قديم 2015-06-27, 22:38   المشاركة رقم: 1 (permalink)
المعلومات
الكاتب:

البيانات
التسجيل: Feb 2015
العضوية: 19
الجنس :
أنثــــى
الدوله :
الجزائر
المشاركات: 10,064 [+]
بمعدل : 9.83 يوميا
عدد المواضيع : 4465
عــدد الــردود : 5599
اخر زياره : [+]
معدل التقييم: 0
نقاط التقييم: 0
تلقى إعجابات : 4075
أرسل إعجابات : 4538
الحالة:
أم التوام غير متواجد حالياً
أم التوام is an unknown quantity at this point
 


المنتدى : منتدى تاريخ الجزائر و العرب
قلب بورده مكانة الجزائر في عهد الدولة العثمانية


إن سقوط الدولة الإسلامية في الأندلس في أواخر القرن الخامس عشر الميلادي و تعرض سواحل الشمال الإفريقي في تونس والجزائر والمغرب لغزو مسلح من قبل إسبانيا والبرتغال جعل أهالي الجزائر يستغيثون بالدولة العثمانية الفتية ويطلبون عونها بعد مارؤوه من ضعف الدولة الزيانية التي لم تعد قادرة على حماية أراضيها من الحملات الإسبانية والبرتغالية بالإضافة إلى تنازع سلاطينها.

وأمام هذا الوضع استجابت الدولة العثمانية لهذا الطلب عام1509 م وضمت الجزائر لحمايتها وأذن السلطان سليم الأول لمن يشاء من رعاياه المسلمين بالسفر إلى الجزائر والانخراط في صفوف المجاهدين تحت قيادة خير الدين بارباروسا الذي نجح في إنشاء هيكل دولة قوية بفضل المساعدات التي تلقاها من الدولة العثمانية واستطاع أن يوجه ضربات قوية للسواحل الأسبانية وأن يجعل من الجزائر دولة قوية تهابها الدول الأوروبية.

احتلت الجزائر خلال هذا العهد مكانة خاصة في دولة الخلافة هذه إذ كانت تتمتع باستقلال كامل مكنها من ربط علاقات سياسية وتجارية مع أغلب دول العالم حيث كانت أول دولة اعترفت بحكومة الثورة الفرنسية عام 1789م وبالثورة الأمريكية بعد استقلالها عن التاج البريطاني عام 1776م كما أبرمت عشرات المعاهدات مع دول العالم.
وهكذا استمر الحكم العثماني للجزائر من عام 1509م إلى غاية الاحتلال الفرنسي عام 1830م ويجمع المؤرخون على تقسيم هذه الفترة الطويلة من الحكم إلى أربعة عهود وهي كالتالي:

عهد البايلربايات (1509م-1587م)

كان أول من حمل هذا اللقب هو "خير الدين" استنادا إلى الفرمان الذي أصدره السلطان العثماني "سليم الأول" أن يكون التعيين رسميا من طرف السلطان .كما لمعت في هذه الفترة عدة شخصيات نذكر منها: "صالح رايس" الذي قام باسترجاع وتحرير بجاية ووضعوا حدا لأطماع الإسبان وطردوا منها بصفة نهائية سنة 1555م .

ولقد تولى هذا المنصب (منصب بايلرباي) ثمانية عشر شخصا (18)من الأتراك أولهم كما ذكرنا سابقا خير الدين (1509م-1534م) وآخرهم حسن فنزيانو (1583م-1587م) وتميزت هذه المرحلة من الحكم أن معظم من شغل هذا المنصب هم من طائفة رياس البحر الذين كان ابلغهم من رفاق خير الدين.




عهد الباشاوات (1587م-1659م)

ألغي نظام البايلربايات في سنة 1587 م واستبدل بنظام الباشاوات وهذا التغيير جاء من قبل السلطان العثماني "مراد الثاني" وكان هؤلاء الحكام يديرون شؤون الدولة بمعاونة اللجنة الاستشارية مؤلفة من: وكيل الخرج، الخزناجي، خوج الخيل والأغا وفي هذه المرحلة كان الباشاوات يعينون لثلاث سنوات .

وأول باشا عين طبقا لهذا التنظيم الجديد هو "دالي احمد باشا" (1587-1589م) وتداول على هذا المنصب أربعة وثلاثون حاكم منهم من شغل المنصب لمرتين مثل "حسين الشيخ" (1613م-1616م) وكان آخرهم الباشا "إبراهيم" (1656م-1659م)

عهد الأغاوات: (1659م-1671م)

انتقل النظام من الباشاوات إلى الأغاوات وكان هذا عام 1659م وكان الأغاوات ينتخبون من الفرق الانكشارية لمدة شهرين قمريين لهذا كانوا يعرفون ب "أغا المقريين". ولكي لا يستأثر بالأغا بالسلطة فقد تقرر أن يستعين الحاكم بالديوان العالي وقد تميز هذا العصر بمحاولة انفصال الجزائر عن الدولة العثمانية.

