قديم 2015-05-26, 22:20   المشاركة رقم: 1 (permalink)
المعلومات
الكاتب:

البيانات
التسجيل: Feb 2015
العضوية: 19
الجنس :
أنثــــى
الدوله :
الجزائر
المشاركات: 10,064 [+]
بمعدل : 9.81 يوميا
عدد المواضيع : 4465
عــدد الــردود : 5599
اخر زياره : [+]
معدل التقييم: 0
نقاط التقييم: 0
تلقى إعجابات : 4075
أرسل إعجابات : 4538
الحالة:
أم التوام غير متواجد حالياً
أم التوام is an unknown quantity at this point
 


المنتدى : قسم الفقه واصوله
قلب بورده بيان مَن هم أصحاب الزكاة

الحمدُ لله حمدًا كثيرًا كما أمر، وأشكره وقد تأذن بالزيادة لِمَن شكر، وأشهدُ أن لا إله إلا الله وحده لا شريك له ولو كَرِهَ ذلك مَن أشرك به وكفر، وأشهدُ أن محمدًا عبده ورسوله سيّد البشر، الشافع المشفّع في المحشر، صلى الله عليه وعلى آله وأصحابه خير صحب ومعشر، وعلى التابعين لهمبإحسان ما بدا الفجر وأنور، وسلَّم تسليمًا كثيرًا .
أما بعد:
فيا أيها الناس، اتَّقوا الله تعالى واعلموا أن للزكاة موضعًا لا يصحّ أن تصرف إلا فيه، فمَن صرف الزكاة في غير مصارفها التي فرضها الله - عزَّ وجل - فإن زكاته لا تقبل ولا تبرأ بها ذمته .
ألا وإن من المصارف التي فرضها الله أن تصرف إليها الزكاة مَن كانوا فقراء أو مساكين، وهم: الذين لا يجدون ما ينفقون على أنفسهم وأهليهم، فمَن كان لا يجد ما ينفق على نفسه وأهله أو كان يجد شيئًا لا يكفي فإنه يُعطى كفايته التي تكفيه هو وعائلته لمدة سنة؛ لإزالة فقرهم حتى يأتي الدور الذي تجب فيه الزكاة مرة أخرى، هكذا قال أهل العلم.
فإذا كان عند الإنسان راتب ولكن راتبه لا يفي بمتطلبات حياته هو وعائلته فإنه في هذه الحال يجوز أن يُعطى من الزكاة ما يكفيه؛ لأنه فقير محتاج، وإذا كان عند الإنسان راتب يكفيه للكسوة وللأكل والشرب وللسكنى ولكنه محتاج إلى الزواج فإنه يُعطى ما يتزوج به ولو كثر حتى لو بلغ أربعين ألفًا أو أكثر أو أقل فإنه يُعطى من الزكاة؛ لأن الحاجة إلى الزواج حاجة ملحّة، بل هي من الضروريات أحيانًا .
ومن المواضع التي تُصرف الزكاة إليها الغرماء، وهم: المدينون الذين في ذممهم أطلاب للناس ولا يستطيعون وفاءها، فهؤلاء يوفّى عنهم من الزكاة ولو كثرت ديونهم، ولكن كيف نوفّي عنهم ؟ هل نعطيهم المال ليدفعوه إلى من يطلبهم ؟ أم نذهب نحن إلى الطالب فنعطيه المال ؟
الأحسن أن نذهب نحن إلى الطالب ونعطيه المال ونقول له: هذا المال من دَيْنك الذي تطلبه زيدًا، وفي هذا الحال تبرأ ذمة المطلوب .
نعم، لو فرضنا أن المطلوب إنسان ثقة وصاحب دَيْن ويحب براءة ذمته من الدَّيْن وهو موثوق ويستحي أن نذهب نحن ونقضي دَيْنه ففي هذه الحال نعطيه؛ لأننا واثقون منه، واثقون من أن يدفع دَيْنه إلى غريمه الذي يطلبه، أما إذا كان الإنسان غير موثوق منه ونخشى إذا أعطيناه ليوفي أن يأكله ولا يوفي دَيْنه؛ فإن الأفضل والأولى أن نقضي دَيْنه نحن كما وصفنا آنفًا .
