قديم 2015-06-08, 18:18   المشاركة رقم: 1 (permalink)
المعلومات
الكاتب:

البيانات
التسجيل: May 2015
العضوية: 283
الجنس :
ذكــــــر
الدوله :
مصر
المشاركات: 3,753 [+]
بمعدل : 3.92 يوميا
عدد المواضيع : 577
عــدد الــردود : 3176
اخر زياره : [+]
معدل التقييم: 79
نقاط التقييم: 514
تلقى إعجابات : 1705
أرسل إعجابات : 1916
الحالة:
استاذ علي غير متواجد حالياً
استاذ علي is a glorious beacon of lightاستاذ علي is a glorious beacon of lightاستاذ علي is a glorious beacon of lightاستاذ علي is a glorious beacon of lightاستاذ علي is a glorious beacon of lightاستاذ علي is a glorious beacon of light
 


المنتدى : المواضيع العامة
فراشة كذب + عدم الوفاء بالوعد + خيانة الامانة = نفاق

كذب + عدم الوفاء بالوعد + خيانة الامانة = نفــــاق






عن أبى هريرة، رضى الله عنه، أن رسول الله، صلى الله عليه وسلم،
قال: «آية المنافق ثلاث إذا حدث كذب، وإذا وعد أخلف، وإذا ائتمن خان وزاد فى رواية لمسلم وإن صام وصلى وزعم أنه مسلم» متفق عليه.

فى هذا الحديث النبوى الشريف يوضح الرسول، صلى الله عليه وسلم، بعض العلامات التى تدل على نفاق صاحبها ليبتعد عنها المؤمن، وليكون بعيدا عنها،



ان النفاق هو إظهار الخير وإخفاء الشر، ومنه النفاق الأكبر الذى يظهر فيه الإنسان الإسلام أو الإيمان ويخفى والعياذ بالله الكفر،
وأما النفاق الأصغر الذى يظهر فى بعض أقوال الناس وبعض أعمالهم كأن يظهر الإنسان مثلا قولا يكون صوابا أو فعلا يكون حسنا، ولكنه يبطن خلاف ذلك، وهذا النوع الثانى وهو النفاق الأصغر هو الذى بين الرسول صلى الله عليه وسلم علاماته ليتحاشاها المؤمنون،
العلامة الأولى

إذا حدث كذب ومعروف أن الكذب يخالف فيه الإنسان الصدق والحق والواقع وقد نهى الإسلام عنه وحذر الرسول صلى الله عليه وسلم منه وقال: «عليكم بالصدق فإن الصدق يهدى إلى البر وإن البر يهدى إلى الجنة ولايزال الرجل يصدق ويتحرى الصدق حتى يكتب عند الله صديقا، وإياكم والكذب فإن الكذب يهدى إلى الفجور وإن الفجور يهدى إلى النار وما يزال الرجل يكذب ويتحرى الكذب حتى يكتب عند الله كذابا» رواه مسلم. فهو أول علامات النفاق، وللأسف الشديد قد استشرى الكذب فى زماننا هذا حتى جعله البعض قاعدة فى تعاملاته مع الناس.


أما العلامة الثانية
فذكرها فى قوله صلى الله عليه وسلم «وإذا وعد أخلف»، وكلمة الوعد هنا وعدته أى وعدته بالخير وأما أوعدته فيكون فى الشر فالمراد بالوعد المذكور وإذا وعد أخلف أى وعد بالخير، أما إذا كان وعيدا بالشر فالأفضل أن يخلفه وألا يحقق الشر، يقول ابن رجب رحمه الله: وهو على نوعين أحدهما: أن يعد وفى نيته ألا يوفى وهذا شر الخلق لانه جمع بين الكذب وخلف الوعد، وهذا هو الذى يظهر فيه النفاق. الثانى: أن يعد وفى نيته أن يفى ثم يبدو له فيخلف من غير عذر له فى الخلف، فالسمة الثانية من سمات النفاق، وإذا وعد أخلف،


وأما السمة الثالثة
فذكرها فى قوله: «وإذا أئتمن خان، أى إذا كان أمينا على قول أو سر أو فعل أو وديعة فلا يكون أمينا بل يخون الأمانة، والرسول (صلى الله عليه وسلم) بهذا يحذر من الخيانة بكل أشكالها، لأنها تؤدى بصاحبها إلى النفاق وقد أمر الله تعالى بأداء الأمانات «إن الله يأمركم أن تؤدوا الأمانات إلى أهلها» (آيه 58 النساء)، ويأمر الرسول (صلى الله عليه وسلم) الإنسان المؤمن أن يؤدى الأمانة إلى من ائتمنه فيقول (صلى الله عليه وسلم): «أد الأمانة إلى من ائتمنك ولا تخن من خانك».

