قديم 2015-07-27, 21:50   المشاركة رقم: 1 (permalink)
المعلومات
الكاتب:

البيانات
التسجيل: Feb 2015
العضوية: 19
الجنس :
أنثــــى
الدوله :
الجزائر
المشاركات: 10,064 [+]
بمعدل : 9.85 يوميا
عدد المواضيع : 4465
عــدد الــردود : 5599
اخر زياره : [+]
معدل التقييم: 0
نقاط التقييم: 0
تلقى إعجابات : 4075
أرسل إعجابات : 4538
الحالة:
أم التوام غير متواجد حالياً
أم التوام is an unknown quantity at this point
 


المنتدى : الرقية الشرعية
ورده الصفات التي ينبغي أن تتوفر في الراقي الشرعي


*الإخلاص
قال الشيخ صالح بن عبد العزيزآل الشيخ حفظه الله :الراقي يكون مخلصا لله جل وعلا ،يعني يكون بعمله وأقواله ليس من أهل الشرك ،وإنما هو من أهل التوحيد والإخلاص ،وأيضا إذا رقى أحد فيخلص الإستعانة والإستعاذة بالله جل وعلا في الإنتفاع بهذه الرقية.

قال ابن القيم رحمه الله في إعلام الموقعين عن رب العالمين (4/153):وَقَدْ جَرَتْ عَادَةُ اللَّهِ الَّتِي لَا تُبَدَّلُ وَسُنَّتُهُ الَّتِي لَا تُحَوَّلُ أَنْ يُلْبِسَ الْمُخْلِصَ مِنْ الْمَهَابَةِ وَالنُّورِ وَالْمَحَبَّةِ فِي قُلُوبِ الْخَلْقِ وَإِقْبَالِ قُلُوبِهِمْ إلَيْهِ مَا هُوَ بِحَسَبِ إخْلَاصِهِ وَنِيَّتِهِ وَمُعَامَلَتِهِ لِرَبِّهِ، وَيُلْبَسَ الْمُرَائِيَ اللَّابِسَ ثَوْبَيْ الزُّورِ مِنْ الْمَقْتِ وَالْمَهَانَةِ وَالْبِغْضَةِ مَا هُوَ اللَّائِقُ بِهِ؛ فَالْمُخْلِصُ لَهُ الْمَهَابَةُ وَالْمَحَبَّةُ، وَلِلْآخَرِ الْمَقْتُ وَالْبَغْضَاءُ.

قال شيخ الإسلام ابن تيمية رحمه الله تعالى في مجموع الفتاوى (1/190):فكل ما يفعله المسلم من القرب الواجبة والمستحبة كالإيمان بالله، ورسوله، والعبادات البدنية، والمالية، ومحبة الله ورسوله والإحسان إلى عباد الله بالنفع، والمال هو مأمور بأن يفعله خالصاً لله رب العالمين لا يطلب من مخلوق عليه جزاء لا دعاءاً ولا غير دعاء، فهذا مما لا يسوغ أن يطلب عليه جزاء لا دعاءاً ولا غير دعاء.
*التوكل على الله
قال ابن القيم رحمه الله في زاد المعاد (2/331):على الراقي التبرؤ من حوله وقوته وإعتماده على نفسه ويستعين بالله العزيز القوي كما قال بعض السلف من سره أن يكون أقوى الناس فليتوكل على الله.
يكون ذا علم بالرقية مشروعة
قال الشيخ صالح بن عبد العزيزآل الشيخ حفظه الله:من صفات الراقي أن يكون ذا علم ،والمقصود بالعلم هنا العلم المقيد يعني أن يكون ذا علم في أنّ الرقية مشروعة ،تكون الرقية بالقرآن ،بما ثبت في السنة بالأدعية المعروفة ،يكون ذا علم ،يعلم أنّ هذه الرقية مشروعة،عرضها على عالم فقال هذه الرقية لابأس بها ،أما إذا كان ذا جهل ليس من أهل العلم وليس عنده تحري فيما يترك أو فيما يأتي ،فإن هذا من علامات عدم إحسانه للرقية أو عدم السماح له بأن يرقي أو التمكين بأن يرقي.

(شريط الرقى وأحكامها)
*معرفة حقائق الجن وأحوالهم
ومن ذلك عدم الخوف منهم أو من تهديداتهم يقول الله تعالى:{وأنه كان رجال من الجن يعوذون برجال من الجن فزادوهم رهقا}(الجن6)

ومن ذلك العلم بأن الشيطان ضعيف كما قال تعالى:{إن كيد الشيطان كان ضعيفا}(النساء76)

يقول ابن القيم _ رحمه الله:ومما ينبغي أن يعلمه الراقي والمرقي عليه أن كيد الشيطان ضعيف وأنه رغم ما أوتي من قوة غير عادية في كثير من الجوانب إلا أنهم أحيانا يبدون ضعافا وصدق الله العظيم:{إن كيد الشيطان ضعيفا}(النساء76)

ومن ذلك معرفة أن الجن كثيروا الكذب فلايصدقون في كل أمر

وصدق الرسول الكريم إذيقول لابي هريرة رضي الله عنه ((صدقك وهو كذوب)).

فتح الحق المبين في علاج الصرع والسحر والعين بتقديم الشيخ ابن باز (105)
*الإطلاع على الأمراض النفسية والعصبية
أن يكون الراقي على دراية بأمراض العصر النفسية حتى لاتختلط عليه الأمور لأنه هناك أمراض لها أعراض الذي به مس فيصرف الناس عن العلاج الطبي لجهله بهذا المرض ومن الأمثلة على هذا ،مرض (الخلعة ) له أعراض تشبه أعراض المصاب بمس من الجن .
*الحرص على العلم الشرعي
يحسن بالراقي أن يكون طالب علم مجتهد في تحصيله فهو من أعظم الأسباب التي تقوي الإيمان وتقربه من ربه وقد يحتاج له المرضى في توجيههم في الأمور الشرعية على بينة فلا يليق به أن يكون حاملا لكتاب الله ولايفقه دينه والله المستعان.
*الإتباع وعدم الإبتداع
على الراقي متابعة هدي النبي صلى الله عليه وسلم في العلاج ففيه الخير وكل الخير وعدم التوسع حتى لايقع في أمور غير شرعية ويقلده فيها الناس بغير علم وتختلط الأمور عليهم . وله ما إجتهد فيه العلماء وأجازوه وإن عرضت له فكرة في الرقية فليرجع إلى العلماء .
*القدوة الحسنة
ينبغي للراقي أن يكون قدوة للمرضى في عبادته في سمته وهديه وقوله معظما للسنة ملتزما بها حتى يحفزهم على التمسك بدين الله .
*حسن الخلق
مما يجدر بالراقي أن يكون على خلق حسن من تواضع وحلم وأمانة ويكون صبورا على المرضى وينظر دائما لهم بعين الرحمة والشفقة بأن الله إبتلاهم وعافه ويكون لهم ناصح أمين بالرفق واللين وعليه احترام المواعيد وحفظ أسرارهم ولا يحرجم والنصح بالتلميح إذا كان يحقق المطلوب فيهم .
*تحصين الراقي لنفسه
على الراقي أن يحصن نفسه بالإلتزام بالشرع ظاهرا وباطنا فهو محارب لابد له من سلاح ودرع فليكن صاحب ذكر وعبادة ملتزم بالأذكار الشرعية متحصن بها حتى لايعرض نفسه للفتنة والبلاء لأنه إذا كان ضعيف الإيمان فقد تؤذيه الشياطين .