ومن أصناف أهل الزكاة الذين تدفع إليهم الجهاد في سبيل الله، فيجوز للإنسان أن يصرف زكاته في المجاهدين في سبيل الله، وهم: الذين يقاتلون لتكون كلمة الله هي العليا؛ لأن الله تعالى يقول في سورة التوبة: ﴿إِنَّمَا الصَّدَقَاتُ لِلْفُقَرَاءِ وَالْمَسَاكِينِ وَالْعَامِلِينَ عَلَيْهَا وَالْمُؤَلَّفَةِ قُلُوبُهُمْ وَفِي الرِّقَابِ وَالْغَارِمِينَ وَفِي سَبِيلِ اللَّهِ وَابْنِ السَّبِيلِ فَرِيضَةً مِنَ اللَّهِ وَاللَّهُ عَلِيمٌ حَكِيمٌ﴾[التوبة: 60] .
ولا يجوز للإنسان إذا كان له دَيْن على فقير، لا يجوز له أن يسقط من دَيْنه ويحتسبه من الزكاة؛ لأن هذا إبراء لا إعطاء، والله - عزَّ وجل - أمرنا بالإعطاء، فقال لنبيِّه صلى الله عليه وسلم: ﴿خُذْ مِنْ أَمْوَالِهِمْ صَدَقَةً تُطَهِّرُهُمْ وَتُزَكِّيهِمْ بِهَا﴾[التوبة: 103]،وقال النبي - صلى الله عليه وسلم - لمعاذ بن جبل وقد بعثه إلى اليمن: «أعْلِمْهم أن الله افترض عليهم صدقة في أموالهم تؤخذ من أغنيائهم وتُردّ على فقرائهم»(11)، ومَن أبرأ غريمه من دَيْنه فإنه لم يعطه؛ وعلى هذا فيجب التنبّه لهذه المسألة؛ لأن كثيرًا من الناس يظن أن ذلك جائز وليس بجائز؛ أي: أنه لا يجوز إذا كان لك شخص تطلبه دَيْن وهو فقير، لا يجوز أن تُسقط عنه شيئًا من الدَّيْن وتحتسبه من الزكاة، ولا يجوز كذلك أن تقضي دَيْنًا عن ميت من الزكاة؛ لأن الزكاة إنما هي للأحياء وليست للأموات، والميت الذي خلفَ تركة يجب أن يقضى دَينه من تركته، فإن لم يخلف تركة فإن الله - سبحانه وتعالى - يقضيه عنه يوم القيامة إذا كان أخذ أموال الناس يريد أداءها لقول النبي صلى الله عليه وسلم: «مَن أخذ أموال الناس يريد أداءها أدّى الله عنه، ومَن أخذها يريد إتلافها أتلفه الله»(12)؛ ولأن النبي - صلى الله عليه وسلم - كان قبل أن يفتح الله عليه الفتوح إذا أُتي بشخص ميّت عليه دَيْن ليس له وفاء كان لا يصلي عليه، ويقول للصحابة: صلوا على صاحبكم، فلما فتح الله عليه الفتوح وكثرت الأموال عنده صار إذا قُدّم إليه الميت عليه الدَّيْن يقول صلى الله عليه وسلم: «أنا أولى بالمؤمنين من أنفسهم»(13)، فيقضي دَيْنه من المال الذي أتاه الله، ولو كانت الزكاة تدفع في دَيْن الأموات لكان النبي - صلى الله عليه وسلم - يدفعها في دَيْن هؤلاء الأموات الذين يموتون أو الذين ماتوا قبل أن يفتح الله عليه .
أيها المسلمون، إن بعض أهل العلم حكى إجماع أهل العلم على أنه لا يُقضى من الزكاة دَيْن على ميت، والإجماع في الواقع ليس بصحيح، بل هناك خلاف، ولكن جمهور أهل العلم ومنهم المذاهب الأربعة على أنه لا يُقضى دَيْن الميت من الزكاة، فلا تتهاونوا في هذا الأمر، ولا تخاطروا في زكاتكم، والميت أمره إلى الله عزَّ وجل، والأحياء أحق أن تُقضى ديونهم من الزكاة .
أيها المسلمون، اعلموا «أن خير الحديث كتاب الله، وخير الهدي هدي محمد صلى الله عليه وسلم، وشر الأمور محدثاتها، وكل محدثة في دين الله بدعة، وكل بدعة ضلالة، وكل ضلالة في النار»(14)، «فعليكم بالجماعة؛ فإن يد الله على الجماعة، ومَن شَذَّ شَذَّ في النار»، وأكْثروا من الصلاة والسلام على نبيّكم يعظم الله لكم بها أجرًا؛ فإن «مَن صلى عليه مرّة واحدة صلى الله عليه بها عشرًا» .