ويؤكد الدكتور أحمد عمر هاشم أن هذه الأمور تدل على النفاق وتميز الإنسان الصادق من الآخر الكاذب المنافق، وفى هذا البيان ما يجعل المسلمين يتحاشون الوقوع فى هذه الرذائل، وهى: الكذب فى الحديث والخلف فى الوعد وخيانة الأمانة وقد حذر القرآن الكريم وذكر نماذج لمن قبلنا ممن تورطوا فى ذلك فقال سبحانه وتعالى: «ومنهم من عاهد الله لئن آتانا من فضله لنصدقن ولنكونن من الصالحين فلما آتاهم من فضله بخلوا به وتولوا وهم معرضون فأعقبهم نفاقا فى قلوبهم إلى يوم يلقونه بما أخلفوا الله ما وعدوه وبما كانوا يكذبون» (75-77 التوبة) وحذر من خيانة الأمانة وبين أنه عرضها على السماوات والأرض والجبال: «إنا عرضنا الأمانة على السموات والأرض والجبال فأبين أن يحملنها وأشفقن منها وحملها الإنسان إنه كان ظلوما جهولا» (72 الأحزاب) وإذا كانت علامات النفاق تتضح بهذه الأمور فإن على الإنسان المؤمن أن يحافظ على نفسه من الوقوع فيها، وورد فى بعض الأحاديث: أربع من كن فيه كان منافقا خالصا ومن كانت فيه خصلة منهن كانت فيه خصلة من النفاق حتى يدعها إذا أئتمن خان، وإذا حدث كذب، وإذا عاهد غدر، وإذا خاصم فجر.





إن ما نحتاجه الآن في هذه الأيام ولن ينصلح حالنا إلا به هو الرجوع إلى القيم الدينية التي أسسَّها القرآن وكان عليها النبي العدنان صلي الله عليه وسلم ، خشية الله والخوف من الله والمطعم الحلال الذي هو أساس دين الله وطاعة الله وعبادة الله والصدق والأمانة والوفاء بالعهد وكل الأخلاق الإسلامية والقيم الإيمانية التي ركَّز عليها خير البرية وقال في شأنها صلي الله عليه وسلم{إِنَّمَا بُعِثْتُ لأُتَمِّمَ مَكَارِمَ الأَخْلاقِ}
وما المعاناة التي نعانيها جميعاً الآن إلا بسبب مرض النفاق الذي تفَشَّى وللأسف بين المسلمين وهو آفة كل المجتمعات الإسلامية فإذا تَفَشَّى النفاق مرضت الأخلاق وإذا مرضت الأخلاق ساءت الطباع وإذا ساءت الطباع صار الناس يتصارعون في الدنيا ويتنافسون في الفاني فكانوا كالوحوش الكاسرة وكسكان الغابة مع بعضهم وفي كل أحوالهم
وهذا ما نرى منظره الآن في مجتمعاتنا الذي نحن فيها لأن المؤمن أول شيء يفعله ليُثَبِّت به إيمانه عند الله أن يتخلص من أمراض النفاق من الكذب ومن الخيانة ومن الغدر من كل هذه الأمراض التي قال فيها صلي الله عليه وسلم {أَرْبَعٌ مَنْ كُنَّ فِيهِ كَانَ مُنَافِقًا خَالِصًا وَمَنْ كَانَتْ فِيهِ خَصْلَةٌ مِنْهُنَّ كَانَتْ فِيهِ خَصْلَةٌ مِنَ النِّفَاقِ حَتَّى يَدَعَهَا إِذَا اؤْتُمِنَ خَانَ وَإِذَا حَدَّثَ كَذَبَ وَإِذَا عَاهَدَ غَدَرَ وَإِذَا خَاصَمَ فَجَرَ}
هل هذه الأوصاف ينبغي لمؤمن أن يكون فيه منها شيء ولو بكم قليل؟ أبداً والله لا بد أن يتبرأ المؤمن منها بالكلية ولذلك كل ما نحن فيه الآن بسبب هذه الأمراض التي انتشرت في مجتمعنا وذهبت القيم الدينية والإسلامية التي كان يحرص عليها مجتمعنا الإسلامي في أي زمان ومكان والأعداء يعلمون ذلك علم اليقين
ولذلك ورد في التاريخ أن أهل أوربا كانوا يرسلون بين الفينة والفينة جواسيس إلى بلاد الأندلس في قمة ازدهارها ليعرفوا شان أهلها فذهب جاسوس في أيام عظمة الدولة فوجد غلاماً يبكي فقال له: ما يبكيك؟ قال: أبكي لأن رفاقي يصطادون بالسهم الواحد صيدين وأنا لا أستطيع إلا أن أصطاد صيداً واحداً فرجع هذا الجاسوس وأبلغهم بذلك فقالوا: لا تستطيعوا أن تتغلبوا عليهم إذا كان صبيانهم يبكون لأنهم لا يستطيعوا أن يصيدوا بالسهم الواحد صيدين وراحت الأيام وغاب الكرام وجاء اللئام وأرسلوا جاسوساً فوجد شاباً يبكي فقال له: لِمَ تبكي؟ قال: ضاع مني منديل حبيبتي فأرسل إليهم فقالوا: الآن اغزوهم فقد تمكَّن منهم الخور والضعف وانشغلوا بالدنيا والتفاهات ولم يعودوا يشتغلون بالقيم التي أمرهم بها دينهم
فهم يعلمون ذلك علم اليقين ولذلك لا قيام للإسلام في أي زمان أو مكان إلا بالقيم الدينية فالدستور الذي يتخاصمون عليه ويشتبكون في معارك شديدة عليه هل يستطيع هذا الدستور مهما سطَّروا فيه من قوانين وتشريعات أن يقضي على جريمة الكذب؟
المصائب التي نحن فيها من جريمة الكذب هل يستطيع أن يقضي على جريمة الخيانة؟ أبداً إذا كان الإنسان في غيبة المسئولين فإنه لا يراقب إلا رب العالمين هل يستطيع الدستور أن يصلح النفوس ويجعلها تراقب الملك القدوس؟ أبداً لكن عندنا خير دستور وهو كلام رب العالمين وهو شرع الله ودين الله وهو وحى الله الذي أنزله على حبيبه ومصطفاه صلي الله عليه وسلم وهو الدستور الذي إذا أقمناه انصلحت عليه كل أحوالنا