قال شيخ الإسلام ابن تيمية رحمه الله في مجموع الفتاوى(19/53):وَإِنْ كَانَ الْجِنُّ مِنْ الْعَفَارِيتِ وَهُوَ ضَعِيفٌ فَقَدْ تُؤْذِيهِ فَيَنْبَغِي لِمِثْلِ هَذَا أَنْ يَحْتَرِزَ بِقِرَاءَةِ الْعَوْذِ مِثْلَ آيَةِ الْكُرْسِيِّ وَالْمُعَوِّذَاتِ وَالصَّلَاةِ وَالدُّعَاءِ وَنَحْوِ ذَلِكَ مِمَّا يُقَوِّي الْإِيمَانَ وَيُجَنِّبُ الذُّنُوبَ الَّتِي بِهَا يُسَلَّطُونَ عَلَيْهِ فَإِنَّهُ مُجَاهِدٌ فِي سَبِيلِ اللَّهِ وَهَذَا مِنْ أَعْظَمِ الْجِهَادِ فَلْيَحْذَرْ أَنْ يَنْصُرَ الْعَدُوَّ عَلَيْهِ بِذُنُوبِهِ وَإِنْ كَانَ الْأَمْرُ فَوْقَ قُدْرَتِهِ فَلَا يُكَلِّفُ اللَّهُ نَفْسًا إلَّا وُسْعَهَا فَلَا يَتَعَرَّضُ مِنْ الْبَلَاءِ لِمَا لَا يُطِيقُ.
*أن يقصد نفع إخوانه نفع المحتاج
قال الشيخ صالح بن عبد العزيزآل الشيخ حفظه الله:أن يكون( الراقي )يقصد النفع ،هذه صفة مستحبة أن يقصد نفع إخوانه نفع المحتاج وهذا دل عليه حديث جابر رضي الله عنه بل عنهما رضي الله عنهما قال {من استطاع أن ينفع أخاه فليفعل }ونفع الإخوان نفع المحتاج نفع المريض إحسان ولو أخذ عليه جعلا لكن النفع إحسان والإحسان مطلوب بين العباد ،وأحب العباد إلى الله أنفعهم إلى عباد الله.

(شريط الرقى وأحكامها)
*يستغل الرقية في الدعوة إلى الله
بعض القراء بمجرد ما يأتيه المريض يقرأ عليه مباشرة وقد يرى عليه بعض آثار المعاصي الظاهرة وقد يعلم من بعض أحواله عدم الإستقامة فلا ينصحه وهذا خطأ.

إن كثيرا من المرضى يصيبهم مايصيبهم بسبب البعد عن الله لا سيما تسلط الجان كما يقول ابن القيم رحمه الله :وأكثر تسلط هذه الأرواح على أهله من جهة قلة دينهم وخراب قلوبهم وألسنتهم من حقائق الذكر والتعاويذ والتحصنات النبوية والإيمانية...اهـ

يقول الله تعالى:{ومن أحسن قولا ممن دعا إلى الله وعمل صالحا وقال إنني من المسلمين}(فصلت33)

فينبغي على القارىء أن يقوم بجانب القراءة بواجب الدعوة والأمر بالمعروف والنهي عن المنكر ،فينصح المريض وأهله فيوصيهم بتقوى الله والمحافظة على الصلاة وكثرة الذكر والدعاء والبعد عن المعاصي والصبر على أقدار الله.

فتح الحق المبين في علاج الصرع والسحر والعين بتقديم الشيخ ابن باز (102-103)

_ ومنها تخصيص بعض المطويات الهادفة في المواضيع المهمة والتي يقع فيها أغلب المرضى لتوفرعليه الوقت في دعوتهم إذا ضاق عليه الوقت وتكون معذرة له في أنه أمر بالمعروف ونهى عن المنكر ودعى إلى الله .
*أن يكون الراقي متزوج
يستحب للمعالج أن يكون متزوج حتى يكون بعيد عن الفتنة متحصن فيكون بذلك عفيفا أمينا على حرمات الناس .
*تعليق الناس بالله عزّوجل
قال الشيخ صالح بن عبد العزيزآل الشيخ حفظه الله :ومن صفات الراقي أن يكون معلقا المرقي بالله جل وعلا ،لا يعلق المرقي لا يعلق المريض بنفسه ،ويأتي يعمل على نفسه حالة من العظمة ومن الإنتفاع بالرقية،ويحدث بأحاديث أنا شفيت من مرض كذا وأنا قرأت وشفيت من السرطان وأنا قرأت على فلان وشفيت من مرض كذا ويعظم نفسه عند من يقرأعليه ،من صفات الراقي المحمود أن يكون ذا خشوع وخضوع وإخبات لله جل وعلا ،وأن لايتعاظم ويعظم نفسه ،وينفع بما أعطاه الله جل وعلا ولا يعظم نفسه ،يعلق الناس به ،بل يعلق الناس بالأذكار المشروعة والأوراد التي ثبتت في السنة ونحو ذلك ،ويأمرهم بالخير وينهاهم عن الشر،ويفتح لهم أسباب الخير،لهذا صار كثير ممن رأينا ،كثير خاصة الجهلة والنساء يتعلقون بالراقي من حيث هو ،فلان رقيته كذا وربما ماقرأكلمة أبدا،أو ربما قرأشيئا يسيرا ونحوذلك ،يعني مااجتهد وتحرى الصواب وتحرى الآيات التي تنفع ونحو ذلك ،وإنما هكذا بالاسم ،وهذا غير محمود ،بل الذي ينبغي أن ينصح الراقي الناس بأن النافع هو الله جل وعلا ،وأنا صاحب سبب والرقية أيضا سبب ويعلمهم الأوراد المحمودة ويعلمهم الخير وينهاهم عن الشر.




(شريط الرقى وأحكامها)
*لا يتطبب من غير علم
عَنْ عَمْرِو بْنِ شُعَيْبٍ، عَنْ أَبِيهِ، عَنْ جَدِّهِ، أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَالَ: «مَنْ تَطَبَّبَ، وَلَا يُعْلَمُ مِنْهُ طِبٌّ، فَهُوَ ضَامِنٌ».

رواه أبو داود(4586) وحسنه الألباني في السلسلة الصحيحة( 635)

عَنْ أَبِي سَعِيدٍ الْخُدْرِيِّ، عَنِ النَّبِيِّ عَلَيْهِ السَّلَامُ قَالَ: «إِنَّ اللَّهَ لَمْ يُنْزِلْ دَاءً أَوْ لَمْ يَخْلُقْ دَاءً إِلَّا وَقَدْ أَنْزَلَ أَوْ خَلَقَ لَهُ دَوَاءً، عَلِمَهُ مَنْ عَلِمَهُ، وَجَهِلَهُ مَنْ جَهِلَهُ، إِلَّا السَّامَ» قَالُوا يَا رَسُولَ اللَّهِ، وَمَا السَّامُ؟ قَالَ: «الْمَوْتُ» .

مصنف ابن أبي شيبة (23418) وصححه الألباني في السلسلة الصحيحة( 451)

قال الشيخ صالح بن عبد العزيزآل الشيخ حفظه الله:من صفات الراقي أن يكون ذا علم ،والمقصود بالعلم هنا العلم المقيد يعني أن يكون ذا علم في أنّ الرقية مشروعة ،تكون الرقية بالقرآن ،بما ثبت في السنة بالأدعية المعروفة ،يكون ذا علم ،يعلم أنّ هذه الرقية مشروعة،عرضها على عالم فقال هذه الرقية لابأس بها ،أما إذا كان ذا جهل ليس من أهل العلم وليس عنده تحري فيما يترك أو فيما يأتي ،فإن هذا من علامات عدم إحسانه للرقية أو عدم السماح له بأن يرقي أو التمكين بأن يرقي.