اللهم صلِّ وسلّم على عبدك ورسولك محمد، اللهم ارزقنا محبته واتّباعه ظاهرًا وباطنًا، اللهم توفَّنا على ملّته، اللهم احشرنا في زمرته، اللهم أسْقنا من حوضه، اللهم أدخلنا في شفاعته، اللهم اجمعنا به في جنّات النّعيم مع الذين أنعمت عليهم من النبيين، والصديقين، والشهداء والصالحين .
اللهم انصر المجاهدين في سبيلك في كل مكان، اللهم انصرهم على عدوهم، اللهم مَن أرادنا بسوء فاجعل كيده في نحره، وشتِّت شمله، وفرِّق جمعه، واهزم جنده يا رب العالمين .
اللهم مَن أرادنا بسوء فأنزل به بأسَكَ الذي لا يرد عن القوم المجرمين يا رب العالمين .
اللهم اكتب عليه الذل إلى يوم القيامة مادام يريد السوء للمسلمين؛ إنك على كل شيء قدير .
اللهم أصْلح للمسلمين ولاة أمورهم، اللهم أصْلح للمسلمين ولاة أمورهم، اللهم أصْلح للمسلمين ولاة أمورهم صغيرهم وكبيرهم، اللهم وأصْلح لهم بطانة أمورهم، اللهم وأصْلح البطانة وأعنهم على تحمل الأمانة يا رب العالمين .
اللهم مَن كان من بطانة ولاة أمورنا غير مستقيم على شرعك ولا ناصح لولاتنا ولا لرعيتهم فأبعده عنهم يا رب العالمين .
اللهم أنْزِل في قلوبهم بغضه، وحبِّب إليهم البطانة الصالحة؛ إنك على كل شيء قدير، ﴿رَبَّنَا اغْفِرْ لَنَا وَلإِخْوَانِنَا الَّذِينَ سَبَقُونَا بِالإِيمَانِ وَلا تَجْعَلْ فِي قُلُوبِنَا غِلاً لِلَّذِينَ آَمَنُوا رَبَّنَا إِنَّكَ رَءُوفٌ رَحِيمٌ﴾ [الحشر: 10] .
عباد الله، ﴿إِنَّ اللَّهَ يَأْمُرُ بِالْعَدْلِ وَالإِحْسَانِ وَإِيتَاءِ ذِي الْقُرْبَى وَيَنْهَى عَنِ الْفَحْشَاءِ وَالْمُنْكَرِ وَالْبَغْيِ يَعِظُكُمْ لَعَلَّكُمْ تَذَكَّرُونَ (90) وَأَوْفُوا بِعَهْدِ اللَّهِ إِذَا عَاهَدْتُمْ وَلا تَنْقُضُوا الأَيْمَانَ بَعْدَ تَوْكِيدِهَا وَقَدْ جَعَلْتُمُ اللَّهَ عَلَيْكُمْ كَفِيلاً إِنَّ اللَّهَ يَعْلَمُ مَا تَفْعَلُونَ﴾ [النحل: 90-91]، واذكروا الله العظيم الجليل يذكركم، واشكروه على نِعَمِهِ يزدكم، ﴿وَلَذِكْرُ اللَّهِ أَكْبَرُ وَاللَّهُ يَعْلَمُ مَا تَصْنَعُونَ﴾ [العنكبوت: 45] .
-----------------------
(1) أخرجه الإمام أحمد -رحمه الله تعالى- في مسنده، من حديث أبي هريرة -رضي الله تعالى عنه- في باقي مسند المكثرين من الصحابة رضي الله تعالى عنهم، رقم [7576]، قال شيخنا -رحمه الله تعالى- في كتابه [مجالس شهر رمضان] رواه البزار والبيهقي في كتاب [الثواب] وإسناده ضعيف جدًّا ولكن لبعضه شواهد صحيحة هذا في المجلس الأول .
(2) أخرجه الإمام البخاري رحمه الله تعالى، من حديث أبي هريرة -رضي الله تعالى عنه- في كتاب [الإيمان] باب: صوم رمضان احتسابًا من الإيمان، رقم [37]، وأخرجه الإمام مسلم رحمه الله تعالى، من حديث أبي هريرة -رضي الله تعالى عنه- في كتاب [صلاة المسافرين وقصرها] باب: الترغيب في قيام رمضان وهو التراويح، رقم [1268] ت ط ع .
(3) أخرجه الإمام البخاري رحمه الله تعالى، من حديث أبي هريرة -رضي الله تعالى عنه- في كتاب [صلاة التراويح] باب: فضل مَن قام رمضان، رقم [1869] ت ط ع .
(4) أخرجه الإمام البخاري رحمه الله تعالى، من حديث أبي هريرة -رضي الله تعالى عنه- في كتاب [بدء الخلق] باب: صفة إبليس وجنوده، رقم [3035]، وأخرجه الإمام مسلم رحمه الله تعالى، من حديث أبي هريرة -رضي الله تعالى عنه- في كتاب [الصيام] باب: فضل شهر رمضان، رقم [1793]، أخرجه الإمام أحمد -رحمه الله تعالى- في مسنده في باقي مسند الأنصار، من حديث رجل من أصحاب النبي صلى الله عليه وسلم، رقم [22393]، وأخرجه الإمام النسائي -رحمه الله تعالى- في سننه، من حديث أبي هريرة وعتبة بن فرقد -رضي الله تعالى عنهما- في كتاب [الصيام] باب: فضل شهر رمضان، رقم [2202] ت ط ع .
