...
ولم تمضي دقائق حتى نادت عليّ مرة أخرى....!
وفي المرة الرابعة اتجهت إليها
سألتها بغضب
ماذا تريدين....؟
قالت باكية: إجلس معي أو ودني بيت أهلي...!
ومن غير أن أكلمها فحت خزانة الملابس
وأخرجت ماتطوله يداي من ملابسها...
ووضعتها في شنطتها ..
قائلا يالله السيارة تنتظرك عند الباب...
لبست عباءتها وخرجت أمامي
وهي تبكي بكاء مصطنعا
لم آبه له...
ركبنا السيارة وهي تبكي قائلة
لماذا تحتقرني لماذا تعاملني هكذا...؟
وأناصامت لا أردعليها...
حتى توقفنا عند بيت أهلها....
قلت لها هيا انزلي...
قالت : لا أريد أن أنزل أنا فقط أريد ألا تجلس
مع أهلك وتتركني....!!
قلت : ستنزلين غصباً عنك ....!
قالت : لا. لن أنزل..سأرجع معك للبيت...!
(الآن الساعة الواحدة ليلا
ونحن في مكان عام وأنا طبعاً لن أنزلها بالقوة )
خطرت ببالي فكرة.........
ونفذتها في الحال...

نزلت من السيارة وأغلقت بابها بشدة

وأغلقت معها عاشر صفحة من صفحات حياتي

يتبع ان شاء الله











آخر مواضيعي

ملف كامل حلويات عيد الفطر 2016


صدور كروشي 2015


قنادرقطيفة 2016


فساتين بيت 2015


قنادر قطيفة 2016


عرض البوم صور أم التوام   رد مع اقتباس

قديم 2016-01-28, 20:41   المشاركة رقم: 10 (permalink)
المعلومات
الكاتب:

البيانات
التسجيل: Feb 2015
العضوية: 19
الجنس :
أنثــــى
الدوله :
الجزائر
المشاركات: 10,064 [+]
بمعدل : 9.81 يوميا
عدد المواضيع : 4465
عــدد الــردود : 5599
اخر زياره : [+]
معدل التقييم: 0
نقاط التقييم: 0
تلقى إعجابات : 4075
أرسل إعجابات : 4538
الحالة:
أم التوام غير متواجد حالياً
أم التوام is an unknown quantity at this point
 


كاتب الموضوع : أم التوام المنتدى : منتدى القصص والروايات
افتراضي




الحلقه الحاديه عشر




[
الآن الساعة الواحدة ليلاًونحن في مكان عام وأنا طبعاً لن أنزلها بالقوة )
خطرت بباليفكرة.........
ونفذتها في الحال...
نزلت من السيارة وأغلقت بابها بشدةقلتفي نفسي...سأتركها داخل السيارة..
وأذهب خلف المنزل...وعندما تجد نفسهاوحيدة...
ستضطر إلى النزول..مرغمةً....
وفعلاً تم ذلك..فبعد برهة سمعت صوت الباب وهي تغلقه....
فأسرعت إلى سيارتي...وانطلقت بها...بعيداً..
عن..ذلك البيت..
الذي لا أعرف كيف هي نهايتي معه...؟اتجهت إلى منزلنا دخلت الصالةأكملت الحديث مع أختي...
بعدها بقليل استأذنت وذهبتإلى غرفتي ...
ألقيت بنفسي على السرير...
أخذتني غفوة قصيرةقطعها صوت أذان الفجر...!

نهضت وتعوذت من الشيطان الرجيمذهبت وتوضأت...
خرجت من البيت وأغلقتالباب بقوة كي أُُطمئنَ والدتيبذهابي للمسجد....
دخلت المسجد وصليت...
كنت أصلي وبعد الصلاة كنت أدعو اللهولكني كنت أنانيا في دعائي....
فلم أكن أدعو لها كشخص وكزوجة....
بل كنت أقول دائماً....
اللهم أكتب لي الخير في بقائها معي أو في طلاقي لها......
خرجت من المسجد رجعت إلىالبيت وجدت أميتصلي انتظرتها حتى فرغت من صلاتها....
قبلت رأسها....
سألتني...بعد...ما استغفرت وهلّلَت...
أختك أم بدر....
قد وعدتنا...بأن تعد لنا...حنيني...
(
وجبة شعبية مكونة من البر والتمروالسمن..
تشتهر بها المنطقة الوسطى)....

