قديم 2015-08-23, 17:49   المشاركة رقم: 1 (permalink)
المعلومات
الكاتب:

البيانات
التسجيل: Feb 2015
العضوية: 19
الجنس :
أنثــــى
الدوله :
الجزائر
المشاركات: 10,064 [+]
بمعدل : 9.85 يوميا
عدد المواضيع : 4465
عــدد الــردود : 5599
اخر زياره : [+]
معدل التقييم: 0
نقاط التقييم: 0
تلقى إعجابات : 4075
أرسل إعجابات : 4538
الحالة:
أم التوام غير متواجد حالياً
أم التوام is an unknown quantity at this point
 


المنتدى : منتدى شؤون ادم (ممنوع دخول البنات)
فراشة الى ادم

إن ما دعاني إلى تقديم هذه الرسائل إلى الشباب هو حديث نبينا محمد صلى الله عليه وسلم الذي قال فيه: " لا تزول قدم عبد يوم القيامة حتى يسأل عن أربع: ذكر منها ( وعن شبابه فيما أبلاه.. ) الحديث، وما خص عليه الصلاة والسلام هذه المرحلة من مراحل العمر في الحديث إلا لأهميتها البالغة، وشأنها المؤثر.


نعم إن مرحلة الشباب فرصة ذهبية تمر على حياة العبد المسلم ولكن الكثير لا يعي تلك الفرصة حتى يدرك بأنه ضيعها، وأن لا سبيل إلى تعويضها مطلقاً.

الشباب هم عنوان النماء، وسبيل البناء، وخير من اعتمدت عليه الشعوب والأوطان.. الشباب مصدر للقوة، ومنطلق للخير، ومشروع للحضارة، وميدان فسيح للعطاء.
الشباب دفاع عن الدين، وعز ترفع راياته في كل حين، وسيف مصلت على الباغين المجرمين.. ومن أجل هذا كله كان لابد من شباب كفؤ، عزيز في مبدأه، واضح في مقصده، جليّ في توجهاته وأفكاره.
نريد شباباً يغيِّرون التاريخ، ويبدلون الواقع، وينيرون دروباً طال بها الزمن وهي تشكو الظلام.. نريد شباباً همّه سام سمو السحاب، وأمله عال علو القمر، وأمانيه طاهرة طهارة العفة والنقاء.
نريد شباباً متعلق بالله، متبعاً لنبيه محمد صلى الله عليه وسلّم، سائرا على خُطى الأوائل الأبرار من الصالحين والأخيار.. وللوصول إلى هذا بإذن الله تعالى فإليكم هذه الرسائل والتي صدرت من فؤاد محب لإخوانه الشباب:


الرسالة الأولى: عد إلى ربك أخي الشاب، وأعلن توبتك، وارجع إلى الطريق السوي، واعلم بأن الله تعالى يحب عباده التوابين المتطهرين، وأن لا سبيل إلى الفلاح إلا بالتوبة، ولا فوز إلا بأوبة، ولا نجاة إلا بالخلاص من الملهيات والأقذار، وتوحيدك للملك القهار.
عد وأعلنها صرخة مدوية.. لقد تبت الآن.. وحان وقت الجد والاجتهاد، والعمل على ما يرضي الرحيم الرحمن.. عد إلى ربك " عسَى رَبُّكُمْ أَن يُكَفِّرَ عَنكُمْ سَيِّئَاتِكُمْ وَيُدْخِلَكُمْ جَنَّاتٍ تَجْرِي مِن تَحْتِهَا الْأَنْهَارُ.. الآية ".

الرسالة الثانية: أين أنت من متابعة نبيك محمد صلى الله عليه وسلّم ؟ أين حبه في قلبك ؟ أليس هو الذي دلنا على كل خير، وحذرنا من كل شر ؟ أليس هو النعمة المسداة والرحمة المهداة ؟
تُترك سنته عليه الصلاة والسلام فلا تحرك ساكنا، يُستهزأ به ويُنال من عرضه من الأوغاد المجرمين وأنت بين شهواتك مكبَّل مسكين.
يا مدعي حب طه لا تخالفه الخُلفُ يحرم في دين المحبينا
أراك تأخذ شيئاً من شريعته وتترك البعض تدويناً وتهوينا
خذها جميعاً تجد خيراً تفز به أو فاطّرحها وخذ رجس الشياطينا
اقرأ سيرة نبيك محمد صلى الله عليه وسلم، واستشعر محبته دائماً لك لتتحقق محبتك له، وتذكر فضله بعد فضل خالقه جل وعلا بأن علم الأمة طريق الجنة ودلهم عليه، ولا تنسى أن تصلي عليه دائماً ما حييت.