(5) أخرجه الإمام البخاري رحمه الله تعالى، من حديث أبي هريرة -رضي الله تعالى عنه- في كتاب [الصوم] باب: هل يقول: إني صائم إذا شتم، رقم [1771]، وأخرجه الإمام مسلم رحمه الله تعالى، من حديث أبي هريرة -رضي الله تعالى عنه- في كتاب [الصيام] باب: فضل الصيام، رقم [1944] ت ط ع .
(6) أخرجه الإمام البخاري رحمه الله تعالى، من حديث سهل -رضي الله تعالى عنه- في كتاب [الصوم] باب: الريان للصائمين، رقم [1763]، وأخرجه الإمام مسلم رحمه الله تعالى، في كتاب [الصيام] باب: فضل الصيام، رقم [1947] ت ط ع .
(7) أخرجه الإمام أحمد -رحمه الله تعالى- في مسنده، من حديث أبي هريرة رضي الله تعالى عنه، رقم [7700]، وأخرجه الإمام الترمذي -رحمه الله تعالى- في سننه في كتاب [الدعوات]، من حديث أبي هريرة رضي الله تعالى عنه، باب: في العفو والعافية، رقم [3522]، وأخرجه ابن ماجة -رحمه الله تعالى- في سننه، في كتاب [الصيام] في باب: في الصائم لا ترد دعوته، رقم [1742] ت ط ع .
(8) أخرجه ابن خزيمة -رحمه الله تعالى- في صحيحه، الجزء [3] الصفحة [191]، من حديث سلمان الفارسي رضي الله تعالى عنه، رقم [1887]، وأخرجه البيهقي -رحمه الله تعالى- في كتاب [شعب الإيمان] الجزء [3] الصفحة [305]، وأخرجه الحارث في مسنده [زوائد الهيثمي] الجزء [1] الصفحة [412] ت م ش .
(9) أخرجه الإمام البخاري رحمه الله تعالى، من حديث أبي هريرة -رضي الله تعالى عنه- في كتاب [الأدب] باب: قوله تعالى: ﴿وَاجْتَنِبُوا قَوْلَ الزُّورِ[الحج: 30]، رقم [5597] ت ط ع .
(10) أخرجه الترمذي -رحمه الله تعالى- في سننه، من حديث عبد الله بن مسعود -رضي الله تعالى عنهما- في كتاب [فضائل القرآن] باب: ما جاء فيمَن قرأ حرفًا من القرآن ما له من الأجر، رقم [2835]، وأخرجه الدارمي رحمه الله تعالى، من حديث عبد الله بن مسعود -رضي الله تعالى عنه- في كتاب [فضائل القرآن] باب: فضل مَن قرأ القرآن، رقم [3181] ت ط ع .
(11) أخرجه الإمام البخاري -رحمه الله تعالى- في كتاب [الزكاة] باب: وجوب الزكاة، رقم [1308]، وأخرجه الإمام مسلم -رحمه الله تعالى- في كتاب [الإيمان] باب: الدعاء إلى الشهادتين وشرائع الإسلام، من حديث ابن عباس في قصة معاذ بن جبل رضي الله تعالى عنهم، رقم [27-28] ت ط ع .
(12) أخرجه الإمام البخاري -رحمه الله تعالى- في كتاب [الاستقراض وأداء الديون]، من حديث أبي هريرة رضي الله تعالى عنه، رقم [2212] ت ط ع .
(13) أخرجه الإمام البخاري -رحمه الله تعالى- في كتاب [الحوالة] باب: مَن تكفّل عن ميت دَيْنًا فليس له أن يرجع ربه، قال الحسن من حديث أبي هريرة رضي الله تعالى عنه، رقم [2133]، وأخرجه الإمام مسلم -رحمه الله تعالى- في كتاب [الفرائض] باب: مَن ترك مالاً فلورثته، من حديث أبي هريرة رضي الله تعالى عنه، رقم [3040] ت ط ع .
(14) أخرجه الإمام مسلم -رحمه الله تعالى- في كتاب [الجمعة] باب: تخفيف الصلاة والخطبة، من حديث جابر بن عبد الله رضي الله تعالى عنه، وأخرجه النسائي -رحمه الله تعالى- في سننه في كتاب [صلاة العيدين] كيف الخطبة، رقم [1560] ت ط ع، واللفظ للنسائي «وكلُّ ضلالة في النار» .