تريدون أن تفطروا معنا أنت وأم مقبل....
أمَْ لوحدكم....؟جاوبتها بصوت يخالجه الحرج....
أنا عزوبي (يمه)....
سألتني مستغربة......!!
بسم الله الرحمن الرحيم....أنتم (جن) ياوليدي...؟؟البارحة وزوجتك جالسة معنا...!
متى ذهبت لأهلها.....؟؟
(
لم أكن أتوقع هذا الإلحاح في الأسئلة من والدتيولابد أن أخفي عنهاما أمر به مع ز_و_ج_ت_ي)..!

فعقلي الباطن غير مقتنع للآنبأن هذه زو...جتي....!
نرجع لردي على أسئلة والدتي...!!
قلت لها ياأمي الحبيبة...
أم بدر جاءت...ولن تأخذ راحتهابوجود عروس جديدة....
فاقترحت زوجتي عليّ...
أن تقضي عندأهلها...
كم يوم....وأنا أقضي معكم كم يوم....
قالت أمي...والله زوجتك بنت أصول...
لكن هي راعية البيت....
ويفترض بها...أن تجلس...
لا أن تذهب...فهي من العائلة الآن....!!
قلت إن شاء الله ما يصير خاطرك ألا طيب ..يمة..
جلسنا نتناول الإفطار...العائلي.....
أنا وأختي ووالدتي.....
كنت أسمع أحاديثهم...باستمتاع.....
كنت أنساب في كل كلمة أسمعها...
ياااه مالذي حملني على الزواج...
وترك هذه العائلة...
كنت أمني نفسي بزوجة تكونابنة لأمي وأختاً لأخواتي...
(
يا حليلك) عشم إبليس في الجنة...
جاوبني صدى ارتد منداخلي...
هل انسجام زوجتي مع أسرتي أمر صعب...!
ولهذه الدرجة......!
هلهما خطان متوازيان..لا يلتقيان أبداً...!
استرسلت في التفكير....
قبل زواجي كنت بيتوتياً...قليل الخروج...
قبل زواجي كنتكنت شاباً لاهياً بلا مسؤوليةتقيد حركتي...وقبلها...تقيدعقلي...
كنت أفضل أن أتزوج كبيرة...!
كي أختصر مشوار التربية الزوجيةفامرأة وصلت لهذا السن...(25)
لابد أن يكون لها من العقل والنضجما يجعلها تتعامل...
مع الزواج بمسؤولية وجدية...
ياااه كم كنت مبالغاً في تفائليبل يالـ....سخرية نفسي من نفسي.......
صوت أم بدر قطع تفكيري.....
قالت بصوت يخاطب الجميع....
أخي لقد....
سمعت عن منتزه سلام الجديد في الرياضمارأيكم لو ذهبنا له.....
لكن لابد أن تكون زوجتك معنا
(
وأشارت بيدها إليّ)....
يا أخي دعني أراها قبل أن أعود....!
جاوبتها الوالدة بالتأييد.....
فلم يبقى لي رأي بعدرأي والدتي....
أكملنا أحاديثنا....
تحدثنا...
عن موعد زواج ابنة أخي...
وكذلك زواج أخي....
الذي لم يحدد موعده بعد....
لكن يبدو أنه ليسببعيد..
استأذنت منهم واتجهتُ إلي غرفتي....
قابلتني الخادمة...
عند مدخل الغرفة....
قالت ( ..ممكن كلام ماما يبغى سوي مرقوقوقرع مافيه وكل نكسمافيه....
قلت لها .يا..(ياني) لقد قلت لكمراراًً وتكراراًً أكتبي جميع ماتريدين في ورقة...!!
وبعدها تأكدي جيداً من نواقص البيت...!
لكي لا تجعليني أذهب مرتين....
بعد قليل جاءتني بالورقة المطلوبة..!
غيرت ملابسيوخرجت......
كعادتي ذهبت لسوبر ماركت بندهفهو القريب من بيتي....
فجأةً وعندما كنت أتسوق ظهر أمامي أبو نسبصافحني مبتسماً....
بعد السلام قال : أريد أن أجلس معك جلسة خاصة....
قلت: على أمرك تفضل عندنا البيت بيتك...
(
وفي نفسي أقولماالذي سيتمخض الجمل....)..!!
أشار بيده وقال :
بالقرب من هنا (كفي)قريب
(
يقصد بيت الدونات اللي في مجمع بنده)
مارأيك لو جلسنا فيه...؟
(
حدثت نفسي يبدو أن هذه العائلةلها علاقة وثيقة بمحلات تقديم القهوة..)
خرجت وإياه ودخلنا ذلك الكفي القريببادرني بكلامه قائلاً : ما الذي حصل بينكما...
قلت له بعد أنحبست أنفاسي.....
كل خير إن شاء الله.....
أختك يبدو أنها غير مرتاحة للعيش معيولا أخفيك بيننا شيء من التوتر.....
(
تأكدت فيما بعد بأني كنت مخطئاً بطريقتي هذهفالتعميم في طرح المشاكل لا يصح فالمفروضأن أطلعه على صلب المشكلةأيا كانت تافهة في نظري..
وإن كان أبو نسبلا يحل ولا يربط منتلك العقد شيئا
..!!)