ونظرا لأن الأغا يتولى الحكم لمدة شهرين ثم يعزل ولع تشبث الأغا بهذا المنصب ورفضوا التنازل عنه مما أدى إلى عزلهم بطريقة غير طبيعية كالقتل. أول من تولى هذا المنصب هو "خليل أغا" (1659-1660م) وجاء بعده ثلاثة أغوات كان آخرهم "علي أغا" (1665م-1671م).

عهد الدايات (1671م-1830م)

نتيجة الأوضاع التي شهدها عهد الأغوات من النزاعات الشخصية والمؤامرات والانقلابات ضد بعضهم البعض والاغتيال حتى أن كثيرا من ولاة هذا العهد عزلوا أو قتلوا أو ابعدوا بعد شهرين أو أقل من تعيينهم في مناصبهم أدت هذه الحالة إلى ظهور طبقة الرياس واختفاء نظام الأغوات وظهورعهد الدايات 1671م والذي دام طويلا واندمج فيه الجنود الانكشارية بطائفة الرياس واختفى الصراع بينهما.
وتمكن بعض الدايات من الاستقرار في الحكم مدة طويلة خاصة في القرن الثامن عشر وكانت هناك بعض التنظيمات تحد من سلطة الداي في أوائل هذا العصر ولكن في العصور المتأخرة حكموا حكما مطلقا وأصبح للداي الحرية المطلقة في الحكم والإدارة والتفاوض مع الدول الاجنبية وعقد المعاهدات السلمية والتجارية.

ويعلن الداي الحرب والسلم ويستقبل الممثلين الدبلوماسيين الأجانب وعليه يعد عهد الدايات بداية لعهد الاستقلال الكامل للدولة الجزائرية عن الدولة العثمانية .

أول من تولى هذا المنصب هو الداي الحاج باشا (1671م-1682م) وجاء بعده أربعة وعشرون دايا كان آخرهم الداي حسين باشا (1818م-1830م) والتي كانت فترة حكمه أطول من الفترات في عهد الدايات و الذي شكل آخر محطة للعهد العثماني في الجزائر.













مكانة الجزائر في عهد الدولة العثمانية

آخر مواضيعي

مكانة الجزائر في عهد الدولة العثمانية

ملف كامل حلويات عيد الفطر 2016


صدور كروشي 2015


قنادرقطيفة 2016


فساتين بيت 2015


قنادر قطيفة 2016


عرض البوم صور أم التوام   رد مع اقتباس
إضافة رد

مواقع النشر (المفضلة)

الكلمات الدلالية (Tags)

مكانة, الدولة, الجزائر, العثمانية

المواضيع المتشابهه
الموضوع كاتب الموضوع المنتدى مشاركات آخر مشاركة
علاقات الجزائر الخارجية (العثمانية ، العربية ، الأوربية ، الأمريكية) عصمة الدين منتدى السنة الأولى ثانوي 1AS 0 2015-06-03 13:53
أسباب إحتلال الجزائر وقوة أسطولها في عصر الدولة العثمانية مختار22 منتدى تاريخ الجزائر و العرب 1 2015-05-29 16:52
دليل على عدم وجود الرومانسية في الجزائر Ć.ŖŎήaĻđo منتدى النكت والطرائف والالغاز 1 2015-05-15 15:17
شركات ولاية الوادي ( وادي سوف ) لنقل المسافرين - الدولة الجزائر نسيم الجزائر دليلك الشامل 2 2015-03-28 02:54
مكانة المرأة في الإسلام أم التوام المرأة المسلمة 0 2015-02-26 01:51


أدوات الموضوع
انواع عرض الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة
المراجع : متاحة
المصادر : متاحة


 

الساعة الآن 16:16 بتوقيت الجزائر
المنتدى غير مسؤول عن أي اتفاق تجاري أو تعاوني بين الأعضاء, فعلى كل شخص تحمل مسئولية نفسه.
التعليقات المنشورة لا تعبر عن رأي منتديات الوادي انفو ولا نتحمل أي مسؤولية حيال ذلك (ويتحمل كاتبها مسؤولية النشر).


Powered by vBulletin® Copyright ©2000 - 2017, Jelsoft Enterprises Ltd.
SEO by vBSEO TranZ By Almuhajir, منتدى الوادي , منتدى وادي , منتدى الجزائر