(شريط الرقى وأحكامها)

_ بعض الناس يلجأ لبعض أهل العلم وليسوا من أهل الإختصاص في باب الرقية فيشرعوا في الرقية على المريض في بضع دقائق معدودة ولامزيد وربما لايظهر على المريض شيء من العلامات والقرائن ،فتجدهم يخاطرون ويلقون كلمتهم مدوية،وكيف ما جاءت فيشخصون من خلال قراءتهم اليسيرة ،بأن المريض ليس به بأس وربما قالوا :هذا وهم كاذب وربما أضروا المريض ومنعوه من الذهاب للرقية وماخفي كان أعظم فياسبحان الله ..أغفل هذا صاحب الدقائق المعدودة عن مكر الشياطين وخداعهم وتلبيسهم أم تغافل وأحب الراحة وعدم إثقال الناس عليه فجعل هذا بابا للخروج من المأزق الذي وقع فيه ؟أوقل مابدالك _من أن يقول ماهو حق أو أن يقول (لاأدري )فكم من الحالات التي كان حالها ماذكر ،وبعد مواصلة الرقية عليها تبين لنا خلاف ماقيل للمريض وشاهد ذلك هوبنفسه . فينبغي الحذر من هذا التلبيس سيما من بعض من رزق علما وأن يتركوا زمام الأمور لأهل الإختصاص ،ولاينازعوا الأمر أهله وذلك فضل الله يؤتيه من يشاء .
بسم الله الرحمن الرحيم
*الإخلاص
قال الشيخ صالح بن عبد العزيزآل الشيخ حفظه الله :الراقي يكون مخلصا لله جل وعلا ،يعني يكون بعمله وأقواله ليس من أهل الشرك ،وإنما هو من أهل التوحيد والإخلاص ،وأيضا إذا رقى أحد فيخلص الإستعانة والإستعاذة بالله جل وعلا في الإنتفاع بهذه الرقية.

قال ابن القيم رحمه الله في إعلام الموقعين عن رب العالمين (4/153):وَقَدْ جَرَتْ عَادَةُ اللَّهِ الَّتِي لَا تُبَدَّلُ وَسُنَّتُهُ الَّتِي لَا تُحَوَّلُ أَنْ يُلْبِسَ الْمُخْلِصَ مِنْ الْمَهَابَةِ وَالنُّورِ وَالْمَحَبَّةِ فِي قُلُوبِ الْخَلْقِ وَإِقْبَالِ قُلُوبِهِمْ إلَيْهِ مَا هُوَ بِحَسَبِ إخْلَاصِهِ وَنِيَّتِهِ وَمُعَامَلَتِهِ لِرَبِّهِ، وَيُلْبَسَ الْمُرَائِيَ اللَّابِسَ ثَوْبَيْ الزُّورِ مِنْ الْمَقْتِ وَالْمَهَانَةِ وَالْبِغْضَةِ مَا هُوَ اللَّائِقُ بِهِ؛ فَالْمُخْلِصُ لَهُ الْمَهَابَةُ وَالْمَحَبَّةُ، وَلِلْآخَرِ الْمَقْتُ وَالْبَغْضَاءُ.

قال شيخ الإسلام ابن تيمية رحمه الله تعالى في مجموع الفتاوى (1/190):فكل ما يفعله المسلم من القرب الواجبة والمستحبة كالإيمان بالله، ورسوله، والعبادات البدنية، والمالية، ومحبة الله ورسوله والإحسان إلى عباد الله بالنفع، والمال هو مأمور بأن يفعله خالصاً لله رب العالمين لا يطلب من مخلوق عليه جزاء لا دعاءاً ولا غير دعاء، فهذا مما لا يسوغ أن يطلب عليه جزاء لا دعاءاً ولا غير دعاء.
*التوكل على الله
قال ابن القيم رحمه الله في زاد المعاد (2/331):على الراقي التبرؤ من حوله وقوته وإعتماده على نفسه ويستعين بالله العزيز القوي كما قال بعض السلف من سره أن يكون أقوى الناس فليتوكل على الله.
يكون ذا علم بالرقية مشروعة
قال الشيخ صالح بن عبد العزيزآل الشيخ حفظه الله:من صفات الراقي أن يكون ذا علم ،والمقصود بالعلم هنا العلم المقيد يعني أن يكون ذا علم في أنّ الرقية مشروعة ،تكون الرقية بالقرآن ،بما ثبت في السنة بالأدعية المعروفة ،يكون ذا علم ،يعلم أنّ هذه الرقية مشروعة،عرضها على عالم فقال هذه الرقية لابأس بها ،أما إذا كان ذا جهل ليس من أهل العلم وليس عنده تحري فيما يترك أو فيما يأتي ،فإن هذا من علامات عدم إحسانه للرقية أو عدم السماح له بأن يرقي أو التمكين بأن يرقي.

(شريط الرقى وأحكامها)
*معرفة حقائق الجن وأحوالهم
ومن ذلك عدم الخوف منهم أو من تهديداتهم يقول الله تعالى:{وأنه كان رجال من الجن يعوذون برجال من الجن فزادوهم رهقا}(الجن6)

ومن ذلك العلم بأن الشيطان ضعيف كما قال تعالى:{إن كيد الشيطان كان ضعيفا}(النساء76)

يقول ابن القيم _ رحمه الله:ومما ينبغي أن يعلمه الراقي والمرقي عليه أن كيد الشيطان ضعيف وأنه رغم ما أوتي من قوة غير عادية في كثير من الجوانب إلا أنهم أحيانا يبدون ضعافا وصدق الله العظيم:{إن كيد الشيطان ضعيفا}(النساء76)

ومن ذلك معرفة أن الجن كثيروا الكذب فلايصدقون في كل أمر

وصدق الرسول الكريم إذيقول لابي هريرة رضي الله عنه ((صدقك وهو كذوب)).

فتح الحق المبين في علاج الصرع والسحر والعين بتقديم الشيخ ابن باز (105)
*الإطلاع على الأمراض النفسية والعصبية
أن يكون الراقي على دراية بأمراض العصر النفسية حتى لاتختلط عليه الأمور لأنه هناك أمراض لها أعراض الذي به مس فيصرف الناس عن العلاج الطبي لجهله بهذا المرض ومن الأمثلة على هذا ،مرض (الخلعة ) له أعراض تشبه أعراض المصاب بمس من الجن .
*الحرص على العلم الشرعي
يحسن بالراقي أن يكون طالب علم مجتهد في تحصيله فهو من أعظم الأسباب التي تقوي الإيمان وتقربه من ربه وقد يحتاج له المرضى في توجيههم في الأمور الشرعية على بينة فلا يليق به أن يكون حاملا لكتاب الله ولايفقه دينه والله المستعان.
*الإتباع وعدم الإبتداع
على الراقي متابعة هدي النبي صلى الله عليه وسلم في العلاج ففيه الخير وكل الخير وعدم التوسع حتى لايقع في أمور غير شرعية ويقلده فيها الناس بغير علم وتختلط الأمور عليهم . وله ما إجتهد فيه العلماء وأجازوه وإن عرضت له فكرة في الرقية فليرجع إلى العلماء .
*القدوة الحسنة
ينبغي للراقي أن يكون قدوة للمرضى في عبادته في سمته وهديه وقوله معظما للسنة ملتزما بها حتى يحفزهم على التمسك بدين الله .
*حسن الخلق
مما يجدر بالراقي أن يكون على خلق حسن من تواضع وحلم وأمانة ويكون صبورا على المرضى وينظر دائما لهم بعين الرحمة والشفقة بأن الله إبتلاهم وعافه ويكون لهم ناصح أمين بالرفق واللين وعليه احترام المواعيد وحفظ أسرارهم ولا يحرجم والنصح بالتلميح إذا كان يحقق المطلوب فيهم .
*تحصين الراقي لنفسه
على الراقي أن يحصن نفسه بالإلتزام بالشرع ظاهرا وباطنا فهو محارب لابد له من سلاح ودرع فليكن صاحب ذكر وعبادة ملتزم بالأذكار الشرعية متحصن بها حتى لايعرض نفسه للفتنة والبلاء لأنه إذا كان ضعيف الإيمان فقد تؤذيه الشياطين .