قال : مالك ألا نرضيك يا الحبيب
تفاءلت بكلامه واستبشرت خيرااستأذن وانصرف...
رجعت إلى السوبر ماركت...
اشتريت ما أريد ورجعت إلى البيت...
أنزلت ما معي من أغراضبمساعدة المصباح السحري
(
أقصد الخادمة كما تسميها أختي)
دخلتُ غرفتي
وغيرت ملابسي
سمعت صوت مسج
في جوالي قرأته
كان من معذبتي أقصد معزبتي
ومضمونها غير جديد عليّ...
فعند كل موقف تأتي بشعارات ونظريات
تفتقد التطبيق ...
وضعت الجوال جانباً ساخرا من تلك الرسالة....
بعدها بقليل...
رن جوالي للمرة الثانية
فتحت الخط...
كان المتحدث على الطرف الآخر
( معول الهدم (حماتي)...!!
بل هي دركتر متخصص في هدم البيوت الزوجية)....

قالت : بصوت بغيض...
أفااا يا وليدي لا تخلون الشيطان
يدخل بينكم وأنا خالتك الحياة ياما بتشوفون
فيها تعل خذها واجلس أن وإياها في (كفي) وتناقشوا وحلوا مشاكلكم...!!
(بعد ذكر حماتي لمحل (للكوفي)
تأكدت بأن حب هذه (الكوفيات)
تجري في دماء هذه الأسرة...!!..)
لم أبد لها رضا أو رفض
تجاه ما تفوهت به تلك الحماة انتهت المكالمة

(وفي كل مكالمة نسائية
من طرف أهلها أتأكد بأن النساء
يجب ألا يتدخلن في المشاكل الزوجية
وإن كان بعض الرجال ليسوا بأفضل حال منهم)