binothaimeen.com - فضيلة الشيخ العلامة محمد بن صالح العثيمين رحمه الله

















بيان مَن هم أصحاب الزكاة

آخر مواضيعي

بيان مَن هم أصحاب الزكاة

ملف كامل حلويات عيد الفطر 2016


صدور كروشي 2015


قنادرقطيفة 2016


فساتين بيت 2015


قنادر قطيفة 2016


عرض البوم صور أم التوام  

قديم 2015-05-28, 00:40   المشاركة رقم: 2 (permalink)
المعلومات
الكاتب:

البيانات
التسجيل: May 2015
العضوية: 283
الجنس :
ذكــــــر
الدوله :
مصر
المشاركات: 3,753 [+]
بمعدل : 3.91 يوميا
عدد المواضيع : 577
عــدد الــردود : 3176
اخر زياره : [+]
معدل التقييم: 79
نقاط التقييم: 514
تلقى إعجابات : 1705
أرسل إعجابات : 1916
الحالة:
استاذ علي غير متواجد حالياً
استاذ علي is a glorious beacon of lightاستاذ علي is a glorious beacon of lightاستاذ علي is a glorious beacon of lightاستاذ علي is a glorious beacon of lightاستاذ علي is a glorious beacon of lightاستاذ علي is a glorious beacon of light
 


كاتب الموضوع : أم التوام المنتدى : قسم الفقه واصوله
افتراضي

جزاكِ الله خير الجزاء
وشكراً لطـــرحكِ الهادف وإختياركِ القيّم



رزقكِ المولى الجنـــــــــــــة ونعيمها
وجعلـ ما كُتِبَ في موازين حســــناك
ورفع الله قدركِ في الدنيــا والآخــــرة وأجزل لكِ العطـــاء



لكِ تقديري وخالص دعواتي











آخر مواضيعي

كلمات لها معاني وعبر متجدد..


مسابقة الحروف المبعثرة


من اجمل التراث الجزائري


هل تعلم جديد ومتجدد...


هنا احبكم في الله


عرض البوم صور استاذ علي  
 

مواقع النشر (المفضلة)

الكلمات الدلالية (Tags)

أصحاب, الزكاة, بيان

المواضيع المتشابهه
الموضوع كاتب الموضوع المنتدى مشاركات آخر مشاركة
بيان الاينباف unpef Ć.ŖŎήaĻđo منتدى الأسلاك المشتركة والعمال المهنيين موظفي المصالح الإقتصادية 0 2015-05-15 12:27
قصة الثلاثة أصحاب الغار سمير 13 الأنبياء وأعلام الأمة والتاريخ و الحضارة الاسلامية 2 2015-05-05 00:36


أدوات الموضوع
انواع عرض الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة
المراجع : متاحة
المصادر : متاحة


 

الساعة الآن 19:46 بتوقيت الجزائر
المنتدى غير مسؤول عن أي اتفاق تجاري أو تعاوني بين الأعضاء, فعلى كل شخص تحمل مسئولية نفسه.
التعليقات المنشورة لا تعبر عن رأي منتديات الوادي انفو ولا نتحمل أي مسؤولية حيال ذلك (ويتحمل كاتبها مسؤولية النشر).


Powered by vBulletin® Copyright ©2000 - 2017, Jelsoft Enterprises Ltd.
SEO by vBSEO TranZ By Almuhajir, منتدى الوادي , منتدى وادي , منتدى الجزائر