قال شيخ الإسلام ابن تيمية رحمه الله في مجموع الفتاوى(19/53):وَإِنْ كَانَ الْجِنُّ مِنْ الْعَفَارِيتِ وَهُوَ ضَعِيفٌ فَقَدْ تُؤْذِيهِ فَيَنْبَغِي لِمِثْلِ هَذَا أَنْ يَحْتَرِزَ بِقِرَاءَةِ الْعَوْذِ مِثْلَ آيَةِ الْكُرْسِيِّ وَالْمُعَوِّذَاتِ وَالصَّلَاةِ وَالدُّعَاءِ وَنَحْوِ ذَلِكَ مِمَّا يُقَوِّي الْإِيمَانَ وَيُجَنِّبُ الذُّنُوبَ الَّتِي بِهَا يُسَلَّطُونَ عَلَيْهِ فَإِنَّهُ مُجَاهِدٌ فِي سَبِيلِ اللَّهِ وَهَذَا مِنْ أَعْظَمِ الْجِهَادِ فَلْيَحْذَرْ أَنْ يَنْصُرَ الْعَدُوَّ عَلَيْهِ بِذُنُوبِهِ وَإِنْ كَانَ الْأَمْرُ فَوْقَ قُدْرَتِهِ فَلَا يُكَلِّفُ اللَّهُ نَفْسًا إلَّا وُسْعَهَا فَلَا يَتَعَرَّضُ مِنْ الْبَلَاءِ لِمَا لَا يُطِيقُ.
*أن يقصد نفع إخوانه نفع المحتاج
قال الشيخ صالح بن عبد العزيزآل الشيخ حفظه الله:أن يكون( الراقي )يقصد النفع ،هذه صفة مستحبة أن يقصد نفع إخوانه نفع المحتاج وهذا دل عليه حديث جابر رضي الله عنه بل عنهما رضي الله عنهما قال {من استطاع أن ينفع أخاه فليفعل }ونفع الإخوان نفع المحتاج نفع المريض إحسان ولو أخذ عليه جعلا لكن النفع إحسان والإحسان مطلوب بين العباد ،وأحب العباد إلى الله أنفعهم إلى عباد الله.

(شريط الرقى وأحكامها)
*يستغل الرقية في الدعوة إلى الله
بعض القراء بمجرد ما يأتيه المريض يقرأ عليه مباشرة وقد يرى عليه بعض آثار المعاصي الظاهرة وقد يعلم من بعض أحواله عدم الإستقامة فلا ينصحه وهذا خطأ.

إن كثيرا من المرضى يصيبهم مايصيبهم بسبب البعد عن الله لا سيما تسلط الجان كما يقول ابن القيم رحمه الله :وأكثر تسلط هذه الأرواح على أهله من جهة قلة دينهم وخراب قلوبهم وألسنتهم من حقائق الذكر والتعاويذ والتحصنات النبوية والإيمانية...اهـ

يقول الله تعالى:{ومن أحسن قولا ممن دعا إلى الله وعمل صالحا وقال إنني من المسلمين}(فصلت33)

فينبغي على القارىء أن يقوم بجانب القراءة بواجب الدعوة والأمر بالمعروف والنهي عن المنكر ،فينصح المريض وأهله فيوصيهم بتقوى الله والمحافظة على الصلاة وكثرة الذكر والدعاء والبعد عن المعاصي والصبر على أقدار الله.

فتح الحق المبين في علاج الصرع والسحر والعين بتقديم الشيخ ابن باز (102-103)

_ ومنها تخصيص بعض المطويات الهادفة في المواضيع المهمة والتي يقع فيها أغلب المرضى لتوفرعليه الوقت في دعوتهم إذا ضاق عليه الوقت وتكون معذرة له في أنه أمر بالمعروف ونهى عن المنكر ودعى إلى الله .
*أن يكون الراقي متزوج
يستحب للمعالج أن يكون متزوج حتى يكون بعيد عن الفتنة متحصن فيكون بذلك عفيفا أمينا على حرمات الناس .
*تعليق الناس بالله عزّوجل
قال الشيخ صالح بن عبد العزيزآل الشيخ حفظه الله :ومن صفات الراقي أن يكون معلقا المرقي بالله جل وعلا ،لا يعلق المرقي لا يعلق المريض بنفسه ،ويأتي يعمل على نفسه حالة من العظمة ومن الإنتفاع بالرقية،ويحدث بأحاديث أنا شفيت من مرض كذا وأنا قرأت وشفيت من السرطان وأنا قرأت على فلان وشفيت من مرض كذا ويعظم نفسه عند من يقرأعليه ،من صفات الراقي المحمود أن يكون ذا خشوع وخضوع وإخبات لله جل وعلا ،وأن لايتعاظم ويعظم نفسه ،وينفع بما أعطاه الله جل وعلا ولا يعظم نفسه ،يعلق الناس به ،بل يعلق الناس بالأذكار المشروعة والأوراد التي ثبتت في السنة ونحو ذلك ،ويأمرهم بالخير وينهاهم عن الشر،ويفتح لهم أسباب الخير،لهذا صار كثير ممن رأينا ،كثير خاصة الجهلة والنساء يتعلقون بالراقي من حيث هو ،فلان رقيته كذا وربما ماقرأكلمة أبدا،أو ربما قرأشيئا يسيرا ونحوذلك ،يعني مااجتهد وتحرى الصواب وتحرى الآيات التي تنفع ونحو ذلك ،وإنما هكذا بالاسم ،وهذا غير محمود ،بل الذي ينبغي أن ينصح الراقي الناس بأن النافع هو الله جل وعلا ،وأنا صاحب سبب والرقية أيضا سبب ويعلمهم الأوراد المحمودة ويعلمهم الخير وينهاهم عن الشر.

(شريط الرقى وأحكامها)
*لا يتطبب من غير علم
عَنْ عَمْرِو بْنِ شُعَيْبٍ، عَنْ أَبِيهِ، عَنْ جَدِّهِ، أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَالَ: «مَنْ تَطَبَّبَ، وَلَا يُعْلَمُ مِنْهُ طِبٌّ، فَهُوَ ضَامِنٌ».

رواه أبو داود(4586) وحسنه الألباني في السلسلة الصحيحة( 635)

عَنْ أَبِي سَعِيدٍ الْخُدْرِيِّ، عَنِ النَّبِيِّ عَلَيْهِ السَّلَامُ قَالَ: «إِنَّ اللَّهَ لَمْ يُنْزِلْ دَاءً أَوْ لَمْ يَخْلُقْ دَاءً إِلَّا وَقَدْ أَنْزَلَ أَوْ خَلَقَ لَهُ دَوَاءً، عَلِمَهُ مَنْ عَلِمَهُ، وَجَهِلَهُ مَنْ جَهِلَهُ، إِلَّا السَّامَ» قَالُوا يَا رَسُولَ اللَّهِ، وَمَا السَّامُ؟ قَالَ: «الْمَوْتُ» .

مصنف ابن أبي شيبة (23418) وصححه الألباني في السلسلة الصحيحة( 451)

قال الشيخ صالح بن عبد العزيزآل الشيخ حفظه الله:من صفات الراقي أن يكون ذا علم ،والمقصود بالعلم هنا العلم المقيد يعني أن يكون ذا علم في أنّ الرقية مشروعة ،تكون الرقية بالقرآن ،بما ثبت في السنة بالأدعية المعروفة ،يكون ذا علم ،يعلم أنّ هذه الرقية مشروعة،عرضها على عالم فقال هذه الرقية لابأس بها ،أما إذا كان ذا جهل ليس من أهل العلم وليس عنده تحري فيما يترك أو فيما يأتي ،فإن هذا من علامات عدم إحسانه للرقية أو عدم السماح له بأن يرقي أو التمكين بأن يرقي.