سمعت طرقاً على باب غرفتي
كان بدر بن أختي...
أرسلته أمه لدعوتي لتناول الغداء.....
....بعد الغداء العائلي
استرخيت
قليلا في غرفتي....
رن جوالي
كانت صاحبة السعادة هي المتصلة
بعد ما انتهت الرنة الخامسة
فتحت الخط
وبلهجة جادة
قلت : نعم...؟
بادرتني قائلةً...
ماهذا الموقف الذي وضعتني فيه..!!
أتترك زوجتك في الشارع وتذهب..!
قلت : اختصري الحديث ماذا تريدين..؟
قالت : لماذا تعاملني بقسوة..؟
لماذا تفضل أهلك عليّ...؟
قلت: لماذا أنتَ تزوجتي..؟
قالت : قلتُ لكَ من قبل هذه سنة الحياة....!!
قلت : كلنا نعرف بأنها سنة الحياة
لكن أنتِ يامن بلغتِ من العمر25عاماَ ماذا تريدين من الزواج....؟
قالت : لماذا تكرر علي أسألتك..؟
قلت : يامرأة أي تكرار هذا سؤال وذاك سؤال....؟
قالت : أنتم أيها الرجال ماذا تريدون منا..؟
قلت : ليس لي دخل بالرجال
أنا عن نفسي أريد استقرار أريد بأن أشعر
ولو ليوم واحد بأني متزوج.....!!
قالت : وأنا ماتزوجت إلا رغبة بالاستقرار....
قلت : اسمعي غداً سنذهب مع أهلي
لمنتزه سلام تريدين أن تذهبي معنا
وتمشين عدال حياك الله وإلا فاجلسي عند والدتك....
قالت : أولا اطلب من أهلك أن يحترمونني...!
قلت : الشخص هو من يفرض احترامه على الآخرين....
قالت : أنت لا يمكن أن تكون في صفي أبداً..!!؟؟
قطعت حديثها...
وقلت : لقد طال الكلام اسمعي سأقفل الخط وسأعطيك مهلة ساعة واحدة
إذا أردتي العودة اتصلي بي
وإذا كان غير ذلك لا تتصلي أبداً......
وأغلقت الخط



وأغلقت معه الصفحة الحادية عشرة
من صفحات حياة زواجي

يتبع ان شاء الله


















آخر مواضيعي

ملف كامل حلويات عيد الفطر 2016


صدور كروشي 2015


قنادرقطيفة 2016


فساتين بيت 2015


قنادر قطيفة 2016


عرض البوم صور أم التوام   رد مع اقتباس
إضافة رد

مواقع النشر (المفضلة)

الكلمات الدلالية (Tags)

(قصة, "2", معاناة, واقعيه

المواضيع المتشابهه
الموضوع كاتب الموضوع المنتدى مشاركات آخر مشاركة
معاناة زوج .......ما رايكم ؟ أم التوام الحياة الزوجية و قضايا الاسرة و المجتمع 16 2015-09-05 12:14
معاناة زوجة Ć.ŖŎήaĻđo منتدى القصص والروايات 1 2015-05-20 01:25
الجراح العالمي وإمرأة عجوز ..واقعيه Ć.ŖŎήaĻđo منتدى القصص والروايات 1 2015-05-20 01:20
مشكلات الزوجات مع الأخوات [ معاناة وحلول ] Ć.ŖŎήaĻđo الحياة الزوجية و قضايا الاسرة و المجتمع 1 2015-05-16 18:13
إلى كل زوج . استاذ علي الحياة الزوجية و قضايا الاسرة و المجتمع 5 2015-05-04 06:27


أدوات الموضوع
انواع عرض الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة
المراجع : متاحة
المصادر : متاحة


 

الساعة الآن 01:32 بتوقيت الجزائر
المنتدى غير مسؤول عن أي اتفاق تجاري أو تعاوني بين الأعضاء, فعلى كل شخص تحمل مسئولية نفسه.
التعليقات المنشورة لا تعبر عن رأي منتديات الوادي انفو ولا نتحمل أي مسؤولية حيال ذلك (ويتحمل كاتبها مسؤولية النشر).


Powered by vBulletin® Copyright ©2000 - 2017, Jelsoft Enterprises Ltd.
SEO by vBSEO TranZ By Almuhajir, منتدى الوادي , منتدى وادي , منتدى الجزائر