أم التوام أعجبه هذا.

كذب + عدم الوفاء بالوعد + خيانة الامانة = نفاق

آخر مواضيعي

كذب + عدم الوفاء بالوعد + خيانة الامانة = نفاق

كلمات لها معاني وعبر متجدد..


مسابقة الحروف المبعثرة


من اجمل التراث الجزائري


هل تعلم جديد ومتجدد...


هنا احبكم في الله


عرض البوم صور استاذ علي   رد مع اقتباس

قديم 2015-06-25, 15:05   المشاركة رقم: 2 (permalink)
المعلومات
الكاتب:

البيانات
التسجيل: Feb 2015
العضوية: 19
الجنس :
أنثــــى
الدوله :
الجزائر
المشاركات: 10,064 [+]
بمعدل : 9.82 يوميا
عدد المواضيع : 4465
عــدد الــردود : 5599
اخر زياره : [+]
معدل التقييم: 0
نقاط التقييم: 0
تلقى إعجابات : 4075
أرسل إعجابات : 4538
الحالة:
أم التوام غير متواجد حالياً
أم التوام is an unknown quantity at this point
 


كاتب الموضوع : استاذ علي المنتدى : المواضيع العامة
افتراضي

يارك الله فيك











آخر مواضيعي

ملف كامل حلويات عيد الفطر 2016


صدور كروشي 2015


قنادرقطيفة 2016


فساتين بيت 2015


قنادر قطيفة 2016


عرض البوم صور أم التوام   رد مع اقتباس
إضافة رد

مواقع النشر (المفضلة)

الكلمات الدلالية (Tags)

نفاق, الوفاء, الامامة, بالوعد, خيانة

المواضيع المتشابهه
الموضوع كاتب الموضوع المنتدى مشاركات آخر مشاركة
خيانت زوجه Ć.ŖŎήaĻđo منتدى القصص والروايات 2 2015-05-20 01:22
قصة اكثر من رائعه عن الوفاء أم التوام منتدى القصص والروايات 4 2015-05-17 23:27
ايهما ابشع خيانة الرجل للمرأه ... ام خيانة المرأه للرجل أم التوام منتدى الراي و النقاش الجاد 16 2015-04-25 14:43


أدوات الموضوع
انواع عرض الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة
المراجع : متاحة
المصادر : متاحة


 

الساعة الآن 15:12 بتوقيت الجزائر
المنتدى غير مسؤول عن أي اتفاق تجاري أو تعاوني بين الأعضاء, فعلى كل شخص تحمل مسئولية نفسه.
التعليقات المنشورة لا تعبر عن رأي منتديات الوادي انفو ولا نتحمل أي مسؤولية حيال ذلك (ويتحمل كاتبها مسؤولية النشر).


Powered by vBulletin® Copyright ©2000 - 2017, Jelsoft Enterprises Ltd.
SEO by vBSEO TranZ By Almuhajir, منتدى الوادي , منتدى وادي , منتدى الجزائر