(شريط الرقى وأحكامها)

_ بعض الناس يلجأ لبعض أهل العلم وليسوا من أهل الإختصاص في باب الرقية فيشرعوا في الرقية على المريض في بضع دقائق معدودة ولامزيد وربما لايظهر على المريض شيء من العلامات والقرائن ،فتجدهم يخاطرون ويلقون كلمتهم مدوية،وكيف ما جاءت فيشخصون من خلال قراءتهم اليسيرة ،بأن المريض ليس به بأس وربما قالوا :هذا وهم كاذب وربما أضروا المريض ومنعوه من الذهاب للرقية وماخفي كان أعظم فياسبحان الله ..أغفل هذا صاحب الدقائق المعدودة عن مكر الشياطين وخداعهم وتلبيسهم أم تغافل وأحب الراحة وعدم إثقال الناس عليه فجعل هذا بابا للخروج من المأزق الذي وقع فيه ؟أوقل مابدالك _من أن يقول ماهو حق أو أن يقول (لاأدري )فكم من الحالات التي كان حالها ماذكر ،وبعد مواصلة الرقية عليها تبين لنا خلاف ماقيل للمريض وشاهد ذلك هوبنفسه . فينبغي الحذر من هذا التلبيس سيما من بعض من رزق علما وأن يتركوا زمام الأمور لأهل الإختصاص ،ولاينازعوا الأمر أهله وذلك فضل الله يؤتيه من يشاء .













الصفات التي ينبغي أن تتوفر في الراقي الشرعي

آخر مواضيعي

الصفات التي ينبغي أن تتوفر في الراقي الشرعي

ملف كامل حلويات عيد الفطر 2016


صدور كروشي 2015


قنادرقطيفة 2016


فساتين بيت 2015


قنادر قطيفة 2016


عرض البوم صور أم التوام   رد مع اقتباس

قديم 2015-07-27, 21:51   المشاركة رقم: 2 (permalink)
المعلومات
الكاتب:

البيانات
التسجيل: Feb 2015
العضوية: 19
الجنس :
أنثــــى
الدوله :
الجزائر
المشاركات: 10,064 [+]
بمعدل : 9.85 يوميا
عدد المواضيع : 4465
عــدد الــردود : 5599
اخر زياره : [+]
معدل التقييم: 0
نقاط التقييم: 0
تلقى إعجابات : 4075
أرسل إعجابات : 4538
الحالة:
أم التوام غير متواجد حالياً
أم التوام is an unknown quantity at this point
 


كاتب الموضوع : أم التوام المنتدى : الرقية الشرعية
افتراضي

*لايستعمل الجن في الرقية


قال الشيخ صالح بن فوزان بن عبد الله الفوزان حفظه الله :فالحاصل؛ أن الكتاب والسنّة قد دلاّ على أن الاستعاذة عبادة، وما دام أنها عبادة، فالاستعاذة بغير الله تكون شركاً أكبر يَخرج به صاحبه من الملّة، فالذي يستعيذ بالجن أو بالشياطين يكون كافراً الكفر الأكبر، مشركاً بالله عزّ وجلّ، كالذين يكتبون الحُجُب والطلاسم، ويستعيذون بالشياطين وبِمَرَدَة الجن، ويكتبون أسماء الشياطين في كتاباتهم، وفي طلاسمهم، وكذلك الذين ينادون الجن عند الشدّة وعند الخوف هذا- أيضاً- كله من الشرك الأكبر لأنه استعاذة بغير الله سبحانه وتعالى، ومن هذا -أيضاً- من يستعين بالجن عندما يتخاصم مع أحد فيقول: يا جن خذوه، افعلوا به كذا وكذا. وهذا شرك بالله عزّ وجلّ إذا كان يقصد الاستعانة بهم، وكذلك الذي يعالج الناس بالاستعانة بالجن وسؤالهم عن المرض أو عن الذي سحر المريض.وفي قوله تعالى: {وَيَوْمَ يَحْشُرُهُمْ جَمِيعاً يَا مَعْشَرَ الْجِنِّ قَدِ اسْتَكْثَرْتُمْ مِنَ الْأِنْسِ وَقَالَ أَوْلِيَاؤُهُمْ مِنَ الْأِنْسِ رَبَّنَا اسْتَمْتَعَ بَعْضُنَا بِبَعْضٍ} ، قال العلماء في تفسير هذه الآية: "استمتاع الإنس بالجن: أنهم يستعيذون بهم مما يكرهون، ويطلبون منهم ما يريدون، فالجن تخدمهم، وتحضّر لهم الغائب والبعيد، وتقضي بعض حوائجهم، لأن هناك أشياء لا يقدر عليها الإنس، فهم يستعيذون بالجن، ويستمتعون بالجن، بمعنى: أن الإنس يستخدمون الجن في بعض أمورهم، هذا استمتاع الإنس بالجن. واستمتاع الجن بالإنس: أن الإنس يخضعون لهم ويعظمونهم ويجلّونهم، ففي هذا استمتاع للجن بالإنس، فكل من الفريقين استمتع بالآخر، هذا استمتع بحصول حوائجه، وهذا استمتع بتعظيمه، وصرفه هذا الإنسي إلى الكفر بدل الإيمان.

فدلّ على أن الاستعانة بالجن شرك أكبر، ولو سميت بغير الشرك، لو سميت: بالاستخدام، أو الزار، أو ما أشبه ذلك من الأسماء. فالواجب أن الإنس يتوبون إلى الله سبحانه وتعالى من ممارسة هذه الأعمال مع الجن.

والواجب على الجن: أن يتوبوا إلى الله من إضلال الإنس وإغوائهم، لأن الكُل عباد من عباد الله، يجب عليهم مخافة الله وخشيته والرغبة إليه، وطاعته، وطاعة رسله، وترك ما حرّم الله. وقد تلاعب بعض الأشرار من الإنس بعقائد الناس، وبأكله لأموالهم، وشعوذته عليهم، ولاسيما عند البوادي والقرى البعيدة عن حضور مجالس الذكر، فإن هذا يكثر كلما كثر الجهل، وحقيقة هذا أنه عَمِيل للجن، وأنه مشرك بالله عزّ وجلّ، ولا يقتصر شره على نفسه، بل يضلِّل الناس، ويُفسد عقائد الناس، ويأتي إليه الناس ويسألونه، ويُخبرهم بالمغيّبات، أو يأمرهم بالذبح لغير الله، أو غير ذلك من أنواع الشرك. فهذه مسألة خطيرة، يجب على أهل العلم وعلى الدعاة إلى الله سبحانه وتعالى أن يبيّنوها للناس، وأن يتجوّلوا في القرى، وفي البوادي، ويوضِّحوا هذا الأمر للناس، لأنهم - والله أمانة في أعناق طلبة العلم، وفي أعناق الدعاة-، هذا هو المطلوب. أما أنك تتكلّم أمام الناس عن قضايا السياسة ونحوها؛ فهذه ما فائدة الناس منها؟، ما فائدة البدو في الصحراء، أو الناس في القرية، ما فائدتهم من هذه الأمور؟، وهم واقعون في الشرك، أو يجهلون قراءة الفاتحة التي هي ركن من أركان الصلاة؟!، يجب علينا أن نتقي الله سبحانه وتعالى، وأن نعلم أن منهج الرسول صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: دعوة، وتعليم، وإرشاد، وتوجيه فيما ينفع الناس، وأيضاً معالجة ما وقع فيه الناس في بلدهم وفي أنفسهم. أما أنك تجلب لهم مشاكل من بعيد، وتريد منهم أن يعالجوا قضية أمريكا، أو قضية الجزائر، أو قضية السودان؟، وهم مساكين، ما بيديهم شيء، وأيضاً هم واقعون فيما هو أخطر من ذلك وهو الجهل وفساد العقيدة، لماذا لا تعالج هذا الأمر؟.