الرسالة الثالثة: اقرأ في سيرة السلف الصالح، وانهل من مناهلهم العذبة، وتعلم من حياتهم وتجاربهم، عندها تدرك كيف استغلوا شبابهم بالطاعة والعبادة، وكيف اهتموا بأعمارهم بأن جعلوها وقف لخالقها تعالى، وكيف اعتنوا بأوقاتهم بأن سخروها لقراءة القرآن وتعلم الحديث وحضور مجالس الذكر ومجالسة الصالحين..
فها هو علي رضي الله عنه يشهد المعارك كلها ما عدا تبوك وهو أول من أسلم من الصبيان، وهذا معاذ بن جبل أعلم الأمة بالحلال والحرام، ويسبق العلماء يوم القيامة، وسفير رسول الله صلى الله عليه وسلم إلى اليمن يموت وعمره 32 عاماً..
وذاك الشافعي يحفظ القرآن وهو ابن سبع سنين، ويفتي الناس وهو دون العشرين عاماً، وابن حجر يؤلف " الفتح " وعمره 32 عاماً.. فأين أنت أخي الشاب من هؤلاء الشباب الأفذاذ والذين رسموا عز أمتهم بين أمم الدنيا.

الرسالة الرابعة: تذكر نعم الله تعالى المتتالية عليك، بأن جعلك شاباً قوياً صحيحاً، ومنحك عقل تفكر به، ورزقك من عطائه ما يفيدك ويعينك على عبادته تعالى فاتخذتها عوناً لإتباع سبيل الشيطان، وأعنت الشيطان على نفسك..
ثم تأمل فعلاً في شبابك وهو أقوى مرحلة في عمرك تجد أن باستطاعتك القيام بأمور ومهام سنّها لك ربك تعالى وقد لا تستطيع فعلها في مراحل أخرى من مراحل عمرك..
فلا صلاة ليل ولا ضحى، ولا متابعة للنوافل، ولا صيام في غير أيام رمضان، ولا طلب للعلم الشرعي، ولا اهتمام بالوالدين والأرحام، ولا مجاهدة للنفس والهوى والشيطان، وإن العاقل فعلاّ يسأل نفسه إذا لم أجتهد في عمل الصالحات والطاعات في شبابي فمتى أجتهد ؟!

الرسالة الخامسة: احذر من الشهوات التي تسقط بصاحبها، وتخلص منها إذا كنت ممن أسرتهم، واعلم بأن أكثر ما تهاجم هم الشباب وطهّر فؤادك من براثينها القذرة، واحرص على نظرك وسمعك وجوارحك من الحرام..
واجعل من نفسك منارة للطهر يهتدي بها غيرك، وقدوة صالحة في مجتمعك يقتدي بها من تحبه ويحبك، ثم اعلم بأن هذه الشهوات هي التي خدّرت همم شباب المسلمين في كل مكان، ونوّمت عزائمهم، فأصبح أولئك الشباب لقمة سائغة لمن يخطط لحربهم ويسعى لقتل الإسلام الطاهر في قلوبهم.

الرسالة السادسة: احذر من الشبهات في الدين، ومن أولئك الذين يميّعون ثوابته ويهمشون أصوله، ولا يكون ذلك إلا بطلب العلم الشرعي، والسؤال عما خفي عنك، وملازمة العلماء الصالحين، والدعاة المهتدين..
وجِدَّ في أن تكون نافعاً لنفسك، ولا تنجرف وراء الدعاوى المغرضة، والعناوين الهدّامة، وخذ الكتاب بقوة، فإن دينك دين التثبت والرويّة، ولا يحب الجهل والاستعجال، وأول ما يجب عليك تعلمه كتاب الله تعالى فـ"خيركم من تعام القرآن وعلمه"

الرسالة السابعة: احرص على أمن بلدك، واعمل بأن تكون ثمرة خير في مجتمعك، وعلى أن تكون جندياً مخلصاً للمحافظة عليه، ففي بلدك تقام الشريعة، ويصان فيها على الأعراض، وتحارب المفاسد والشرور، واسع بأن تكون ناشراً للخير فيه، وعاملاً بالمعروف بين أفراده، وناصحاً للمسيء منهم، ومحارباً ضد من يحاربه أو ينوي به شر.




الرسالة الثامنة: أعِن إخوانك المسلمين في كل مكان بدعائك لهم، فرُب دعوة في جوف الليل يُفرج بها هم أو يٌنفس بها كرب، فإن أخاً لك في الشرق يشكو الزلازل والأعاصير، وأخاً لك في الغرب يشكو الفقر والجوع، وأخٌ ثالث يشكو الاستبداد والاحتلال والظلم فأين أنت منهم ؟
ولماذا تقاعست عنهم وعن إعانتهم، هم لا يريدون منك إلا أن تكون مستشعراً مآسيهم، حاساً بمعاناتهم، داعياً لهم بالنصر على أعداءهم، والفرج من الضيق الذي يغشاهم، والكرب الذي يعتريهم.