وأنا ليس غرضي بهذا الكلام أن أتنقّص أحداً، لا والله، ولكن غرضي أن أبيّن الطريقة الصحيحة للدعوة، ونفع الناس.

إعانة المستفيد بشرح كتاب التوحيد(1/190)

السؤال: يلجأ بعض الناس إلى استخدام الجن في شفاء المرض، مدعين أن المرض يلبسهم الجن ويترزقون من هذا العمل، فما رأي الدين في ذلك هل هذا حلال أم حرام؟

الجواب: لا يجوز للمسلم أن يستخدم الجن لأي غرض؛ لأنهم لن يخدموه إلا إذا أطاعهم في معصية الله وفعل الشرك والكفر، كما قال تعالى: {وَأَنَّهُ كَانَ رِجَالٌ مِنَ الْإِنْسِ يَعُوذُونَ بِرِجَالٍ مِنَ الْجِنِّ فَزَادُوهُمْ رَهَقًا} وقال تعالى: {وَيَوْمَ يَحْشُرُهُمْ جَمِيعًا يَامَعْشَرَ الْجِنِّ قَدِ اسْتَكْثَرْتُمْ مِنَ الْإِنْسِ وَقَالَ أَوْلِيَاؤُهُمْ مِنَ الْإِنْسِ رَبَّنَا اسْتَمْتَعَ بَعْضُنَا بِبَعْضٍ وَبَلَغْنَا أَجَلَنَا الَّذِي أَجَّلْتَ لَنَا قَالَ النَّارُ مَثْوَاكُمْ خَالِدِينَ فِيهَا إِلَّا مَا شَاءَ اللَّهُ} ، وما أخذه من الكسب في هذا العمل فهو حرام، ومس الجن أو غيره من الأمراض يعالج بالقرآن والأدعية الشرعية والأدوية المباحة على يد الثقات من أصحاب العقيدة السليمة. وبالله التوفيق، وصلى الله على نبينا محمد وآله وصحبه وسلم. اللجنة الدائمة للبحوث العلمية والإفتاء (2)الفتوى رقم (15924)

السؤال: نسأل فضيلتكم عن الأحاديث التي صحت عن النبي - صلى الله عليه وسلم - في تخريج الجن وعن حكم الاستعانة بالجن في المباحات، وما مدى صحة ما ينقل عن ابن تيمية رحمه الله في هذا الموضوع. جزاكم الله خيرا؟


الجواب: لا نعلم حديثا عن النبي - صلى الله عليه وسلم - خاصا لتخريج الجن من الإنسان، ولكن المصاب بالجن يعالج بالقرآن وبالرقية الشرعية، كما كان السلف يفعلون ذلك، ولا يجوز الاستعانة بالجن والغائبين؛ لأن ذلك من الشرك، ولا نعلم كلاما صريحا لشيخ الإسلام ابن تيمية بجواز ذلك.

اللجنة الدائمة للبحوث العلمية والإفتاء (2)الفتوى رقم (18255)

عضو عضو عضو نائب الرئيس الرئيس

بكر أبو زيد ... صالح الفوزان ... عبد الله بن غديان ... عبد العزيز آل الشيخ . عبد العزيز بن عبد الله بن باز

السؤال: الاستعانة بالجان في معرفة العين أو السحر، وكذلك تصديق الجني المتلبس بالمريض بدعوى السحر والعين، والبناء على دعواه.

الجواب: لا تجوز الاستعانة بالجن في معرفة نوع الإصابة ونوع علاجها؛ لأن الاستعانة بالجن شرك، قال تعالى: {وَأَنَّهُ كَانَ رِجَالٌ مِنَ الْإِنْسِ يَعُوذُونَ بِرِجَالٍ مِنَ الْجِنِّ فَزَادُوهُمْ رَهَقًا} ، وقال تعالى {وَيَوْمَ يَحْشُرُهُمْ جَمِيعًا يَامَعْشَرَ الْجِنِّ قَدِ اسْتَكْثَرْتُمْ مِنَ الْإِنْسِ وَقَالَ أَوْلِيَاؤُهُمْ مِنَ الْإِنْسِ رَبَّنَا اسْتَمْتَعَ بَعْضُنَا بِبَعْضٍ وَبَلَغْنَا أَجَلَنَا الَّذِي أَجَّلْتَ لَنَا قَالَ النَّارُ مَثْوَاكُمْ خَالِدِينَ فِيهَا إِلَّا مَا شَاءَ اللَّهُ إِنَّ رَبَّكَ حَكِيمٌ عَلِيمٌ} ، ومعنى استمتاع بعضهم ببعض: أن الإنس عظموا الجن، وخضعوا لهم، واستعاذوا بهم، والجن خدموهم بما يريدون، وأحضروا لهم ما يطلبون، ومن ذلك إخبارهم بنوع المرض وأسبابه مما يطلع عليه الجن دون الإنس، وقد يكذبون، فإنهم لا يؤمنون ولا يجوز تصديقهم.

اللجنة الدائمة للبحوث العلمية والإفتاء(2) الفتوى رقم (20361)

عضو عضو نائب الرئيس . الرئيس

بكر أبو زيد ... صالح الفوزان ... عبد العزيز آل الشيخ ... عبد العزيز بن عبد الله بن باز

قال الشيخ صالح بن فوزان بن عبد الله الفوزان حفظه الله:لايستعان لا المسلم منهم ولا الذي يقول أنه مسلم لأنه قذ يقول مسلم وهوكذاب من أجل أن يتدخل مع الإنس فيسد هذا الباب من أصله ولايجوز الإستعانة بالجن ولو قالوا أنهم مسلمون لأن هذا يفتح الباب والإستعانة بالغائب لا يجوز سواءكان جنيا أوغيرجني سواء كان مسلم أوغير مسلم إنما يستعان بالحاضر الذي يقدر على الإعانة كما قال الله تعالى عن موسى {فاستغاثه الذي من شيعته على الذي من عدوه }هذا حاضر يقدر على الإغاثة.

السحر والشعوذة وأثرهما على الفرد والمجتمع( ص52)

سئل فضيلة الشيخ صالح بن عبد العزيز بن محمد بن إبراهيم آل الشيخ حفظه الله: هل يجوز الذهاب للعلاج عند من يزعم أنه يعالج بمساعدة جن مسلمين؟ وهل هذه المساعدة من الجن للقارئ من الاستعانة الجائزة أو المحرمة؟

فأجاب بقوله: الاستعانة بالجن سواء أكانوا مسلمين أم غير مسلمين وسيلة من وسائل الشرك، والاستعانة معناها: طلب الإعانة؛ ولهذا فمن المتقرر عند أهل العلم أنه لا يجوز طلب الإعانة من مسلمي الجن؛ لأن الصحابة - رضوان الله عليهم - لم يطلبوا ذلك منهم، وهم أولى أن تخدمهم الجن، وأن تعينهم. وأصل الاستعانة بالجن: من أسباب إغراء الإنسي بالتوسل إلى الجني، وبرفعة مقامه، وبالاستمتاع به، وقد قال - جل وعلا -: {وَيَوْمَ يَحْشُرُهُمْ جَمِيعًا يَا مَعْشَرَ الْجِنِّ قَدِ اسْتَكْثَرْتُمْ مِنَ الْإِنْسِ وَقَالَ أَوْلِيَاؤُهُمْ مِنَ الْإِنْسِ رَبَّنَا اسْتَمْتَعَ بَعْضُنَا بِبَعْضٍ وَبَلَغْنَا أَجَلَنَا الَّذِي أَجَّلْتَ لَنَا} [الأنعام: 128] [الأنعام: 128] ، فحصل الاستمتاع - كما قال المفسرون - من الجني بالإنسي: بأن الإنسي يتقرب إليه، ويخضع له، ويذل، ويكون في حاجته، ويحصل الاستمتاع من الإنسي بالجني بأن يخدمه الجني، وقد يكون مع ذلك الاستمتاع ذبح من الإنسي للجني، وتقرب بأنواع العبادات، أو بالكفر بالله - جل وعلا - والعياذ بالله، بإهانة المصحف، أو بامتهانه أو نحو ذلك؛ ولهذا نقول: إن تلك الاستعانة بجميع أنواعها لا تجوز، فمنها ما هو شرك -كالاستعانة بشياطين الجن- يعني: الكفار - ومنها ما هو وسيلة إلى الشرك، كالاستعانة بمسلمي الجن.

التمهيد لشرح كتاب التوحيد(1/615)

سئل فضيلة الشيخ صالح بن عبد العزيز آل الشيخ حفظه الله:قال بعض أهل العلم إنه لا يُسْتَعَانُ بالجن لا مسلمهم ولا كافرهم، وذكر أَنَّ الجن يُخْبِرُونَ أَنَّهُمْ مسلمون فهذا لا يُصَدَّقْ؛ لأنه من علم الغيب فنؤمن أنه من الجن من هو مسلم وكافر، إلى آخره؟

فأجاب بقوله: الاستعانة بالجن حرام سواءٌ كانت استعانة بالجني الكافر الشيطان أم بالجني المسلم، وذلك لعدة أدلة:

الدليل الأول: أنَّ استمتاع الجني بالإنسي والإنسي بالجني محرمٌ في نصوص الكتاب والسنة وأنه لا يُسْتَثْنَى من ذلك، لم يرد الدليل بالاستثناء ولا بالتخصيص، فبقاء الأمر على عمومه بما يشمل الجميع هذا هو الأصل وهو المتَعَيِّن.

الدليل الثاني: أنَّ الجن لهم قُدَرْ كما هو معلوم وأنه في زمن النبي صلى الله عليه وسلم كان منهم مسلمون كثير أسلموا، قال - عز وجل - {قُلْ أُوحِيَ إِلَيَّ أَنَّهُ اسْتَمَعَ نَفَرٌ مِّنَ الْجِنِّ فَقَالُوا إِنَّا سَمِعْنَا قُرْآنًا عَجَبًا} [الجن:1] إلى أن قالوا {وَأَنَّا مِنَّا الصَّالِحُونَ وَمِنَّا دُونَ ذَلِكَ} [الجن:11] ، وكذلك قوله {وَأَنَّا مِنَّا الْمُسْلِمُونَ وَمِنَّا الْقَاسِطُونَ} [الجن:14] ، وكذلك في آخر سورة الأحقاف {إِنَّا سَمِعْنَا كِتَابًا أُنزِلَ مِن بَعْدِ مُوسَى مُصَدِّقًا لِّمَا بَيْنَ يَدَيْهِ يَهْدِي إِلَى الْحَقِّ وَإِلَى طَرِيقٍ مُّسْتَقِيمٍ} [الأحقاف:30] . فالجن في زمن النبوة كان منهم من صَحِبَ النبي صلى الله عليه وسلم وأسْلَمَ على يديه، وعندهم من القُدَرْ ما ليس عند غيرهم، وقد مضى زمن النبوة بأزمان ولم يَسْتَعِنْ النبي صلى الله عليه وسلم بالجن، ولم يَسْتَعِنْ الصحابة بهم وقد واجهتهم أشياء. فهذا الدليل وهذا الإجماع أعظم وأبْلَغْ مما يُسْتَدَلْ به على أَنَّ هذا الأمر من البِدَعْ لأنَّهُ لم يكن في زمن السلف. هذه المسألة أظهر وأبلغ لأنهم لم يستخدموا ذلك ولم يستعينوا بهم لا بمسلمهم ولا بكافرهم. وهذا له سبب، وهو أنَّ الجني إذا زَعَمَ أَنَّهُ مسلم فإنَّ إثبات إسلامه وإثبات صلاحه متوقِفٌ على أمر باطن لا يَطَّلِعْ عليه الإنسان، فأنت بالظاهر تحكم على الرجل إذا قابلك والجن منهم رجال ومنهم نساء {وَأَنَّهُ كَانَ رِجَالٌ مِّنَ الْإِنسِ يَعُوذُونَ بِرِجَالٍ مِّنَ الْجِنِّ} [الجن:6] ، تَحْكُمْ عليه بالظاهر من هيئته وشكله على أنه مسلم ونحو ذلك، والجن لا تعلم صدقهم ولا تعلم حقيقة ما ادَّعَوا فبقي الأمر على الأمْرْ المُغَيَّبْ. ولهذا قال أهل العلم إنَّ رواية الجن للأحاديث ضعيفة، فلو أَتَى جني وروى بالإسناد وقال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم كذا وهذا يقول أنا مسلم والثاني يقول أنا مسلم في الإسناد فعند أهل الاصطلاح بَحَثُوا رواية الجن وقالوا: إنها ضعيفة لأنَّ الجن مجاهيل، حتى ولو قال أنا مسلم فلا يُصَدَّقْ في خَبَرِهِ.

الدليل الثالث: أنَّ فتح باب الاستعانة هذا هو فتحٌ لباب الشرك بالله - عز وجل -، فيجب سَدُّهُ، وهو أولى من سَدِّ بعض أنواع ذرائع الشرك. فالشريعة حَرَّمَتْ البناء على القبور لئلا يكون وسيلة لتعظيم أصحابها، وجاء تحريم بعض وسائل الشرك لئلا يكون وسيلة، بعض وسائل البيوع المحرمة لئلا يكون وسيلةً إلى الربا وهكذا، والاستعانة بالجن الذين يُجْهَلُونَ ولا يُعْلَمْ حقيقة الحال، الاستعانة بهم لاشك أنَّهُ ذريعة لأن يأمر الجني الإنسي إذا فُتِحَ الباب أن يأمره بالتَّقَرُّبْ أو ببعض الأشياء. وقد بَلَغَنِي بيقين عن بعض من يتعاطى القراءة وهو من الجَهَلَة، ليس من أهل العلم ولا من طلبة العلم ممن فَتَحَ هذا الباب فسَيْطَرَ عليه الجن وهو لا يعلم في هذا، وأصبح يأمرونه بأشياء وينهونه عن أشياء، وربما أَذَلُّوهُ في بعض الأمور، فَسَدُّ الذريعة في هذا واجبٌ ولا يجوز التساهل به.

وق استدل بعض من قال بجوازه ببعض التعبير، بعض العبارات عن شيخ الإسلام ابن تيمية في آخر كتاب النبوات وفي الفتاوى معلومة كلام ابن تيمية في الموضوع؛ لكن شيخ الإسلام لا يريد بما قال إباحة الاستعانة، وإنما بَحَثَ في حال المسلم مع الجني، فقال في أوله (وأولياء الله لا يُعَامِلُونَ الجن إلا بأمرهم الشرع ونهيهم عن ضده، كما كانت حال النبي صلى الله عليه وسلم وأصحابه) . ثُمَّ ذكر الحال الثالثة: أنه قد يعرض الجني للإنسي في أَمْرٍ يُعِيْنُهُ فيه هذا لا بأس به. فيُحْمَلْ كلامه على أنه في حالة -لأن بعض السلف فعلها- في حالة أنَّهُ يَعْرِضْ له. مثلاً يأتيه ويقول أنا أيقظك لصلاة الفجر، أو يضيع من الطريق مثل ما حصل للإمام أحمد، قد يكون من الملائكة وقد يكون من الجن الله أعلم؛ لكن يقول الطريق من هاهنا فيتبعه. هذا ليس استعانة ليس طلباً للعون، وإنما هو إرشاد، وهذا الإرشاد مُتَوَقِّفْ على صدق المُرْشِدْ وعلى كذبه. يعني ليس هو استعانة طلب للعون.