الرسالة التاسعة: احفظ وقتك حفظك لنفسك، واعلم بأنك مسئول عنه ومجازاً به:
الوقت أنفس ما عنيت بحفظه وأراه أسهل ما عليك يضيع
وإني سائلك لماذا أهدرت وقتك في الملاهي والألعاب ؟، وأضعت ساعاتك في المناهي وصور الفساد ؟ لماذا لم تستفيد من حياتك التي تراها تذهب من بين يديك يوما بعد يوم ؟
إن ديننا دين العمل والإنتاجية لا يعترف بالفراغ، ولا يحب البطالة، ولا يريد المنتمين له عالة على غيرهم، فقم الآن واعقد العزم بأن يكون وقتك كله لله، وأن تكون ممن يخلد له مجداً في حياته وقبل مماته ( فالذكر بعد الموت عمر ثان) .

الرسالة العاشرة: تأكد أخي الشاب بأن الموت قادم، وهو لا يعترف بكبير ولا صغير ولا بصحيح أو مريض، فاحذر أن يأتيك الموت وأنت على جرم أو معصية، وإياك من فجأته وأنت بين الإثم والخطيئة..
واعمل على أن يكون ذكر الموت بصورة دائمة في مخيلتك، وحبيبك صلى الله عليه وسلم يقول: " أكثروا من ذكر هادم اللذات " واتعظ ممن كانوا حولك أحياء في سرور وسعادة، وأصبحوا بقدر الله أمواتاً يعلم الله بحالهم تحت الجنادل والثرى..
نعم أخي الشاب ستموت حتماً ولن يبقى لك إلا ما قدمت، فالله الله في الاستعداد لهذا القادم: ( أَفَحَسِبْتُمْ أَنَّمَا خَلَقْنَاكُمْ عَبَثاً وَأَنَّكُمْ إِلَيْنَا لَا تُرْجَعُونَ ( 115 ) فَتَعَالَى اللَّهُ الْمَلِكُ الْحَقُّ لَا إِلَهَ إِلَّا هُوَ رَبُّ الْعَرْشِ الْكَرِيمِ ).. المؤمنون 116,115.

فتلكم يا رعاكم الله عشر رسائل لإخواني الشباب.. أسأل الله العلي القدير أن ينفعني وإياهم وجميع المسلمين بها.. وصلي اللهم على سيدنا محمد وعلى آله وصحبه وسلم..

محبكم في الله مرآتي أخلاقي
خالد













الى ادم

آخر مواضيعي

الى ادم

ملف كامل حلويات عيد الفطر 2016


صدور كروشي 2015


قنادرقطيفة 2016


فساتين بيت 2015


قنادر قطيفة 2016


عرض البوم صور أم التوام   رد مع اقتباس

قديم 2015-10-28, 02:42   المشاركة رقم: 2 (permalink)
المعلومات
الكاتب:

البيانات
التسجيل: May 2015
العضوية: 283
الجنس :
ذكــــــر
الدوله :
مصر
المشاركات: 3,753 [+]
بمعدل : 3.93 يوميا
عدد المواضيع : 577
عــدد الــردود : 3176
اخر زياره : [+]
معدل التقييم: 79
نقاط التقييم: 514
تلقى إعجابات : 1705
أرسل إعجابات : 1916
الحالة:
استاذ علي غير متواجد حالياً
استاذ علي is a glorious beacon of lightاستاذ علي is a glorious beacon of lightاستاذ علي is a glorious beacon of lightاستاذ علي is a glorious beacon of lightاستاذ علي is a glorious beacon of lightاستاذ علي is a glorious beacon of light
 


كاتب الموضوع : أم التوام المنتدى : منتدى شؤون ادم (ممنوع دخول البنات)
افتراضي












آخر مواضيعي

كلمات لها معاني وعبر متجدد..


مسابقة الحروف المبعثرة


من اجمل التراث الجزائري


هل تعلم جديد ومتجدد...


هنا احبكم في الله


عرض البوم صور استاذ علي   رد مع اقتباس
إضافة رد

مواقع النشر (المفضلة)

أدوات الموضوع
انواع عرض الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة
المراجع : متاحة
المصادر : متاحة


 

الساعة الآن 07:15 بتوقيت الجزائر
المنتدى غير مسؤول عن أي اتفاق تجاري أو تعاوني بين الأعضاء, فعلى كل شخص تحمل مسئولية نفسه.
التعليقات المنشورة لا تعبر عن رأي منتديات الوادي انفو ولا نتحمل أي مسؤولية حيال ذلك (ويتحمل كاتبها مسؤولية النشر).


Powered by vBulletin® Copyright ©2000 - 2017, Jelsoft Enterprises Ltd.
SEO by vBSEO TranZ By Almuhajir, منتدى الوادي , منتدى وادي , منتدى الجزائر