هو يقول له مثلاً: هو كذا أو الطريق من هنا أو هذا الشيء في الفلاني من دون أن يطلب. وهذا خبر قد يكون صادقاً وقد يكون كاذباً. واختبار الخبر لا ما نع منه، يختبر هل هو صادقٌ فيذلك أم لا. المقصود هذه المسألة لا تتساهلوا فيها، لا في هذا الوقت ولا فيما بعده؛ لأني أخشى أن ينفتح علينا ذرائع الشرك ووسائل البدع من جَرَّاءِ القراء الجهلة الذين فتحوا باب الاستعانة بالجن في هذا الباب. ولأجل طول الجواب نكتفي بهذا القدر، وصلى الله وسلم وبارك على نبينا محمد. .

إتحاف السائل بما في الطحاوية من مسائل (1/708)

قال الشيخ محمد ناصر الدين الألباني رحمه الله: التعامل مع الجن ضلالة عصرية لم نكن نسمع من قبل ؛قبل هذا الزمان ؛نعم يمكن أن يكون هناك نوع من التعامل بين الإنس والجن ؛ولكن هذا نادر جدا جدا ولا يمكن ذلك مع الندرة إلا إذا شاء الجن ؛وأما أن يشاء الإنس أن يتعامل مع الجن رغم أنف الجن هذا مستحيل لأن هذا كان معجزة لسليمان عليه الصلاة والسلام ومايشاع في هذا الزمان من تخاطب الإنس مع الجن وان يتفاهم معه وأن يسأله عن داء هذا المصاب أو هذا المريض وعن علاجه هذا إلى حدود معينة يمكن ولكن يمكن واقعيا ولا يمكن شرعا ولذلك ننصح الذين ابتلوا بإرقاء المصروعين من الإنس بالجن ألا يحيدوا أو لايزيدوا على تلاوة القرآن على هذا المصروع أو ذاك في سبيل تخليص هذا الإنسي الصريع من ذاك الجني الصارع ففي هذه الحدود فقط يجوز وماسوى ذلك فيه تنبيه لنا في القرآن على أنه لايجوز {وأنه كان رجال من الإنس يعذون برجال من الجن فزادوهم رهقا}.

محاضرة على شريط بعنوان (حكم التعامل مع الجن )

السؤال: ما حكم من يقوم بإرسال جني نطق على لسان إنسان ممسوس، كإرساله مثلا إلى بيت فلان من الناس لكي يرى هل يوجد في بيته سحر أم لا؟ علما بأنني أعرف أحد الإخوة الذين يقومون بالقراءة على الممسوس، وبعد أن ينطق الجني على لسانه يقوم بإرساله إلى منطقة معينة لكي يقوم بإحضار جني آخر قد نطق على لسان شخص آخر، ويقوم بسؤاله عن والده ووالدته ومن أرسله، وأين يوجد السحر، وفي بعض الأحيان إذا كان الجني نصرانيا أو يهوديا أو بوذيا يقوم- الأخ بدعوته إلى الإسلام، ويطلب منه أيضا أن يقوم بدعوة إخوانه من الجن.

الجواب: لا يجوز استخدام الجني بأي نوع من الاستخدام؛ لأن ذلك من الاستعانة بالجن والشياطين، وهي محرمة ووسيلة من وسائل الشرك، ولا يجوز تصديقهم فيما يخبرون به من أمور السحر والسحرة لما في ذلك من المفاسد.

وبالله التوفيق، وصلى الله على نبينا محمد وآله وصحبه وسلم.

اللجنة الدائمة للبحوث العلمية والإفتاء(2) الفتوى رقم (16653)

السؤال: رجل ظالم جمع ماله كله من حرام من أموال الناس، ومنهم أخوه ظلمه بحكم القانون، وأخذ عليه (شيكا) وحكمت عليه المحكمة بالسجن سنة، وخمسة وعشرين ألف جنيه، فترك البلد من أجل ذلك هل يجوز استخدام الجن في رد المظالم إلى أهلها جزاكم الله خيرا؟

الجواب: لا يجوز استخدام الجن في رد الظالم ولا غيره؛ لأن هذا من الاستعانة بالشياطين ومن السحر، وغيره من أنواع الأعمال الباطلة التي تخل بالعقيدة، وعلى المظلوم أن يطلب من السلطات رده والأخذ على يده.وبالله التوفيق، وصلى الله على نبينا محمد وآله وصحبه وسلم.

اللجنة الدائمة للبحوث العلمية والإفتاء

عضو عضو عضو نائب الرئيس الرئيس

بكر أبو زيد ... صالح الفوزان ... عبد الله بن غديان . عبد العزيز آل الشيخ ... عبد العزيز بن عبد الله بن باز

*لا يفتح عيادة متخصصة للقراءة


سئل فضيلة الشيخ صالح بن فوزان بن عبد الله الفوزان حفظه الله:مارأيكم بفتح عيادات متخصصة للقراءة ؟

فأجاب بقوله :هذا لايجوز أن يفعل ،لأنه يفتح باب فتنة ،ويفتح باب احتيال للمحتالين ،وماكان هذا عمل السلف أنهم يفتحون دارا أو يفتحون حملا للقراءة والتوسع في هذا يحدث شرا ويدخل فيه فساد ويدخل فيه من لا يحسن ،لأن الناس يجرون وراء الطمع ويريدون أن يجلبوا الناس إليهم ولو بعمل أشياء محرمة ولايقال :هذا رجل صالح ،لأن الإنسان يفتن –والعياذ بالله- ولوكان صالحا ،ففتح هذا الباب لا يجوز . المنتقى من فتاوى الفوزان (2/148)





















آخر مواضيعي

ملف كامل حلويات عيد الفطر 2016


صدور كروشي 2015


قنادرقطيفة 2016


فساتين بيت 2015


قنادر قطيفة 2016


عرض البوم صور أم التوام   رد مع اقتباس
إضافة رد

مواقع النشر (المفضلة)

الكلمات الدلالية (Tags)

انتي, الراقي, الشرعي, الصفات, تتوفر, يمبعي

المواضيع المتشابهه
الموضوع كاتب الموضوع المنتدى مشاركات آخر مشاركة
في حكم مس الراقي للمرأة الأجنبية أم التوام الرقية الشرعية 0 2015-07-27 21:35
44 سؤال في العلوم لا ينبغي أن تغفل عنها أجوبة مختار22 منتدى تحضير بكالوريا 2016 1 2015-05-18 00:42
أبرز الصفات التي يكرهها الرجل في المرأة؟؟ Ć.ŖŎήaĻđo قضايا آدم 0 2015-05-16 16:43
لماذا تطلب المرأة العلم الشرعي أم التوام المرأة المسلمة 0 2015-05-12 21:47


أدوات الموضوع
انواع عرض الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة
المراجع : متاحة
المصادر : متاحة


 

الساعة الآن 00:47 بتوقيت الجزائر
المنتدى غير مسؤول عن أي اتفاق تجاري أو تعاوني بين الأعضاء, فعلى كل شخص تحمل مسئولية نفسه.
التعليقات المنشورة لا تعبر عن رأي منتديات الوادي انفو ولا نتحمل أي مسؤولية حيال ذلك (ويتحمل كاتبها مسؤولية النشر).


Powered by vBulletin® Copyright ©2000 - 2017, Jelsoft Enterprises Ltd.
SEO by vBSEO TranZ By Almuhajir, منتدى الوادي , منتدى وادي , منتدى الجزائر